وإذا جئنا إلى قول الدارمى الذى فيه تشبيه فج لله تعالى حيث يقول :

وقد بلغنا أنهم حين حملوا العرش وفوقه الجبار!!فى عزته وبهائه ..)

أى عزة وبهاء لله تعالى وقد شبهه بخلقه ؟!!

وإذا كان حمل الملوك على عروشهم أو على محفات هو من قبيل التكريم فإنه لا يصح معه تعالى فهل يليق به تعالى أن يحمله خلق من خلقه وهو تعالى القيوم القائم على كل نفس بما كسبت وعلى كل ما خلق من شئ ولا يقوم على أمره شئ

لكن يصح التكريم له تعالى بحمل الملائكة لعرشه فهذا تكريم له تعالى بغير تشبيه له تعالى بخلقه

ونقول على سبيل المثال أن الله تعالى لو كان له ثقل كخلقه فإنه سيكون لا نهائى ولايقدر على حمله شئ من الأشياء، وهذا تشبيه لله بخلقه ننأى بأنفسنا عنه

وهذا مؤيد لرأى من رأى أن الإستواء ليس كما فى حال البشر

بل قال بعض الصوفية أن الله استوى على عرشه بصفة الرحمانية" الرحمن على العرش استوى والتى تكررت مرارا"ولولا ذلك لذاب العرش.. والله أعلم