كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وكان ينبغى على هؤلاء أن يتوقفوا عند حدود هذه الآية ..

سيقولون : نحن توقفنا عند حدود هذه الآية وأثبتنا ما أثبته الله لنفسه فى كتابه ولم نزد ..

لا حضرتك ..أنت لم تتوقف عند ما أثبته الله لنفسه بل زدت عليه..

وانظر ما يقوله الشيخ محمد بن صالح العثيمين : ( يقبض الله الأرض يوم القيامة ) وهذا القبض قبض حقيقي يقبضها عز وجل بيده
( ويطوي السماء بيمينه ) أي بيده اليمنى وهذا يشير أن لله سبحانه وتعالى يدين اثنتين وقد دل على ثبوت اليدين لله عز وجل الكتاب والسنة وإجماع السلف.

فهل بذلك تكون قد التزمت بالكتاب والسنة فى تنزيه الله تعالى؟

ويقول عفا الله عنه: رابعا : أن هذه اليد جاءت على وجوه متعددة جاءت بلفظ الكف وجاءت بذكر الأصابع وجاءت بلفظ اليمين وكلتا يديه يمين فيمتنع مع هذا التنوع فيما جاءت عليه أن يكون المراد بها القوة أو القدرة..!!

(منقول عن موقع أهل الحديث والأثر)

ويقول ابن باز رحمه الله( فالمفهوم من هذا الكلام: أن لله تعالى يدين مختصتين به، ذاتيتين له كما يليق بجلاله، وأنه سبحانه خلق آدم بيده دون الملائكة وإبليس..)

أليست هذه زيادات زادوها على ما ذكر الله تعالى فى كتابه وتفصيلات ما أنزل الله بها من سلطان

ولكن الله تعالى قال فى موضع آخر" إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون "آية 59 آل عمران

قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه: إن شبه عيسى في خلقي إياه من غير فحل عندي، كشبه آدمَ الذي خلقتُه من تراب ثم قلت له: " كن "، فكان من غير فحل ولا ذكر ولا أنثى ..ت الطبرى

ولم يذكر الله تعالى هنا خلقه بيديه، أى آدم، والتى لها تأويل آخر غير ما يتوهمون

سيقول قائلهم : هذه مرة واحدة ذكر الله فيها أنه خلق آدم بقول "كن"

لا بل جاءت مرارا وتكرارا أنه إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون..

وإنما قالها تعالى عن آدم أى قوله خلقت بيدى" لتنبيه إبليس إلى أن هذا المخلوق الجديد إنما يستحق السجود له لأنه من صنعى نال شرف خلقى له..

فليس هناك مانع يمنع من إطاعة الأمر والسجود له ..وفى مثل هذا المعنى أخبر المفسرون

والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات