كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
لا قديم ولا جديد عند الله تعالى

إنما القديم والجديد هو عندنا نحن المخلوقات

والله تعالى على علم بما هو فى علمنا وأحاسيسنا من الجديد والقديم

ويخاطبنا بما فى علمنا " تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين الف سنة "

فهذا الزمن المذكور فى الآية إنما هو بالنسبة إلينا وعِلم الله تعالى أن الملائكة والروح تصعد إليه فى هذا الزمن بقياس مخلوقاته

وللتقريب للأذهان: فإن هذا الزمن عند الله لحظة .. بلا لازمن ..والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): القديم، والجديد، بالنسبة إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات