قال تعالى

((:" وما أنت بمسمع من في القبور" (فاطر آية 22)))

هل مقصود الآية أن تقرر حقيقة أن الرسول عليه الصلاة والسلام خاصة لا يسمع من في القبور؟؟


أم أن المقصود الإستعارة -- أي تشبيه الكفار غبر المستجيبين للدعوة بساكني القبور الذين لا يستجيبون للدعوة لموتهم--إذ تم حذف المشبه به وهم الكفار

قال إبن عاشور

((وقوله: { وما أنت بمسمع من في القبور } إشارة إلى الذين لم يشأ الله أن يسمعهم إنذارك.

واستعير { من في القبور } للذين لم تنفع فيهم النذر، وعبر عن الأموات بـ { من في القبور } لأن من في القبور أعرق في الابتعاد عن بلوغ الأصوات لأن بينهم وبين المنادي حاجز الأرض. فهذا إطناب أفاد معنى لا يفيده الإِيجاز بأن يقال: وما أنت بمسمع الموتى.))


ولله درك يا إبن عاشور ما أدق وأمتن كلامك