كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ومن غرائب وطرائف وعجائب إخواننا هؤلاء هى أقوالهم عن هذا الحديث، حديث الإستلقاء هذا(ونبرأ إلى الله مما لايحل وصفه تعالى به) كما سنرى :

ففى الحديث القدسى الشريف والذى فيه : إن الله عز وجل لما قضى خلقه ، استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى ، ثم قال : لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا)

قال الفراء الحنبلي « قال أبو محمد الخلال : هذا حديث إسناده كلهم ثقات وهم مع ثقتهم على شرط الصحيحين مسلم والبخاري » إبطال التأويلات ج1/ 189
ويقول « اعلم أن هذا الخبر يفيد أشياء منها جواز إطلاق الاستلقاء عليه ، لا على وجه الاستراحة ، بل على صفة لا تعقل معناها ، وأن له رجلين كما له يدان وأنه يضع إحداهما على الأخرى على صفة لا نعقلها .. إبطال التأويلات ج1/ ص190

ولكن هناك من معاصريهم من ابطلوا هذا التأويل جملة وتفصيلا : فقد قال الألباني رحمه الله في كتابه “ السلسلة الضعيفة و الموضوعة “ ( 2 / 177 )

: منكر جدا، وقال: قلت :مع التنزيه المذكور فإن الحديث يُستشم منه رائحة اليهودية الذين يزعمون أن الله تبارك وتعالى بعد أن فرغ من خلق السموات و الأرض استراح ! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ،
و هذا المعنى يكاد يكون صريحا في الحديث فإن الاستلقاء لا يكون إلا من أجل الراحة سبحانه و تعالى عن ذلك .و أنا أعتقد أن أصل هذا الحديث من الإسرائيليات) اهـ
الكلمات الدلالية (Tags): غرائب، إبطال، فرغ، استراح إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات