كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وعن حديث سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله يقول ابن باز عفا الله عنه :
فهل يوصف الله تعالى بأن له ظلاً؟ نعم كما جاء في الحديث، وفي بعض الروايات: (في ظل عرشه) لكن فى الصحيحين (في ظله)!
فهو له ظل يليق به سبحانه لا نعلم كيفيته!! مثل سائر الصفات، الباب واحد عند أهل السنة والجماعة. والله ولي التوفيق!!

ولكن ابن عثيمين رحمه الله نجاه الله تعالى من هذه المزلة، فكان اكثر اعتدالا فقال عن ذلك:

"والمراد بالظل هنا : ظل يخلقه الله عز وجل يوم القيامة يظلل فيه من شاء من عباده ، وليس المراد ظل نفسه جل وعلا ؛ لأن الله نور السموات والأرض ،
ولا يمكن أن يكون الله ظلاً من الشمس ، فتكون الشمس فوقه وهو بينها وبين الخلق ، ومن فهم هذا الفهم فهو بليد أبلد من الحمار ؛ !
لأنه لا يمكن أن يكون الله عز وجل تحت شيء من مخلوقاته ، فهو العلي الأعلى ، ثم هو نور السموات والأرض . قال النبي عليه الصلاة والسلام ( حجابه )
يعني حجاب الله ( النور ، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه )، يعني لو كشف هذا الحجاب ـ والحجب أيضاً من نور ،
لكنها نور دون نور البارئ عز وجل . لو كشف الله هذا النور لأحرقت سبحات وجهه أي بهاؤه وعظمته ونوره ، ما انتهى إليه بصره من خلقه ،
وبصره ينتهي إلى كل شيء .والمعنى لو كشفه لأحرق هذا النور كل شيء ، كيف يكون المراد بالظل ظل الرب عز وجل ؟!
لكن كما قلت : بعض الناس أجهل من الحمار ، لا يدري ما يترتب على قوله الذي يقوله في تفسير كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن يريد الرسول عليه الصلاة والسلام هذا !!

وهذا الرد القاسى من ابن عثيمين أكثر أعتدالا من سابقه وإن حمل فى طياته شيئا من التشبيه..
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات