كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
يقول تعال فى سورة الصافات " سبحان الله عما يصفون "آية 159

( سبحان الله عما يصفون ) أي : تعالى وتقدس وتنزه عن أن يكون له ولد ، وعما يصفه به الظالمون الملحدون علوا كبيرا ) ت ابن كثير

" سبحان الله عما يصفون" أي تنزيها لله عما يصفون ) الجامع لأحكام القرآن

وقوله ( سبحان الله عما يصفون ) يقول تعالى ذكره تنـزيهًا لله، وتبرئة له مما يضيف إليه هؤلاء المشركون به، ويفترون عليه، ويصفونه، من أن له بنات، وأن له صاحبة.

ولو جئنا لظاهر الآية لوجدنا أن الله تعالى ينزه نفسه أيضا عما يصفه به بعض خلقه ممن شبهوه بمخلوقاته،

فجعلوا له يدا على الحقيقة وساقا وقدما وعينا أو أعينا وصعود ونزول على الحقيقة، فوصفوه بصفات من صفات خلقه بغير تأويل أو تفويض

فهذه كلها صفات لأجزاء وأبعاض يتنزه الله عنها ..

فما يقوله هؤلاء داخل تحت إطار التنزه عنه فى هذه الآية وإلا ما كان هناك تعارض بيننا وبينهم فى المذهب..

أما مذاهب أهل الكلام فلم تقع فى هذا الخطأ، فقد اعتبرتها صفات وأولتها جميعها تحاشيا للتجسيم والمماثلة ..

وبالله التوفيق والله أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات