صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 17

الموضوع: سيد قطب وعلم الكلام

  1. #1

    سيد قطب وعلم الكلام

    السلام عليكم
    -----------------------------------------
    الحقيقة ان سيد قطب لم يكن مطلعا على علم الكلام بالتالي انتقدت عليه عبارات في تفسيره
    ولناخذ المثال التالي----وهو تفسيره لسورة الاخلاص

    ({ قل هو الله أحد }.. وهو لفظ أدق من لفظ " واحد ".. لأنه يضيف إلى معنى " واحد " أن لا شي ء غيره معه. وأن ليس كمثله شيء.

    إنها أحدية الوجود.. فليس هناك حقيقة إلا حقيقته. وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده. وكل موجود آخر فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية.

    وهي ـ من ثم ـ أحدية الفاعلية. فليس سواه فاعلاً لشيء، أو فاعلاً في شيء، في هذا أصلاً. وهذه عقيدة في الضمير وتفسير للوجود أيضاً..

    فإذا استقر هذا التفسير، ووضح هذا التصور، خلص القلب من كل غاشية ومن كل شائبة، ومن كل تعلق بغير هذه اللذات الواحدة المتفردة بحقيقة الوجود وحقيقة الفاعلية.

    خلص من التعلق بشيء من أشياء هذا الوجود ـ إن لم يخلص من الشعور بوجود شيء من الأشياء أصلاً! ـ فلا حقيقة لوجود إلا ذلك الوجود الإلهي. ولا حقيقة لفاعلية الإرادة الإلهية. فعلام يتعلق القلب بما لا حقيقة لوجوده ولا لفاعليته!

    لاحظوا قوله
    إنها أحدية الوجود.. فليس هناك حقيقة إلا حقيقته. وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده. وكل موجود آخر فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية.
    انه خربطة بين نظرية وحدة الوجود ونظرية الحلول او الاستمداد الالهي
    انا لا اتهمه بالتعمد او القصد انما اتهمه بعدم اتقان فن علم الكلام---فن الحجاج عن العقائد--والذي فيه كل كلمة لها معنى
    انظر معي الى عدم اطلاعه على الفرق الهائل بين كلمتي احد وواحد
    أحد معناها غير المركب من اجزاء
    واحد معناها انه المتصف بالوحدانية فلا اله معه
    ومع هذا فهو باستشهاده يساوي مليونا من المسلمين
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    أرجو ألا يخلط القارئ كلام هذا الولي الصالح بمعان لم يقصدها.
    فهذا الرجل رحمه الله تعالى لا يتكلم في مجال العقائد الإسلامية..
    بل يتكلم والله أعلم في حالة وجدانية ونظرة عميقة دقيقة لمنزلة صوفية عالية غالية عزيزة وهي منزلة الأحــــديـــة والفنـــــــــــــــــاء !!!!

    يقول العلامة سيدنا ومولانا الشيخ أحمد بن عجيبة الحسني رضي الله تعالى عنه في معراج التشوف إلى حقائق التصوف في باب الفناء والبقاء:

    (( إذا أطلق الفنــــاء إنما ينصرف للفناء في الذات.
    وحقيقته محو الرسوم والأشكال بشهود الكبير المتعال.
    أو استهلاك الحس في ظهـور المعنى.
    وقال أبو المواهب: محو واضمحلال، وذهاب عنك وزوال.
    وقال أبو سعيد بن الأعرابي: هو أن تبدو العظمة والإجلال على العبد فتنسيه الدنيا والآخرة والأحوال والدرجات والمقامات والأذكار.. يفنيه عن كل شيء وعن عقله وعن نفسه، وفنائه عن الأشياء وعن فنائه عن الفناء لأنه يغرق في التعظيم أي تتجلى له عظمة الذات فتفنيه عن رؤية الأشياء ومن جملتها نفسه، فيصير عين العين ويغرق في بحر الأحدية
    .


    وقد يطلق الفناء على الفناء في الأفعال فلا يرى فاعلا إلا الله.
    وعلى الفناء في الصفات فلا قدير ولا سميع ولا بصير إلا الله؛ يعني أنه يرى الخلق موتى لا قدرة لهم ولا سمع ولا بصر إلا بالله.
    وبعد هذا يقع الفناء في الذات وفي ذلك يقول الشاعر:


    فيفنى ثم يفنى ثم يفنى === فكان فناؤه عــين البقاء )) اهـ معراج.
    محب الدين الأزهري

  3. #3
    اخ احمد
    اوافقك(أرجو ألا يخلط القارئ كلام هذا الولي الصالح بمعان لم يقصدها.
    فهذا الرجل رحمه الله تعالى لا يتكلم في مجال العقائد الإسلامية
    )
    ومع ذلك فهو ايضا لا يتكلم عن حالة الفناء الصوفية التي ذكرت اخي
    ان المقام ببساطة مقام حديث عن عقيدة--وهو لا يجيد مثل هذه الامور فخبص
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. انا اتفق مع الأخ جمال .. وحدة الوجود طافحة في كلام الإمام الشهيد !!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839

    كلامك صحيح يا هشام
    ولكن قبل أن نظن أن ذلك عيب في هذا الرجل العملاق
    لابد أولاً أن نعرف شيئا بسيطا عن معنى وحدة الوجود!!

    أولاً: ما معنى وحدة الوجود ؟
    اعلم أن معناه مهما حاولت أن تعبر عنه بالكلمات والعبارات فلن تقرب إلي حقيقته ولو من بعيد، فإنما هو يعلم بالمنازلة لأنه مقام تذوق رفيع غاية في الغموض، ويحتاج إلى مجاهدات كثيرة ومقومات حتى تصل إليه ثم إذا وصلت إليه فليس هو كل شيء بل هناك ما هو أعلى منه وإنما هو طريق ممهد لما بعده.

    اعلم أن هذا الكلام لا يمس عقائد أهل السنة بأدنى شيء، فهذا مجال غير ذاك، وإنما قد ينكره البعض لأنه ليس من علوم أصحاب اليمين، بل من علوم المقربين وليس كل الخلق من المقربين لذا كثر النكير والناس أعداء ما جهلوا.

    أعطيك مثالا يقرب هذا المقام :
    عندما تقرأ كتاباً للإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه مثلاً كالأم
    هل تظل ملاحظا دائما للحروف التي تقرأها والحبر والورق وما إلى ذلك؟
    قد تقول نعم.. ولكني أقول لك نعم ابتداءً ، ولكنك بعد النظر لهذه الأشياء تتعمق في تلك الرقوم والرسوم لتصل إلى جوهرها ومصدرها، فتجد نفسك بين يدي الإمام في حلقته المباركة بين تلامذته الأفذاذ... وهكذا تظل على هذا الحال وتلك الرؤية إلى أن تنتهي من النظر في الكتاب.
    أما شعرت بذلك قط؟!!
    أنا لا أشك بأن طالب العلم المحب لأهل العلم قد مرّ كثيرا بهذه النظرة وهذه الرؤية، فيشعر بأن الغزالي عمّ له، والنووي كذلك، والشمس الرملي ابن عمه، والشافعي أباه، وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري خاله، وهكذا فهم أهله ورحمه وهو أولى الناس بهم من غيره...

    وعلى هذا فأقول من يقول بوحدة الوجود ينظر إلى الكون والآثار نظرة قريبة من نظرتك هذه ولكن شتان بين هذا وذاك..
    فهم يقولون أن الكون ليس موجود مع الله فلا وجود حقيقي إلا لله..
    وإنما يقولون هذا الكون موجود بالله فهو مجرد مرآة تعكس عظمة آثار الصفات.. فهل من ينظر في المرآة ينظر إلى ذاتها أم إلى ما ينعكس فيها من صور وأشكال،،، ولله المثل الأعلى.
    ولذا نجد الله تعالى يقول:
    { قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ }
    فالمطلوب أن تنظر فتتعدى الحدود المادية المحسوسة لا أن تقف عن مجرد النظر.. فلو كان كذلك لما كان قال ماذا في السماوات ولاكتفى بالنظر إليها من حيث هي مخلوق عظيم مذهل.

    والخلاصة وأنا لا أتطاول أكثر من ذلك في كلام أهل الله إذ أنهم لهم اصطلاحاتهم وأسرارهم الخاصة بهم كأهل كل فن، الخلاصة أن الكون ليس موجود مع الله تعالى وإنما هو موجود بالله، وهذا يجعلهم ألا يلتفتوا إليه أصلا بل لغرض هو الانطلاق منه إليه، ولا نطيل.

    وخذ من كلامهم ما تعي به مرادهم:
    قال الإمام ابن عطاء رضي الله عنه
    (( ممايدلكعلىوجودقهرهسبحانهأنحجبكعنهبماليسبموجودمعه))

    قال شارحه العلامة الشرنوبي:
    أي مما يدلك أيها المريد على أنه سبحانه القاهر فوق عباده أن حجبك بفتح همزة أن المصدرية المنسبكة مع ما بعدها بمصدر أي حجبك عنه تعالى بالكون الذي ليس بموجود معه لأنك قد علمت أنه ظلمة أي عدم محض من حيث ذاته فالوجود الحقيقي إنما هو لله تعالى وما سواه لا يوصف عند العارفين بوجود ولا فقد إذ لا يوجد معه غيره لثبوت أحديته ولا يُفقد إلا ما وُجد (وقال) سيدي أبو الحسن الشاذلي : إنا لننظر إلى الله تعالى بنظر الإيمان والإيقان فيغنينا عن الدليل والبرهان. ونستدل به على الخلق. فإنه ليس في الوجود إلا الواحد الحق. فلا نراهم وإن كان ولابد فنراهم كالهباء في الهواء إن فتشتهم لم تجدهم شيئا.
    (وقال) سيدي محيي الدين بن العربي: من شهد الخلق لا فعل لهم فقد فاز. ومن شهدهم لا حياة لهم فقد حاز. ومن شهدهم عين العدم فقد وصل. ومما قيل في هذا المعنى:


    من أبصر الخلق كالسراب === فقد ترقى عن الحجــاب
    إلى وجـــود يراه رتقــــــا ==== بلا ابتــعـــاد ولا اقتراب
    ولــم يشــــاهد به سواه === هناك يهـــدى إلى الصواب


    اهـ شرح الحكم العطائية

    فأرجو من الأخوة إن لم يعوا هذا المقام أن يمسكوا عن الخوض في أهله ومنهم إن شاء الله تعالى هذا الرجل الشهيد العملاق الأديب الشاعر سيد قطب رحمه الله تعالى ورضى عنه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    محب الدين الأزهري

  6. لقد بدأت اقلق منك أخي أحمد
    http://www.al-razi.net/website/pages/m23.htm

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    حق لك أن تقلق والله يا أخي
    وما كان من حقي أبدا أن أتكلم عن مصطلحات القوم
    فهي ليست مباحة لكل وارد أن يرتشف منها
    وأعدك بأني لن أتكلم عن مصطلحاتهم مرة أخرى
    إلا أن يدفعني دافع قوي أقامني الله فيه.
    واستغفر الله تعالى مما أجرمت في حقه وفي حق أهله
    سامح الله الجميع وأنار قلوبهم
    آمـــــيـــــــن!

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    محب الدين الأزهري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    أرجو من السادة المشرفين أن يحذفوا الموضوع بالكلية وألا يتعرض أحد للشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى في هذه المسألة لأنني ما تكلمت إلا من منطلق الدفاع عن أهل الله تعالى، فإن أبى الآخرون إلا ذلك فإن الله تعالى يدافع عن الذين آمنوا.

    وأريد أن أشير بأن مذهب وحدة الوجود إن كان عقيدة كما وضحها الشيخ العلامة فأنا برئ من ذلك المذهب ولا أنكر أن هناك من انحرف في هذا المجال لسوء فهمه فقال ما يتنزه عنه التصوف الإسلامي.

    وإن كان حالة وجدانية ونظرة عميقة للكون تورث التعرف على الله تعالى
    وملاحظة جلاله وجماله عيانا، فأنا أسأل الله تعالى أن يمن على كل مسلم من أهل السنة بذلك.

    وما عدا ذلك فأنا أستغفر الله تعالى أن قد تجاوزت حدودي.
    محب الدين الأزهري

  9. يعلم الله اللطيف الخبير قدر حبي للإمام الشهيد و كم دافعت عنه ضد منتقديه

  10. [ALIGN=JUSTIFY]أنا لا أعتقد أن سيد قطب رحمه الله تعالى يقول بوحدة الوجود، غاية الأمر أنه استعمل كلمات موهمة لكونه يتبع في ذلك أسلوبه كأديب يكثر فيه من المجازات والكنايات إيقاعا للمعاني في النفوس بقوة. نعم كان ينبغي أن يحذر في استعمال بعض العبارات والكلمات. ولكن يوجد مواضع أخرى في كتابه تنفي قوله بوحدة الوجود المذمومة.

    ووحدة الوجود الحقيقية وهي القائمة على اعتقاد أن لا وجود إلا لله تعالى على الحقيقة، وأن الموجودات عبارة عن نسب وتعلقات يسمونها مظاهر للذات الإلهية، فلا قيمة لهذا الكلام. وقد وضحت ذلك في عدة كتب ومقالات.
    أما المعنى الذي يشير إليه الاخ محب الدين الأزهري الفاضل -وإن سماه بوحدة الوجود- فلا أحسبه إلا قاصدا وحدة الشهود وخلاصته ألا يغيب الخالق عن نظر قلبك حال ملاحظتك المخلوقات، لئلا تحسبها مستقلة في وجودها بلا استمداد من الله تعالى. فهذا هو وحدة الشهود، وهو مطلب كبير لا يضل إليه إلا المخلصون، وقليل منهم يدوم عليه لما يحتاج إليه من جهد وتوفيق.
    والمخلوقات لها وجود حقيقي، ولكن هذا الوجود لا يستغني بنفسه ولا يستقل عن تعلق القدرة الإلهية به، وهو المسمى في لغة القوم بالإمداد، فيجب إثبات ثلاثة: مُمِدٌّ ومستمد وإمداد أو مَدَد، وهو المقصود بالتعلق في كلام المتكلمين. وظاهر أن الإمداد مجرد نسبة عدمية.
    والممد غير المستمد. ووجود المخلوقات غير وجود الله تعالى، وليست عبارة عن مجرد مظاهر ونسب اعتبارية قائمة بذات الله تعالى كما يقول أهل وحدة الوجود، بحيث يتضمن ذلك عدم وجود غير الله تعالى على الحقيقة لا في مجرد المشاهدة والملاحظة.
    وهذا مبحث دقيق ربما نتكلم عليه شارحين إياه زيادة في التوضيح لاحقا، لئلا يغتر البعض بما يجدونه من كلمات تصدر من بعض الناس.
    والله الموفق. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    يعلم الله تعالى كم كان اضطراب قلبي من كثرة الوساوس التي لم تتركني قبل أن أقرأ كلامكم يا فضيلة الشيخ..
    ويعلم الله تعالى كم استراح قلبي بعد انقباضه واستبدلت الوساوس بالأشواق بعد أن قرأت روائعكم يا فضيلة الشيخ..

    نعم يا سيدي الإمام.. كان خادم نعالكم -إن جدتم بذلك- يقصد وحدة الشهود ولكن خانته ألفاظه وجهله وجرأته الذميمة.

    أشكركم يا فضيلة الشيخ على تعاطفكم معي زيادة عن اللازم
    فوالله إن مثلي من العار أن يتكلم في حضرة العلمـــاء.

    أسألكم الدعاء لي وألا تتركوني إن أخطأت في تيه الضلال.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    محب الدين الأزهري

  12. #12
    غبت يوما او يومين فثارت زوابع دفعت بالشيخ لان يتدخل فيحل الاشكال
    والحمد لله لقد حل الاشكال بالقول بان سيد قطب من اهل الادب لا من اهل علم الكلام
    وبان اقوال الاخ احمد ليس المقصود منها نظرية وحدة الوجود انما وحدة الشهود كحالة وجدانية
    لذلك انا مع اغلاق الموضوع
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  13. جزاك الله يا فضيلة الشيخ على ردك الذي وضع النقاط على الحروف و أزال وساوس البعض تجاه البعض .

    و أنا أرجو من الأخ الحبيب أحمد الأزهري أن يسامحني على سوء ظني تجاهه و عذري جهلي ، و كما يقولون : من تكلم فيما لا يعلم ، أتى بالعجائب !

    ثم لم إغلاق الموضوع أخي جمال ؟؟ فأنا لم أطير رأس أخي أحمد بالساطور الذي في يدي بعد و هو لم يجعل جسدي كالمصفاة بالمترليوز الذي في يده ، أليس كذلك ؟!


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    كلام جميل يا هشام
    ولكن بشــــــــع


    مهما قلت لك يا أخي فلتعلم أني أحبك في الله
    ولابد طبعا أن أكون سامحتك قبل أن تفكر في تبرير موقفك
    فنحن أخوان في الله محبين لأهل العلم نواجه كل الأمور بصدر رحب
    ووجه طلق ولسان عذب


    ولا أرى داعي لغلق الموضوع ولكن لا أرى داعي للكلام في غير ما نحسن التعبير عنه إن كنا نعرفه،،، فما بالك بشيء ما شممنا له رائحة إلا من رحم ربي ...؟
    محب الدين الأزهري

  15. لي تعليق بسيط.

    هذه القضية من القضايا التي لا تفهم الا بالذوق و السير و السلوك و هي لا تمس عقيدتنا لا من بعيد و لا من قريب لأن ما عبر عنه الولي كان عن معنى دقيق و ذوق شهده و سيطر على جميع حواسه فاصبح لا يرى الا شئ واحدا اي وحدة الموجود لا وحدة الوجود و ان عبر عنها بالثانية فمقصوده هو حال يصيب السالك لا امر يمس الذات.

    و اذا عبر عنها بان لا موجود على الحقيقة الا الله فان المقصود بها ان الوجود كله وُجد بسريان اثر صفات الله في الوجود "بامداد الصفات" فاصبح بذلك الوجود الحقيقي الذاتي هو واحد فقط و اما غيره فوجوده كان بسبب الامداد.

    و هذا المعنى من الفناء اعلى بكثير من كونك تشهد الا فاعل في الوجود الا الله ذوقا و شهودا. لأنه السالك اذا وفقه الله فانه اولا يشهد الفعل و يغيب عن المفعولات ثم يغيب عن الفعل و يشهد الفاعل.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •