جميع مقالات المدونة

  1. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وارجو من أخى القارئ ألا يتوهم أن اللا زمان عند الله تعالى هو كما جاء بالأمثلة المضروبة سابقا..

    فيقع فى التشبيه من حيث لا يدرى، فإن شأن الله تعالى أعظم من أن يكيفه عقل، أو يحيط به علم..

    فما هذه الأمثلة إلا لتقريب المعنى لذهن القارئ ..

    ولكى يكون الموضوع متكاملا فينبغى أن نقول أنه كما أن أفعال الله تعالى تتم فى لا زمان فهى أيضا تتم فى لا مكان..

    فهو تعالى منزه عن المكان والزمان

    وبالله التوفيق
    التصانيف
    غير مصنف
  2. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    الحمد لله المتفرد بالجلال والكمال والكبرياء والعظمة..
    سبحانه لا شريك له فى ملكه ولا معارض له فى حكمه، وله وحده الخلق والأمر
    ونصلى ونسلم على النبى الخاتم وعلى آله وصحبه عدد ما أحصاه علم الله ووسعته رحمته فى العالمين إلى يوم الدين

    كلم الله تعالى الملائكة فقال إنى جاعل فى الأرض خليفة..
    ثم بعد أن أتم خلق آدم وخلق له زوجه حواء عليهما السلام وبوأهما الجنة منزلا كلمهما وحذرهما من الأكل من شجرة من أشجار الجنة
    ثم كلمهما معاتبا لهما بعد أن أكلا منها
    ثم
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    سيتذكر أهل الجنة حياتهم فى الدنيا وما كانوا فيه من معاناة وشدائد ويذكرونها فيما بينهم وما قاموا به من الطاعات لله تعالى وما عانوه من صبر وجهاد فى سبيل ذلك

    قال تعالى " وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون، قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين، فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم، إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم "الطور الآيات من 25 حتى 28

    ولكن إلى متى سيظلون متذكرين ذلك؟..

    فهل إذا مرت عليهم أزمان سحيقة وهم فى الجنة وفى النعيم، هل يأتى عليهم وقت لا
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أما قوله تعالى " ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " الآية 16 من سورة ق

    فلا يحتمل إلا تأويلا واحدا وهو علم الله تعالى بما يجوس فى نفس العبد من خواطر ووساوس ..

    وفى التفسير:
    " ونحن أعلم بما توسوس به نفسه من حبل وريده الذي هو من نفسه ; لأنه عرق يخالط القلب ،
    فعلم الرب أقرب إليه من علم القلب ، روي معناه عن مقاتل قال : الوريد عرق يخالط القلب ، وهذا القرب قرب العلم والقدرة " تفسير القرطبى
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    قال تعالى فى سورة الواقعة " فلولا إذا بلغت الحلقوم، وأنتم حينئذ تنظرون، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون "الآيات 83، 84، 85

    وفى تفسير هذه الآيات قالوا

    البغوى:
    ( ونحن أقرب إليه منكم ) بالعلم والقدرة والرؤية . وقيل : ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم ( ولكن لا تبصرون ) الذين حضروه .

    ابن كثير :
    ( ونحن أقرب إليه منكم ) أي : بملائكتنا ( ولكن لا تبصرون ) أي : ولكن لا ترونهم .

    ونحن أقرب إليه منكم أي : بالقدرة
    ...
    الكلمات الدلالية (Tags): قربُ علم، وقدرة، لتنفيذ إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 4 من 95 الأولىالأولى 123456781454 ... الأخيرةالأخيرة