النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أرجو المساعدة

  1. Post أرجو المساعدة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عندي سؤال وأبحث عن جواب ويكون الجواب يسنده إلى المراجع ولكم الشكر

    المتواتر في الإصطلاح إذا قلنا أن تعريفه هو : ما رواه جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب عادة

    الإمتناع هنا بمعنى الإستحالة
    والإستحالة هنا عقلية أو عادية
    وإن قلنا إن الإستحالة عقلية فماذا يترتب وإن قلنا أنها عادية فماذا يترتب
    وإن كانت الإستحالة المراد بها العقلية لماذا لا نقول عادية أو العكس

    إذا كان هناك استدراكات على سؤالي أو أخطاء إو إشكال أرجو تنبيهي
    وأتمنى أن أجد الإجابة الشافية ولكم جزيل الشكر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2
    الظاهر أن الاستحالة عادية، لا عقلية ..

    ماذا يترتب؟
    يترتب على ذلك القطع بالتواتر، وعدم مساواته للظن ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الامتناع المذكور في حد التواتر عادي قطعاً. وهو كاف في تحصيل اليقين. ولا يمكن أن يكون عقلياً لأن العقل يجيز اجتماع جماعة على الكذب، أي أننا لو قمنا بإجراء حساب احتمال كذب الخبر بالحساب الرياضي لبقي ثمة احتمال ولو كان ضئيلاً جداً لا يكاد يذكر. فمحض العقل ههنا لا يفيد اليقين بالصدق من جهة العقل المحض. وما أفادنا اليقين هنا هو العادة.

    لا أرى فرقاً بين كون اليقين حاصلاً من جهة محض العقل أو من جهة العادة من حيث النتيجة. فكلاهما يقين. ولكن يبقى الفرق بين المحال العقلي والعادي، وهو أن المحال عقلاً أقرب وأظهر لكونه لا يتوقف على حس ولا تكرار، فهو حكم بسيط، وأما الحكم العادي فمركب من العقل والحس. والحكم العادي يمكن تخلفه عقلاً بأن تنخرق العادة لأن الحكم العادي بجميع أقسامه الوجوب والاستحالة والجواز من قسم الممكن عقلاً، وأما المحال العقلي فلا يمكن تخلفه. وهذه الفروق ليست بذات أثر في اليقين.
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرجو الإجابة عن تساؤلى فى هذا الرابط وجزاكم الله خيراً

    http://aslein.net/showthread.php?t=9254

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل بن جابر العيسي

    وإن كانت الإستحالة المراد بها العقلية لماذا لا نقول عادية أو العكس
    اذا ثبت كونه محالاً عقلاً فلا بد أن يكون محالاً عادة، ولا يثبت من كونه محالاً عادة كونه محالاً عقلاً، اذ من الممكن أن يكون محالاً عادة لكنه من قبيل الجائز العقلي كما تفضل بذلك الشيخ بلال، " كخروج الشمس من المغرب مثلاً".

    أما عن سبب الحكم على المتواتر بأحدها دون الآخر فهذا ليس اعتباطاً، بل بناء على تصوره، فالاستحالة يقصد بها العادية، وهذا ما عليه الجمهور، وهناك من ذهب الى أن الاستحالة عقلية.

    والله أعلم...
    [frame="7 80"]فانظرْ بعقلكَ واجتهدْ فالخيرُ ما . .. . تؤتاه عقلٌ راجحُ الميزان[/frame]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •