النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: نصرة الملة الحنيفية بتنزيه الله عن الكيفية

  1. نصرة الملة الحنيفية بتنزيه الله عن الكيفية

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله وصحبه ومن والاه

    أما بعد فهذا غيض من فيض عبارات علماء الأمة الإسلامية في نفي الكيفية عن الله وتنزيهه عنها سبحانه وتعالى

    من الشافعية


    1. قال الأشعري (ت 324 هـ) فيما رواه عنه ابن عساكر الشافعي (571 هـ) في [تبيين كذب المفتري] ما نصه:

    "وكذلك قالت الحشوية المشبهة أن الله سبحانه وتعالى يُرى مكيفا محدودا كسائر المرئيات وقالت المعتزلة والجهمية والنجارية إنه سبحانه لا يرى بحال من الأحوال فسلك رضي الله عنه طريقة بينهما فقال يرى من غير حلول ولا حدود ولا تكييف كما يرانا هو سبحانه وتعالى وهو غير محدود ولا مكيف فكذلك نراه وهو غير محدود ولا مكيف" اهـ

    2. قال ابن حبان الشافعي (ت 354 هـ) في [صحيحه] ما نصه:

    "هذه أخبار أطلقت من هذا النوع توهم من لم يحكم صناعة العلم أن أصحاب الحديث مشبهة، عائذ بالله أن يخطر ذلك ببال أحد من أصحاب الحديث ولكن أطلق هذه الأخبار بألفاظ التمثيل لصفاته على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم دون تكييف صفات الله، جل ربنا عن أن يشبه بشيء من المخلوقين، أو يكيف بشيء من صفاته، إذ ليس كمثله شىء" اهـ

    وقال أيضًا في الكتاب نفسه:

    "ومن زعم أن السنن إذا صحت يجب أن تروى ويؤمن بها من غير أن تفسر ويعقل معناها فقد قدح في الرسالة، اللهم إلا أن تكون السنن من الأخبار التي فيها صفات الله جل وعلا التي لا يقع فيها التكييف بل على الناس الإيمان بها" اهـ

    3. قال الإمام أبو بكر الإسماعيلي (ت 371 هـ) في [اعتقاد أئمة الحديث] ما نصه:

    "والله بصفاته التي سمى ووصف بها نفسه ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم خلق آدم بيده ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء بلا اعتقاد كيف" اهـ

    4. قال الإمام أبو سليمان الخطابي (ت 388 هـ) فيما رواه عنه الحافظ البيهقي في [الأسماء والصفات] ما نصه:

    "إن الذي يجب علينا وعلى كل مسلم أن يعلمه أن ربنا ليس بذي صورة ولا هيئة، فإن الصورة تقتضي الكيفية وهي عن الله وعن صفاته منفية" اهـ

    5. قال الإمام البغدادي (ت 429 هـ) في [الفرق بين الفرق] عن محمد بن كرام ما نصه:

    "ولا يدري العاقل مماذا يتعجب أعن جسارته على اطلاق لفظ الكيفية فى صفات الله تعالى أم من قبح عبارته عن الكيفية بالكيفوفية" اهـ

    6. قال الصابوني (ت 449 هـ) في الصفات فيما نقله عنه ابن عديم في [بغية الطلب في تاريخ حلب] ما نصه:

    "واتقاء اعتقاد التكييف والتشبيه فيها" اهـ

    وقال أيضًا:

    "ويشهد أن الله سبحانه وتعالى مستوٍ على عرشه استواءَ غلبة كما بينه في كتابه في قوله تعالى: {إن ربكم الذي خلق السموات وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا} في آيات أُخر والرسول صلوات الله عليه وسلم تسليمًا ذكر فيما نقل عنه من غير أن يكيف استواءه عليه، أو يجعل لفعله وفهمه أو وهمه سبيلاً إلى إثبات كيفية، إذ الكيفية عن صفات ربنا منفية" اهـ

    7. قال الحافظ البيهقي (ت 458 هـ) في [الاعتقاد] ما نصه:

    "وأصحاب الحديث فيما ورد به الكتاب والسنة من أمثال هذا -يعني المتشابه- ولم يتكلم أحد من الصحابة والتابعين في تأويله على قسمين: منهم من قبله وءامن به ولم يؤوله ووكل علمه إلى الله ونفى الكيفية والتشبيه عنه، ومنهم من قبله وءامن به وحمله على وجه يصح استعماله في اللغة ولا يناقض التوحيد، وقد ذكرنا هاتين الطريقتين في كتاب "الأسماء والصفات" التي تكلموا فيها من هذا الباب" اهـ.

    وقال أيضًا في نفس الكتاب:

    "الباطن هو الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية" اهـ

    8. قال الخطيب البغدادي (ت 463 هـ) فيما نقله عنه الذهبي في [تاريخ الإسلام] ما نصه:

    "أخبرنا أبو علي بن الخلال، أنا جعفر، أنا السلفي، أنا محمد بن مرزوق الزعفراني: ثنا الحافظ أبو بكر الخطيب قال:

    أما الكلام في الصفات فإن ما روي منها في السنن الصحاح مذهب السلف إثباتها وإجراؤها على ظواهرها، ونفي الكيفية والتشبيه عنها. وقد نفاها قوم، فأبطلوا ما أثبته الله تعالى، وحققها قوم من المثبتين فخرجوا في ذلك إلى ضرب من التشبيه والتكييف، تعالى الله عن ذلك"

    ثم قال:

    "فإذا كان معلوم أن إثبات رب العالمين إنما هو إثبات وجود لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات صفاته، إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف" اهـ

    9. قال الإمام أبو المظفر الإسفراييني (ت 471 هـ) في [التبصير في الدين] ما نصه:

    "وأن تعلم أنه لا يجوز عليه الكيفية والكمية و الأينية، لأن من لا مثل له لا يمكن أن يقال فيه كيف هو، ومن لا عدد له لا يقال فيه كم هو، ومن لا أول له لا يقال له ممَّ كان، ومن لا مكان له لا يقال فيه أين كان" اهـ

    وقال أيضًا في نفس الكتاب:

    "فقال -أي ابن كرام- باب كيفوفية الله فلا يدري العاقل مم يتعجب من لفظه الذي أطلقه أو من حسن معرفته بمواضع العربية وليت شعري كيف أطلق الكيفية عليه ولعله أراد أن يخترع من نفسه عبارة لم يسبق إليها تليق بعقله" اهـ

    وقال:

    "وقد جاء فيه عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أشفى البيان حين قيل له أين الله فقال إن الذي أيَّن الأينَ لا يقال له أين فقيل له كيف الله فقال إن الذي كيَّف الكيفَ لا يقال له كيف" اهـ

    10. قال المتولي الشافعي (ت 478 هـ) في [الغنية في أصول الدين] ما نصه:

    "والباري تعالى يتقدس عن التحديد والكيفية" اهـ

    11. قال الغزالي الشافعي (ت 505 هـ) في [التبر المسبوك] ما نصه:

    "وأنه تعالى منزّه عن الكيف والكم" اهـ

    وقال أيضًا:

    "لو قال القائل كيف يرى رب الأرباب في الآخرة، كان جوابه محالا لا محالة لأنه يسأل عن كيفية ما لا كيفية له، إذ معنى قول القائل كيف هو أي مثل أي شيء هو مما عرفناه، فإن كان ما يسأل عنه غير مماثل لشيء مما عرفه، كان الجواب محالاً ولم يدل ذلك على عدم ذات الله تعالى" اهـ

    12. قال الإمام القشيري (ت 514 هـ) فيما نقله عنه ابن عجيبة في تفسيره [البحر المديد] ما نصه:

    "وإذا رأوه لا يحتاجون إلى تحديق مُقلةٍ من جهةٍ، كما هم يَرَوْنه بلا كيفية" اهـ

    13. وقال الشهرستاني (ت 548 هـ) في [الملل والنحل] ما نصه:

    "فإنه كما يسلب عنه المادة يسلب عنه الصورة أعني الصورة الجسمية ويسلب عنه الكيفية والكمية والوضع والحيز والمكان والزمان" اهـ

    14. قال أبو القاسم النيسابوري ما نصه:

    "فإن قالوا: كيف يُدرك وجود الإله سبحانه. قلنا: لا كيفية للأزلي ولا حيث لهُ وكذلك لا كيفية لصفاته" اهـ

    15. قال الإمام الرفاعي (ت 578 هـ) في [البرهان المؤيد] ما نصه:

    "غاية المعرفة بالله الإيقان بوجوده تعالى بلا كيفية ولا مكان" اهـ

    16. وقال أيضًا في البرهان:

    "مع تنزيه الباري تعالى عن الكيف وسمات الحدوث وعلى ذلك درج الأئمة" اهـ

    17. قال ابن جهبل (ت 733 هـ) في [رسالته في نفي الجهة عن الله] رد فيها على ابن تيمي ما نصه:

    "وقال سهل رضي الله عنه لا تطلعوا الأحداث على الأسرار قبل تمكنهم من اعتقاد أن الإله واحد وأن الموحد فرد صمد منزه عن الكيفية والأينية" اهـ

    18. قال أبو الفتح الاسكندراني الوفائي الشافعي (ت 760 هـ) في [ترجمان الأشواق وروضة العشاق] ما نصه:

    "الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين" اهـ

    19. قال الإمام الزركشي الشافعي (ت 794 هـ) في [البحر المحيط] ما نصه:

    "لأن الإحاطة المقتضية للتكييف مستحيلة في حقه سبحانه فلا بد من هذا العلم الضروري لتصح الرؤية" اهـ

    20. قال الحصني (ت 829 هـ) في [دفع شبه من شبّه وتمرّد] ما نصه:

    "والرب سبحانه وتعالى لا مثل له ولا كيفية" اهـ

    وقال أيضًا في الكتاب نفسه:

    "الكيف من صفات الحدث وكل ما كان من صفات الحدث فالله عز وجل منزه عنه فإثباته له سبحانه كفر محقق عند جميع أهل السنة والجماعة" اهـ.

    21. قال ابن حجر (ت 852 هـ) في [فتح الباري في شرح صحيح البخاري] ما نصه:

    "ومنهم من أجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الإجمال منزها الله تعالى عن الكيفية والتشبيه وهم جمهور السلف , ونقله البيهقي وغيره عن الأئمة الأربعة والسفيانين والحمادين والأوزاعي والليث وغيرهم" اهـ

    وقال في نفس الكتاب في معنى التوحيد:

    "وقيل: سلبت عنه الكيفية والكمية فهو واحد في ذاته لا انقسام له" اهـ

    22. قال الصفوري الشافعي (ت 894 هـ) في [نزهة المجالس] ما نصه:

    "وقال يهودي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أين ربنا قال الذي أوجد الأين لا يسئل عنه بأين قال كيف ربنا قال رضي الله عنه كيَّف الكيف لا يسئل عنه بكيف قال متى كان ربنا قال ويحك ومتى لم يكن" اهـ

    23. قال السيوطي الشافعي (911 هـ) في [الإتقان] ما نصه:

    "صفات الذات لله التي لا يقع عليها التكييف" اهـ

    24. قال القسطلاني (ت 923 هـ) في [شرحه على صحيح البخاري] ما نصه:

    "فقوله: كيف غير معقول أي كيف من صفات الحوادث وكل ما كان من صفات الحوادث فإثباته في صفات الله تعالى ينافي ما يقتضيه العقل فيجزم بنفيه عن الله تعالى" اهـ

    25. قال الشعراني الشافعي (ت 973 هـ) في [لطائف المنن والأخلاق] ما نصه:

    "فإنه تعالى موصوف معروف من غير تكييف" اهـ

    26. قال المناوي (ت 1031 هـ) في [فيض القدير] ما نصه:

    "(إنكم) أيها المؤمنون (لن تروا ربكم) بأعينكم يقظة (عز وجل حتى تموتوا) فإذا متم رأيتموه في الآخرة رؤية منزهة عن الكيفية" اهـ

    من المالكية


    27. قال أبو طالب المكي (ت 386 هـ) في [قوت القلوب] ما نصه:

    "ثم تسليم أخيار الصفات فيما ثبتت به الروايات وصح النقل، ولا يتأول ذلك ولا يشبه بالقياس والعقل، ولكن يعتقد إثبات الأسماء والصفات بمعانيها وحقائقها لله تعالى، وينفي التشبيه والتكييف عنها إذ لا كفؤ للموصوف فيشبه، ولا مثل له فيجنس منه، ولا نشبه ونصف، ولا نمثل ونعرف، ولا نكيف" اهـ

    28. قال الباقلاني (ت 403 هـ) في [التمهيد] ما نصه:

    "فإن قال قائل وكيف هو قيل له إن أردت بالكيفية التركيب والصورة والجنسية فلا صورة له ولا جنس فنخبرك عنه. وإن أردت بقولك كيف هو أي على أي صفة هو فهو حي عالم قادر سميع بصير. وإن أردت بقولك كيف هو أي كيف صنعه إلى خلقه فصنعه إليهم العدل والإحسان" اهـ

    وقال أيضًا في الكتاب نفسه:

    "قال تعالى: {الرحمن على العرش استوى} بغير مماسة وكيفية ولا مجاورة" اهـ

    وقال:

    "وقيل: سئل بعض أهل التحقيق عن الله عز وجل ما هو ؟ فقال: إله واحد. فقيل له: كيف هو؟ فقال: ملك قادر، فقيل: له أين هو ؟ فقال: بالمرصاد. فقال السائل: ليس عن هذا أسألك؟ فقال: الذي أجبتك به هو صفة الحق، فأما غيره فصفة الخلق. وأراد بذلك أن يسأله عن التكييف، والتحديد، والتمثيل، وذلك صفة المخلوق لا صفة الخالق، ولأن التفكر إذا تفكر في خلق السموات والأرض وخلق نفسه وعجائب صنع ربه، أداه ذلك إلى صريح التوحيد؛ لأنه يعلم بذلك أنه لا بد لهذه المصنوعات من صانع، قادر، عليم، حكيم {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}" اهـ

    29. قال الشيخ أبو عمرو الداني (ت 444 هـ) في [الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات] ما نصه:

    "واستواؤه جلّ جلاله علوّه بغير كيفية ولا تحديد ولا مجاورة ولا مماسة" اهـ.

    30. قال ابن عطية المالكي (ت 541 هـ) في [المحرر الوجيز] ما نصه:

    "وهو تعالى منزه عن الحواس والتشبيه والتكييف لا رب غيره" اهـ

    31. قال القاضي عياض (ت 544 هـ) كما نقل عنه ابن حجر في [فتح الباري في شرح صحيح البخاري] ما نصه:

    "ولا يصح تقدير كيفية قول الله لأن كلام الله لا يكيف" اهـ

    وقال كما نقل عنه النووي في شرح صحيح مسلم ما نصه:

    "واتفقوا على تحريم التكييف والتشكيل" اهـ

    ثم قال في الموضع نفسه:

    "ثم تسامح بعضهم بإثبات الجهة خاشيا من مثل هذا التسامح، وهل بين التكييف وإثبات الجهات فرق؟" اهـ

    32. قال القرطبي (ت 671 هـ) في [الإعلام بما في دين النصارى] ما نصه:

    "لا يقال كيف يسمع الله كلام الخلق كذلك لا يقال كيف يسمع كلامه أحد من الخلق وكما لا يقال كيف يرى الله الخلق كذلك لايقال كيف يراه الخلق فإن الكيفية محال على الله تعالى وعلى صفاته من جميع الوجوه" اهـ

    وقال في [الجامع لأحكام القرءان] ما نصه:

    "وهو سبحانه منزه عن الحواس والتشبيه والتكييف، لا رب غيره" اهـ

    33. قال القرافي المالكي (ت 684 هـ) في كتابه [الذخيرة] ما نصه:

    "وقوله –أي مالك- والكيف غير معقول معناه أن ذات الله تعالى لا توصف بما وضعت العرب له كيف وهو الأحوال المتنقلة والهيآت الجسمية من التربع وغيره فلا يعقل ذلك في حقه تعالى لاستحالته في جهة الربوبية" اهـ

    34. قال ابن الحاج المالكي (ت 737 هـ) في [المدخل] ما نصه:

    "جل جلاله عن الصورة والكيفية" اهـ

    35. قال الثعالبي المالكي (ت 876 هـ) في تفسيره المسمى [الجواهر الحسان في تفسير القرآن] ما نصه:

    "والعقيدةُ أنه تعالَى منزهُ عن الحواسِّ والتشبيهِ والتكييفِ لا ربَّ غيره" اهـ

    36. قال محمد بن أحمد المشهور بميّارة المالكي (ت 1072 هـ) في [الدر الثمين] ما نصه:

    "بغير اتصال بالأجسام ولا تكييف بالذات والآلام وقيل ترجع في حقه تعالى إلى العلم وقيل بالوقف وهوأحسنها" اهـ

    37. قال الزرقاني (ت 1122 هـ) في [شرح موطأ مالك] ما نصه:

    "(عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا) اختُلف فيه فالراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا على طريق الإجمال منزهين لله تعالى عن الكيفية والتشبيه" اهـ

    38. قال ابن عاشور المالكي (ت 1284) في [التحرير والتنوير] ما نصه:

    "والمحبة التي يوصف الله بها مستعملة في لازم المحبة في اللغة تقريبًا للمعنى المتعالي عن الكيف وهو من معنى الرحمة" اهـ

    من الحنفية


    39. قال الإمام الماتريدي (ت 333 هـ) في [التوحيد] ما نصه:

    "إن رؤية الله في الآخرة واجبة سمعًا بلا كيف فإن قيل كيف يُرى قيل بلا كيف إذ الكيفية تكون لذي صورة. بل يُرى بلا وصفِ قيامٍ وقعودٍ واتكاءٍ وتعلقٍ واتصالٍ وانفصالٍ ومقابلةٍ ومدابرةٍ وقصيرٍ وطويلٍ ونورٍ وظلمة وساكنٍ متحركٍ ومُماسٍ" اهـ

    40. قال الكلاباذي (ت 380 هـ) في [بحر الفوائد] ما نصه:

    "كذلك قبض النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه وبسطها عبارة عن قبض السماوات وجمعها فهو إشارة إلى المقبوض والمجموع لا حكاية عن يد الله التي هي صفة أزلية لله ليست بجارحة، ولا عضو، ولا جزء، ولا كيفية لها فيوصف بالقبض والبسط المفهوم عندنا كأيدي المحدثين تعالى الله عن أوصاف الحدث علوا كبيرا" اهـ

    41. قال الإمام النسفي (ت 537 هـ) في [العقائد] ما نصه:

    "ليس بعرض، ولا جسم، ولا جوهر، ولا مصوّر، ولا محدود، ولا معدود، ولا متبعض، ولا متحيز، ولا متركب، ولا متناه، ولا يوصف بالماهية، ولا بالكيفية ولا يتمكن في مكان، ولا يجري عليه زمان ولا يشبهه شىء" اهـ

    42. قال إسماعيل حقي الحنفي (ت 1137 هـ) في تفسيره المسمى [روح البيان في تفسير القرءان] ما نصه:

    "فإنه تعالى منزه عن الكيف والأين" اهـ

    وقال في نفس الكتاب:

    "وحيث ترى فى مرءاة القلب صورة أو خطر بالخاطر مثال وركنت النفس الى كيفيته فليجزم بأن الله بخلافه اذ كل ذلك من سمات الحدوث لدخوله فى دآئرة التحديد والتكييف اللازمين للمخلوقين المنزه عنهما الخالق" اهـ

    والله أعلم وأحكم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله طه ; 09-01-2008 الساعة 00:32

  2. جزاك الله خير الجزاء أيها الأخ الكريم محمد عبد الله طه

  3. بارك الله فيك أخي، وقد تعمدت أن ءاتي بنقولات لا تقبل التأويل الأعوج الذي يلجأ إليه الوهابية بقولهم: "بلا كيف أي هو مجهول لنا" فعبارات الأئمة صريحة بتنزيهه تبارك وتعالى عنه

    والكيفية كما قال الشهرستاني في [الملل والنحل] صفة الجسم، قال رحمه الله: "وأما الكيف، فهو كل هيئة قارة في جسم لا يوجب اعتبارُ وجودها فيه نسبةً للجسم إلى خارج، ولا نسبة واقعة في أجزائه ولا لجملته اعتبارًا يكون ذا جزء، مثل البياض والسواد" اهـ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله طه ; 09-01-2008 الساعة 01:00

  4. جزاك الله خيرا

    فاين اقوال السلف من قول الوهابية؟؟؟؟

    هم (الوهابية )الذين نشزوا برايهم والحقوه بالسلف

    وشتان بين السلف الصالح وادعياء السلفية

    انتيهوا الى قول ابن حجر:
    ومنهم من أجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الإجمال منزها الله تعالى عن الكيفية والتشبيه وهم جمهور السلف

    ويعضده قول الامام النوووي :

    "واتفقوا على تحريم التكييف والتشكيل"
    اتفاق السلف والخلف على نفي الكيف

    واذكر ان هناك نقولات اكثر واكثر

    جزاك الله خيرا اخي وبارك فيك
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  5. أكرمكَ الإله، وقول السلف "بلا كيف" يكفي لو كانوا يعقلون

    تنبيه: إن كلام الشهرستاني نُقل -عن طريق الخطإ- مقتطعا بانتظار المشرف أن يصلحه ويصلح اسم الكتاب فإنه الملل والنحل وليس التبصير في الدين

  6. جزاكما الله خيرا

    و تصديقا لقولكما:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة naser Ameen naser
    واذكر ان هناك نقولات اكثر واكثر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله طه

    أما بعد فهذا غيض من فيض عبارات علماء الأمة الإسلامية في نفي الكيفية عن الله وتنزيهه عنها سبحانه وتعالى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله طه
    أكرمكَ الإله، وقول السلف "بلا كيف" يكفي لو كانوا يعقلون
    فاحببت أن أضيف...

    أن الإمام أبا القاسم اللالكائي (ت 418 هـ) في كتابه [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة و إجماع الصحابة و التابعين و من بعدهم] قد ختم باب الاستواء الذي ينقل الوهابية منه كثيرا لدعم مذهبهم –في زعمهم- بقوله:

    والذي يكفي في هذا أن يقول إن الله استوى على العرش من غير تكييف


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله طه


    21. قال ابن حجر (ت 852 هـ) في [فتح الباري في شرح صحيح البخاري] ما نصه:

    "ومنهم من أجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الإجمال منزها الله تعالى عن الكيفية والتشبيه وهم جمهور السلف , ونقله البيهقي وغيره عن الأئمة الأربعة والسفيانين والحمادين والأوزاعي والليث وغيرهم" اهـ
    و يعلم الله تعالى أن هذا مذهب جمهور عوام المسلمين إلى عصرنا الراهن والحمد لله رب العالمين على ذلك. فإن المسلم العادي من تلك الأيام المباركة إلى يومنا هذا يقرأ هذه الأيات و الأحاديث غير مجموعة في مكان واحد بل في أماكن ورودها في القرآن و أمهات كتب الحديث كما هي.... فيؤمن بها كما جاءت و لا يتعدى ذلك و لا يخطر على باله و لا على بالها التفكر في حقيقتها و تصورها في الذهن و إلا تعوذ بالله من وساوس الشيطان الرجيم و همزه و نفخه و نفثه. و لا يخطر على باله و لا على بالها الجمع والربط بينها و بين غيرها من متشابه النصوص لدعوة الناس إلى الإيمان بظاهرها طلبا للفتنة (ما أنت بمحدِّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة). إلا من تأثر منهم بالدعوة الوهابية "السلفية" التي تنشر بين العوام تلك الأفكار التي لم تخطر على بال أحد. و من الدليل على طلبهم للفتنة و نشرهم لها: الفتنة اللازمة لهم حيثما كانوا في العالم. و لا أقصد وجودهم العيني الذاتي فقط بل و كتبهم و تسجيلاتهم و أشرطتهم و مرئياتهم و كتاباتهم على الشبكة- كل تلك الوسائل لها حظها من فتنتهم. حتى في الجنائز...قام جدي حفظه الله بقراءة القرآن على أحد المسلمين في جنازته فنهاه شاب وهابي جاهل بدعوى أنها بدعة قد تفضي إلى الشرك والعياذ بالله! فجدي مع -استغرابه لهذا الكلام- ترك جداله إذ هو ليس بعالم والجنازة مقام ذكر الآخرة لا المناظرات. فبمجرد ذكر الوهابية أو ذكر ما ذهبوا إليه من الآراء الفاسدة -دون الرد السني عليها- تحدث الفتنة حتى كادوا لا يعرفون إلا بها. حتى شعرت من كثرة ما حصلت الفتنة عند ذكر قول الوهابية في مسألة الجنازة و عدد ركعات التراويح و زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم و غيرها - أن ذكر أقوالهم إثم يفتح باب العقوبة من الله عاجلا و كفارته ذكر أقوال أئمة السنة المحققين أولياء الله الربانيين المظلومين من جهة الوهابية السابين لهم الظالمين- إثرها قريبا قبل حدوث الفتنة. و دل على شهرة فتنتهم أيضا عنوان الكتاب "فتنة الوهابية" لمفتي مكة احمد بن زين بن احمد دحلان الشافعي رحمه الله. و قد بلغني أن أحد شيوخ الصوفية المعاصرين قال في قوله تعالى: "وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا [ الفرقان 20 ] أن هذه الآية تنطبق علينا اليوم تجاه هذه الفرقة الوهابية. و الله المستعان. و هو أعلم و أحكم.


    نعوذ بالله من فتنتهم.

  7. بارك الله فيكم أجمعين ، جمع طيب مبارك إن شاء الله .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  8. اشكركم بعمق بسرد هذه الفوائد القيمة قل من يفهمه كما قال تعالى (هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين)لا لغير المتقين.ال عمران الاية138
    ابو حماد الحنفي

  9. أكرمكم الإله أخي فيصل

    مخاطر التكييف تؤدي إلى المهالك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •