صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 25 من 25

الموضوع: سؤال عن سند الإمام الأشعري في العقيدة

  1. كيف تقول أخي الفاضل نزار عن هذا "السند" إنه متصل، والرجل الذي تلقى عنه الإمام الأشعري أيام اعتزاله - وهو الجبائي الذي ذكرته في السلسلة - من رؤساء الاعتزال، مبتدع وليس متبعا،
    كيف يتصل السند برجل مبتدع ضال عن منهج أهل السنة.
    وإن قال قائل إن اختلاف المعتقد لا يضر في اتصال السند يلزمه القول بأن الوهابية والشيعة وغيرهم من الضلال متصلو السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    ولا أتوقع عاقلا يقول بمثل هذا الكلام السخيف.

  2. لا يقول عاقل بأن كل ما كان عليه الجبائي ضلال وخبال، فالأشعري غربل ونقح وصحح ما حرفه الجبائي من العلوم المتصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، فالمقدار الصحيح الذي كان عليه الجبائي قبله الأشعري، ولا عجب في ذلك.
    وأما الوهابية والشيعة فبمقدار ما عندهم من الحق ـ على قلته ـ اتصلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم من اتصالهم بهذا القدر صحة جميع ما هم عليه، وهذا واضح.
    والله تعالى أعلم.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  3. أنا مستغرب فعلا من مثل هذا الكلام من مثلك أنت يا أخ نزار،
    وما قلته (من أن كل ما كان عليه الجبائي ليس ضلالا) ليس هو محل النزاع،
    وإنما المعلوم يقينا أنه ضال مضل مبتدع من أهل الأهواء،
    وقد أغنى الله عز وجل عن أن يتصل سند أهل البدعة بصاحب السنة صلى الله عليه وسلم، كائنا من كان،
    كما أغنى ربنا جل وعز عن أن يتصل سند أئمة أهل السنة - فضلا عن رئيسهم وسيدهم أبي الحسن على بن إسماعيل رضي الله عنه - عن طريق أهل الضلال.
    ولو سلمنا لك فرضا إنه يتصل بطريق هذا المبتدع الذي هجره الإمام لاحقا وحذر الناس منه وكرس بقية حياته وجهوده لبيان ضلالاته ولو سلمنا لك هذا فأقول لك إنه لا يقال في سؤال جواب:
    (ما هو سند الإمام الأشعري في العقيدة ؟)
    (إن سنده متصل برسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق الجبائي المبتدع !!!!)

    وأما إن كان السؤال (على يَدِ مَنْ ومَنْ دَرَسَ الإمام الأشعري علم الكلام أو تعَلَّمَه ؟) فكان لك أن تجيب (إنه درسه على فلان وفلان والجبائي)
    والفرق بين المقامين مما لا يخفى على طلبة العلم.

  4. أخي الكريم أحترم رأيك، ولا أستغرب منه، فلا مجال لاستغرابك مما كتبتُه.
    فهذا السند ثابتٌ ولا مجال لنفيه، وليست العقيدة جزءاً لا يتجزأ، بل هي أصول الأصول، وأصول، وفروع، وفروع الفروع، ولو لم يكن للجبائي إلا أصل أو فرع صحيح لصح أخذه عنه، فأهل الحق يدورون مع الحق حيث دار.
    ويكفي أني ذكرتُ في ما كتبتُه إضافة قد يجهلها الكثير من الناس، وأما هل يمكن أن نعتبر ذلك سنداً متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو لا فمبحث آخر، ولكل وجهة هو موليها، ونحن في مجال استباق الخير هنا وهو إثبات اتصال علوم الشيخ الأشعري بأفضل نبي، فلا مجال للاستغراب، وإنما نحن في مجال البحث والتمحيص، والله تعالى أعلم.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  5. لو لي أن أصوغ السؤال بهذه الطريقة:
    عمن أخذ الإمام الأشعري صحيح الاعتقاد الذي هو داخل في محل النزاع بين أهل السنة والمعتزلة ، فرجع بذلك عما تربى عليه من اعتقاد المعتزلة.؟
    أم أنه نظر فوصل بنظره إلى ما كان يقول به أهل السنة في عصره فسلموا له، دون أخذ منه علي أحد.؟

    والظاهر مما نقله الشيخ سامح عن السبكي اتصال سنده بالجنيد وغيره فيكون تلقي ذلك منهم ، بل وبغيره من الفقهاءًكما ذُكر
    هذا ، والمروي في الرسالة للقشيري يطابق المعتقد الأشعري
    والله أعلم.
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار بن علي مشاهدة المشاركة
    ....... فلا مجال لاستغرابك مما كتبتُه.
    .
    كيف تقول هكذا يا أخي الفاضل، وما فعلتَه من عظائم الأمور عند أهل السنة،
    تذكر مبتدعا منحرفا ضالا مضلا ناضل إمام أهل السنة وكل أصحابه للرد عليه وعلى من امنتهج مهجه، وعلموا كيف يجب التبرؤ من أهل البدعة والضلال،
    حتى بينوا لنا عدم جواز مجالسة المبتدعة وإلقاء السلام عليهم ورد سلامهم وعدم بيع كتب أهل السنة لهم - كما لا يباع المصحف الشريف للكفار - ثم تقول أنت
    إن رأسا من رؤوسهم بمثابة السند الذي به يتصل إمام أهل السنة إلى الحضرة العالية الشريفة صلى الله عليه وسلم،
    كلا والله، وألف كلا.
    نحن - وإمامنا الأشعري رضي الله عنه - براء من المعتزلة والشعية والوهابية والتيمية وسائر المبتدعة، وهم براء منا.
    وأما إن شئت أن تقول إن الجبائي ممن درس عليه الإمام الأشعري علم الكلام والجدل فلك ذلك،
    وليس عن ذلك وقع السؤال مني أول ما وقع، بل السؤال واقع عن اتصال السند في العقيدة السنية الأشعرية التي نحن عليها الآن ومنهجه الكلامي في بيان هذه العقيدة.
    وإليه يشير الأستاذ أشرف سهيل، كما أشار إليه قبلا حين التبس فهم السؤال عند بعض الإخوة.

  7. لماذا هذا التهويل يا أخي؟
    الأشعري درس على الجبائي أربعين سنة، وأخذ عنه بلا شك علوماً جمة، غثها وسمينها، ولا شك أن مما أخذه علوماً نافعة وعقائد دينية صحيحة، أم ستقول بأن الجبائي لم يعلم شيئا عن الإسلام؟
    ثم قام الأشعري بفضل الله بالرد على ما أخطأ فيه الجبائي الصواب، ونقض الباطل من عقائده عقدا عقداً، ولكن بلا شك قد بقيت جملة من العقائد التي أخذها عنه صحيحة، وهذا لا يماري فيه إلا من يجعل الجبائي كافراً جاهلًا بالدين أصلا أصلا وفرعا فرعاً، ولا يقول ذلك عاقل.
    فالسند العلمي في العقائد الصحيحة ثابت لا يمكن نفيه، ولم يقل أحد أن جميع ما كان يعتقده الجبائي صحيح ومتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لو بقيت مسألة واحدة صحيحة أخذها الأشعري عن الجبائي الذي أخذها عن شيخه وصولا إلى سيدنا علي ثم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فما المانع من القول بأن سند الإمام الأشعري فيها متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  8. #23
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    هنا سند متصل ليس فيه مبتدع، و ما نسب إلى الإمامين الساجي و المزني من تجسيم لا يصح، فالنقل عن الأول من طريق ابنه (و هو مجهول) و من نقله لنا ابن بطة و هو كذاب.. و النقل عن الثاني باسناد كله مجاهيل..

    https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.n...70178981_n.jpg

  9. اتا اعرف سند الامام الماتريدي عن الامام الأعظم

  10. جزاكم الله خيرا
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •