صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 53

الموضوع: إعلان: المسائل السلفية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,117

    إعلان: المسائل السلفية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين. وبعد فإن منتدانا العامر يعلن عن بدء جمعه لشبه السلفية ومسائلهم في العقيدة، بهدف صياغتها في أكمل وجه، وتحليلها وبيانها والجواب عنها ونشرها مصنفة مبوبة في برنامج يسهل على الطلاب البحث فيها والانتفاع بها إن شاء الله تعالى. وسيكون هذا إن شاء الله تعالى جهداً جماعياً من جميع إخواننا من طلبة العلم والمشايخ يذكر فيه أسماء أصحاب البحوث والأجوبة. فالخطوة الأولى أن يشارك إخواننا ما استطاعوا المشاركة بإضافة الشبهات والأسئلة السلفية المتعلقة بالعقيدة، وبعد جمع عدد كاف سنشرع في الجواب عنها مسألة في مواضيع جديدة إن شاء الله، بحيث يقوم بعض الإخوان بالبحث عن جواباتها المنشورة في المنتدى ويعلق من يعلق ويضيف من يضيف في الجواب عنها، ومن ثم تحرر الجوابات وتلخص وتقرن بالأسئلة. حتى إذا ما أنجزنا عدداً جيداً من المسائل سنقوم إن شاء الله بنشره في الآفاق كإصدار تجريبي للبرنامج مع ما سيلحق به من شبهات العلمانيين والحداثيين ومسائل الخلاف مع الشيعة، إذ سندعو إلى جمع شبه المذكورين في مواضيع أخرى. ونرجو من أعضاء المنتدى عدم إدراج التعليقات ههنا، فإن كان ثمة اقتراحات أو تعليقات فيرجى إرسالها إلى بريدي الخاص، وليقتصر على شبهة واحدة في كل مشاركة يترجم لها المشارك ويقررها في أفضل صورة ممكنة بلغة فصيحة ويستدل لها بما يستدلون به دون مبالغات أو جواب ونيل منهم. فلنشرع في إنجاز ذلك والله تعالى الموفق.
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  2. وبالله التوفيق
    ابو حماد الحنفي

  3. #3
    علم الكلام بدعة بدليل قول الإِمام مالك بن أنس - إِمام دار الهجرة- رحمه الله : (إِياكُم والبِدَع) قيل : وما البدع؟ قال: (أَهلُ البِدَعِ هُم الذينَ يتكلمونَ في أَسماء اللهِ وصفاتِهِ وكلامِه وعلمه وقُدرتِه ، ولا يَسْكُتونَ عمَا سَكَت عَنهُ الصحابةُ والتابعونَ لهم بإِحسان).

    دعاءكم

  4. #4
    من كتاب كشف الشبهات:
    الدليل على أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقرون بتوحيد الربوبية ولم يخرجهم ذلك من الشرك في العبادة قوله تعالى : { قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ } [ يونس : 31 ] . وقوله { قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }{ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }{ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }{ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ }{ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }{ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ } [ المؤمنون : 84- 89 ] وغير ذلك من الآيات . فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا ولم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وعرفت أن التوحيد الذي جحدوا هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا (الاعتقاد ) . كما كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ليلا ونهارا ، ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له أو يدعو رجلا صالحا مثل اللات ، أو نبيا مثل عيسى. وعرفت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله وحده ، كما قال الله تعالى : { فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا } [ الجن : 18 ] ، وقال : { لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ } [ الرعد : 14 ] . وتحققت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاتلهم ليكون الدعاء كله لله ، والنذر كله لله ، والاستغاثة كلها بالله ، وجميع أنواع العبادات كلها لله . وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام ، وأن قصدهم الملائكة ، والأنبياء ، والأولياء ، يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم . عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشركون.

    دعاءكم

  5. #5
    من كتاب صفات الرب:
    النصوص في كتاب الله وسنة رسوله ناطقة مبينة في إثبات العلو والفوقية الله عز وجل, يقول تعالى: (الرحمن على العرش استوى) وقال: (خلق السموات والأرض في ستة ايام ثم استوى على العرش) في سبعة مواضع وقال الله تعالى: (يخافون ربهم من فوقهم) وقال الله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) وقال الله تعالى: (بل رفعه الله إليه) وقال الله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا) وقال الله تعالى: (قل نزله روح القدس من ربك) وقال الله عن فرعون: (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا) وهذا يدل على أن موسى أخبره بأن ربه تعالى فوق السماء ولهذا قال وإني لأظنه كاذبا وقال: (من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة), ثم أجد الرسول صلى الله عليه وسلم لما أراد الله ان يخصه بقربه عرج به من سماء إلى سماء حتى كان (قاب قوسين أو أدنى) ثم قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح للجارية: (أين الله؟ فقالت: في السماء) فلم ينكر عليها بحضرة أصحابه كي لا يتوهموا ان الأمر خلاف ما هو عليه بل أقرها وقال: (اعتقها فإنها مؤمنة) وعن معاوية بن الحكم السلمي قال: قلت: (يا رسول الله أفلا أعتقها قال ادعها فدعوناها فقال لها: أين الله؟ قالت في السماء قال من أنا قالت انت رسول الله قال اعتقها فإنها مؤمنة) وقوله صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من اشتكى منكم بأسا أو اشتكى اخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء والأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ) أخرجه أبو داود وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بعث علي من اليمن بذهبية في أديم مقروظ لم تحصل في ترابها فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة زيد الخير والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة أو عامر بن الطفيل شك عمارة فوجد من ذلك بعض الصحابة من الأنصار وغيرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء مساء وصباحا) أخرجه البخاري ومسلم وعن ابن ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب أدخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل) الحديث وعن أبي هريرة رضي الله عنه: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها زوجها) أخرجه البخاري ومسلم وعن أبي داود ثنا محمد بن الصباح ثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال: كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال: (ما تسمون هذه قالوا السحاب قال: والمزن قالوا: والمزن قال: والعنان قالوا: والعنان قال: هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال إن بعد ما بينهما إما واحدة وإما اثنتان وإما ثلاثة وسبعون سنة ثم السماء فوق ذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء الى وسماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله عز وجل فوق ذلك) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله كتب كتابا قبل ان يخلق الخلق ان رحمتي سبقت غضبي وهو عنده فوق العرش) أخرجه البخاري وعن محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك أن سعد بن معاذ لما حكم في بني قريظة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد حكمت حكما حكم الله به من فوق سبعة ارقعة) وحديث المعراج عن أنس بن مالك أن مالك بن صعصعة حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم على ليلة اسرى به وساق الحديث إلى ان قال: (فرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يوم وليلة فرجعت فمررت على موسى فقال: بم أمرت قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم وليلة قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل اشد المعالجة فارجع إلى ربك فأساله التخفيف لأمتك قال: فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال: مثل ذلك فرجعت الى ربي فوضع عني عشرا خمس مرات في كلها يقول: رجعت إلى موسى ثم رجعت إلى ربي) أخرجه البخاري ومسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو بهم اعلم كيف تركتم عبادي) الحديث متفق عليه وعن أبن عمر قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه أبو بكر فأكب عليه وقبل وجهه وقال: (بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا وقال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حي لا يموت) رواه البخاري وعن محمد بن فضل عن فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانت زينب تفتخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: (إن الله زوجني من السماء) وفي لفظ : (زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سموات) اخرجه البخاري وفي حديث جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله فوق عرشه فوق سماواته وسماواته فوق ارضه مثل القبة وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده مثل القبة) وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يرحم من في الأرض لم يرحمه من في السماء) وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به مرت به رائحة طيبة فقال: (يا جبريل ما هذه الرائحة فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وكانت تمشطها فوقع المشط من يدها فقالت: بسم الله فقالت: ابنته ابي فقالت لا بل رب أبيك فأخبرت أباها فدعا بها فقال: ألك رب غيري قالت: ربي وربك الله الذي في السماء وأمر بنقرة نحاس فأحميت ثم دعا بها وبولدها فألقاهما فيها) الحديث رواه الدارمي وغيره وروى الدارمي وغيره باسناده إلى أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما ألقي إبراهيم في النار قال اللهم إنك في السماء واحد وأنا في الأرض واحد أعبدك) وأما الآثار عن الصحابة في ذلك فكثيرة منها قول عمر رضي الله عنه عن خولة لما استوقفته ابن فوقف لها فسئل عنها فقال: (هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات) وعبد الله بن رواحة لما وقع على جارية له فقالت امرأته: فعلتها فقال: أما أنا فأقرأ القرآن فقالت: أما أنت فلا تقرأ القرآن وأنت جنب فقال: (شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرين وأن العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا وتحمله ملائكة كرام ملائكة الاله مسومين) وابن عباس لما دخل على عائشة رضي الله عنها وهي في النزع فقال: (كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يحب إلا طيبا وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات) وكذلك نجد أكابر العلماءك عبد الله بن المبارك رضي الله عنه صرح بمثل ذلك روى عثمان بن سعيد الدارمي قال: حدثنا الحسن بن الصباح قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك قيل له: (كيف نعرف ربنا قال بانه فوق السماء على العرش بائن من خلقه).

    دعاءكم

  6. #6
    أخانا محمد قطيشات،
    حاول أن تعبر عن ما تنقله بعنوان يوضح مشكلة تستحق الرد، بتوضيح وجه الإشكال وموضوعه وأهميته، بصورة مختصرة موجزة، لا أن تقتصر فقط على النقل، وذلك تسهيلا على الإخوة الذين سيقومون من بعد ذلك بالاستفادة من عناوين الإشكالات لترتيب الردود عليها.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  7. من الواضح استاذنا الفاضل ابي الفداء ، ان الاخ محمد قطيشات يريد ان يضع ثلاث شبهات يثيرها السلفييين المعاصرين :

    الاولى : بدعية علم الكلام ..
    الثانية :موضوع ايمان كفار قريش بالربوبية ..
    الثالثة :موضوع العلو الحسي لله عز وجل ..

    وبرأيي ان هذه المسائل قد اجيب عليها كثيرا ، لكن لا مشكلة ان كان الموضوع يعاد من جديد ..

    والله الموفق.
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  8. #8
    بأمركم سيدنا سأفعل إن شاء الله, وقد سبقني الأخم محمد عوض لما أمرت, أما عن كونها معادة فأنا فهمت أن الهدف جمع الشبه لا الإتيان بشبه جديدة, صحيح؟

    دعاءكم

  9. #9
    سامحني سيدي تعجلت ولا أدري لماذا لم أكمل الكلام:

    الشبهة الأولى:
    علم الكلام بدعة بأقوال السلف, وأهمية بيان حقيقتها أنه إذا تبيين لهم عدم بدعيته درسوه, فإذا درسوه عرفوا الحق.

    الشبهة الثانية:
    التوحيد ينقسم إلى ربوبية وألوهية بدليل الآيات الكثيرة الدالة على أن كفار قريش كانوا مقرين بتوحيد الربوبية وكفروا بتوحيد الألوهية, وهي من أهم الشبهات بسبب أثرها ألا وهو قتل آلاف المسلمين وأرجو أن لا أكون أبالغ!

    الشبهة الثالثة:
    لا يمكن لأحد أن ينكر صفات الله الحسية لأنه أثبتها لنفسه, وأثبتها له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, بل حتى الصحابة والتابعين أثبتوها له, وهذه الشبهة إذا تجلى خطأها وتبين حقيقتها عندنا سقط مذهبهم بأكمله, والله أعلم.

    دعاءكم

  10. من شبهاتهم ايضا :

    1-تقديم العقل على النقل عند الاشاعرة.
    2-موضوع التاويل للصفات هل ثبت عن السلف ام لا ؟
    3-تراجع بعض ائمة الاشاعرة عن علم الكلام والتاويل ..
    مع العلم انها نوقشت لكن هذه المسائل ما زالت تتداول بشكل مستمر .
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  11. أشكر للإخوان الكرام الأفاضل على رأسهم الشيخ أبو الفداء جزاه الله خير هذه الهمة العظيمة ..

    وأقول إن الإهتمام بالمسميات والمصطلحات من أهم ما يجب على طالب العلم الإهتمام به خصوصا في حال الامة الان الذي كثرت فيه الفرق ..


    إن تسمية أصحاب المسائل المراد جمعها بالسلفية خطأ كبييييير جدا .. لأنهم من أدعياء السلف وأدعياء الكتاب والسنة .. فيجب عدم تثبيت هذا المصطلح عليهم ..

    إن شئتم فقولوا التيمية نسبة للإمام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله ..
    التعديل الأخير تم بواسطة هاشم بن عبد الله الحسني ; 08-09-2008 الساعة 05:56

  12. جزاك الله خيراً ...
    لكن ألا تعتقد أنّك أخطأت بنسبة الإمامة لابن تيمية - رحمه الله - !!!
    فكيف تثبت الإمامة لمن وصفت أتباعه بأنهم من أدعياء السلف،والكتابِ والسنة فحريٌّ بك أن لا تثبت أنت هذا المصطلحَ قياساً على أصل كلامِك.

  13. مذهب الخلف والسلف، أيهما الأعلم؟

    الحمد لله رب العالمين، وبعد:
    فهمت أن المطلوب هو جمع ما يثيره السلفيون، أو بالأحرى، أدعياء الانتماء إلى السللف، حول عقيدة الأشاعرة، عقيدة أهل السنة والجماعة.
    وأرى أنهم كثيرا ما يتصدون للعبارة المشهورة التي تقول: مذهب السلف أسلم، ومذهب الخلف أعلم، ويحكمون على الناطقين بهذه العبارة، أنهم يهينون بها سلف الأمة، الذين هم بحق، أعلم الناس بالله ورسوله.
    المطلوب في رأيي الإجابة عن مسائل ثلاث:
    أولا: معنى كون مذهب الخلف أعلم.
    ثانيا: إثبات أنها لا تتضمن تجهيلا أو إهانة لسلف الأمة.
    ثالثا: ذكر أول من نطق بها، مع ذكر جماعة من مشاهير ثقات أهل العلم، نطقوا بها، وقرروها، خاصة من أولئك الذين لهم احترام وتقدير عند السلفيين، كالحافظ ابن حجر، والإمام النووي، والإمام الشاطبي، والقرطبي والبيهقي.
    أعني أنه حين محاورة هؤلاء الناس، لا يكفي أن نذكر لهم أئمة علم الكلام، من الأشاعرة والماتريدية، الذين نطقوا بهذه العبارة، فرغم جلالتهم عندنا، إلا أن الاستناد عليهم لا يصلح أمام هؤلاء، فهؤلاء لا يعرفون إلا مرجعيات حددوها، أو حددت لهم، كمن ذكرتهم.

  14. بسم الله الرحمن الرحيم
    أوصيكم أولا أخوتي بتمالك الأعصاب، والكلام مع الغير كالكلام مع الأحباب
    ثم اسمحوا لي أدام الله عليكم الفتوح بالمشاركة بجواب جزاكم الله خيرا.
    بالنسبة للشبهة التي ذكرها الأخ الفاضل عبدالله عطية وهي أن هناك تجهيلا وإهانة للسلف في الجملة المذكورة، فهذا مردود عليهم للأدلة التالية:
    في صحيح البخاري:حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه
    ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه - أو بزمامه - قال: ( أي يوم هذا) . فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: ( أليس يوم النحر ) . قلنا: بلى، قال: ( فأي شهر هذا )، فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: ( أليس بذي الحجة ). قلنا: بلى، قال: ( فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه)
    وفي رواية له: قال: ( اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)
    وفي سنن التزمذي:حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أنبأنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن أبيه قال : قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمع فرب مبلغ أوعى من سامع) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله
    وفي مسند أحمد رحمه الله تعالى:
    قال عبد الله قال غير أبي عن يحيى في هذا الحديث أفضل في نفسي حميد بن عبد الرحمن: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس بمنى فقال : (ألا تدرون أي يوم هذا) قلنا: الله ورسوله أعلم قال: فسكت حتى ظننا إنه سيسميه بغير اسمه فقال: (أليس بيوم النحر) قلنا نعم قال: (أي بلد هذا) قلنا الله ورسوله أعلم قال: ( أليس بالبلدة) قلنا بلى يا رسول الله قال: (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت) قلنا: نعم، قال: (اللهم أشهد. ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له منه) فكان كذلك. وقال: (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) فلما كان يوم حرق بن الحضرمي حرقه جارية بن قدامة قال أشرفوا على أبي بكرة فقالوا هذا أبو بكرة فقال عبد الرحمن فحدثتني أمي أن أبا بكرة قال لو دخلوا علي ما بهشت إليهم بقصبة. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
    فهذه أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين أنه يمكن أن يكون هناك رجل في زماننا هذا أعلم من أحد الصحابة.
    فإذا كان النبي عليه السلام يقول ذلك فكيف ينكر أحد علينا هذا. طبعا هذا مع حفظ رتبة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. فأقل الصحابة مقدارا بينهم بالنسبة لهم أفضل من أفضل ولي بعدهم والله تعالى أعلم. وهذا واضح جدا في الحديث الشريف، ففضل السامع ( وهو الناقل) أفضل من المبلغ (المنقول إليه) إذ له الشرف العظيم في أخذ العلم من أفضل الخلق كلهم صلى الله عليه وسلم. أما المبلغ فليقبّل الحذاء الذي مشى به السامع؛ لأن المبلغ تعلم على يديه. يقول سيدنا علي رضي الله تعالى عنه: أنا عبد من علمني حرفا واحدا، فإن شاء باع وإن شاء أعتق وإن شاء استرق. كما في شرح تعليم المتعلم لإبراهيم بن اسماعيل.
    وفي سنن ابن ماجة:
    حدثنا محمد بن بشار
    ومحمد بن الوليد . قالا حدثنا محمد بن جعفر . حدثنا شعبة عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه . فرب مبلغ أحفظ من سامع)
    من هنا يتبين لنا أنه يمكن أن يكون هناك أيضا من هو أحفظ من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير محمد محمود عبد ربه

    فهذه أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين أنه يمكن أن يكون هناك رجل في زماننا هذا أعلم من أحد الصحابة.

    كل الأحاديث السابقة قبل وفاة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و ليس فيها دلالة على خفاء مسألة دينية واضحة من صميم دين الإسلام على الصحابة و ظهورها بعدهم في زماننا مثلا , هذا محال

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •