النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: تخصيص القاعدة العقلية القائلة بأن الشيء لا يتحقق بلا علة

  1. تخصيص القاعدة العقلية القائلة بأن الشيء لا يتحقق بلا علة

    احببت ان يكتب (للمجهول ) حول هذه القاعدة العقلية بما لا يدع مجالا للاعتراض
    اذ يعترض الملحدين على القاعدة التي تقول

    ان الشيء لا يتحقق بلا علة

    ثم ان الالهيين يقررون ان الله الواجب الوجود متحقق بلا علة

    معنى ذلك ان القاعدة غير مطردة فلا يصح الاعتماد عليها

    فارجو المشاركة
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  2. منشا الوهم .
    تصور أن الحاجة إلى العلة هي من خصائص الموجود بما هو موجود.

    ساستطرد في هذه القاعدة بعد ان اتيح مجالا للمشاركات

    وخصوصا ان الشيء عندنا هو الموجود
    التعديل الأخير تم بواسطة naser Ameen naser ; 29-04-2008 الساعة 11:06
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naser Ameen naser
    ان الشيء لا يتحقق بلا علة
    الشيء, بقيد الحدوث, لا يتحقق بلا علة,
    فهو بحاجة إلى جعل جاعل
    إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
    وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

  4. جزاك الله خيرا

    اما من مشاركات اخرى لمن اطلع في كتب العلماء
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  5. أساسا القاعدة بالصيغة التي سقتها فاسدة و غير صحيحة و غير محكمة و تشبه قول من يقول كل موجود مادي فيتحقق عنده إما أن الله مادي أو أنه استثناء و تخصيص من القاعدة العقلية

    الأصل أن يقال كل معلول لا يتحقق إلا بعلة

    و على هذه التقرير أو الصيغة فلا تخصيص لأن واجب الوجود علة غير معلولة

    هذا ما يمكن ان يقال باختصار و خير الكلام ما قل و دل

  6. بعبارة أخرى لا نسلم أن كل علة معلول لعلة أخرى بل نثبت وجود علة غير معلولة بأدلته فإن سلم الخصم فلا معنى لسؤاله بل هو مغالطة حاصلها أنه يسأل ما هي علة المعلول الذي لا علة له و لا يخفى التناقض
    أي أنه لا يحق للخصم أن يسأل هذا السؤال أصلا بل له أن لا يسلم وجود علة غبر معلولة و أن يناقض أدلتها و يعارضها و الله اعلم و أحكم

  7. أنه يسأل ما هي علة المعلول الذي لا علة له و لا يخفى التناقض


    أحب إصلاح العبارة لفساد فيها من السرعة

    أنه يسال ما هي علة من فرضنا أنه لا علة له ( ما هي علة العلة غير المعلولة ) و لا يخفى التناقض

  8. #8
    الشيء, بقيد الحدوث, لا يتحقق بلا علة,
    فهو بحاجة إلى جعل جاعل
    أجل ..الحادث لا يتحقق بلا علة ..هذا لا ينقضه شيء ..و إن كانت علة الإحتياج إلى علة هي الإمكان - في الواقع في نفس الأمر ..و لكننا لا ندرك الإمكان إلا بواسطة الحدوث ..فما أدركنا حدوثه فهو ممكن (و الإمكان هو الذي أورثه الحدوث)..و كل ممكن يلزمه علة ليتحقق ..و هذا أدق ..و الله أعلم..
    أما العبارة الأولى : (الشيء لا يتحقق بلا علة) فخطأ محض كما هو واضح..إلا إن أريد بالعموم الخصوص ..و لكن لا يليق ذلك بهذه المباحث..
    و قول أخينا:
    لأصل أن يقال كل معلول لا يتحقق إلا بعلة
    لا تعجبني أيضا ..فهي أشبه بامصادرة على المطلوب..
    لأن الإشكال هو : هل كل موجود يلزمه علة ليتحقق وجوده ؟
    فنقول نحن: كل موجود حادث(أو ممكن) يلزمه علة ..
    فلو قلت: كل معلول يلزمه علة .. فكأنك قلت: كل ما له علة (و هو المعلول) يلزمه علة ..
    و هذا تناقض أو مصادرة على المطلوب..
    و الله تعالى أعلم ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قول القايل كل موجود فلا بد له من علة منقوض بالإله جل وعلا كما قلتم. إذ هو الموجود بلا علة.

    ولا واجب وجود إلا الله تعالى. فالكلام في الحادث. وفي عبارة المشايخ كل حادث فله محدث انضباط أكبر ورفع للوهم الذي قد يقع من جهة مفهوم العلة. فالعلة المقصودة ههنا والتي نوافق علىها في قول القايل كل حادث فله علة ليست هي العلة كما هي عند الفلسفي كما لا يخفى. فنحن لا نقول بالعلة ولا بالطبع. بل كل حادث فقد وجد بإيجاد الفاعل المختار جل وعلا. وفقكم الله تعالى
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •