صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 46 إلى 59 من 59

الموضوع: "أعداء اللغة العربية"

  1. السلام عليكم


    طه حسين:

    هو طه بن حسين بن علي,ولد في 14 /11/1889 في عزبة "الكيلو" بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط،وكان السابع في عائلة تضم ثلاثة عشر ولدًا لوالد يعمل موظفًا في شركة السكر هو حسين علي, فقد بصره في السادسة من عمره إثر إصابته بالرمد,وعاش كفيفًا فاقد البصر , نحيل البنية ,ضعيف الجسد, وحفظ القرآن في كُتّاب القرية وهو في التّاسعة.
    دراسته:
    انتقل إلى القاهرة والتحق بالأزهر في عام 1902,ومكث فيه ثماني سنوات و لم يظفر في نهايتها بشهادة "العالميّة",ولكن سرعان من التحق بالجامعة المصرية "الأهلية" بعد أن أقيمت في عام 1908,وبقي على مداومة الأزهر بالإضافة إلى مداومته في الجامعة الأهلية, وفي عام 1910 التزم بالجامعة الأهلية, وشغف بالدراسة, حتى حصل في عام 1914على درجة الدكتوراة في رسالة قدمها عن أبي العلاء المعري موضوعها "ذكرى أبي العلاء"، فكانت "أوّل كتاب قُدّم إلى الجامعة، وأوّل كتاب امتُحِنَ بين يدي الجمهور، وأول كتاب نال صاحبه إجازة علميّة منها".
    وفي نفس العام سافر إلى فرنسا لمواصلة تعليمه، فانتسب إلى جامعة مونبيليى حيث قضّى سنة دراسيّة (1914-1915) ذهب بعدها إلى باريس، وانتسب إلى جامعة السّوربون حيث قضى أربع سنوات (1915-1919),وفي عام 1917 حصل على "الليسانس في التّاريخ" ، كما كان يعد رسالة الدكتوراة في" دراسة تحليليّة نقديّة لفلسفة ابن خلدون الاجتماعيّة", وحصل عليها في عام 1919, وعاد بعدها من زوجه سوزان الفرنسية إلى مصر.
    عُيّن بعد وصوله إلى مصر في الجامعة المصرية أستاذا للتاريخ القديم (اليوناني والرّوماني)، فظلّ يُدرّسه طيلة ستّ سنوات كاملات (1919-1925).
    أعماله ومؤلفاته:
    الحقيقة أن الكتابة عن أعمال طه حسين لا تسعها مجلدات , وذلك لأنه نصّب نفسه وصيًا على العرب والمسلمين وخاصة المصريين,وكان أول وأهم وأشد معول هدم طرق جسد الأمة الإسلامية, ولم يدع عنصرًا من عناصر الأمة أو مقوماتها إلا طعن به أو حاول النيل من صفائه,فتعرض للقرآن الكريم,عقيدة شريعة,وتعرض للغة العربية,والتاريخ الإسلامي,فمما قاله في تكذيب القرآن:" للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل, وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً, ولكن ورد هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي فضلاً عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة, ونشأة العرب المستعربة ونحن مضطرون أن نرى في هذه القضية نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة, وبين الإسلام واليهود, والقرآن والتوراة من جهة أخرى".اهـ
    وقال أيضًا:" إن القرآن المكي يمتاز بالهروب من المناقشة والخلو من المنطق" ."اهـ
    وقال:" ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية, وبين ما وصل إليه العلم".اهـ
    ومن أقواله في تكذيب الوحي ونزول القرآن من عند الله:" إن الدين لم ينزل من السماء, وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها".اهـ
    وقال مستهزءً بالدين مستشهدًا بالعلم:" إن الدين حين يقول بوجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لا يعترف بهما العلم"اهـ
    ولم يسلم الصحابة من سوء قوله,فقال في كتابه (الفتنة الكبرى) واصفاً عمرو بن العاص ومعاوية رضي الله عنهما : " وهنا ظهر عمرو بن العاص، الذي لم يكن أقل دهاء، ولا أدنى مكراً، ولا أهون كيداَ من معاوية" .. " وقد ضاق معاوية برجل عظيم الخطر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو ذر، ولم يستطع أن يبطش به لمكانه من رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإثاره إياه ولسابقته في الإسلام، ولم يستطع أن يفتنه عن دينه بالمال " ... ويتناول أم المؤمنين عائشة بالغمز فيقول : " إن هذا العقم كان يؤذيها في نفسها بعض الشئ ".اهـ
    حتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم ينج من فحش لسانه, فقال عنه :" إن الناس كانوا يعارضون حكم عمر، ولكنهم يخشون سلطانه كما يخافون منه، والثورة على عثمان دليل على فشل التجربة الإسلامية، وأن الوقت لم يعد في مصلحة الحكم والخلافة الإسلامية " .اهـ
    كما ودعا إلى القومية الفرعونية علنًا من دون حجاب,قال_الخائب _وهو يدعو إلى الفرعونية:"إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين,وستبقى كذلك,بل يجب أن تبقى وتقوى,والمصري فرعوني قبل أن يكون عربي,و لا يطلب من مصر أن تتنازل عن فرعونيتها وإلا كان معنى ذلك:اهدمي يا مصر أبا الهول والأهرام,وانسي نفسك واتبعينا,لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي,مصر لن تدخل في وحدة عربية سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد,وأؤكد قول أحد الطلبة القائل: لو وقف الدين الإسلامي حاجزًا بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه".اهـ
    وجاهر في سفور المرأة ودعاها إلى التبرج ورفض الحجاب وحضها على الاختلاط ,فكان ما قاله:" لا أعلم في كتاب الله ولا في سنة رسول الله، نصاً يحول دون الاختلاط بين الرجل والمرأة".اهـ
    ومن دعواته الهداّمة في رفض الدين والحضارة الإسلامية وإتباع الحضارة الغربية ما قاله في كتابه"مستقبل الثقافة في مصر":"إن سبيل النهضة واضحة بينة مستقيمة ليس فيها عوج ولا التواء وهي أن نسير سيرة الأوربيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أندادًا ولنكون لهم شركاء في الحضارة خيرها وشرها, حلوها ومرها, وما يحب منها وما يُكره,وما يحمد منها وما يعاب,ومن زعم لنا عير ذلك فهو خادع أو مخدوع".اهـ
    ومن محاولاته في الطعن في سيدنا محمد وعربية القرآن قال _الذي خسر الدنيا والآخرة_:" قال طه حسين:" لأمر ما اقتنع العرب أن النبي يجب أن يكون من صفوة بني هاشم, ولأمر ما شعروا بالحاجة إلى إثبات أن القرآن كتاب عربي مطابق في ألفاظه للغة العرب".اهـ
    وأما مؤلفاته:كانت رسالته عن أبي العلاء أول ما أنتجه, وهي بعنوان" ذكرى أبي العلاء",وبعدها رسالة أخرى عن إبن خلدون,كما ألف :
    1. في الشعرالجاهلي.
    2.مستقبل الثقافة في مصر
    3.الأيام
    4.على هامش السيرة
    5.حديث الأربعاء
    6.دعاء الكروان
    7.من حديث الشعر والنثر
    8.المعذبون في الأرض
    9.الفتنة الكبرى,علي وبنوه

    وجه العداء للغة العربية:

    إن أشد وجه العداء للغة العربية من قِبل طه حسن لم يكن في الدعوة إلى العامية أو إلى الكتابة بالحروف اللاتينية,بل في دعوته المستميتة في فصل اللغة العربية على القرآن, وبنزع القداسة عن اللغة العربية كونها لغة القرآن, واعتبرها معظلة لأنها عسيرة من جهة وقواعدها ونحوها قديمان وصعبان حتى على الناطقين بها ,هذا فضلاً عن أن علماء الدين يضيفون عليها نوع من التقديس باعتبارها لغة الدين، ولحل مشكلة اللغة العربية (كما سماها) ينبغي إصلاح الكتابة والقراءة بصورة تجعل الناس لايخطئون حين يقرأون أو يكتبون.
    وتشكيكه في الشعر العربي الجاهلي,وفي ذلك هدم للغة القرآن,فالشعر كما قال علماء المسلمين وترجمان القرآن ابن عباس:"الشعر ديوان العرب" ,إلا أنه لم يُعرف عنه أنه دافع عن اللغة الفصحى أو تصدى لدعاة العامية, وكل ما قاله مستهجنًا:" إني من أشد الناس ازورارًا على الذين يفكرون في اللغة العامية على أنها البديل المناسب وتصلح كأداة للفهم والتفاهم... أحب أن يعلم المحافظون أني قاومت وسأقاوم أشد المقاومة دعوة الداعين إلى اصطناع الحروف اللاتينية". اهـ
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  2. السلام عليكم


    لويس شيخو

    هو رزق الله بن يوسف بن عبد المسيح بن يعقوب بن شيخو اليسوعي,ولد بماردين بتركيا والواقعة على الحدود السورية في عام 1859, تلقى علومه الابتدائية فيها, ثم رحل إلى لبنان واتصل بأبناء ملته هناك.
    دراسته:
    عندما حل بلبنان درس في مدرسة الآباء اليسوعيين في غزير وانتظم في سلك الرهبانية اليسوعية سنة 1874,وبعدها أطلق على نفسه لويس شيخو, وتنقل في بلاد أوربا والشرق،فنزل بفرنسا وتابع دراسته العليا في الفلسفة واللاهوت وتعلّم عدّة لغات منها اليونانيّة والّلاتينيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة,ومن خلال تنقلاته في دول أوروبا اطلع على أمات الكتب العربية واستنسخ بعضها وحملها إلى الخزانة اليسوعية في بيروت.
    وبعد عودته إلى بيروت عمل مدرسًا للآداب العربية في كلية القديس يوسف،وانصرف إلى التّأليف ونشر عدّة كتب دينيّة ومدرسيّة وصبّ اهتمامه على التاريخ العربي والمسيحي .
    أنشأ مجلة "المشرق" سنة 1898 فاستمر يكتب أكثر مقالاتها مدة خمس وعشرين سنة. وكان همه في كل ما كتب، أو في معظمه، خدمة طائفته.
    وأسس المكتبة الشرقية في المدرسة اليسوعية واضعًا ما نسخ من أمات كتب العرب.
    عُرف عنه تعصبه الأعمى لطائفته وللنصرانية بشكل عام,ومن شدة تعصبه ألف كتاب" شعراء النصرانية في الجاهلية"جعل من شعراء العرب نصارى ولم يحفل بالشعراء غير النصارى,وقد علق مارون عبود على هذه فقال:" سمعنا بكتاب شعراء النصرانية فاستقدمناه، فإذا هو لهذا العلامة الجليل " لويس شيخو " وإذا كل من عرفناهم من شعراء جاهلين قد خرجوا من تحت سن قلمه نصارى. كان التعميد بالماء فإذا به قد صار بالحبر.".
    وقال نصراني آخر هو إميل درمنجم عنه: "وشيخو مثل لامنس، لم يأل جهدًاَ في إثبات دعواه أن العرب قبل الإسلام وبعده لا شأن لهم في المدنية، وإذا كان هناك حضارة، فإن أصحابها هم نصارى العرب، وقد لفق كتابًا ادعى فيه أن معظم شعراء العرب قبل الإسلام كانوا نصارى وبراهينه على دعواه واهية. ".
    وتجلى حقده على الإسلام في مقالة له بعنوان"خرافات القرآن",المقالة التي ترجمها زويمر وجعلوها مصدرًا للطعن في الإسلام,وهي تزخر بالطعن السفيه الذي يندى له جبين الحر.
    كما ويدل على حقدة على الإسلام حملته على الشاعر فارس الشدياق الذي أسلم وأصبح أسمه أحمد فارس الشدياق,وكان يسميه الضال ويهجوه شعرًا,ويردد أنه أسلم طمعًا بالمناصب والمراكز,بل وصل به الأمر أن يعلن أن الشدياق تاب ورجع إلى النصرانية في آخرعمره,وعقب مارون عبود على هذا التخريف وقال أنه زار ضريح الشاعر الشدياق ورأى الهلال على قبره, وهذا دليل على أن الرجل مات على الإسلام.
    خلاصة الكلام أن هذا المدعو لويس شيخو اليسوعي لم يهدأ ولم تسكن له جارحة في الطعن في الإسلام والمسلمين منذ بدأ التأليف حتى مماته.
    وقال كرد علي ملخصًا أعماله: "إن لويس شيخو كتب معظم مقالات مجلته مدة خمس وعشرين سنة ونشر فيها أولاً أمهات تآليفه، وراعى في كتبه نظام رهبانيته، فجاءت كتاباته إلا قليلاً أشبه بكتب الدعايات المذهبية، منها بكتب علمية مشتركة، وما خالف قط طريقته الدينية إلى ما يسمونه الطريقة العلمانية، ولو خلت من هذه النزعة لكانت في الغاية من جودة التأليف.".
    مؤلفاته:
    1. شعراء النصرانية في الجاهلية
    2. مجاني الأدب في حدائق العرب
    3. تاريخ الآداب العربية
    4. الأحكام العقلية في المدارس العلمية اللادينية
    5.أسباب الطرب في نوادر العرب
    ومن الكتب التي حققها:
    "الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية"
    بالإضافة إلى مقالاته في مجلة "المشرق" التي أسسها وكانت منبرًا له يبث من خلالها سمومه, ومنها المقالة الخزعبلية"خرافات القرآن".

    وجه العداء للغة العربية:

    عداء لويس شيخو للعربية كان من نوع غريب شاذ وذلك لأنه لم يكره اللغة العربية بألفاظها وتراكيبها ونحوها وصرفها,وإنما حقده وكرهه للإسلام ونبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام دفعه إلى هذا النوع الشاذ من العداء.
    وتمثل هذا العداء في أمرين,أولهما سلب القداسة عن اللغة التي أنزل بها القرآن, ونفيه إعجاز القرآن البلاغي وأنه من كلام البشر وليس من عند الله,وثانيهما تجاهل تأثير العرب غير النصارى في اللغة العربية ونفيه تأثير القرآن ببلاغته وحفظ الإسلام للغة العربية,وهذا واضح جليّ في كتبه ومقالاته وخاصة كتاب " شعراء النصرانية في الجاهلية", حتى أصبحت المقولة "التعميد بالحبر لا بالماء" مشهورة بين مخالفيه من النصارى قبل المسلمين,وكذلك كتابه"تاريخ الآداب العربية" حيث ذكر أدباء النصارى مشيدًا بهم من كل البلاد وناسيًا أو متناسيًا الأدباء والعلماء المسلمين,فلم يذكر إلا فئة قليلة ضاعت مع خضم أسماء النصارى.
    هنا أتذكّر أيضًا قول الثعالبي صاحب كتاب "فقه اللغة وأسرار العربية" في مقدمته وربطه حب الإسلام وحب النبي عليه الصلاة والسلام بحب اللغة العربية والعرب,فمن يحب العربية يحب العرب ويحب النبي العربي .
    ومن دلائل حقده وعظيم كرهه للإسلام والقرآن أنه عندما طبع كتاب " الألفاظ الكتابية "للهمداني" و"فقه اللغة للثعالبي" حذف منهما الآيات القرآنية والأحاديث النبوية،وأيضًا حذفه كل الألفاظ الشرعية_التي تتعلق بالإسلام عقيدة وشريعة_والمآثر الإسلامية , كما فعل في كتبه التي كتبها وحققها ,ففي كتابه". مجاني الأدب في حدائق العرب" وعندما تعرض للشاعر البحتري الذي قال قصيدة ذكر فيها النبي عليه الصلاة والسلام نراه قد حذف أسم الرسول ولم يذكره البتة,وكما فعل في كتابه الذي حققه عن أبي العتاهية"الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية" , فهو هنا حذف كل الألفاظ الإسلامية من شعر أبي العتاهية مثل التوحيد والبعث والنشور,والنبي محمد عليه الصلاة والسلام.
    وفي كل محاولاته هذه كان الهدف هو فصل الطاقة العربية على الطاقة الإسلامية ليسهل النيل من الإسلام والمسلمين
    .
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  3. السلام عليكم
    لويس عوض
    هو لويس عوض من أقباط مصر,ولد في قرية شارونه بمديرية المنيا في 1915,لعائلة تتألف من عشرة أبناء هو الخامس فيها,وأبوه كان يعمل موظفًا في حكومة السودان _الخرطوم_,ترعرع في السودان وقضى سنوات طفولته فيها.
    دراسته:
    درس الابتدائية في مدرسة الفرير بالمنيا,واتم صفوفه الثانوية في نفس المدرسة وحصل على الشهادة الثانوية في عام 1931,التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة ودرس اللغة الانكليزية وتخرج منها في عام 1937,وفي نفس العام أُفد للدراسة في بريطانيا فدرس في كلية "الملك",وحصل على الماجستير عام1940 م وكان موضوع رسالته " أسس البلاغة في الشعر الإنجليزي والفرنسي ".
    في عام 1951 ذهب إلى أمريكا لدراسة الأدب الإنكليزي بجامعة برنستون,فحصل على الماجستير والدكتوراة في عام 1953عن رسالته بعنوان"أسطورة بروميثيوس في الأدبين الإنجليزي والفرنسي ".
    أعماله ومؤلفاته:
    بعد عودته من فرنسا عُين مدرسا مساعدًا ثم مدرسًا ثم أستاذا مساعداً في جامعة القاهرة,وإثر عودته من أمريكا عمل مشرفا على صفحة الأدب بجريدة الجمهورية حتى عام 1954,ثم عاد للعمل في الجمهورية في عام 1961وانتقل بعدها إلى جريدة الأهرام التي ظل يعمل بها حتى وفاته.
    وهو كغيرة من النصارى والمضبوعين بالثقافة والحضارة الغربية حقد على الإسلام والعرب والعربية,وكان شيوعيًا يرى كل شئ أحمرًا,وقد نعته الدكتور العفاّني في كتابه: "أعلام وأقزام في ميزان الإسلام" بالكاره الكريه...الكاره للإسلام والعروبة والعربية, والممجّد للاحتلال الفرنسي الصليبي والخونة الصليبين وزعيمهم الجنرال المعلم يعقوب,فهو_لويس عوض_ لم يتورع عن كشف حقيقة نفسه وأنه من المدمنين على الخمر,وممارسة الزنا والشذوذ,يقول لويس عوض:"ومن ملذاتي أنني كنت أشرب كل شهر زجاجة نبيذ أحمر قبرصي كانت تكلفني أقل من خمسة قروش ,أو زجاجتيّ بيرة تكلفني خمس أو ست(كذا) قروش" ,كما ويقول في كتابه"أوراق العمر" أنه يحلم أن تُحل المشكلة الجنسية في مصر على الطريقة الأوروبية,وهو لا يرى غضاضة أن يكون العلماء والفنانون شواذ,كما كان دافنتشي وشكسبير وتشايكوفسكي وربما سقراط وأفلاطون.
    وهو يعترف أن سلامة موسى معلمه وأبوه الروحي وهو الذي قاد خطاه إلى الاشتراكية,فقال في كتابه المذكور أعلاه:" وقاد سلامة موسى خطاي نحوالاشتراكية",ولم يستح في نشر أفكاره الإلحادية واستهزائه بالدين,فاسمعوا ماذا يقول في حق السيدة الطاهرة مريم البتول وعلى لسانها...
    رميتُ عليه طلَّسْمي لأُنقذه من البدد
    نصبتُ له أفخاخ الحب في الأبعاد والرمد
    فذاق العقل طعم الحب من ثغري ومن جسدي
    وأخصبني بآلته فذقت حلاوة الوتد !!
    كما وتعرض للذات الإلهية واصفًا بما لا يليق بالله سبحانه وتعالى,فيقول الأخرق على لسان هابيل:"
    رآني مذبوحًا كشاةٍ خُضّبت بدم
    فما مد اليد الطولى لينقذني من العدم
    وغيرها من سفيه الكلام.
    مؤلفاته:
    1.مذكراته"أوراق العمر"
    2.روايته الشهيرة:"العنقاء"
    3. تاريخ الفكر المصري الحديث
    4.مقدمه في فكر اللغة العربية
    6.ـ المسرح العالمي
    7.الاشتراكية والأدب
    8.دراسات أوروبية
    9. رحلة الشرق والغرب
    10. أقنعة الناصرية السبعة
    11.مصر والحرية، ومن مسرحياته "الراهب".
    وأما ما ترجمه من أدب الغرب:
    1.فن الشعر/هوراس
    2.برومثيوس طليقًا /شيلي
    3.الوادي السعيد/صموئيل جونسون
    4.خاب سعي العشاق/شكسبير
    5.حاملات القرابين/اسخيلوس
    وجه العداء للغة العربية
    كان من دعاة العامية والمشجعين لجعلها لغة التخاطب بدل الفصحى,كما وشجع استبدال الخط اللاتيني بالخط العربي كما فعل معلمه وأبوه الروحي سلامة موسى, وكان يردد ما ردد من طامة ومفسدة في أمر العربية,فالفصحى والخط العربي هما السبب في تأخر العرب ,وإن أراد العرب التقدم مئات السنين عليهم بالخط اللاتيني.
    ومما قاله الآفل :"لقد أنتج المصريون في هذه اللغة الشعبية_العامية_ أدبًا شعبيًا لا بأس به ,ولكن التركيب العبودي الذي اتصف به المجتمع المصري طيلة هذه قرون قد صرف انتباه الدارسين إلى الأدب العربي,أدب الخاصة,وجعلهم يُهملون الأدب المصري,أدب الشعب,وهذا ليس بمستغرب ,فالمثقفون في كل جيل يستمدون ثقافتهم من السادة المحليين أو السادة المستعمرين بحسب الحال,لأنهم يولدون بأبوابهم".اهـ
    هنا لم يدع إلى العامية وحسب, بل وجعل العرب الفاتحين لمصر مستعمرين فرضوا ثقافتهم ولغتهم على أهل مصر....سبحان الله , من أين له كل هذا العلم الدفين؟؟؟حقًا لقد تكلم فينا الرويبضة.
    وقد تعرض_أبو اللوس_ بحصافته وبلاغته إلى بلاغة القرآن وأعجازه,وادعى أنه وهم وخرافة_شأنه شأن غيره من المعتوهين والمتحذلقين_ وهتر زاعمًا أن هذا الإعجاز الملفق يجعل من العربية لغة مقدسة ويعطي العرب الحق والأولوية في حكم العالم الإسلامي, ويجعل لهم سيادة خاصة كونهم أصحاب هذه اللغة.
    ولم يقتصر "أبو اللوس "على ذلك بل دعا إلى أمر لم يدر بخلد أحد من العرب أو العجم لا لشئ وإنما لسخفه وعمق انحداره, فقد دعا إلى كتابة القرآن الكريم باللغة المصرية_أي العامية_ , حلوةٌ هذه النكتة أليس كذلك؟؟...القرآن بالعامية..الله ...الله...الله على هذه الحمية وحب الخير للعامة, هو يريد الخير لمن لا يعرف الفصحى أن يقرأ قرآنه, اسمعوا ماذا قال في كتابه"مقدمة في فكر اللغة العربية":"إن كتابًا يؤمن به الشعب يجب أن يكون بلغته لا بلغة أخرى".اهـ
    وبعد هذا وذاك بدأ ينعق صارخًا أن السيف هو الذي فرض على المسلمين أن يقولوا أن لغة القرآن هي معيار الصحة والخطأ .
    فهل بعد هذا تبلٍ وغمط حق؟؟؟
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  4. السلام عليكم


    سعيد عقل:

    ولد في زحلة إحدى أقضية محافظة البقاع بلبنان,في عام 1916,لم يحالفه الحظ في تكميل علومه.
    أعماله ومؤلفاته:
    اشتغل بالتعليم والصحافة,وكان من دعاة القومية اللبنانية, أسس في لبنان عام 1975 حزب التجديد اللبناني,وبعد الحرب أصبح الحزب يسمى"حراس الأرز".
    مؤلفاته:
    1.سائليني (قصيدة)
    2.بنت يفتاح (مسرحيّة) - 1935
    3.المجدليّة (ملحمة) - 1937
    4.قدموس (مسرحيّة) - 1944
    5.ردنلى - 1950
    6.مشكلة النخبة - 1954
    7.أجمل منك ... ؟ لا! - 1960
    8.لبنان إن حكى (تاريخ وأساطير) - 1960
    9.كأس الخمر - 1961
    10.أجراس الياسمين - 1961
    11.كتاب الورد - 1972
    12.قصائد من دفترها - 1979
    13.دُلْزى - 1973
    14.كما الأعمدة - 1974
    وألف بالعامية:
    1.خماسيّات - 1978
    2.يارا - 1961
    كما وألف بالفرنسية:الذهب قصائد 1981

    وجه العداء للغة العربية

    لقد كان سعيد عقل من أشد الداعين للعامية وكتابتها بالخط اللاتيني, وإصرارًا منه على هذا فقد ألف كتابين بالعامية اللبنانية وهما:خماسيّات ويارا, وكتابه هذا الذي ألفه في عام 1961 كتبه بالخط اللاتيني ,إلا أنه لم يلاق نجاحًا فعدل عن قراره وعاد يكتب بالخط العربي واللغة الفصحى,وكان من الداعين إلى القومية اللبنانية لفصل لبنان عن كل ما له صلة بالإسلام والعروبة
    .
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  5. السلام عليكم

    أنيس فريحه:

    هو أنيس الخوري فريحه من نصارى لبنان, ولد في بلدة رأس المتن,عمل أستاذًا للغات السامية بالجامعة الأمريكية,الأمر الذي استغله في بث أفكاره ودعوته إلى العامية,حيث أن كل محاضراته وكتبه التي ألفها تدور حول هذا المحور.
    مؤلفاته:
    1."معجم الألفاظ العامية في اللهجة اللبنانية",نشره في عام 1947
    2."مجلة الأبحاث"_في عام 1959
    3."تبسيط قواعد اللغة العربية" تم نشره في عام 1952
    4. "هذا الصرف وهذا النحو,أما لهذا الليل من آخر"
    5."نحو عربية ميسرة" ,

    وجه العداء للغة العربية

    كان من الدّاعين للعامية واستبدال الخط اللاتيني بالخط العربي,ومن عنوان كتابه"هذا الصرف وهذا النحو,أما لهذا الليل من آخر" يظهر مدى تأففه وسخطه على قواعد اللغة العربية الفصحى,كماوتعرض في كتابه"نحو عربية ميسرة" لصلة العربية بالقرآن,ومما قاله حقدًا على عربية القرآن:"مسألة توحيد اللهجات في الجاهلية إنما هي خرافة إسلامية".
    ومن مواقفه المشهورة ضد الفصحى قوله أنه يتمنى حاكمًا عسكريًا يفرض العامية على العرب.
    وفي كل محاضراته وكتبه كان يشد على رفض الفصحى,ويدعو بكل قوة وعزم للعامية وفرضها حتى ولو قسرًا
    .
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  6. لسلام عليكم
    هذا غيض من فيض ,ولو أردنا الكتابة عن كل أعداء اللغة العربية من العرب لما وسعتهم المجلدات,ومن أعداء اللغة العربية الذين تمادوا وأعلنوا العداء إما بالدعوة إلى العامية أو الكتابة بالخط اللاتيني إبراهيم حمودي الملا الذي ألف كتاب "طباعة اللغة العربية بالحروف اللاتينية", عثمان صبري و كتابه " نحو أبجدية جديدة",الجنيدي خليفة خريج الزيتونة و كتابه:" نحو عربية أفضل",و مارون غصن الذي ألف في عام 1926كتاب"حياة اللغة وموتها",وفي عام 1955 كتاب "نحو عربية ميسرة"سخر فيه من قواعد العربية,وقال بموت اللغة العربية,وقد يدهشكم لوعلمتم أن أدباء على قدرعالٍ من الشهرة وكتبوا باللغة العربية الفصحى واشتهروا بسبب كتابتهم بهذه اللغة قد حاربوها وسعوا إلى تقويضها وإشهار سلاح العامية في وجهها ومنهم من وصفها بالسخيفة,من هؤلاء "الأديب الكاتب"توفيق الحكيم فقد قال أن العربية لا ينتفع بها وأن عمرها قد انتهى,وقد رد عليه أيامها الشيخ الشعراوي _رحمه الله_ فقال:" أما إدعاؤه بأن اللغة لا ينتفع بها وأن عمرها قد انتهى..كيف يمكن العالم أن ينقل نتائج ما يحدث في معمله إلا باستخدام اللغة,وكيف يمكن أن يقرأ إنسان ويستوعب ما فات إلا باستخدام اللغة,وكيف يمكن أن ترث البشرية كلها حضارة عن حضارة عن حضارة إلا باستخدام اللغة.
    إن اللغة التي يسخر منها توفيق الحكيم هي الأساس لكل شي وهي آية من آيات الله سبحانه وتعالى ,لتأخذ البشرية حضارتها جيلًا بعد جيل وترتقي وتتقدم ومن المستحيل على البشرية كلها أن يرث جيل الجيل الذي قبله في العالم إلا باللغة".اهـ
    هذا بالإضافة إلى سخريته من الدين والقرآن والتي تمثلت بــ:
    1.الاجتراء على مقام الله تعالى ,حيث جوّز للمسلم أن يتخيل حديثًا مع الله.
    2.التشكيك بعصمة النبي محمد عليه الصلاة والسلام
    3.قوله بنسبية الأديان ودعوته إلى التسوية بين الأديان السماوية
    4.وقوله بدخول العلماء التجريبيين غير المسلمين الجنة.
    وموقفه من هجوم فرنسا على دمشق ومقولته السخيفة:"لتذهب دمشق ومئات مثل دمشق إلى الهاوية وتبقى فرنسا".
    ومن الأدباء العرب أيضًا يوسف السباعي والذي كتب قصة "إني راحلة "بالعامية وقال عن الفصحى:"إني لا أهتم مطلقًا بمبادئ اللغة وأعتبر أن أسلوبي (كويس كده) وليس في حاجة إلى المحسنات اللفظية, والواقع أن لغتنا سخيفة وفيها حاجات (مش معقولة) واحد مجنون مثلًا قال لنا(خلي الكلمة دي تبقى كده) وخلاص هي عملية مجهدة لا معنى لها ولا نهتم بها الآن أو يحافظ عليها المصححون في الجرائد, وأنا على كل حال أعتبر اللغة وسيلة وليست غاية".اهـ
    هؤلاء هم بنو جلدتنا وهؤلاء هم ناطقو الضاد وكتّابها يستخفون بلغتهم ويسخرون من وعاء فكرهم وأدبهم,فماذا يبقى لهم من تراثهم وماذا يتركون من تراث وأدب إن هم احتقروا لغتهم...لا يبقى إلا الدعاء عليهم ونعتهم بالسفه وقلة الحيلة.
    ومن الملاحظ أن هذه الحملة بدأت منذ نهاية القرن التاسع عشر في وقت كانت فيه الدولة الإسلامية تعاني من ضعف والدول الغربية تسعى إلى اقتسام تركتها, وهذا دليل على أن قوة اللغة من قوة دولتها, ولم يجرؤ أحد من قبل على القيام بمثل هذا العداء, وفي وقت تسلحت فيه الدول الغربية بمبدأ الرأسمالية والعلم.
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  7. السلام عليكم


    أعداء العربية من أهل الغرب

    لن يبدو غريبًا أن أذكر أول أعداء اللغة العربية من الغرب وإن لم يكن من الغرب من حيث مكانه ومن حيث انتسابه ,فذلك العدو الذي جاهر بحقده وامتلأ قلبه ضغينة وحسدًا ,ذلك الكريه الكاره للإسلام ووعائه الفكري,ذلك الرجل "الصنم" الذي لم يدع فرصة ليظهر بها حقده ويصب جام غضبه على كل ما يمت للإسلام بصلة وأولها اللغة العربية,ذلك الذي نكر الجميل والعرفان فطعن في دين قومه وقلب لهم ظهر المجن,ذلك الذي كسر اليد التي امتدت إليه بحنان وعطف,ذلك الذي لوى عنق الأمة التي جعلته قائدًا لجيشها, ذلك الذي بزق في الإناء بعد أن أكل الطعام منه,ذلك الذي تنصل من قومه وهم منه براءة ,ذلك الذي سمّي بأبي الأتراك ظلمًا وجورًا وهم له أسياد...إنه مصطفى بن علي رضا أفندي...
    إنه آتاتورك.

    هو مصطفى بن علي رضا أفندي ,أبوه علي رضا أفندي كان موظفًا في مصلحة الجمارك في الدولة العثمانية العليّة,والذي أصبح فيما بعد يعرف بمصطفى كمال بعد أن أطلقه عليه أستاذه للرياضيات في المدرسة الثانية.
    مولده:
    ولد في محلة قوجا قاسم في سالونيك في اليونان التابعة للدولة الإسلامية في عام 1881,وأبوه هو علي رضا أفندي وأمه زبيدة, وتزوج أبوه من أمه في عام 1871,وكان له خمسة أخوة مات أربعة منهم في سن مبكرة وبقيت أخته مقبولة( اتادان) على قيد الحياة لغاية عام 1956 . وقيل أن أصله صربياً أو بلغارياً والحق أنه من يهود الدونمة,وهم اليهود الذين نزحوا من اسبانيا إلى الأراضي الإسلامية.
    وبعد أن ألغى الخلافة وعزل الخليفة أصبح يُطلق عليه آتــا تـورك,وهي كلمة تركية تتكون من لفظين الأول آتا وتعني الأب, والثانية تـورك وتعني الأتراك,وهكذا أصبح هو "أبو الأتراك".
    دراسته:درس مراحله الابتدائية في مدرسة الحي عند الحافظ مهمت أفندي,وبعدها انتقل إلى مدرسة شمس أفندي حتى عام 1888 يوم توفي والده,فانتقل إلى رابله عند أخواله,ثم عاد إلى سالونيك وأكمل دراسته في مدرسة مولكية روشدية في سيلانيك. وبعد فترة قصيرة في عام 1893 دخل إلى مدرسة روشدية الحربية،أنهى دراسته الحربية الإعدادية في عام 1899 في مدرسة ماناسترا, وبدأ التعلم في مدرسة استانبول الحربية ، وتخرج في عام 1902 برتبة ملازم ، واستمر في الدوام في الأكاديمية الحربية. بتاريخ11 كانون الثاني يناير من عام 1905 أكمل الأكاديمية برتبة نقيب.
    أعماله:
    خلال الفترة 1905-1907 عمل تحت أمرية الجيش الـ5 في الشام،وفي عام 1907 حصل على الأقدمية وانتقل إلى الجيش الـ3 في ماناسترا. وفي 19 نيسان ابريل من عام 1909 أصبح ضابط أركان في القوات الموجودة في استانبول. وبُعث إلى فرنسا في عام 1910 واشترك في المناورات العسكرية. وفي عام 1911 بدأ العمل في استانبول بقيادة الأركان العامة .
    وفي 6 مارس آذار عام 1912 انتقل إلى أمرية أدرنة.
    عمالته وخيانته:
    لقد استطاعت المخابرات الانجليزية أن تجد ضالتها المنشودة في شخصية مصطفى كمال وكانت تلك العلاقة بين المخابرات الإنجليزية ومصطفى كمال بواسطة رجل المخابرات الانجليزي ( أرمسترونج ) الذي تعززت علاقته في فلسطين وسورية، عندما كان مصطفى كمال قائداً هناك في الجيش العثماني.
    ويشهد ارمسترونج بعلاقة الاتحاد والترقي بالدونمة والماسونية في معرض تأريخه لحياة مصطفى كمال فيذكر كيف ( دعي لحضور أحد اجتماعاتها في بيوت بعض اليهود المنتمين للجنسية الايطالية، والجمعيات الماسونية الايطالية إذ أن جنسيتهم هذه تحميهم بحكم المعاهدات والامتيازات الأجنبية وقد دأب الاتحاديون على الاحتماء بحصانة اليهود، فكانوا يجتمعون في بيوتهم آمنين من كل خطر، وكان بعضهم كفتحي المقدوني صديق كمال القديم، قد انضم إلى جماعة الماسون ( البنائين الأحرار ) ويروي كيف استعانوا على تأليف جمعيتهم الثورية وتنظيمها باقتباس أساليب المنظمات الماسونية، وصاروا يتلقون الإعانات المالية الوافرة من مختلف الجهات ويتصلون باللاجئين السياسيين الذين نفاهم السلطان إلى خارج البلاد.
    ويكشف ارمسترونج كيف وقع الاختيار على مصطفى كمال وحده، من دون بقية أقرانه، لتنفيذ آخر خطوة في الخطة البريطانية فيقول: ( ان طبيعته كانت تميل إلى أن يكون الآمر الناهي، فلم يظهر أي احترام لزعماء الاتحاديين، وتشاجر مع : أنور وجمال وجاويد اليهودي الأصل، ونيازي الألماني المتوحش، وطلعت الدب الكبير، الذي كان موظفاً صغيراً في مصلحة البريد.
    وبعد أن تحول مصطفى كمال من مجرد ضابط صغير ثائر على الأوضاع الى قائد عسكري يملك رصيداً من الأمجاد والانتصارات لقبت بـ(الغازي) بفضل نفوذ رجال الاستخبارات البريطانية.
    بعد أن تمكن من العباد والبلاد في عام 1341هـ/1923م تعلن الجمعية الوطنية التركية بزعامته عن قيام الجمهورية التركية وانتخب مصطفى كمال أول رئيس لها، وتظاهر بالاحتفاظ مؤقتاً بالخلافة فاختير عبد المجيد بن السلطان عبد العزيز خليفة بدلاً من محمد السادس الذي غادر البلاد على بارجة بريطانية إلى مالطة ولم يمارس السلطان عبد المجيد أي سلطات للحكم.
    لقد كان مصطفى كمال ينفذ مخططاً مرسوماً له في المعاهدات التي عقدت مع الدول الغربية، فقد فرضت معاهدة لوزان سنة 1340هـ/1923م على تركيا فقبلت شروط الصلح والمعروفة بشروط كرزون الأربع " وهو رئيس الوفد الانجليزي في مؤتمر لوزان " وهي:
    1- قطع كل صلة لتركيا بالإسلام.
    2- إلغاء الخلافة الإسلامية إلغاءً تاماً.
    3- إخراج الخليفة وأنصار الخلافة والإسلام من البلاد ومصادرة أموال الخليفة.
    4- اتخاذ دستور مدني بدلاً من دستور تركيا القديم

    وجه العداء للغة العربية

    كان أتاتورك من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان في فندق 'بارك' وكان المؤذن يؤذن في المسجد الصغير الكائن أمام الفندق مباشرة فيلتفت أتاتورك لمن حوله قائلاًَ : من قال بأننا مشهورون , وما شهرتنا نحن ؟ انظروا إلى هذا الرجل 'يعنى الرسول صلى الله عليه وسلم' وكيف أنه وضع اسماً وشهرة بحيث أن اسمه يتكرر في كل لحظة في جميع أنحاء العالم فلتهدم هذه المنارة !!
    وكفاه شرًا أنه قضى على الخلافة الإسلامية وهتك ملاءة فخر المسلمين ونزع عن أعناقهم خير قلادة.
    وظهر حقده على العربية فقام بأعمال لا تدل إلا على الحقد الدفين والضغينة العمياء والعصبية العجماء,ومن أعماله هذه:
    1.جعل اللغة التركية هي اللغة الرسمية الوحيدة, ولم يقبل أي لغة أخرى للتخاطب داخل الدولة,حتى اللغة العربية في العلوم الشرعية.
    2.ألغى كتابة اللغة التركية بالحروف العربية وأجبر الناس على الكتابة بالحروف اللاتينية.
    3.ألغى الأذان باللغة العربية وأجبر المؤذنين على اللغة التركية
    4.أجبر العائلات العربية القاطنة داخل تركيا على تغيير أسمائهم إلى أسماء تركية.
    5.أغلق كثيرًا من المساجد، وحوّل مسجد آيا صوفيا الشهير إلى كنيسة، وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية.
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  8. السلام عليكم


    سامي فراشيري


    منذ بداية القرن العشرين وانتشار الحركات القومية داخل الدولة الإسلامية بين الشعوب المسلمة المختلفة العرق واللغة ,بدأ أعلام الأدب في التحرر والانفصال عن جسد الدولة الواحدة ووصل بهم الأمر إلى رفض العربية والأبجدية العربية من لغاتهم كتابة وقراءة ومخاطبة,وألبانيا_وعُرف أهلها باسم ارناؤوط_ كغيرها من الأقاليم الإسلامية شرعت في مهمتها هذه ألا وهي تطهير لغتهم من الألفاظ العربية والتحول للكتابة بالحروف اللاتينية,وقد انبرى لها أدباء من عائلة مرموقة في جنوب ألبانيا,وهي عائلة فراشيري ,فظهر سامي وأخوه نعيم فراشيري.
    وسامي فراشيري عُرف بين الأوساط الأدبية في الدولة العلّية بشمس الدين أفندي سامي, وكان نعيم فراشيري من الذين دعوا وعملوا على تطهير اللغة الألبانية من الألفاظ العربية.
    مولده:
    ولد في كولونيا في ألبانيا عام 1850في الأول من تموز,وكان من عائلة البكوات المسلمين في جنوب ألبانيا .وكان من قواد الحركة القومية الألبانية,وألف في عام 1899 كتابًا بعنوان"ألبانيا,ماذا كانت,وماذا هي الآن,وماذا سوف تصبح",والذي أصبح العمدة في الحركة القومية ,وتعرض فيه إلى مسألة الأبجدية الألبانية واقترح وعمل على تغييرها لأنها من مخلفات الماضي وأثاره البالية.
    دراسته:
    تعلم في المدارس الألبانية ,وفي المرحلة الثانوية تعلم اللغة اليونانية والإيطالية والفرنسية ,كما وتعلم اللغة الفارسية والتركية والعربية.
    أعماله:
    في عام 1872 انتقل إلى استانبول وعمل في الصحافة,وركز في هذا المرحلة من حياته في الدفاع عن حقوق الألبان ودعوتهم إلى الاستقلال,وكان هذا هدفه الأول كغيره من قواد الحركة القومية الألبانية.
    أسس "اللجنة المركزية لحقوق الألبان القومية",وفي عام 1879ناقشت اللجنة مسألة الأبجدية الألبانية,كما وأسس "مجمع الكتّاب الألبان".
    مؤلفاته:
    له من المصنفات ما يزيد على الخمسين,أهمها:
    1.رواية "الحب بين طلعت وفينتات",وهي رواية تشبه الروايات العربية في التقريب بين الشرق والغرب,1873.
    2. Besâ yâhut Âhde Vefâ,كلمة الوفاء,1874
    3.سيدي يحيى,1875
    وفي القواعد والنحو ألف:
    1. أصول التنقيط والترتيب
    2.أصول الأبجدية باللغة التركية
    4.أصول التجديد في القواعد العربية,باللغة العربية
    5.تطبيقات العربية,باللغة العربية

    وجه العداء للغة العربية

    أول من دعا إلى استبدال الخط اللاتيني بالخط العربي في الكتابة الألبانية,كما ودعا الأتراك لكتابة لغتهم بالخط اللاتيني فنشر في جريدة "الصباح" مقالًا وجه اللوم على الأتراك وعاب عليهم أن أصبحت اللغة التركية لغة عربية وفارسية وتركية_أي خليط_ ولم يعد العنصر اللغوي التركي هو المسيطر, وذكر في مقاله أنه على الأتراك أن يغيروا الحرف العربي ويكتبوا لغتهم التركية بالخط اللاتيني كما على الألبان أن يحذو نفس المنهج.
    وفي عام 1879 ألف أول كتاب لتعليم اللغة الألبانية بالحرف اللاتيني.
    وهكذا قضى فراشيري على تراث أدبي وثقافي غني بالألفاظ العربية لشعب مسلم في قلب أوروبا.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم اسحق الحشيم ; 23-09-2008 الساعة 23:12
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  9. السلام عليكم


    لويس ماسينون:
    Louis Massignon

    مولده:
    ولد في عام 1883 في ضاحية نوجان على نهر المارن,إحدى ضواحي باريس,كان أبوه فنانًا درس الطب ثم عدل إلى الفن,واشتهر بفن النحت وخاصة نحت الجبس,وقد كان لهذه البيئة أثرها في نشأة لويس ,فبدأ يتذوق الفن والفن الإسلامي.
    دراسته:
    درس في بداية تعلمه في مدارس باريس,وقضى دراسته الثانوية في ليسيه لوي لوجران المشهورة في باريس,والتقى في عام 1896بهنري ماسبيرو ومالا إلى الدراسات الشرقية, وخاصة الصينية,والتحق بالمدرسة الوطنية الشرقية الحية,وهي المدرسة التي خرجت أجيالًا من المستشرقين.
    حصل على البكالوريوس قسم الآداب والفلسفة في عام 1900,كما وحصل على البكالوريوس في الرياضيات عام 1901.
    بعد ذلك سافر إلى الجزائر ولم يمكث فيها إلا قليلًا,ثم عاد إلى باريس وانكب على الدراسات الإسلامية وحصل على ليسانس في الآداب عام 1902,وفي عام 1904 بعد أن عاد من مراكش كتب بحثُا ونال دبلوم في الدراسات العليا في السوربون بجامعة باريس.
    درس اللغة العربية في "المدرسة الوطنية الشرقية الحية" الفصحى والعامية,وحصل على دبلوم في اللغة العربية العامية في عام 1906.
    أعماله ومؤلفاته:
    أول صلته بمصر كانت غي عام 1906 حيث جاءها طالبًا في المعهد الفرنسي للأثار الشرقية بالقاهرة,فبدأ أبحاثه الإسلامية,وأظهر ميلًا للدراسات الصوفية خاصة بعد أن قرأ شعرًا لفريد العطار عن الحلاج,فسافر إلى العراق واستقر ببغداد وبدأ يجمع المعلومات عن الحلاّج
    فكانت رسالته الأولى عنه بعنوان"عذاب الحلاّج,شهيد التصوف في الإسلام".
    في عام 1922 عُين أستاذًا بديلًا في الكولج دي فرانس,كما وعُين استاذًا بديلًا لكرسي الدراسات الإسلامية في الناحية الاجتماعية حتى عام 1924,واستاذًا لنفس الكرسي حتى عام 1954.
    وتقلد بعد ذلك مناصبًا منها:مدير المدرسة العملية للدراسات العليا,قسم العلوم الدينية,ولما أنشئ مجمع اللغة العربية عُين عضوًا عاملًا فيه.
    تولى تحرير مجلة العالم الإسلامي RMM, ثم مديرًا لها.
    مؤلفاته:
    تكاد تنحصر مؤلفاته في التصوف الإسلامي فألف الكتب وكتب الأبحاث حول التصوف في الإسلام.
    أهم مؤلفاته:
    1.بعثة أثرية في العراق-مجلدين
    2.عذاب الحلاّج,شهيد التصوف في الإسلام
    3.بحث في نشأة مصطلح التصوف الإسلامي
    4.ديوان الحلاّج
    5.ابن سبعين والنقد النفساني
    6.تاريخ العلم عند العرب
    7.حوليات العالم السلامي
    8.دراسات إسلامية
    هذا بالإضافة إلى المقالات والأبحاث عن التصوف وأهل الشيعة, وعن سلمان الفارسي وفاطمة الزهراء.

    وجه العداء للغة العربية

    إن عداء ماسينون للغة العربية جاء مبطنًا بالدراسات الإسلامية والصوفيه والتشيع,وهذا العداء أشد خطرًا وأعمق أثرًا في نفوس القارئين,وهو من أوائل الذين دعوا إلى فكرة توحيد الديانات الثلاث.
    وتعرض لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وقال إن الإسلام جاء صورة مشوهة عن اليهودية والنصرانية,قال :" لا يهمّنا من وجهة نظر التاريخ الثقافي أن لا تكون تعاليم محمد ناتجة عن إبداع عبقريته التي جعلته نبياً لدى شعبه، وإنّما المهم أنّه أخذ جميع تعاليمه من اليهودية والمسيحية".
    وهو يعتبر حجرًا أساسيًا في الإستعمار الفرنسي والتبشير للنصرانية في بلادنا وخاصة المغرب و مصر ولبنان وسوريا,وقد أكد الباحث الإسلامي "مالك بن نبي" ذلك قائلاً: إنّ ماسينيون تفرّغ آخر حياته للتبشير، وقد مدّ وزارة الخارجية الفرنسية بالمعلومات والتوصيات حول البلاد الإسلامية، وتهيئة العملاء والكتّاب. ويساعد على ما ذكرناه الوضع الميداني لماسينيون، فقد زار العالم الإسلامي أكثر من مرة، وخدم بالجيش الفرنسي خمس سنوات في الحرب العالمية الأولى، وكان عضواً بالمجمع اللغوي المصري، وكذلك عضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق، و "تعاون مع النظام الاستعماري الفرنسي في المغرب، وعبّر عن مواقفه الاستعمارية علانية".
    وكان من المشجعين والداعين إلى العامية واستبدال الخط اللاتيني بالخط العربي ,في محاضرة ألقاها في جمع من الشباب العربي في باريس عام 1929م في كوليدج دي فرانس، جاء فيها:"أنه لاحياة للغة العربية إلا إن كتبت بحروف لاتينية".
    ودعا إلى العامية والكتابة بالخط اللاتيني واستجاب له الأب" رفائيل نخلة اليسوعي" وألف كتابًا بالفرنسية بعنوان"قواعد اللهجة اللبنانيّة السورية".
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  10. السلام عليكم
    جولد تسيهر أجنتس
    IGNAZ GOLDZIHER
    مولده:
    ولد في عام 1850 في مدينة اشتولفيسنبرغ في المجر, في أسرة يهودية ذات مكانة وقدر كبير,وعلى قدر من الغنى والجاه.
    دراسته:
    درس في مدارس بودابست, وفي عام 1865 ذهب إلى برلين للدراسة ثم التحق بجامعة ليبتسك حيث كان أستاذه فليشر الذائع الصيت بعلوم اللغات آنذاك, وحصل على الدكتوراه على يدي أستاذه هذا برسالته التي ألفها حول يهودي شرح التوراة في العصور الوسطى هو تنخوم أورشليمي.
    في عام 1872 عاد إلى بودابست حيث عُين مدرسًا مساعدًا في جامعتها,إلا أنه لم يستمر في التدريس وتم بعثه على الخارج للدراسة , فقصد فيينا وليدن.
    وفي عام 1873 ذهب إلى القاهرة وزار سوريا وفلسطين,وفي فترة إقامته بالقاهرة استطاع أن يختلف إلى بعض الدروس في الازهر.
    أعماله ومؤلفاته:
    منذ عُين أستاذًا مساعدًا في جامعة بودابست وعنايته بالدراسات العربية والإسلامية ازدادت ونمت,فذاع صيته الأمر الذي جعله يُنتخب عضوًا مراسلًا للأكاديمية المجرية عام 1871,ثم عضوًا عاملًا في عام 1892, ورئيسًا لأحد الأقسام عام 1907,كما وأصبح أستاذ اللغات السامية منذ عام 1894.
    مؤلفاته:
    1.الظاهرية:مذهبه وتاريخهم-1884
    2.دراسات إسلامية-1884
    3.المعمّرين
    4.محاضرات في الإسلام
    5.اتجاهات تفسير القرآن عند المسلمين.
    6.العقيدة والشريعة في الإسلام
    وجه العداء للغة العربية
    لقد تمثل عداء هذا المستشرق للغة العربية بعدائه السافر للإسلام والقرآن والنبي محمد عليه الصلاة والسلام,وزعمه أن القرآن جاء محاكيًا اليهودية والنصرانية, فقال في كتابه"العقيدة والشريعة في الإسلام":"فتبشير النبي العربي ليس إلا مزيجا منتخبا من معارف وآراء دينية عرفها أو استقاها بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها، التي تأثر بها تأثرا عميقا، والتي رآها جديرة بأن توقظ عاطفة دينية حقيقية عند بني قومه".اهـ
    وحاول أن يفصل العربية عن الإسلام واجتهد في ذلك حتى كان كتابه"اتجاهات تفسير القرآن عند المسلمين", والذي حاول فيه أن يظهر الخط العربي غير قادر على تمييز اللفظ, فبحث "العلامة "!في القراءات,وكان مما قاله:" القسم الأكبر من هذه القراءات يرجع السبب في ظهوره إلى خاصية الخط العربي، فإن من خصائصه أن الرسم الواحد للكلمة الواحدة قد يقرأ بأشكال مختلفة تبعا للنقط فوق الحروف أو تحتها ، و عدم وجود الحركات النحوية، و فقدان الشكل في الخط العربي جعل للكلمة حالات مختلفة كانت السبب الأول في ظهور حركة القراءات فيما أهمل نقطه أو شكله من القرآن".اهـ
    فهذا المسكين لم يعلم أن القراءات رويت و تدوولت و شاعت قبل تدوين المصاحف بالخط العربي ,وأن كل ما وصلنا رواية قطعية لا تنقطع السند.
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  11. السلام عليكم
    على هذا الرابط تجدون الكتاب بصيغة الكترونية:
    Aadaollogha.rar
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  12. الأخ المبارك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    بارك الله فيك وجزاك كل الخير ، مجهود مبارك، ولقد أثلجت صدري بما تفضلت به
    ولكن هل تسمح لي بسؤال؟
    فيما يتعلق بطه حسين ، هل رجعت إلى كتبه واستخلصت هذه الأحكام ، أو هي نقول عمن ردّ عليه ؟
    جزاك الله خيرا .
    [frame="1 80"][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله[/grade][/frame]

  13. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد أحمد الزبن مشاهدة المشاركة
    الأخ المبارك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    بارك الله فيك وجزاك كل الخير ، مجهود مبارك، ولقد أثلجت صدري بما تفضلت به
    ولكن هل تسمح لي بسؤال؟
    فيما يتعلق بطه حسين ، هل رجعت إلى كتبه واستخلصت هذه الأحكام ، أو هي نقول عمن ردّ عليه ؟
    جزاك الله خيرا .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك وجزاك كل الخير على مرورك وتعليقك الذي أثلج صدري.
    أخي الكريم الفاضل الأستاذ عماد أحمد الزبن بالنسبة إلى سؤالك عن طه حسين هذا الأديب بالذات بحثت عن أقواله وتصريحاته ودرست حياته وسيرته الأدبية لأني كنت من المولعين به ومن محبيه الذين كانوا يدافعون عنه ومنذ كنت طالبًا ,والحقيقة أن ما كتبه عنه غيره من الأدباء والباحثين جعلني أعود وأقرأ بنفسي وكنت قد كتبت عنه من قبل أن تختمر فكرة هذا الكتاب وتعرضت في بعض المقالات لهذه المسائل وحتى مسألة تنصره وتعميده في كنيسة من كنائس فرنسا عندما تزوج سوزان ,واتضح أنه فعل ما فعل من أجل الشهرة والصيت.
    والخلاصة التي خرجت بها كانت بناءً على ما فهمته من كتاباته.
    إلا أن مسألة التنصير هذه قد بينتها في أحد مقالاتي وأنقلها هنا كي تقرأها:
    حررت في تاريخ:12/12/2006
    السلام عليكم
    حرصًا على ان لا أظلم نفسي اولًأ وأظلم "عميد الادب العربي" طه حسين ثانيًا ,راجعت بعض المصادر الموثوقة والتي عاهدت الرجل في اواخر حياته,وللأسف لم اجد اي مخرجًا له من انحرافاته وزيغه,فهذا د.محمد الدسوقى مؤلف كتاب "أيام مع طه حسين" الذى سجل فيه عمله لدى الرجل على مدى عشر سنوات فى أخريات حياته اشتغل فيها كاتبا وقارئا له.يؤكد أن طه حسين لم يتراجع عن افكاره التي كان قد طرحها في كتبه خلال سنيّ عمره.
    يقول د. طه حسين، بعد أن حاول بكل ما وُهِبَ من سفسطةٍ وولعٍ بالجدل الباطل إثبات" أننا نحن المصريين أوربيون فى عقلنا وتفكيرنا "في كتابه"مستقبل الثقافة فى مصر",وقال ايضًا:"يقول الدكتور طه: "وأما الأوربيون فهم...يبذلون الجهود الخِصْبة الشاقة فى تحقيق الصلات بين المصريين القدماء والحضارة اليونانية التى هى أصل حضارتهم، ثم هم بعد ذلك كله يُعْرِضون عن الحق ويتجاهلون هذه الأوليات، ويَرَوْن فى سيرتهم وسياستهم أن مصر جزء من الشرق، وأن المصريين فريق من الشرقيين. وليس من المهم ولا من النافع الآن أن نبحث عن مصدر هذا التعنت الأوربى الذى يرجع إلى السياسة وإلى المنافع قبل كل شىء، وإنما المهم أن نمضى فى هذه الملاحظة التاريخية حتى يَثْبُت لنا فى وضوحٍ وجلاءٍ أن من السخف الذى ليس بعده سخفٌ اعتبارُ مصر جزءًا من الشرق واعتبارُ العقلية المصرية عقلية شرقية كعقلية الهند والصين" ,وقد غاظ هذا التقسيمُ البهلوانىُّ المرحومَ سيد قطب فكتب ينتقد صاحبَه قائلاً: "ووَضْعُ المسألة على هذا النحو تتجلى فيه كل مهارة الدكتور فى المناقشة، فهو قد قسَّم الدنيا قسمين اثنين لا ثالث لهما: قسم تمثله الصين واليابان، وإن شئت فضُمَّ إليهما الهند وأندونيسيا، وقسم تمثله فرنسا وإنجلترا، وإن شئت فضُمَّ إليهما كل دول أوربا وأمريكا. فلا بد، للإجابة عن سؤال الدكتور على هذا الوضع، أن تكون مصر أمة غربية لأنها، بلا تردد وبدون شك، تَفْهَم الإنجليزىَّ والفرنسىَّ أكثر مما تَفْهَم الصينىَّ واليابانىَّ فى هذا الزمان! وهذا ما قصد إليه الدكتور من توجيه السؤال على هذا المنوال! ولكن لا ريب أن وجه المسألة يتغير لو كان الشرق الذى يواجهك به غير الصين واليابان والهند وأندونيسيا. أى لو كان هناك قسم ثالث للدنيا يمثله الشرق العربى والغرب العربى، ومصر بينهما حلقة الاتصال. ثم يزداد وجه المسألة تغيرا لو كانت الدنيا أكثر أقساما حسب عقلياتها المختلفة، وهو الواقع، فكانت أوربا وأمريكا تنقسمان بحسب العقلية الديمقراطية والعقلية الدكتاتورية، وبينهما خلاف أساسى لا شك فيه، وكان الشرق ينقسم بحسب أجناسه، وهى كثيرة، وحسب طبيعة بلاده، وهى متغايرة...إلى آخر الأقسام التى لا بد أن يفطن إليها ويدقق فى تمحيصها من يريد وضع مناهج الثقافة حسب العقليات".
    وغيرهم من الادباء والكتّاب الذين عاصروه لم يذكر احدهم انه تراجع عن تقولاته.
    ان طه حسين من اوائل من سمم افكار المسلمين واستهزء بالقرآن وازدرى معتقديه ,وكان من اوائل من دعا الى التعليم المختلط ,(وقد حاول الدكتور طه حسين أثناء عمادته لكلية الآداب تشجيع الاختلاط بين الطالبات والطلبة، ففي الحفل الذي أقامته الكلية في نادي الجامعة بمناسبة النجاح الذي أحرزه مشروع القرش في فبراير 1932، نشرت جريدة الأهرام صورة تظهر طلبة الكلية حول عميدهم طه حسين وقد جلست كل طالبة بجانب طالب، مما أثار الرأي العام وتوتر موقفه من الجامعة أكثر مما كان ) . ( المرجع : أبحاث " مئة عام على تحرير المرأة " 575-563/1) .وقد اعترف بهذا (طه حسين ) في الاحتفال بتكريم أولى خريجات الجامعة في فبراير 1932م حيث قال في كلمته: ( أظن أن موقفي الآن –ولست من الرجال الرسميين- يسمح لي بأن أكشف لحضراتكم عن مؤامرة خطيرة جداً حدثت منذ أعوام، وكان قوامها جماعة من الجامعيين، فقد ائتمر الجامعيون، وقرروا فيما بينهم أن يخدعوا الحكومة، وأن يختلسوا منها حقاً اختلاساً لا ينبئونها به ولا يشاورونها فيه، وهو الإذن للفتيات بالتعليم العالي في الجامعة المصرية، وأؤكد لكم أيها السادة أنه لولا هذه المؤامرة التي اشترك فيها الجامعيون، وبنوع خاص أحمد لطفي السيد باشا وعلي إبراهيم باشا وهذا الذي يتحدث إليكم، لولا هذه المؤامرة التي دبرناها سراً في غرفة محكمة الإغلاق لما أتيح لنا ولا للاتحاد النسائي أن أقدم إليكم الآن محامية مصرية وأديبات مصريات، اتفق هؤلاء الثلاثة فيما بينهم أن يضعوا وزارة المعارف أمام الأمر الواقع، وكان القانون الأساسي في الجامعة يبيح دخول المصريين، وهو وإن كان لفظاً مذكراً ينطبق على المصريين والمصريات، وعلى ذلك ائتمرنا على أن تقبل الفتيات، فقبلناهن ولم نحدث أحداً بذلك، حتى إذا تم الأمر وأصبح لهن حق مكتسب في الجامعة، علمت الوزارة أن الفتيات دخلن الجامعة ) .ونتيجة لذلك انتشرت الرذيلة حتى ضج الناس من الفكرة وتطبيقها والقوا اللوم على طه حسين فرد عليهم و بكل وقاحة(لابد من ضحايا)!!!!!!!
    وأما عن تنصره فقد ذكر (سكرتير) طه حسين بعد ذلك بعشرات السنين، وهو فريد شحاتة النصرانى (أقول: "النصرانى" حتى لا يُتَّهَم مثلما اتُّهِم الرافعى وغيره بالرجعية والجمود)، إذ كتب أن طه حسين قد تعمَّد لاعتناق النصرانية عند زواجه من سوزان الفرنسية، وكان ذلك فى كنيسة إحدى القرى فى فرنسا (انظر مقال أحمد حسين "العودة لطه حسين مفخرة مصر"/ مجلة الثقافة / نوفمبر 1979م/ 4، وكذلك مقاله "لقد حُسِمت القضية وتحدد موقف طه حسين فى تاريخ مصر"/ مجلة الثقافة/ فبراير 1980م/ 8- 9).
    ولكن بعد أن قرأت كتاب :"أعلام وأقزام في ميزان الإسلام" للدكتور العفّاني الذي تعرض فيه لمسألة توبة طه حسين,وللأمانة أنقلها لكم,(في تاريخ 23/08/2008
    نظمت نقابة الصحفيين المصرية حفلًا لتأبين المفكر الإسلامي أنور الجندي الذي وافته المنية في مساء يوم الإثنين الموافق 28/1/2002...
    وفي كلمته في هذا الحفل تكلم د.عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ الإسلامي:"أكد د.عويس بأن طه حسين تاب في أواخر أيامه,ولكنه كان عاجزًا عن إعلان توبته,والتنكر لكل ما كتب حيث منعه أناس من خارج بيته ومن داخله_يعني زوجه_واستدل د.عويس على توبة طه حسين بعدة أدلة منها:
    _ما ذكرته مجلة"العربي" الكويتية في تحقيق لها عن (حج طه حسين), وذكرت أنه بكى وقبّل الحجر الأسود لمدة ربع ساعة فمنع الناس من الطواف,وذكر من شهد هذا الموقف أن طه حسين كان يردد عبارات التوبة بأنه أساء وأخطأ في حق دينه,وكان طه حسين يقوم بتقبيل تراب مكة وهو في طريقه إلى الحج.
    وأضاف د.عويس بأن العلمانيين يتعمدون اخفاء هذه الصفحة من حياة طه حسين.
    _وذكر د.عويس واقعة أخرى تؤكد توبة طه حسين ,وهذه الواقعة يشهد عليها إثنان من تلامذته على قيد الحياة وهما:د.محمد عبد المنعم خفاجي(85 سنة),ود.علي صبح عميد كلية اللغة العربية بالأزهر,حيث ذكر أنهما ذهبا إلى طه حسين وهو محمول على الأيدي بعد جلسة مجمع اللغة العربية في أواخر حياته وقالا له:" بحق الله أكتبت "في الشعر الجاهلي" عن علم أم كتبته للدنيا والشهرة" فأجاب طه حسين:"بل كتبته للدنيا والشهرة".
    واستحلفهما أن يكتبا هذه الشهادة ويوقعا عليها ليظهرا توبة طه حسين للعالمين...فطه حسين أساء وأخطأ,ولكنه تاب ورجع".اهـ
    ونسأل الله أن يكون هذا صحيحًا وأن يغفر له ما قدم من ذنب,فهذا الأديب الطود من العجب أن لايهديه نور تفكيره إلى الحق القويم والدين المتين.
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  14. موضوع يستحق الرفع، وفي غاية الأهمية، جهد طيب أخي الكريم وجزاك الله خيرا.

    مما استفدته:

    قال أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم، وكشكشة ربيعة، وكسكسة هوازن، وتضجع قيس، وعجرفية ضبة، وتلتلة بهراء. فأما عنعنة تميم فإن تميماً تقول في موضع أن: عن، تقول: عن عبد الله قائم،وأما تلتلة بهراء فإنهم يقولون: تِعلمون وتِفعلون وتِصنعون، بكسر أوائل الحروف.
    وأما كشكشة ربيعة فإنما يريد قولها مع كاف ضمير المؤنث: إنكش، ورأيتكش وأعطيتكش؛ تفعل هذا في الوقف، فإذا وصلت أسقطت الشين.
    وأما كسكسة هوازن فقولهم أيضاً: أعطيتكس ومنكس وعنكس. وهذا في الوقف دون الوصل. الإستنطاء
    هو جعل العين ساكنة نوناً إذا جاورت الطاء, وذلك في الفعل ( أعطى ) وتصرفاته خاصة دون غيره من الكلمات التي تجاور فيها العين الطاء الساكنة ,مثل أعطى تصبح أنطى...وهكذا.


    التضجع :
    التراخي في الكلام او التباطؤ فيه,(لغة قيس...واهل الخليل في فلسطين!)

    الإصنجاع :
    نوع من أنواع الإمالة الشديدة تكون فيه الألف أقرب فيه من الياء منها إلى أصلها الألف . أصحابها ( قيس ) , ( تميم ) وأسد.

    الرثة:وهو على نوعين ,الاول : عجلة في الكلام وإسراع به,والثاني: لثغة من أنواع اللثغ المعروفة يقلب صاحبها اللام فيقول : ( جمي ) في الجمل.

    الطمطمانية: إبدال لام التعريف ميماً مطلقاً , سواءً كانت اللام قمرية أو شمسيه مثل قولهم قام امرجل أي قام الرجل.

    العجعجة : إبدال الياء المشددة جيماً في الوقف مثل خالي عويف وأبو علج.

    الفحفحة: إبدال الحاء من كلمة حتى عيناً مثل : قراءة بن مسعود ..فتربصوا عتى حين.

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •