كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة



وأنبه أننى أنقل من مقالة الدكتور محمد حاج الجزائرى باختصار ومن أراد التوسع فعليه بالدخول على الموقع والذى سأضع رابطه فى نهاية المقالة..

وجميع ردود د محمد الحاج عن آراء المذهب السلفى فى المسألة هى من كتاب مجموع الفتاوى لابن تيمية وقليلا من غيره

والآن مع باقى آراء د محمد الحاج :


المطلب الثاني : شبهة التركيب والتجسيم

أولا : نفي الجسم
قال الأشعري في المقالات (ص:211)« وقال أهل السنة وأصحاب الحديث، ليس بِجسم ولا يشبه الأشياء»
يقول محمد حاج: وهذا إطلاقٌ فاسد ونسبةٌ غير صحيحة في آن واحد،..!!و
ونقول :وسبب اعتراضهم على الأشعرى أن نفى الجسمية ينفى التركيب والأجزاء الذى يعتقدونه وهذا ما ذكروه على لسان ابن تيمية
ونفى الجسمية عندهم يعنى نفى الرؤية فإنهم يرون أن ما ليس بجسم لا يُرى..وسيأتى

ثانيا : قول الأشعري في الرؤية
هم، أى السلفيون، لا يخالفونه فى الرؤية ولكن يخالفونه فى مفهوم معنى لا تدركه الأبصار أى يُرى بغير إحاطة ..وهو يرى أنه لاتدركه الأبصار فى الدنيا أو لا تدركه أبصار الكافرين فى الآخرة..والله أعلم

ثالثا : كلام الأشعري في الاستواء
قال في الإبانة (ص:97)« استواء يليق به من غير طول استقرار ».
-وقال في (ص:100) « استواء منـزها عن الحلول والاتحاد ».
-وقال في (ص:102) «إنه مستو على عرشه دون كيف ولا استقرار».
-وقال في (ص:103) « وهذا يدل على أن الله عز وجل على عرشه فوق السماء فوقية لا تزيده قربا من العرش
فما معنى هذه العبارات التي لم تعهد عن السلف؟ وما هي الاعتقادات التي أراد الاحتراز عنها بها؟

رابعا : الزعم بأن أسماء الله هي الله سبحانه وتعالى
قد صرح الأشعري بتخطئة من قال إن أسماء الله هي غير الله تعالى، فقال في المقالات (ص:290) « وأن أسماء الله لا يقال لها غير الله كما قالت المعتزلة والخوارج» وقال في الإبانة (ص:44) « وأن من زعم أن اسم الله غيره كان ضالا»
وهذا كلام صحيح، ولكن عند تقرير العقيدة لا يجوز الوقوف عليه، لأنه قد يفهم منه أن الضد صحيح وليس كذلك

خامسا : هل للصفات الذاتية كيف؟
الذي يعتقده أهل السنة في صفات الله تعالى الإثبات والتنـزيه مع تفويض علم الكيفية إلى الله سبحانه، والقول بأن المعنى معلوم والكيف مجهول، بمعنى أن صفات الله تعالى حقيقية ولها وجود ولها كيفية،..!!
الأشعري في الإبانة (ص:106) : « فنثبت له اليدين بلا كيف ». وقال في المقالات (290) :« وأن له يدين بلا كيف …وأن له عينين بلا كيف »
ولم يعجب إخواننا السلفيون ذلك فقالوا :و
..وهذا الإطلاق هو الذي جعل بعض المتأخرين ينسب إليه عقيدة التفويض ويقول وهي طريقته في الإبانة

الخلاصة: للدكتور محمد حاج عيسى:
أظن أنه بعد هذا التتبع للأخطاء الاعتقادية الواردة في الإبانة والمقالات، قد اتضح أن الأشعري لم يرجع إلى عقيدة السلف في باب الصفات سوى الصفات الذاتية كالوجه واليدين،
أما الصفات الفعلية فإنه وافق فيها ابن كلاب الذي رمى[إلى] التوسط بين مذهب الاعتزال ومذهب السلف، فوافق أهل السنة في الظاهر وسلك طريق التعطيل في الباطن، !!
ثم يقول محذرا من مذهب اهل الكلام :ولأجل هذا اغتر كثير من الفقهاء والمحدثين بهذا المذهب وانتسبوا إليه، ثم منهم من دافع عنه مستميتا، نسأل الله تعالى الهداية إلى الحق، والعصمة من مثل هذا الزلل، فالواجب على السنى أن يكون على حذر من كل المتكلمين بلا تمييز،

أخطاء الأشعري في مسائل القضاء والقدر

المطلب الأول: الأخطاء الصريحة المرتبطة بالصفات :
(ونكتفى هنا بالعناوين)
أولا : القول الصريح بالجبر
ثانيا : نفي الفعل عن الإنسان
ثالثا : عدم التفريق بين الهداية العامة والهداية الخاصة
رابعا : عدم التفريق بين المحبة والإرادة
المطلب الثاني : المسائل المرتبطة بالحكمة والتعليل
أولا : التصريح بنفي الحكمة والتعليل
ثانيا : مسألة إيلام الأطفال
ثالثا : نفي الاستطاعة قبل الفعل
رابعا : التكليف بما لا يطاق
وأقول :
وفى كل هذه المسائل فإن الإختلاف فيها واقع بين مذهب أبى الحسن رحمه الله الذى أثبته فى كتابه الإبانة ومذهب السلف وقد أوضح د الحاج هذه الإختلافات مستشهدا بكتاب مجموع الفتاوى لابن تيمية..
الكلمات الدلالية (Tags): حاج، المقالات، لا تدركه إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات