صفحة 24 من 27 الأولىالأولى ... 142021222324252627 الأخيرةالأخيرة
النتائج 346 إلى 360 من 397

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #346
    وإذا جئنا إلى قول الدارمى الذى فيه تشبيه فج لله تعالى حيث يقول :

    وقد بلغنا أنهم حين حملوا العرش وفوقه الجبار!!فى عزته وبهائه ..)

    أى عزة وبهاء لله تعالى وقد شبهه بخلقه ؟!!

    وإذا كان حمل الملوك على عروشهم أو على محفات هو من قبيل التكريم فإنه لا يصح معه تعالى فهل يليق به تعالى أن يحمله خلق من خلقه وهو تعالى القيوم القائم على كل نفس بما كسبت وعلى كل ما خلق من شئ ولا يقوم على أمره شئ

    لكن يصح التكريم له تعالى بحمل الملائكة لعرشه فهذا تكريم له تعالى بغير تشبيه له تعالى بخلقه

    ونقول على سبيل المثال أن الله تعالى لو كان له ثقل كخلقه فإنه سيكون لا نهائى ولايقدر على حمله شئ من الأشياء، وهذا تشبيه لله بخلقه ننأى بأنفسنا عنه

    وهذا مؤيد لرأى من رأى أن الإستواء ليس كما فى حال البشر

    بل قال بعض الصوفية أن الله استوى على عرشه بصفة الرحمانية" الرحمن على العرش استوى والتى تكررت مرارا"ولولا ذلك لذاب العرش.. والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #347
    مرة أخرى أرانى قد شددت النكير على إخوانى من أتباع ابن تيمية ..

    ومرة أخرى أنبه أننى لا أقصد إلا خيرا لنا ولهم وليس لى حاجة إلى إغضابهم واثارة حفيظتهم

    وأيضا لست أبادلهم عدونا بعدوان ولا هجوما بهجوم على الرغم من أنهم كثيرو الهجوم على الأشاعرة بداع وبغير داع

    كما أنى لا أتعصب لمذهب ما ولا لقومية ولكنى أتعصب للحق وللإسلام وأهله أينما كانوا والحمد لله

    فهم إخوة لنا على كل حال وإلا فما فائدة قوله تعالى إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم.." إذا كنا نقرأها فنمر عليها مرور الكرام

    وعسى أن يقرأ كلامى هذا ضال فيهتدى..كما اهتدت إحداهن أخيرا من سماع ورؤية لهو !

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #348
    "يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون .."


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #349
    نقول : الله تعالى سميع وبصير وقوى وعظيم ومتعال

    وقبل أن نبدأ فى الكلام نقول أننا نؤمن بهذا كله ونلقى الله تعالى عليه

    وأيضا نقول إنه ليس بين صفاتنا وصفاته تعالى وجه شبه إلا الأسماء وهذا حق ..

    ولكن هل هذا يكفى ؟

    لا ، لا يكفى فالله تعالى فوق الوصف باللسان وبالعقل وبالجنان ..

    وفوق الأوهام والتصورات والتخيلات ..

    وكيف يدرك الخالق المخلوق ؟!!


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #350
    فالبنسبة إليه تعالى فإن صفاته، على ما هو عليه، فوق نطاق العقل والإدراك ..

    وهو معنى قوله تعالى".. ليس كمثله شئ وهو السميع البصير"

    أما بالنسبة إلينا فهو تعالى سميع بصير عليم حكيم قوى قادر ..إلخ

    وهو ما نتعبد به، وعليه الحساب والجزاء

    ومن علم أن صفات ربه خارجة عن نطاق العقل وفوق الأوهام والتصورات لم يسعه إلا أن يقف عند حدوده فلا يشبه ولا يمثل

    ولكن لضعف ذلك عند البعض فإن ذلك يوقعه فى التشبيه والتمثيل بغير أن يشعر

    نسأل الله السلامة
    وبالله تعالى التوفيق والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #351
    ويثنى سيدى على نور الدين على ربه فيقول :

    ".. وسبحانك من حيث لا عبارة تدل عليك ،ولا إشارة تصل إليك .أنت الذى سبحانك عجز عن إدراك كنه حقيقته العالمون والعارفون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون.

    ما قدر قدرك غيرك .ما علمك سواك. ولا مجدك حقيقة إلا أنت.. "

    وهذا قول حق ولو تدبر القارئ كلام هذا العارف بالله جيدا فسيجده فى نفس المعنى الذى ذكرناه سابقا

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #352
    قال تعالى فى سورة الواقعة " فلولا إذا بلغت الحلقوم، وأنتم حينئذ تنظرون، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون "الآيات 83، 84، 85

    وفى تفسير هذه الآيات قالوا

    البغوى:
    ( ونحن أقرب إليه منكم ) بالعلم والقدرة والرؤية . وقيل : ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم ( ولكن لا تبصرون ) الذين حضروه .

    ابن كثير :
    ( ونحن أقرب إليه منكم ) أي : بملائكتنا ( ولكن لا تبصرون ) أي : ولكن لا ترونهم .

    ونحن أقرب إليه منكم أي : بالقدرة والعلم والرؤية ، وقيل : أراد ورسلنا الذين يتولون قبضه أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون أي : لا ترونهم

    الطبرى :

    يقول (ونحن أقرب إليه منكم ) يقول: ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم، ( ولكن لا تبصرون )

    ابن عاشور :

    وقربُ الله : قربُ علم وقدرة على حد قوله : { وجاء ربك } ( الفجر : آية 22 ) أو قرب ملائكته المرسلين لتنفيذ أمره في الحياة والموت اهـ

    فالمفسرون هنا مجمعون على تأويل المعنى وليس منهم من أخذ المعنى على ظاهره

    ومن قال أن المقصود هنا ملائكة الموت هو الأقرب فى التأويل للصحة لأنه بعد قوله تعالى ونحن أقرب إليه منكم أعقبها بقوله ولكن لا تبصرون أى الملائكة..

    ولكن المعنى الظاهر والذى يوحى به التعبير بلسان العظمة أنه هو الله تعالى يتكلم عن نفسه وهذا لمن يأخذ بظاهر المعنى ويرفض التأويل

    ولكن هؤلاء مضطرون للتأويل وعدم الأخذ بظاهر الآية كما جاء فى تفسيرات المفسرين المنزه منهم والمشبه

    ونظير ذلك قوله تعالى أأمنتم من فى السماء..الآية فى سورة الملك والتى كان يجب على رافضى التأويل تأويلها كما تأولوا الآية السابقة ولكن رغبتهم الشديدة فى اثبات وجود الله فى السماء مكانا حالت بينهم وبين التأويل

    أو حتى الأخذ به جنبا إلى جنب مع الأخذ بظاهر الآية..

    ومرة أخرى نقول إن مذهب أهل الكلام ثابت على قواعده التى تأسس عليها من التأويل والتفويض فلم يقعوا فيما وقع فيه هؤلاء الذين يترددون بين الأخذ بظاهر الآيات حينا وبين التأويل حينا آخر إذا أُضطروا لذلك، فلا ثبات لهم أساس..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #353
    أما قوله تعالى " ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " الآية 16 من سورة ق

    فلا يحتمل إلا تأويلا واحدا وهو علم الله تعالى بما يجوس فى نفس العبد من خواطر ووساوس ..

    وفى التفسير:
    " ونحن أعلم بما توسوس به نفسه من حبل وريده الذي هو من نفسه ; لأنه عرق يخالط القلب ،
    فعلم الرب أقرب إليه من علم القلب ، روي معناه عن مقاتل قال : الوريد عرق يخالط القلب ، وهذا القرب قرب العلم والقدرة " تفسير القرطبى

    وسائر المفسرين على هذا التفسير..

    ومن ذلك نرى أنه ليس للملائكة، كملائكة الحفظ، مجال هنا، فالله وحده هو المتفرد بالإطلاع على وساوس نفوس العباد

    فإن قال قائل : وكاتباه من الملائكة أيضا يلازماه كأقرب إليه من حبل الوريد ..

    قلنا الملكان الملازمان له لا يعلمان عن حاله شيئا حتى يتكلم أو يفعل..

    فيكون قرب الله تعالى من عبده أعظم من قرب الملكين..

    ولو قارنت أخى القارئ بين تأويل وتفسير الآيتين بسورة الواقعة وبسورة ق لعلمت الفرق بيبن تأويل الآيتين

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #354
    سيتذكر أهل الجنة حياتهم فى الدنيا وما كانوا فيه من معاناة وشدائد ويذكرونها فيما بينهم وما قاموا به من الطاعات لله تعالى وما عانوه من صبر وجهاد فى سبيل ذلك

    قال تعالى " وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون، قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين، فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم، إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم "الطور الآيات من 25 حتى 28

    ولكن إلى متى سيظلون متذكرين ذلك؟..

    فهل إذا مرت عليهم أزمان سحيقة وهم فى الجنة وفى النعيم، هل يأتى عليهم وقت لا يتذكرون فيه أين كانوا قبل ذلك؟

    هل ينسيهم تطاول الزمان عليهم فى الجنة أيامهم وحياتهم فى الدنيا وما كانوا فيه من معاناة وشدة ثم الموت

    بل هل ينسون أهوال البعث والنشور بعد تطاول الزمان جدا عليهم فى الجنة ؟

    وهل ينسى أهل النار فيما دخلوا النار ويذهلون بشدة العذاب وطول أمده عليهم أنهم كانوا فى الدنيا متنعمين بها ؟!!

    عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغةً، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيمٌ قط؟

    فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغةً في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدةٌ قط؟ فيقول: لا، والله ما مر بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدةً قط
    ) رواه مسلم.

    فكلا الرجلين نسيا أحوالهما فى الدنيا من النعيم أو البؤس

    فالرجل من أهل النار لم يعد يتذكر ما كان فيه من نعيم الدنيا بسبب ما عاناه من شدة عذاب النار..

    والرجل من أهل الجنة أنساه نعيم الجنة ما عاناه فى الدنيا من الشدائد والفتن والبلاء

    كل ذلك بعد معاناة فى النار أو تنعم فى الجنة لزمن قليل..!

    فكيف إذا تطاول الزمان على الفريقين كلٍ فيما هو فيه ؟

    هذا النسيان يوافق العقل والمنطق..

    ولكن نقول حقيقة ذلك وعلمه عند الله تعالى

    والله تعالى أعلى وأعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #355
    الحمد لله المتفرد بالجلال والكمال والكبرياء والعظمة..
    سبحانه لا شريك له فى ملكه ولا معارض له فى حكمه، وله وحده الخلق والأمر
    ونصلى ونسلم على النبى الخاتم وعلى آله وصحبه عدد ما أحصاه علم الله ووسعته رحمته فى العالمين إلى يوم الدين

    كلم الله تعالى الملائكة فقال إنى جاعل فى الأرض خليفة..
    ثم بعد أن أتم خلق آدم وخلق له زوجه حواء عليهما السلام وبوأهما الجنة منزلا كلمهما وحذرهما من الأكل من شجرة من أشجار الجنة
    ثم كلمهما معاتبا لهما بعد أن أكلا منها
    ثم بعد الآف من السنين كلم موسى عليه السلام
    وبعده بألف أو يزيد كلم نبينا صلى الله عليه وسلم فى ليلة الإسراء والمعراج عدة مرات وفرض عليه وعلى وأمته الصلوات الخمسه
    فهل وقع كلام الله تعالى بهذا الترتيب عنده تعالى؟
    أى هل، على رأى من يقولون أن الله يتكلم ويسكت، لم يكن هنالك كلام بعد كلامه لآدم لعدة الاف من السنين حتى كلم موسى عليه السلام؟
    الحق ان الأمر ليس كذلك..
    فالله تعالى، وعلى رأى علمائنا الأفاضل من علماء الكلام، يتكلم لا فى زمان أى لا تسرى عليه أحكام الزمان كما تسرى على مخلوقاته ..
    فالزمان هو فى حقنا نحن، أما فى حقه تعالى فلا زمان يمر عليه يبدأ أو ينتهى فهو تعالى خالق الزمان
    وقال بعض العارفين مادحا ربه : الأزل والأبد فى حقك سيان
    فهل تم ذلك أى الكلام الإلهى، فى وقت واحد ؟ نقول هذا أيضا تساؤل خاطئ وتطلع لمعرفة ما هو من علم الله تعالى وسر من أسراره..
    وليس لأحد أن يحاول أن يقف على حقيقة ذلك أو يبنى تخيلا أو تصورا لذلك، فلن يصل لشئ
    ولكن يؤمن بتنزيه ربه عن الزمان ولا يزيد
    تماما كما ننزه الله تعالى عن المكان فنقول إن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه فنؤمن بها ونفهمها كما هى بغير تخيل أو تصور
    أما من يحاول إخضاع ذلك لعقله ولتخيلاته وتصوراته فإن الأمر سينتهى به إلا الإنكار وعدم التصديق..وهو كما نرى حال إخواننا من متبعى السلف
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #356
    قال تعالى:
    " ،
    قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين" فصلت الآيتان 9

    وقال تعالى "إن ربكم الله الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش.." الأعراف الآية 54

    فهل خلق الله الأرض فى يومين فعلا وهل قدر فيها أقواتها فى 4 أيام ؟

    وهل خلق تعالى السماوات والأرض فى ستة أيام ؟

    بادئ ذى بدء نقول هذا حق..ولكن هذه الأزمنة فى حق مخلوقاته من الإنس والجن والملائكة..

    أما فى حقه تعالى فلا زمن ولكن : كن فيكون ..

    ولكن المعنى أنه إذا كان هناك شاهدا من مخلوقاته فإنه سيرى آياته التى تحدثت عنها الآيات تُخلق فى يومين أو ستة أيام أو أربعة كما جاء بالآيات

    وليس لمخلوق القدرة على أن يراها تتم كما هى فى علم الله وقدرته أى فى لا زمن

    واليوم قد يكون كيوم من أيامنا هذه أو أن اليوم بألف سنة كما جاء بالآية : ".. وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون"الحج الآية 47

    وعن ابن عباس رضى الله عنهما: ( .. وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) قال: من الأيام التي خلق الله فيها السماوات والأرض.

    وعنه أيضا قال: مقدار الحساب يوم القيامة ألف سنة

    وقوله تعالى: كألف سنة مما تعدون ..أى بحساباتنا نحن ..
    والله تعالى أعلم وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #357
    وبالجملة فإن أفعال الله تعالى وأقواله تتم فى لا زمان ..

    بينما هى فى حقنا تتم فى زمان محدد، بداية ونهاية

    ولو قلنا أن الله تعالى عنده زمان لكان تشبيها له بخلقه..

    ولو كان تعالى عنده زمان لكان لهذا الزمان بداية وإلا كان قديما

    وقدم الزمان تحصيل حاصل ولا معنى له

    وقولنا بقدم الزمان رجم بالغيب لا ينبغى التعرض له، بل على حد علمى لم يتعرض أحد لذلك

    ولكن نقدر أن نقول أن بداية الزمان كانت من أول مخلوق خلقه الله عز وجل

    فببدايته بدأ الزمان
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #358
    والزمن يقتضى التغير والحركة ..

    والله تعالى لا يصح فى حقه ذلك..

    ولكن إن كان الله تعالى لاتسرى عليه أحكام الزمان فإنه تعالى على علم بمضى الزمان على خلقه وعلى كونه كسائر علمه بالأشياء

    والنائم لا يشعر بمرور الزمان ..

    فهؤلاء هم أهل الكهف ظنوا بعد قيامهم من نومهم أنهم ما ناموا إلا يوما أو بعض يوم !

    وقد حفظ الله تعالى عليهم حياتهم وحفظهم من تغيرات الزمان فلم يهرموا ولم تتغير صورهم ولم تشيب شعورهم ولم يتضرروا من النوم على الأرض، فقط كانوا جوعى

    ولذلك، وبعد يقظتهم، لم يشعروا بمرور الزمان عليهم

    وهذا العزير عليه السلام حينما بعثه الله من موته فظن أنه نام يوما او بعض يوم

    ومن ذلك نرى أن الزمان يحتاج إلى الوعى به وبما يحدث فيه من تغيرات وحركة

    ولو أن الكون خلا من مخلوقاته تماما ففد توقف الزمان

    فالزمان عند رأى بعض المتكلمين عرض وجوهره ما خلق الله من شئ وبدونها فلا زمان..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #359
    وارجو من أخى القارئ ألا يتوهم أن اللا زمان عند الله تعالى هو كما جاء بالأمثلة المضروبة سابقا..

    فيقع فى التشبيه من حيث لا يدرى، فإن شأن الله تعالى أعظم من أن يكيفه عقل، أو يحيط به علم..

    فما هذه الأمثلة إلا لتقريب المعنى لذهن القارئ ..

    ولكى يكون الموضوع متكاملا فينبغى أن نقول أنه كما أن أفعال الله تعالى تتم فى لا زمان فهى أيضا تتم فى لا مكان..

    فهو تعالى منزه عن المكان والزمان

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #360


    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله صحبه..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •