صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 36 من 36

الموضوع: هل الإلهام حجة في العقليات

  1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أختي الفاضلة انصاف بنت محمد الشامي.
    وجزاك الله خيرا أخي الكريم محمد.
    يقول الإمام الغزالي رحمه الله ومحمد الجاوي رحمه الله في شرحه على البداية:
    (و) الثالث عشر أن (لا يسيء الظن به) أي الأستاذ (في أفعال ظاهرها منكرة) أي غير مرضية لله تعالى (عنده) أي المتعلم (فهو) أي الأستاذ الفاء للتعليل أي لأنه (أعلم بأسراره) أي الأفعال (وليذكر عند ذلك) أي عند إرادة إساءة الظن (قول موسى للخضر) واسمه بليابن ملكان (عليهما السلام) منكراً لما في ظاهره الفساد بإتلاف السفينة المؤدي إلى إهلاك النفوس، وسمي خضراً لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز تحته خضراء، والفروة قطعة نبات مجتمعة يابسة، وقيل سمي خضراً لأنه كان إذا صلى خضر ما حوله (أخرقتها) أي السفينة أي قلعت لوحاً من ألواحها (لتغرق أهلها) فإن خرقها سبب لدخول الماء فيها المؤدي إلى غرق أهلها (لقد جئت شيئاً إمراً) أي عظيماً منكراً، فإن ذلك منكر في الظاهر، ولذلك أنكره موسى أولاً، ولكنه في الحقيقة موافق لباطن الشريعة، فلذلك صدقه موسى آخراً
    ما حكم هذا القول؟

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    عمان-الاردن
    المشاركات
    77
    أخي خضر:

    فعل الشيء وإن كان حلالاً فإنه يكون فاعله آثم إذا كانت نيته فعل الحرام. فمثلاً من يجامع زوجته وهو يظن أنها إمرأة أجنبية فهو آثم بما فعل. وكذلك الأمر في القصة التي نقلت عن أحد الصوفية من كونه ظن أنه يقتل أباه المسلم لا لسبب بل لمجرد أن يرضي شيخه الذي هو في طلبه هذا مخالف أيضاً للشريعة على جميع الأحوال (إذ حتى لو كان مراد الشيخ إقامة الحد على الزاني فإنه ليس له ذلك بل مثل هذا الأمر يرجع الى ولي الأمر الذي لاينفذه إلا بعد توفر الشروط وهو وجود أربعة شهود كما تنص الشريعة)
    وعلى كل إن أمثال هذه القصص ينبغي أن تنزه الكتب الإسلامية عن أن تذكر فيها. ولا داعي أن نتكلم على صحة الرواية بل نقول أخي العزيز، هل تظن أن الدولة الإسلامية العريقة كان يسمح فيها بأمثال هذه الأفعال من قتل الناس بعضهم لبعض بهذا الشكل العشوائي؟

    عند النظر في تاريخ الدولة الإسلامية والرقي الفكري الذي عاشوه فليس للمنصف إلا أن يحكم بأن هذه القصص وأمثالها التي تذكر في كتب الصوفية عن بعض الألولياء ما هي إلا من الموضوعات.

  3. #33
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم خضر،

    أوَّلاً: سيدنا موسى على نبيِّنا وعليه الصلاة والسلام كان قد قبل الشرط بأن لا يسأل عمّا يفعل سيدنا الخضر، وإلا فإنَّه قد أنكر ما رآه منكراً، فإنكاره هذا بغضِّ النَّظر عن الشرط وعن أنَّه قد نسي هل هو حقٌّ أو باطل؟

    هو حقٌّ!

    ثانياً: سيدنا موسى على نبيِّنا وعليه الصلاة والسلام قد دلَّه الله تعالى على الخضر ليتعلَّم منه ويأخذ عنه، فبالضَّرورة سيكون ذلك متضمِّناً أنَّه معلِّم حقٌّ له، وذلك متضمِّن أنَّه لا يقترف الخطأ العمد وإلا لما كان في تعليمه خطأ.

    ولا تناقض بين الوجهين إن تذكَّرنا أنَّ سيدنا موسى على نبيِّنا وعليه الصلاة والسلام قد نسي، فربما يكون قد نسي الشَّرط ونسي أنَّ الخضر في مقام التعليم له معاً.

    ولا يجوز قياس ذلك على السادة الصوفيَّة، فمن أين أنَّهم معصومون فيما يعلِّمون وفي حيواتهم؟!

    أمَّا ما ذكر الإمام الغزاليُّ رضي الله عنه فهو من باب الأدب مع الشيخ، ولا يدخل فيه أن يرى المريد شيخه يزني بامرأة شخص آخر ثمَّ يُحسن فيه الظَّنَّ!

    بل الذي يدخل فيه ما يمكن أن يُتأوَّل.

    والله تعالى أعلم.

    وجزاك الله خيراً أخي الكريم محمد.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بارك الله لكم
    ونسخ شريعتنا شرائع سائر الأنبياء هذا دليل العام؟

  5. #35
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم خضر،

    "ونسخ شريعتنا شرائع سائر الأنبياء هذا دليل العام"؟

    أقول: تقصد قصة سيدنا موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام مع الخضر؟

    فلا...

    إذ إنَّ المسألة متعلِّقة بعصمة ساداتنا الأنبياء عليهم صلوات الله تعالى وسلامه وأنَّ الله تعالى يُخبر بالحقِّ...

    وجهة الاختلاف في حال المشايخ الصوفيَّة رضي الله عنهم وعنَّا بهم هي أنَّ المشايخ غير معصومين ولا يجوز ادِّعاء العصمة لهم.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. الله يفتح عليك سيدي أبو غوش
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •