القول بتهافت الا عجاز العلمي في قوله تعالى ((كأنما يصعد في السماء))
قول متهافت حقا
لانه باختصارودون الخوض بالنقد التفصيلي لمن يدعي ذلك
وانما بنقد علمي عام
حال الا نسان عندما يصعد في السماء لم تكن معلومة بتفاصيلها وامكانيتها قبل التصعد الفعلي الذي وفق الله له الا نسان
ومن هنا فقد فهمت الاية الكريمة في عصر النبوة وما بعده بحدود معينة من الفهم
لكن بعد الصعود الفعلي تو سع الفهم و سيتو سع مستقبلا اكثر ان شاء الله
و لاتناقض و لاتعارض بين جميع العصور
انما يتجلى الفهم اكثر مع كل توسع لافاق الحقيقة
مصداقا لقوله تعالى (سنريهم اياتنا)
وبذلك فالاية من اوضح الا مثلة على الا عجاز العلمي في القران الكريم
****************************** ****************************** **********
--وان وجدت اخطاء في الاستفادة من الا عجاز العلمي و ربطه في فهم الايات
فيصوب الخطا بحدوده ولا يقال تهافت الاعجاز
الا اذا كان من الممكن
ان اخطا طبيب فنقول تهافت الطب
انما الصواب ان نقول تهافت بعض الا طباء
و لا يؤ ثر ذلك على اهمية الطب وفضله
---------------------------------------------------
ومن الجد ير بالذكر هنا
ان بعض الباحثين تو سع في الا عجاز العلمي وذلك من خلال جانبين
الاول الاستعانة بنظريات علمية
والصواب الا قتصار على الحقائق العلمية
الثاني التوسع في التفسير والربط والتحليل و الا ستنتاج بما يخرج عن اصول التفسير
والصواب التقيد بضوابط التفسير
----

واذا نظرنا الى مضمون المقال المعنون
(((تهافت القول بالإعجاز العلمي ..)))
نجد ان كاتبه قد اختلط الامر عليه في تحليله لواقع البحث في الا عجاز العلمي
اذ تعرض لبعض التطبيقات والصور والمفاهيم المردودة
-وربما لاوجود لبعضها الا في خياله وتصوراته واوهامه -
فعمم في نظره و احكامه
وبذلك خرج عن دائرة الصواب في تحليله و نتا ئجه
وواقع الحال مختلف تماما فهناك تطبيقات دقيقة وسليمة و رائعة للاعجاز العلمي
و قد قطع البحث في ميدان الا عجاز العلمي عقودا من الزمن على بدءه وبذلك اصبح اكثر نضجا
وتم تجلية الصواب من الخطأ فيه
وذلك بصورة تختلف عن الخلط الذي وقع فيه كاتب المقال و بالتالي النتيجة التي توصل اليها
-------------------------------------