كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قال لى أحدهم من مؤيدى السيسى، فيما أذكر :
أنا اعرف أن مرسى أفضل من السيسى وأن السيسى ..... ! وليس فى كفاءة مرسى، ولكنى أؤيد السيسى وأختاره على مرسى

هل يُذكرنا هذا الكلام بقول شبيه فيما مضى :

بلى.. ولنقصه على القراء الأعزاء :

" قال سيف بن عمر ، عن خليد بن ذفرة النمري ، عن عمير بن طلحة عن أبيه أنه جاء إلى اليمامة فقال : أين مسيلمة ؟ قالوا : مه ، رسول الله؟!!

فقال : لا ، حتى أراه . فلما جاءه قال : أنت مسيلمة ؟ فقال : نعم . قال : من يأتيك ؟ قال : رحمن . قال : أفي نور أم في ظلمة ؟ فقال : في ظلمة،

فقال : أشهد أنك كذاب وأن محمدا صادق ، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر . واتبعه هذا الأعرابي الجلف ، لعنه الله ، حتى قتل معه يوم عقرباء..
"

مع فارق التشبيه طبعا بين مرسى رحمه الله، وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهكذا ..سنة ماضية فى العباد إلى يوم القيامة

فهناك كثيرون يعلمون الحق ولا يُذعنون له ويعرفون الباطل ولا يجتنبوه ..إلا من رحم الله فتاب وأناب..

فكثير من المدخنين يعلمون أن السجائر ضارة وحرام ولكن لا يقدرون على تركها

وكثيرون يعلمون أن المخدرات بأنواعها ضارة وحرام وسبيل من سُبل الهلاك ولا يجدون العزيمة على الإقلاع عنها..

وآخر وقع فى غرام إمرأة كثرت حولها الأقاويل، وهو يريد أن يتزوجها ونصحه الناصحون أن يبتعد عنها وهو لا يقوى على مفارقتها، وقد تأكد عنده ضرر الزواج منها..

ولكن الحب الآسر الذى أصاب قلبه يجد معه صعوبة فى الإنصراف عنها وإلغاء فكرة الزواج بها!!

وهؤلاء جميعا قد سبقت لهم المشيئة أن يقعوا فى مثل هذه الأمور، ولكنه ،فى نفس الوقت، بصرهم الله بسوء عاقبة ما يفعلون وضرر ذلك عليهم

فالأمر متروك إليهم فى الإستمرار فيما فيه ضررهم فى الآجل (الدنيا) والعاجل (يوم القيامة ) وأمرهم إلى الله يوم القيامة إن شاء عاقبهم وإن شاء عفا عنهم..

أو التعجيل بالتوبة والأوبة إلى الله تعالى من شر ما هم فيه
والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات