كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قد يختلف الناس حول أمر من الأمور فمنهم من يرى الحق فيه، ومنهم من يرى هذا الحق باطلا والباطل حقا!!

ولا يعلم الأمر على حقيقته إلا الله تعالى

وهو يفتح به على فئة فيعرفونه ويتبعونه، ويخذل آخرين فيضلون عنه ويتخبطون فى ظلمات الباطل

ولو أوكل الله إلينا مهمة هداية الناس إلى الحق لحُرم منه كثيرون كنا سنرى أنهم أولى بالباطل

وفى هذا يقول تعالى ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن )

ولكن الله تعالى تولى ذلك بنفسه ..

ويوم القيامة سينقسم الناس الذين اختلفوا حول أمر من الأمور إلى فريقين متواجهين : اتباع الحق واتباع الباطل

وسيتم توضيح ما كان خافيا من الحق لمن ضلوا عنه ..توضيحا تاما

فيفرح اتباع الحق ويحمدون الله تعالى ويحزن اهل الباطل ويندمون ويتلاومون فيما بينهم

وستنكشف افعال الشر التى كان أهل الباطل يدبرونها فى الخفاء ويُفتضحون بها أمام أهل الموقف الذين خفى عنهم ذلك

فالحساب فى مثل هذه الأمور العامة لن يكون سرا، وإنما الذى سيكون سرا بين العبد وربه هو ذنوبه التى ارتكبها بينه وبين ربه

وكل ما سبق ذكره مستنبط مما جاء بالكتاب والسنة وأقوال العلماء استنباطا دقيقا

والله تعالى أعلى وأعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات