الصراع بين الحنابلة بفرقهم لن ينتهي ولا يعقل هذا فهم بينهم صراع بدون فائدة تعود ، حنابلة فيما بينهم اشغلونا بالعقائد التي اختلفوا فيها عن الدين كله ، لكنهم اتفقوا اشاعرة وفضلاء الحنابلة والحشوية منهم على ان القرآن الكريم غير محدث وبهذا يعلوا قدم الشافعية على الحنابلة والحشوية منهم بالذات والاشاعرة باتباعهم للكتاب والسنة ويبقى فقط دفعة بسيطة ويقرون بأن القرآن الكريم مخلوق ان كان قبل نزوله او بعده
هم يقولون عنه قديم ويحرفون قول الله عنه انه محدث وهذا الزام لهم وعليهم ومنهم، ان قولهم قديم (بتحسين الظن فيهم) يعنون ان الله كتبه في اللوح المحفوظ ومعروف ومعلوم وكل مؤمن يقر به ان الله قال للقلم اكتب ولم يمسك الله هذا القلم ولم يجلس الرب سبحانه وتعالى امام مكتبه ليكتب بل قال للقلم اكتب فكتب القلم وهنا نقول هذا الذي كتبه القلم اذا لم يكن املاء من الرب سبحانه وتعالى فماذا يكون اذا ، العاقل سيقول ان الله خلق علما في القلم كتب به ما اراد الله ان يكتبه وليس كل علم الله ولهذا وردت الاية: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ، وهذا مجاز ليعقل العاقل ان كلمات الرب سبحانه وتعالى اكثر ولكن لم تكتب في اللوح المحفوظ وما كتب هو الذي خلقه فقط من بداية خلق الكون الى نهايته