صفحة 22 من 27 الأولىالأولى ... 12181920212223242526 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 316 إلى 330 من 396

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #316

    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    نعم ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #317
    و الضحى *

    وَالليل إذا سجى *

    ما ودعك ربك وما قلى*

    وللآخرةُ خيرٌ لك من الأولى*

    ولسوف يعطيك ربك فترضى*

    ألمْ يجدْك يتيما فآوى*

    ووجدك ضالًّا فهدى*

    ووجدك عائلا فأغنى*

    فأما اليتيم فلا تقهرْ*

    وأما السائل فلا تنهر*

    وأما بنعمةِ ربك فحدث *

    من قرأ هذه الآيات وكان من المتشككين فى القرآن وكان منصفا فسيعلم أن هذا القرآن لم يؤلفه محمد صلى الله عليه وسلم ..

    فلا يملك أحد أن يتكلم عن نفسه على هذا النحو، فيعدد على نفسه نعما يستحى كثيرون أن يذكروها

    فهذه الآيات ذكرت يتمه صلى الله عليه وسلم وأنه تعالى قد أوكله إلى من يكفله، وأنه كان فقيرا فأغناه من فقر وهداه من ضلالة

    وكان عليه أن يذكرها وهو قائم بدعوة ينتظر منها إقبال الناس عليه، الفقير منهم والغنى،

    وقد يتقبلها الفقراء ولكن كثيرا من الأغنياء ستقف هذه الآيات حائلا بينهم وبين قبول الدعوة

    وقد قالوا " وقالوا لو نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم" يريدون به الوليد بن المغيرة وذلك لغناه ولكلمته النافذة فيهم

    وهى ايضا لا تكون إلا من آخر ولا تكون من الإنسان نحو نفسه..

    فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #318
    قوله تعالى ".. يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون "

    يستدل به متبعو السلف على علو الله تعالى بالمكان ويضربونها كمثال على ذلك ..

    ونقول لهم قما تقولون فى قوله تعالى "
    " إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون" آل عمران 55

    فهل فوقية متبعى المسيح عليه السلام يوم القيامة، فوقية مكان أم فوقية مكانة ومنزلة ؟
    وفى تفسير الجلالين : ..وجاعل الذين اتبعوك " صدقوا بنبوتك من المسلمين والنصارى (فوق الذين كفروا ) بك وهم اليهود يعلونهم بالحجة والسيف

    وفى تفسير القرطبى رحمه الله : (وجاعل الذين اتبعوك) يا محمد ( فوق الذين كفروا) أي بالحجة وإقامة البرهان. وقيل بالعز والغلبة. وقال الضحاك ومحمد بن أبان : المراد الحواريون. والله تعالى أعلم اهـ

    وإذا كان الله تعالى يقول فى بداية الآية لعيسى عليه السلام ".. إنى متوفيك ورافعك إلى .." فهل هو الآن مع الله تعالى، أو هو مع الملائكة فى السماء؟

    لقد رآه النبى صلى الله عليه وسلم فى ليلة الإسراء فى السماء الثانية

    روى البخارى فى صحيحه فى حديث طويل : .. فأتينا السماء الثانيةَ، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: من معك؟ قال محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به ولنِعمَ المجيء جاء، فأتيت على عيسى ويحيى فقالا: مرحباً بك من أخٍ ونبي.."

    فهو إذاً فى السماء مع الملائكة وليس مع الله تحديدا ..

    وإذا كان مع الله فيكون يحيى عليه السلام معه ايضا ..!

    أيكون الله فى السماء الثانية دون السماء الثالثة والرابعة حتى السابعة.. أيعقل هذا ؟!!

    ولو كان الأمر كما تقولون، أليس نبينا صلى الله عليه وسلم أولى بذلك ؟ وهو الذى شرفه ربه ورفع منزلته على جميع الأنبياء والمرسلين ، صلى الله عليه وسلم
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #319
    ولكنكم تقولون أن الله مستو على عرشه بائن عن خلقه..

    سيكون الرد نحن نقول أنه فى السماء لأن كل ما علانا فهو سماء والعرش بالأعلى..

    إذاً أنت متناقض ولا تدرى ما تقول :

    لأنه لو كان مع الله لكان معه تعالى على عرشه، وقد ذكرنا انه فى السماء الثانية

    ويكون قوله تعالى ".. ورافعك إلى.." ليست على ظاهرها وإنما لها تأويل ..

    وقولكم بائن عن خلقه.. أى مفارق لهم فكيف يتفق ذلك وقولكم أن المسيح عنده وكذلك الملائكة ؟!!

    والله تعالى اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #320
    ومرة أخرى أقول أن السماء بل السماوات ليست هى العرش..

    وقد جادلتم كثيرا فى أن الله مستو على عرشه بذاته وتقاتلون بضراوة فى سبيل اثبات ذلك

    فلا سبيل لكم الآن، بعد هذا القول، لإثبات أن من كان فى السماء فهو عند الله على الحقيقة إلا إذا..

    تخليتم عن قولكم أن الله مستو على عرشه بذاته وسلكتم سبيل التأويل

    أما الأشاعرة إذا قالوا ذلك(أى قالوا أن عيسى عند الله) فإنما يقولونه على سبيل الإلتزام بالنص القرآنى، غير معتقدين بالمكان لله تعالى
    والله تعالى الهادى إلى سواء السبيل


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #321
    وهذا البرهان السابق الذى نفينا به المكان عن الله تعالى، ينفى ايضا احتجاجكم بقوله تعالى " أأمنتم من فى السماء.."

    وكما قلنا، وعلى رأيكم، أنه تعالى على العرش على الحقيقة، فلا يكون فى السماء ..

    ونحن حينما نقول أن الله تعالى فى السماء فإنما نقوله بغير اعتقاد المكان له تعالى..

    فإن رددتم مقولتكم كل ما علا فهو سماء، قلنا ولكن المؤكد حقا أن العذاب نزل على الأمم السابقة من السماء، نزل به جبريل عليه السلام

    وغير ذلك يكون تأويلا..والتأويل هنا أنه ينسب إلى الله عز وجل لآنه تعالى الآمر به، ولكن من نفذ الأمر هو جبريل عليه السلام

    وهو المقصود بقوله تعالى أأمنتم من فى السماء فهو الذى فى السماء على الحقيقة، وهو المختص بإهلاك الأمم الكافرة

    أما ما نسبه الله إلى نفسه صريحا، فهو رحمته بالطير فى السماء " أو لم إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شئ يصير"

    والله تعالى أعلى وأعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #322
    ولابد من عرض أراء علماء التفسير حتى لا نستبد بالرأى فنعرض بعضها باختصار كما يلى :

    التفسير الميسر :

    هل أمنتم- يا كفار "مكة"- الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟
    هذا تهديد ووعيد، لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال: { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ } وهو الله تعالى، العالي على خلقه ..

    تفسير الجلالين :

    { أأمنتم من في السماء } سلطانه وقدرته

    الوسيط لطنطاوي :
    والمراد بمن فى السماء : الله - عز وجل - بدون تحيز أو تشبيه أو حلول فى مكان..

    قال الإمام الآلوسى :

    قوله : ( أَأَمِنتُمْ مَّن فِي السمآء ) وهو الله - عز وجل - كما ذهب إليه غير واحد ، فقيل على تأويل : من فى السماء أمره وقضاؤه ، يعنى أنه من التجوز فى الإِسناد ، أو أن فيه مضافا مقدرا ، وأصله : من فى السماء أمره
    ، وقيل على تقدير : خالق من فى السماء . .
    وقيل فى بمعنى على ، ويراد العلو بالقهر والقدرة
    ولكنه عاد فقال : وأئمة السلف لم يذهبوا إلى غيره - والآية عندهم من المتشابه وقد قال صلى الله عليه وسلم آمنوا بمتشابهه ولم يقل أولوه . فهم مؤمنون بأنه - عز وجل - فى السماء : على المعنى الذى أراده - سبحانه - مع كمال التنزيه .

    البغوى :

    ..ثم خوف الكفار فقال : ( أأمنتم من في السماء ) قال ابن عباس : أي : عذاب من في السماء إن عصيتموه

    القرطبى:

    قال ابن عباس : أأمنتم عذاب من في السماء إن عصيتموه . وقيل : تقديره أأمنتم من في السماء قدرته وسلطانه وعرشه ومملكته . وخص السماء وإن عم ملكه تنبيها على أن الإله الذي تنفذ قدرته في السماء لا من يعظمونه في الأرض . وقيل : هو إشارة إلى الملائكة . وقيل : إلى جبريل وهو الملك الموكل بالعذاب .
    قلت : ويحتمل أن يكون المعنى : أأمنتم خالق من في السماء أن يخسف بكم الأرض كما خسفها بقارون .

    ابن عاشور: قوله :

    { من في السماء } في الموضعين من قبيل المتشابه الذي يعطي ظاهره معنى الحلول في مكان وذلك لا يليق بالله ، ويجيء فيه ما في أمثاله من طريقتي التفويض للسلف والتأويل للخلَف رحمهم الله أجمعين
    وقد أوَّلوه بمعنى : من في السماء عذابُه أو قدرتُه أو سلطانه على نحو تأويل قوله تعالى : { وجاء ربك }
    فيصح أن تصدق { مَن } على طوائف من الملائكة الموكلين بالأمر التكويني في السماء والأرض قال تعالى : { يتنزل الأمر بينهن } [ الطلاق : 12 ] ، ويصح أن يراد باسم الموصل ملك واحد معيَّن وظيفته فعل هذا الخسف ، فقد قيل : إن جبريل هو الملَك الموكّل بالعذاب .

    وقد تخطى بعضهم تفسير المعنى كإبن كثير والبغوى

    ومعظم من ذكرىاهم على التنزيه كتفسير الجلالين والوسيط والبغوى وابن عاشور رحمهم الله جميعا، ورجح بعضهم بأن المراد بقوله تعالى أأمنتم من فى السماء أنه جبريل عليه السلام

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #323
    ويستشهدون بحديث الجارية التي جاء بها صاحبها ليمتحنها النبى صلى الله عليه وسلم ليعتقها إن كانت مؤمنةً وفيه :

    قال لها صلى الله عليه وسلم : "أين الله؟"، قالت: في السماء"، قال: "من أنا؟"، قالت: "رسول الله"، قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" رواه مسلم

    والعجب أن يستدلون على أن الله سبحانه وتعالى فى السماء من هذا الحديث ويتجاهلون العديد من الأحاديث الأخرى التى آمن فيها من آمن بغير هذه الطريقة!

    ولكن لماذا آمنت هذه الجارية بهذه الطريقة ؟ لماذا لم يقل لها : أتشهدين أنه لا أله إلا الله وأنى رسول الله ؟ ربما كانت أعجمية ولم بأت بذلك خبر ..ولنا تعليق على ذلك

    ثم إنها فالت فى السماء، ولم تقل على العرش !

    سيقول القائل منهم : كيف تريد من جارية أن تعى ما العرش ؟ هى قالت أو أشارت إلى السماء وهذا يكفى، ثم إن كل ما علا سماء !

    أقول نعم هى لن تعى ما العرش ولكن كان بإمكان النبى صلى الله عليه وسلم أن يصحح لها ويقول لها إن الله تعالى مستو على عرشه، لتعلم شيئا لم تكن تعلمه هى وغيرها..

    أليس هو صلى الله عليه وسلم معلم الأمه ؟ وأليست هذه وظيفته التى قلده الله إياها؟

    وفى الحديث الصحيح : ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء. متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري.

    وهذا الحديث : الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء. رواه أبو داوود.

    وقد سبق أن ذكرنا أن السماء موطن الملائكة وتعالى الله أن بخالط خلقا من مخلوقاته حتى لو كانوا الملائكة الأطهار الأبرار..

    وكما ترددون دائما أنه تعالى منفرد بنفسه على عرشه مباين لخلقه ..

    وفى هذه الأحاديث التى ذكرناها لم يأت ذكر العرش ولا مرة واحدة، مع أن العرش الأعظم من السماوات والأليق به تعالى ..

    فما حل هذه المعضلة ؟


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #324
    و قبل أن نستأنف حديثنا عن السماء والعرش، نذكر جانبا من كيفية امتحان النبى صلى الله عليه وسلم للنساء

    ونحاول أن نخرج منها بنتيجة ..

    عن ابن عباس في قوله : ( يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ) كان امتحانهن أن يشهدن أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبد الله ورسوله

    وقال مجاهد : ( فامتحنوهن ) فاسألوهن : عما جاء بهن ؟ فإن كان بهن غضب على أزواجهن أو سخطة أو غيره ، ولم يؤمن فارجعوهن إلى أزواجهن

    وقال عكرمة : يقال لها : ما جاء بك إلا حب الله ورسوله ؟ وما جاء بك عشق رجل منا ، ولا فرار من زوجك ؟ فذلك قوله : ( فامتحنوهن )

    وقال قتادة : كانت محنتهن أن يستحلفن بالله : ما أخرجكن النشوز ؟ وما أخرجكن إلا حب الإسلام وأهله وحرص عليه ؟ فإذا قلن ذلك قبل ذلك منهن

    فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يتيقن من اسلامهن اسلاما صحيحا، يستنطقهن الشهادة، ولا يسألهن أين الله

    فلا نترك كل هذه الأحاديث ونتمسك بحديث واحد، ولكن مع كل هذا، فإن فى هذا الحديث إشارة إلى أن من قال أن الله فى السماء من العوام فلا تثريب عليه

    ويبدو أن هذه الجارية كانت قليلة العلم والإدراك فلذلك سلك معها النبى هذه الطريقة فى الإمتحان ..رضى الله عنها، فقد صارت صحابية بعد أن اُعتقت

    أما العلماء فلا يحل لهم اعتقاد المكان لله إلا من أحاطت به الشبهات وعجز عن فهم ما وراءها فهذا أمره إلى الله..
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #325
    اعلم أنك ستصر على قولك أن المراد من السماء هو كل ما علا والعرش مما علا ..

    أقول :نعم العرش مما علا، ولكن هذا تأويل منك لكلام النبى صلى الله عليه وسلم وأنت بتأويلك هذا تريد أن تقول

    أن المقصود بالسماء هو العرش

    وهو صلى الله عليه وسلم لم يصرح بذلك ولا مرة واحدة فى حديث صحيح

    فستقول حقا لم يصرح

    صلى الله عليه وسلم بذلك وإنما كان يكنى عن العرش بالسماء ..

    أيعقل هذا ؟ أيكنى بالأدنى عن الأعلى ؟!!

    ولكن الكلام بالتكنية والمجاز عموما لا يغنى فى مثل هذه المسائل عن التصريح وهذا لم يكن ..

    وسنجد أن إقامة المسيح فى السماء بالرغم من إخبار القرآن
    أنه قد رفعه الله إليه لا يمكن تاويلها منكم أنه مع الله على الحقيقة

    مع كامل إيماننا أن الله رفعه إليه، ولكن بغير اعتقاد المكان لله تعالى

    أما قوله صلى الله عليه وسلم فى الحديثين الصحيحين : ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء

    فكان يإمكانك أن تحتج بهما على المكانية له تعالى، لولا ما سبق أن أثبتناه أنه عليه السلام فى السماء مع الملائكة على الحقيقة

    أما الآن فلا يمكنك ذلك وتعلم أن ما تحدث به صلى الله عليه وسلم كان على المجاز..

    فلا يمكنك أن تحتج بحديثين على آية محكمة

    وأكرر مرة أخرى مع إيماننا بهذه الآية بل رفعه الله إليه" بغير اعتقاد المكان لله تعالى

    وسأزيدك إيضاحا..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #326
    نبدأ بعد حمد الله فنقول :
    أسرى الله تعالى بالنبى صلى الله عليه وسلم بصحبة جبريل عليه السلام متطيا البراق، ثم عُرج به إلى السموات العلا، فيقول صلى الله عليه وسلم:

    ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة .." الحديث من رواية مسلم

    وبعد أن نزل صلى الله عليه وسلم إلى الأرض لم يقل لأصحابه كنت عند الله..مع أنه ذهب أبعد مما ذهب إليه عيسى عليه السلام ..ومع أنه لو قال ذلك وقياسا على قوله تعالى " بل رفعه الله إليه.." فإنه يكون هو الأحق من عيسى فى إدعاء هذا الشرف وقد ناله..

    وقد كلمه ربه صلى الله عليه وسلم بشأن الصلاة عند سدرة المنتهى، بينما كلم موسى عند جبل الطور بسيناء ،فأيهما كان أقرب إلى الله تعالى عند مناجاة كلا منهما لربه ؟

    أما الوهابى فسيقول النبى صلى الله عليه وسلم كان هو الأقرب أما نحن فنقول لا مسافات فى حق الله تعالى وهذا هو التنزيه الحق..

    فلم يكن موسى عليه السلام بعيدا عن الله عند مناجاته ربه من فوق جبل الطور ولم يكن النبى صلى الله عليه وسلم أقرب إليه تعالى عند مناجاته ربه عند سدرة المنتهى، ولكن التكريم للنبى صلى الله عليه وسلم بهذه الصورة كان ابلغ..

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #327
    واقرأ هذا النص ثم أجب :
    ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكرياء صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير .."

    وبعد القراءة قارن بين قولك إن الله مستوٍ على عرشه على الحقيقة أو بذاته فيكون وجود عيسى فى السماء الثانية، كما جاء بالحديث السابق، مناف لما تدعيه، لأنه عليه السلام ليس مع الله على عرشه

    ويكون أيضا منافيا لقوله تعالى بل رفعه الله إليه، لأن الرفع إليه تعالى كما ذكرنا سابقا كان يجب أن يكون على العرش، حسب اعتقادك

    ويكون قولك باستواء الله على عرشه على الحقيقة ليس صحيحا، ويكون رأى أهل الكلام عن الإستواء هو الأصح

    ويكون إدعاء المكان لله تعالى باطل وان قوله تعالى بل رفعه الله إليه على المجاز وليست على ظاهرها ونحن نؤمن بها كما هى

    ويكون أخذك بظاهر الآيات دائما ليس هو الحق بل الحق هو التأويل أو التفويض

    ويقول ابن عاشور فى تفسيره عن هذا الرفع : بل رفعه الله إليه " أي فلم يظفروا به . والرفع : إبعاده عن هذا العالم إلى عالم السماوات ، و ( إلىّ ) إفادة الانتهاء المجازي بمعنى التشريف ، أي رفعه الله رفع قرب وزلفى)اهـ

    وهذا هو الحق

    وبالله التوفيق والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #328
    بمناسة الظلم السائد:
    مازال الرجل يظلم ويتحرى الظلم حتى يكتب من الظالمين ويحشر معهم ويُدخل مدخلهم
    وما ربك بظلام للعبيد..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #329
    عندى كلمة عن الله تعالى وعظمته قد لا تجدها عند أحد :

    إن الله تعالى عظيم عظمةً يستحيل أن تتكرر!!

    فالذى اندك الجبل لتجليه بل ويتلاشى الكون كله وكل شئ إذا تجلى له يستحبل أن يوجد نظير له..

    أإله مع الله .. تعالى الله


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #330
    يقول إخواننا :

    إن الله تعالى يبصر الأشياء بعين..

    وهو تعالى يسمع أيضا الأصوات أيضا إلا أنهم لم يقولوا يسمع بأذن!!

    وكان من المنطقى أنه كما يرى بالعين أن يسمع بأذن ..تعالى الله

    سيقولون لم يأت ذكر ذلك فى القرآن فلا نزيد عليه..

    هذا صحيح ولكن ذكر العين فى القرآن أو العينين أو الأعين لها تأويلات حسنة استعيرت لها ، أما الأذن فليس لها تأويل حسن وتأويلاتها فى التنصت واستراق السمع ..

    ومن أجل ذلك ذكرت العين ولم تذكر الأذن

    حتى أن المنافقين كانوا قد آذوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا عنه أنه أُذن.. قال الجوهري : يقال رجل أذن إذا كان يسمع مقال كل أحد

    وعن ابن عباس في قوله تعالى : هو أذن قال : مستمع وقابل
    ت القرطبى

    فدافع الله عن نبيه فأنزل قوله تعالى "

    ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم" التوبة آية 61

    وهذا يعنى أن العين التى ذكرت فى القرآن ليست هى حاسة ادراك كما هى عندنا، ولكن على سبيل التأويل الحسن لبعض أفعال الله، وإلا كانت ذكرت الأذن كما ذكرت العين وهذا ما لم يكن..

    والله تعالى اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •