النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: منظومة العارف الشيخ محمد بن الحبيب الفاسي المالكي الشاذلي في العقيدة

  1. Lightbulb منظومة العارف الشيخ محمد بن الحبيب الفاسي المالكي الشاذلي في العقيدة

    بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد...
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بفضل الله و كرمه و منّه أقدم للأحبة بمنتدى الأصلين:


    رجز عقائد التوحيد

    مأخوذ من ديوان الشيخ محمد بن الحبيب

    و في مقدمة الديوان:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و صلى الله على سيدنا محمد و آله

    ديوان العارف بالله الدال على الله أبي الفيوضات و الإمدادات و معدن الأسرار والبركات العلامة الرباني والفرد المحمدي النوراني مولانا أبو عبد الله الشيخ سيدنا محمد بن الحبيب الأمغاري الإدريسي الحسني نسبًا المالكي مذهبًا الشاذلي طريقة و انتسابا المحمدي فيضًا و مشربًا. الفاسي ثم المكناسي منشئًا و دارًا

    متَّع الله المسلمين بحياته آمين






    و لا تنسوا ناسخه العبد الفقير أخاكم عبد الرحمن عثمان الصندلاني من صالح دعائكم





    [poem font="Simplified Arabic,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/16.gif" border="double,6,darkred" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    1 يَقُولُ عَبْدُ رَبِّهِ مُحَمَّدُ = ابْنُ الْحَبِيْبِ رَبَّهُ يُوَحِّدُ
    2 بِسْمِ الْإِلَهِ فيِ الأُمُورِ أَشْرَعُ = إِلَيْهِ بَدْؤُهَا كَذَاكَ الْمَرْجَعُ
    3 مَعْنىَ الإِلَهِ الْغَنِيْ عَنْ سِوَاهُ = وَ لَهُ يَفْتَقِرُ مَا عَدَاهُ
    4 لِلإِسْتِغْنَا عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ = يَجٌّ 13 مِنَ الأَوْصَافِ لاَ تَنْسَاهُ
    5 وُجُودٌ ثُمَّ قِدَمٌ ثُمَّ الْبَقَا = مُخَالَفَهْ ثُمَّ غِنَاهُ مُطْلَقَا
    6 وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالْكَلاَمُ = وَالْكَوْنُ لاَزِمٌ لَهَا أَحْكَامُ
    7 وَ عَدَمُ الْأَغْرَاضِ فيِ الْأَفْعَالِ = كَذَاكَ فيِ الْأَحْكَامِ رَدُّ الْبَالِ
    8 جَوَازُ فِعْلٍ ثُمَّ تَرْكٍ أَلْحِقَا = بِمَا ذَكَرْنَاهُ وَ كُنْ مُحَقِّقَا
    9 وَ لاِفْتِقَارِ كُلِّ مَا سِوَاهُ = يَبٌّ 12 مِنَ الْأَوْصَافِ مُنْتَهَاهُ
    10 العِلْمُ وَالْقُدْرَةُ وَالْإِرَادَهْ = ثُمَّ الْحَيَاةُ حَقِّقِ الْإِفَادَهْ
    11 زِدْ قَادِرًا وَ مُرِيْدًا وَ عَالِمْ = حَيًّا فَلاَ تَكْتَفِي بِاللَّوَازِمْ
    12 وَحْدَةُ فِعْلٍ وَكَذَا وَصْفٍ وَ ذَاتْ = بِنَفْيِ كَمٍّ فَاسْأَلَنْ عَنْهَا الثِّقَاتْ
    13 حُدُوثُ عَالَمٍ وَ نَفْيُ تَاثِيْرِ = بِطَبْعٍ أَوْ بِقُوَّةٍ فَاعْتَبِرِ
    14 فَتِلْكَ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ صِفَهْ = وَالضِّدُّ مِثْلُهَا فَفَصِّلْ عَدَدَهْ
    15 وَ لِلإِيْمَانِ بِالرَّسُولِ عَشَرَهْ = وَ سِتَّةٌ مِنَ الصِّفَاتِ تَابِعَهْ
    16 الصِّدْقُ وَالتَّبْلِيْغُ وَالْأَمَانَهْ = وَ جَوَازُ الْأَعْرَاضِ لِلإِفَادَهْ
    17 وَ إِيْمَانٌ بِكُتُبٍ وَ أَنْبِيَا = وَ رُسُلٍ وَ أَمْلاَكٍ يَا أَذْكِيَا
    18 وَ إِيْمَانٌ بِيَوْمِ الآخِرِ فَعِ = أَضْدَادَهَا وَ كُنْ لِنَفْيِهَا سَاعِي
    19 فَتِلْكَ سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ صِفَهْ = تَدْخُلُ فيِ الْكَلِمَةِ الْمُشَرَّفَهْ
    20 فَاشْغَلْ بِهَا الْأَوْقَاتَ بِالْحُضُورِ = تَرْقَى إِلىَ الْمَعْنىَ مَعَ السُّرُورِ
    21 دَلِيْلُهَا النَّظَرُ فيِ الْقُرْآنِ = وَ جَوَلاَنُ الْعَقْلِ فيِ الْأَكْوَانِ
    22 يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ = وَ آلِهِ وَ كُلِّ عَبْدِ مُقْتَدِي
    23 وَانْفَعْ بِهَا يَا رَبِّ كُلَّ مَنْ قَرَا = وَ سَامِعٍ وَ أُمِّيٍّ وَ مَنْ دَرَى
    24 وَ وَفِّقِ الْوُلاَةَ لِلْمُسَاعَدَهْ = لِكُلِّ مَا فِيْهِ صَلاَحُ الْعَمَلَهْ
    25 وَاخْتِمْ لَنَا يَا رَبِّ بِالسَّعَادَهْ = وَارْفُقْ بِنَا عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَهْ[/poem]

    تـــــــ والحمد لله ــــــــمّــــــ رب العالمين ــــــــت
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. Question ملاحظة في العد فما رأي الأفاضل؟

    بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


    ملاحظة

    بعد عرض المنظومة على متن أم البراهين يبدو أن الإستغناء عن كل ما سواه يستلزم 12 بدلا من 13

    و هي:

    1. الوجود
    2. والقدم
    3. والبقاء
    4. والمخالفة للحوادث
    5. والقيام بنفسه (أي الغنى المطلق)
    6. والسمع
    7. والبصر
    8. والكلام
    9. و عدم الأغراض في الأفعال
    10. وعدم الأغراض في الأحكام
    11. و جواز الفعل
    12. و جواز الترك


    كما في المنظومة

    لِلإِسْتِغْنَا عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ = يَجٌّ 13 مِنَ الأَوْصَافِ لاَ تَنْسَاهُ
    وُجُود1ٌ ثُمَّ قِدَم2ٌ ثُمَّ الْبَقَا3 = مُخَالَفَهْ4 ثُمَّ غِنَاهُ5 مُطْلَقَا
    وَالسَّمْع6ُ وَالْبَصَرُ7 وَالْكَلاَمُ8 = وَالْكَوْنُ لاَزِمٌ لَهَا أَحْكَامُ
    وَ عَدَمُ الْأَغْرَاضِ فيِ الْأَفْعَالِ9 = كَذَاكَ فيِ الْأَحْكَام10ِ رَدُّ الْبَالِ
    جَوَازُ فِعْل11ٍ ثُمَّ تَرْكٍ12 أَلْحِقَا = بِمَا ذَكَرْنَاهُ وَ كُنْ مُحَقِّقَا

    و في متن أم البراهين:

    أَمَّا اسْتِغْنَاؤُهُ جَلَّ وَعَزَّ عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ، فَهُوَ يُوجِبُ لَهُ تَعَالَى: الْوُجُودَ1، وَالْقِدَمَ2، وَالْبَقَاءَ3، وَالمُخَالَفَةَ لِلْحَوَادِثِ4، وَالْقِيَامَ بِالنَّفْسِ5، وَالتَّنَزُّهَ عَن النَّقَائِصِ.
    وَيَدْخُلُ فِي ذلِكَ وُجُوبُ السَّمْعِ6 لَهُ تَعَالَى وَالْبَصَرِ7 وَالْكَلاَمِ8، إِذْ لَوْ لَمْ تَجِبْ لَهُ هذِهِ الصِّفَاتُ لكَانَ مُحُتَاجًا إِلَى المُحْدِثِ، أَوِ المَحَلِّ، أَوْ مَنْ يَدْفَعُ عَنْهُ النَّقَائِصَ.
    وَيُؤُخذُ مِنْهُ: تَنَزُّهُهُ تَعَالَى عَنِ اْلأَغْرَاضِ فِي أَفْعَالِهِ9 وَأَحْكامِهِ10، وَإِلاَّ لَزِمَ افْتِقَارُهُ إِلَى مَا يُحَصِّلُ غَرَضَهُ، كَيْفَ! وَهُوَ جَلَّ وَعَزَّ الْغَنِيُّ عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ.
    وَيُؤُخَذُ مِنْهُ أَيْضًا: أَنَّهُ لاَ يَجِبُ عَلَيْهِ تَعَالَى فعْلُ شَيْءٍ11 مَنْ المُمْكنَاتِ عقلا وَلاَ تَرْكُهُ12، إِذْ لَوْ وَجَبَ عَلَيْهِ تَعَالَى شَيْءٌ مِنْهَا عَقْلاً كالثَّوَابِ مَثَلاً، لَكانَ جَلَّ وَعَزَّ مُفْتِقَرًا إِلَى ذلِكَ الشَّيْءِ لِيَتَكَمَّلَ بِهِ غَرَضُهُ، إِذْ لاَ يَجِبُ فِي حَقِّهَ تَعَالَى إلاَّ مَا هُوَ كَمَالٌ لَهُ، كَيْفَ وَهُوَ جَلَّ وَعَزَّ الْغَنِيُّ كُلَّ مَا سِوَاهُ.




    و أن إفتقار كل ما سواه إليه يستلزم 13 بدلا من 12

    و هي:

    1. العلم
    2. والقدرة
    3. والإرادة
    4. والحياة
    5. و أنه القادر
    6. و أنه المريد
    7. و أنه العالم
    8. و أنه الحي
    9. و وحدانية الأفعال
    10. و وحدانية الصفات
    11. و وحدانية الذات
    12. و حدوث العالم
    13. و نفي التأثير

    كما جاء في المنطومة

    وَ لاِفْتِقَارِ كُلِّ مَا سِوَاهُ = يَبٌّ 12 مِنَ الْأَوْصَافِ مُنْتَهَاهُ
    العِلْمُ1 وَالْقُدْرَةُ2 وَالْإِرَادَهْ3 = ثُمَّ الْحَيَاةُ4 حَقِّقِ الْإِفَادَهْ
    زِدْ قَادِرًا5 وَ مُرِيْدًا6 وَ عَالِمْ7 = حَيًّا8 فَلاَ تَكْتَفِي بِاللَّوَازِمْ
    وَحْدَةُ فِعْلٍ9 وَكَذَا وَصْفٍ10 وَ ذَاتْ11 = بِنَفْيِ كَمٍّ فَاسْأَلَنْ عَنْهَا الثِّقَاتْ
    حُدُوثُ عَالَمٍ12 وَ نَفْيُ تَاثِيْرِ13 = بِطَبْعٍ أَوْ بِقُوَّةٍ فَاعْتَبِرِ


    و أيضًا في أم البراهين

    إذا اعتبرنا الصفات المعنوية مع المعاني

    فيكون الحياة و الحي و القدرة و القادر و هكذا
    و إذا اعتبرنا وحدانية الذات والصفات والأفعال في الوحدانية

    فعندئذ يستوي العد مع عد المنظومة

    وَأَمَّا افْتِقَارُ كُلِّ مَا عَدَاءُ إِلَيْهِ جَلَّ وَعَزَّ فَهُوَ يُوجِبُ لَهُ تَعَالَى الحَيَاةَ2,1، وَعُمُومَ الْقُدْرَةِ3,4 وَاْلإِرَادَةِ5,6 وَالْعِلْمِ7,8، إِذْ لَو انِتَفى شَيْءٌ مِنْهَا لَمَا أَمْكَنَ أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ مِنَ الحَوَادِثِ فَلاَ يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ شَيْءٌ، كَيْفَ! وَهُوَ الذَّي يَفتْقِرُ إِلَيْهِ كُلُّ مَا سِوَاهُ.
    وَيُوجِبُ لَهُ تَعَالَى أَيْضًا: الْوَحْدَانِيةَ9,10,11، إِذْ لَوْ كانَ مَعَهُ ثَانٍ فِي اْلأُلُوهِيَّةِ لما افْتقَرَ إِلَيْهِ شَيْءٌ لِلُزُومِ عَجْزِهِمَا حِينَئِذٍ، كًيْفَ! وَهُوَ الذَّي يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ كَلُّ مَا سِوَاهُ.
    وَيُؤْخَذُ منْهُ أَيْضًا: حُدُوثُ الْعَالَمِ بِأَسْرهِ12، إِذْ كانَ شَيْءٌ مِنْهُ قَديمًا لَكَانَ ذلِكَ الشَّيْءُ مُسْتَغْنِيًا عَنْهُ تَعَالَى، كَيْفَ! وَهُوَ الذَّيِ يَجِبُ أَنْ يَفتْقِرُ إِلِيْهِ كُلِّ مَا سِوَاهُ.
    وَيُؤُخَذُ مِنْهُ أَيْضًا: أَنَّهُ لاَ تَأْثِيرَ لِشَيْءِ مِنَ الْكَائِنَاتِ فِي أَثَر مَّا13، وَإلّا لَزِمَ أَنْ يَسْتَغْنَي ذلِكَ اْلأَثَرُ عَنْ مَوْلاَنَا جَلَّ وَعَزَّ، كَيْفَ! وَهُوَ الذَّي يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ كُلُّ مَا سِوَاهُ عُمُومًا.
    وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، هذَا إِنْ قَدَّرْتَ أَنَّ شَيْئًا مِنَ الْكائِنَاتِ يُؤَثّرُ بِطَبْعِهِ، وَأَمَّا إِنْ قَدَّرْتَهُ مُؤَثِّرًا بِقَوَّةٍ جَعَلَهَا اللهُ فِيهِ كم يَزْعُمُهُ كَثِيرٌ مِنَ الْجَهَلَةِ فَذلِكَ محَالٌ أَيْضًا، لأَنَّهُ يَصِيرُ حيِنَئِذٍ مَوْلاَنَا جَلَّ وَعَزَّ مُفْتَقِرًا فِي إِيجَادِ بَعْضِ اْلأَفْعَالِ إِلَى وَاسِطَةٍ، وَذلِكَ بَاطِلٌ لِمَا عَرَفْتَ مِنْ وُجُوبِ اسْتِغْنَائِهِ جَلَّ وَعَزَّ عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ.


    و إن كان كذلك فالأمر سهل. فيمكن إبدال يج بـ يب في مقام التعليم. فلعله كان سبقة قلم من الشيخ. لأنهما متقاربان.

    و الله تعالى أعلم. فما رأيكم أيها الأفاضل؟

    و من فضلكم...
    و لا تحمّلوا و تذهبوا
    بل حمّلوا و سلموا بارك الله بكم

  3. #3
    عبد الرحمن هلال السطائفي Guest
    و لا تنسوا ناسخه العبد الفقير أخاكم عبد الرحمن عثمان الصندلاني من صالح دعائكم
    لو تكرمت يا صاح وذكرت نبذة من ترجمة المؤلف
    اخوك هلال
    وكيف ننساك ياحبيب وفقكم الله

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •