النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: إبطال التحذيرات من "إبطال التأويلات" للقاضي أبي يعلى الحنبلي

  1. #1

    Lightbulb إبطال التحذيرات من "إبطال التأويلات" للقاضي أبي يعلى الحنبلي

    بسم اله الرحمن الرحيم
    الحمد لله و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و آله و صحبه ..
    و بعد.. فقد اطلعت على كتاب "إبطال التأويلات لأخبار الصفات" للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي( المتوفى سنة 458هـ) رحمه الله تعالى ..و الكتاب محقق من قبل أحد الوهابية و الذي علق عليه بما يدل على مخالفة القاضي أبي يعلى لعقيدة التيمية المجسمة ..
    و قد رأيت في منتدانا المبارك رسالة تحمل عنوان"التحذيرات من إبطال التأويلات" للأخ الأزهري حفظه الله و وفقه ..فكتبت هذه الرسالة و سميتها "إبطال التحذيرات من "إبطال التأويلات"، بينت فيها ما فهمته من كلام القاضي أبي يعلى الحنبلي و أنه سالك مسلك التفويض الشرعي..و الله تعالى أعلم..
    و قد ذم الأخ الأزهري المحقَق الوهابي لإخراجه الكتاب و نشره بعد أن كان يُعد مفقودا، و شنّع على المصنف رحمه الله تعالى بما جاء من كلام لبعض العلماء فيه و من ذلك أنه قال:
    {قال الإمام الحافظ أبوبكر بن العربي المالكي الأندلسي في كتابه الشهير ( العواصم من القواصم ) ص209 : (( .. وأخبرني من أثق به من مشيختي أن أبا يعلى محمد بن الحسين الفراء رئيس الحنابلة ببغداد كان يقول إذا ذكر الله تعالى وما ورد من هذه الظواهر في صفاته يقول : ألزموني ما شئتم فإني ألتزمه إلا اللحية والعورة !! .. )) }اهـ
    و أنا أقول: ما أظن هذا يثبت عن القاضي أبي يعلى و إنما هو من باب التشنيع أو الإلزامات ..و لم ينقل هذا الكلام إلا القاضي ابن العربي رحمه الله تعالى ..ثم هو كلام يمكن أن يحمل على محمل حسن لا كما يريد من يشنّع عليه به ..إذ يمكن أن يكون مراده أن كل لفظ يدل في اللغة على الأعضاء و الجوارح (ما عدا العورة و اللحية)،و يكون قد ورد على لسان النبي صلى الله عليه و سلم من طريق صحيح، فإني ألتزمه أي أمرّ اللفظ كما جاء و أعتقد أن المراد به صفة لله تعالى مع التنزيه عن أن يكون لله جارحة أو عضو أو جزء أو بعض..
    هذا مراد القاضي أبي يعلى رحمه الله ..و لم نأت به من عندنا و إنما هو كلامه في مقدمة كتابه هذا و طّبقه في الكتاب كما سترون..
    سلك القاضي أبو يعلى رحمه الله - كما رأيت في كتابه هذا- مسلك أهل التفويض و دافع عنه و أتى بأدلته على صحته و خطإ مسلك التأويل ..فهو في الواقع مع ما نسميه التأويل الإجمالي، و يعتقد أن
    ما ورد فهو صفة لله تعالى و يصرح أنها صفات لا جوارح و لا أعضاء و لا أجزاء..
    و هو يقول ان ذلك حمل لها على ظاهرها ..و مراده من "ظاهرها" أنها صفات لله كما وردت مضافة إليه سبحانه فلا يخرجها عن ظاهرها الى التأويل(التفصيلي) أي الحمل على المجاز بل يضيفها صفة ألى الله كما وردت ..و ليس مراده بالحمل على الظاهر أنها أعضاء و أجزاء و جوارح كما هو معناها الأصلي في اللغة ..فهو جعل الظاهر غير المقصود منه في الأصول ..فهو اصطلاح منه خاص، و له ذلك فلا مشاحة في الاصطلاح ..بل المهم أنه منزه عما نسميه نحن ظاهرا و هو العضو و الانفعال و التبعض و التغير و الجهة و نحو ذلك .. إذ الأحكام تتبع المعاني لا الألفاظ كما هو معلوم..

    و لنذكر أولا عقيدة القاضي رحمه الله تعالى كما حكاها ابنه في طبقات الحنابلة .. - و هو ما علق عليه المحقق فاهما منه أنه مسلك التفويض الأشعري، و لكن الأخ الازهري غفل عنه أو تعمد عدم ذكر ذلك لا أدري لماذا !!-.. قال المحقق:
    [dd]

    هذا كلام ابن أبي يعلى عن عقيدة أبيه. و هو صريح في نفي الجسمية و التغير و أن ذلك هو ما بنى عليه القاضي كلامه في كتابه هذا ..و هو صحيح كما سترى قريبا..
    و قد قال ابن أبي يعلى قبلها:

    [dd]

    و هو صريح أيضا في تفويض المعنى إلى الله تعالى حيث قال: "استأثر بعلم حقائق صفاته و معانيها عن العالمين"
    ..فيكون معنى قوله "و بمعرفة كيفيتها جاهلون" أنهم يجهلون معاني الصفات كما نطق هو نفسه..لا أن له كيفية يجهلونها..فافهم..
    و قد فهم المحقق ذلك فقال:

    [dd]
    فقد فهم أن ذلك من القاضي و ابنه رحمهما الله تفويض على الطريقة الأشعرية..و هو الحق..
    و قال المحقق أيضا بعد أن ذكر كلاما لابن تيمية يقر فيه بأن القاضي أبا يعلى تأثر بالطريقة الأشعرية في تفويض المعنى و نفي النقائص كالجسمية و الأجزاء و التغير و نحو ذلك..قال المحقق:

    [dd]
    و هذا دليل على ان القاضي رحمه الله كان من أهل التفويض ..و هو ما سيزداد بيانا من نصوصه ان شاء الله تعالى..


    يتبع ...
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: bmp 1.bmp‏ (576.1 كيلوبايت, 2431 مشاهدات)
    • نوع الملف: bmp 2.bmp‏ (379.6 كيلوبايت, 2066 مشاهدات)
    • نوع الملف: bmp 3.bmp‏ (861.5 كيلوبايت, 2197 مشاهدات)
    • نوع الملف: bmp 4.bmp‏ (861.5 كيلوبايت, 2185 مشاهدات)

  2. #2
    يقول القاضي أبو يعلى رحمه الله تعالى في مقدمة الكتاب:
    [dd]
    فهو هنا يذكر أنه اعتمد على ما صح سنده من أحاديث الصفات..فما كان صحيح السند فهو مقبول عند أهل السنة و لا يرد كما يفعل أهل البدع..و قوله (ما صح سنده) أي ما صح عنده أو ما رآى غيره من الأئمة صححه أو ربما وهم في صحته ..و ذلك لا يشنع به عليه لأن التصحيح أمر اجتهادي يختلف فيه بين أهله..و ما وهم فيه فقد وهم غيره أيضا فكم ذكر الإمام الغزالي من حديث منكر أو موضوع في كتبه؟؟ و غيره كذلك..
    المهم أن القاعدة صحيحة و هي أن الحديث إذا صح سنده وجب قبوله ..ثم تاتي شروط قبول ما في متنه و أهمها عدم استحالة التأويل فيه ..فإن كان ممكنا حمله على محمل يوافق الأصول قبل متنه بلا ريب و إلا فلا..
    و هو ما فعله القاضي هنا..كما سيأتي ..و لكن هذا لا يعني أننا نتفق مع توجيهه للحديث و انما الذي يهمنا أنه مشى على طريقة أئمتنا في قبول الحديث الصحيح ثم تنزيه الله تعالى عما يمكن أن يوهمه من النقص في حقه سبحانه، ثم إضافة ما فيه إلى الله تعالى صفة مفوضا حقيقتها إلى عالمها..
    ثم ذكر أدلة وجوب التفويض عنده و أن ذلك مسلك الأئمة من السلف و على رأسهم إمام السنة أحمد بن حنبل فقال:
    [dd]
    و انظر إلى قول أحمد رحمه الله: (و لا كيف و لا معنى) فهو عين التفويض، و قوله (إذا كانت بأسانيد صحاح) هو عين منهج أهل الحق..و هو ما أراده القاضي رحمه الله تعالى..و قد ذكر آثارا كثيرة عن السلف في تلكم المعاني في مقدمته..ثم ذكر أساس التفويض و هو الوقف على (و ما يعلم تأويله إلا الله) في آية آل عمران و استدل لذلك و رد على المخالف ..
    و لنبدأ بما بدأ به الأخ الأزهري في قوله في "التحذيرات":
    ( قعود النبي على العرش مع الله ) !!{في ج1/ص72 و ج2/ص476 ذكر أبو يعلى أن النبي يقعد على العرش يوم القيامة مع الله تعالى !! وأن هذا هو المقام المحمود الذي وعده به ربه ، وذكر في ذلك روايات ، وقد تقدم عن ابن تيمية أنها كلها موضوعة ، وقال أبو يعلى في 2/485 معتمدا على الروايات الموضوعة : (( فلزمنا الإنكار على من رد هذه الفضيلة التي قالتها العلماء وتلقوها بالقبول ، فمن ردها فهو من الفرق الهالكة )) اهـ !!! بل ونقل أبو يعلى عن بعضهم تكفير منكر ذلك} !! .

    أقول:
    أولا قبول هذه الروايات و اعتبارها فضيلة لا يستلزم التجسيم و لا حملها على ظاهرها..فهذا الإمام الثعلبي رحمه الله صاحب التفسير المشهور "الكشف و البيان" يقول في تفسير آية المقام المحمود:
    {عبد الله بن إدريس عن عبد الله عن نافع عن ابن عمرو قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال: يدنيني فيقعدني معه على العرش). ابن فنجويه: أجلسني معه على سريره. أبو أسامة عن داود بن يزيد الأزدي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال: الشفاعة). عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال (إن الله تعالى إتخذ إبراهيم خليلا وإن صاحبكم خليل الله وأكرم الخلق على الله ثم قرأ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال: يقعده على العرش). وروى سعيد الجروي عن سيف السدوي عن عبد الله بن سلام قال: (إذا كان يوم القيامة يؤتي نبيكم صلى الله عليه وسلم فيقعد بين يدي الرب عز وجل على الكرسي). وروى ليث عن مجاهد في قوله عز وجل عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال (يجلسه على العرش).
    قال الأستاذ الإمام أبو القاسم الثعلبي: هذا تأويل غير مستحيل لأن الله تعالى كان قبل خلقه الأشياء قائما بذاته ثم خلق الأشياء من غير حاجة له إليها بل إظهارا لقدرته وحكمته ليعرف وجوده وحده وكمال علمه وقدرته بظهور أفعاله المتقنة بالحكمة وخلق لنفسه عرشا إستوى عليه كما يشاء من غير أن صار له مما شاء أو كان له العرش مكان بل هو الآن على الصفة التي كان عليها قبل أن خلق المكان والزمان فعلى هذا القول سواء أقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش أو على الأرض لأن إستواء الله على العرش ليس بمعنى الاستقبال والزوال أو تحول الأحوال من القيام والقعود أو الحال الذي يشغل العرش بل هو مستو على عرشه كما أخبر عن نفسه بلا كيف وليس إقعاده محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش موجبا له صفة الربوبية أو مخرجا إياه من صفة العبودية بل هو رفع لمحله وإظهار لشرفه وتفضيل له على غيره من خلقه.
    وأما قولهم في الأخبار: (معه)؛ فهو شابه قوله تعالى: (إن الذين عند ربك) و (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة) ونحوهما من الآيات؛ كل ذلك راجع إلى الرتبة والمنزلة لا إلى المكان والجهة والله أعلم} اهـ

    هذا كلام الإمام الثعلبي رحمه الله تعالى و هو صريح في قبول تلك الروايات ثم حملها على معنى لائق بالله تعالى كما رأيت. فقول القائل (النبي يجلس على العرش مع الله تعالى) لا يعني بالضرورة أنه يفهمه على ظاهره إلا إذا لم ينف الظاهر أو أثبته- كما يفعل ابن تيمية و أتباعه من المجسمة. أما من ينفي المكان و الجهة و المسافة و المساحة عن الله تعالى و يفوّض معنى ذلك الجلوس إلى قائله و منزله ..فلا حرج عليه بمقتضى قواعد أهل الحق.
    و قد رأيت كلام الإمام الثعلبي الذي يقول بتلك الروايات مع تنزيه الله عن المكان و الجهة و الاستقرار و المسافة و التغير.. فهل يعتقد القاضي أبو يعلى بالمكان و التحيز و الجهة و المسافة ؟ ..سنرى من كلامه ..فهو يقول:
    [dd]
    و هذا صريح منه في نفي الجلوس بمعنى المكان و الجهة لله تعالى .. و قال أيضا:
    [dd]

    فهو هنا ينفي الجهة و الحد عن الله تعالى مع قوله أنه على العرش..و قربه من ذات الله لا يقصد به القرب بالمسافة و المساحة لأنه ينفي الجهة و كذلك ينفي المسافة بينه و بين خلقه..و قال أيضا:
    [dd]

    ..يتبع ..
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: jpg 3.jpg‏ (44.3 كيلوبايت, 3293 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 4.jpg‏ (39.6 كيلوبايت, 2344 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 5.jpg‏ (54.3 كيلوبايت, 1894 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 6.jpg‏ (45.4 كيلوبايت, 2042 مشاهدات)
    • نوع الملف: bmp 61.bmp‏ (482.4 كيلوبايت, 2289 مشاهدات)

  3. #3
    و قال أيضا:
    [dd]
    و قال أيضا:
    [dd]
    و قال عن العلو أيضا:
    [dd]
    و قال:
    [dd]
    و قال نافيا المكان عن الله تعالى:
    [dd]

    يتبع ...
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: jpg 7.jpg‏ (52.1 كيلوبايت, 1904 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 8.jpg‏ (39.6 كيلوبايت, 1903 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 9.jpg‏ (48.4 كيلوبايت, 1850 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 10.jpg‏ (55.6 كيلوبايت, 1855 مشاهدات)
    • نوع الملف: jpg 11.jpg‏ (34.3 كيلوبايت, 1870 مشاهدات)

  4. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و صحبه و من والاه و بعد...
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...


    سبحان الله!
    لقد حملت كتاب إبطال التأويلات البارحة من هنا...

    عند المشاركة #49

    http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=2169

    و ذلك قبل أن أرى هذا الموضوع. و هالني كم تكرر من القاضي أبي يعلى القول بالتنزيه عن الجارحة و التبعيض و الأجزاء حتى شككت في أن هذا كتابه المحذر منه وظننت أن هذا الكتاب مدسوس عليه لما فيه من التفويض والتنزيه. و هالني بالتالي كم حاول الوهابي أن يرد على القاضي تنزيهاته في الهامش فيخطئه و يثبت لوازم الجسمية كالمماسة والملاقاة تعالى الله عنها علوا كبيرا.

    و لكن القاضي كغيره على مذهبه قصد الإستقصاء فأثبت من الأخبار الضعيفة في كتابه ما يفتح الباب للمشبهة كالوهابية من جهة و للمشركين الطاعنين في الإسلام كالنصارى من جهة أخرى و هذا فيه ما فيه. فسبحان الله العظيم...رأيت أحد أصحابنا الأخ سليم فتح اليوم موضوعا يعرض فيه ما قيل عن هذا الكتاب على ما قيل فيه. فجزاه الله خيرا على موقفه الجريء لدعوتنا إلى إعادة النظر والنقد في هذا الكتاب بعد كشفه.

    فنسأل الله أن ينفعنا بهذا الموضوع و أن نسمع من الطرفين المحذرين والمبطلين للتحذير بعد الإطلاع على الكتاب مع كامل الإحترام والأدب خاليا من التعصب والعناد لنصل إلى نتيجة و لنرى الفرق بين ما تقوله الوهابية المعاصرون و ما قالته الحنابلة المتقدمون لنحتج بذلك عليهم.

    فلعل القاضي أبا يعلى سيظهر لنا في الأخير في صورة أليق و أنسب بعالم من أعظم علماء الحنابلة في عصره إن شاء الله ويبرأ مما قيل حوله ويثبت فيه أنه مفوض منزه لله عما لا يليق.

    هذا ما نرجو والله الموفق.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن عثمان الصندلاني ; 28-03-2008 الساعة 21:35

  5. #5
    بارك الله فيك أخي الكريم عبد الرحمن ..من تجربتي المتواضعة أنصح طلبة العلم بقراءة كتب الأئمة المتقدمين و خاصة كتب الأئمة الذين ينتسب إليهم الوهابية اليوم و من يدعون أنهم على مذهبهم التجسيمي المحض..و سيجد أن الأئمة - حتى أئمة الحنابلة إلا النادر منهم- لا يقصدون ما يدّعيه المجسمة و لا يعتقدون ما يعتقده هؤلاء الحمقى أبدا، اللهم إلا بعض من غرق في التجسيم كالدارمي (أبو عثمان).
    و من أخطأ من الحنابلة خطؤه يسير بفضل الله و ينفي أغلب ما يثبته هؤلاء المجسمة اليوم ..
    فالحمد لله على توفيقه .. و المقال لايزال متواصلا ..أرجو التعليق عليه ممن قرأ الكتاب و فهم غير الذي فهمته ..فلعلي بالغت ..فالله تعالى أعلم و أحكم ..
    أخي لو تدلني على الأخ الذي فهم ما فهمته من كلام القاضي ابو يعلى رحمه الله تعالى ..فالحمد لله تعالى ..لقد ظننت أن الاخوة سينقضون عليّ تشنيعا على دفاعي عن القاضي رحمه الله ..
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم حمودة الحداد ; 29-03-2008 الساعة 21:24

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •