صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 18 من 18

الموضوع: هديتي لشيخنا سعيد فودة : نصان نادران للإمام الرازي يوضحان موقفه من السحر والنجوم

  1. أخي الفاضل هيثم غرة:

    جزاكم الله خيرا على جهودكم الواضحة التي تساهم في نشر مذهب أهل السنة بآليات هذا الزمان فبارك الله فيكم وحفظكم بما يحفظ به عباده الصالحين

  2. [size=4]خلاصة المقال ما قاله الإمام التاج السبكي : "أنّ هذا الكتاب مختلقٌ عليه وبتقدير صحة نسبته إليه ليس بسحر، فليتأمله من يحسن السحر. " فلا يبعد ممّن لا يتقي الله عز وجل أن ينسب كتاب في السحر إلى هذا الإمام العلم حتى يروج ويتقبله العوام أو أن يكون ممّن يعادون الإمام فأراد أن يحطَّ من منزلته ، ومن المعلوم في كتب التاريخ أنَّ الكرَّاميَّة كانوا ينسبون العظائم إلى الإمام زوراً وبهتاناً.
    ولو ألّف الإمام الكتاب الموسوم : (بالسر المكتوم في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم)، فهو قطعاً ليس في السحر بل في علم يباين السحر، بدلالة أنّ الإمام يُفرّق بين السحر والعلوم التي يُظن أنّها بسحر وليست كذالك،قال الإمام في كتابه المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات : " اعلم أن الاحوال الغريبة العجيبة الحادثة في هذا العالم إما أن تكون أسبابها تصورات نفسانية أو أمور جسمانية، إما إذا كان حدوث تلك الغرائب من التصورات المجردة النفسانية ،فإما أن تكون الغرائب والعجائب أريد بها صلاح الخلق وحملهم على المنهج القويم والصراط المستقيم،وإما أن تكون قد أريد بها توريط النفس في مهاوى الآفات والشرور، فالأول يسمى بالمعجزة والثاني يسمى بالسحر، وإما إذا كان حدوث تلك الغرائب عن أسباب جسمانية، فإما أن يكون حدوثها عن تمزيج قوى سماوية بقوى أرضية ،وإما أن يكون حدوثها لإجل خواص غريبة موجودة في الأجسام العنصرية، فالأول هو الطلسمات والثاني هو النيرنجات. "انتهى( 2 /424 منشورات بيدار - قم، الطبعة الثانية 1411 ه.)
    ويؤيد ذلك أنّ الإمام اليافعي في كتابه: (مرآة الجنان 4/ 8 ط الكتب العلمية) عندما عدّد مؤلفات الإمام قال : " وفي الطلسمات السر المكتوم"، فالإمام اليافعي جعل هذا الكتاب في علم الطلسمات وليس في السحر فتأمل.
    وما أحسن ما قاله العلامة ابن خلدون في مقدمته: "وذكر لنا: أنّ الإمام الفخر بن الخطيب وضع كتاباً في ذلك وسماه بالسر المكتوم، وأنه بالمشرق يتداوله أهله ونحن لم نقف عليه، والإمام لم يكن من أئمة الشأن فيما نظن، ولعل الأمر بخلاف ذلك".
    وهو كذلك والله الذي لا إله إلاهو ،كيف يُظنّ بصاحب التفسير الذي فيه من نفحات الإيمان والمواعظ البليغات الحسان ما لا تجده إلا عنده أن يصنف في السحر الذي هو من الموبقات العظام.
    و من المضحك المبكي أن يتسابق سفهاء الأحلام غلمان الحشوية و الكرّاميّة في منتدياتهم إلى إظهار هذا الإمام بمظهر المشعبذ المخرِّف الدَّجال وهذا لا يُستغرب منهم وهم مقلدون في ذلك لابن تيمية دون أن يتحققوا من صحة هذه التهمة ولكنه الحقد والضغينة وما تخفي صدورهم أكبر، ونحن نعلم أنّ أوَّل من شنَّع على الإمام في هذه المسألة وتولى كبرها عن سبق إصرار وترصد ابن تيمية ونعلم قطعا أنّ ابن تيمية الذي كان لا يتورع من الاستعانة بكتب خصوم الإمام من الإمامية وغيرهم من أهل البدع في الرد عليه كان يعتقد بكفر الإمام والعياذ بالله ،رغم كونه كالثعلب في التفلت والروغان ولكنه في بث سمّه الزعاف كالثعبان فالله الموعد وهو يحكم بيننا وهو خير الحاكمين
    [

  3. بارك الله في ساداتنا المشايخ وجزاهم الله عنا خيرا
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •