صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 23

الموضوع: مسألة ممتعه في أصول الفقه. فمن لها؟

  1. مسألة ممتعه في أصول الفقه. فمن لها؟

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين أما بعد .
    أخواني وأخواتي السادة الكرام , أعضاء ومشرفين منتدى الأصلين المبارك , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    مسأتي التي أردت منكم نقاشها هي مسألة أصوليه , وضعتها هنا لأن في شروط التسجيل لا يسمح لغير أتباع السادة الاشاعرة والماتوريدية الكتابة إلا في هذا القسم , ففعلت .

    المسألة هي باب النسخ , فكلنا يعلم أن المذاهب الأربعة وغيرها يثبتونه , ولكن منذ أيام قليلة وأنا أقرأ في كتاب "إتحاف ذوي البصائر بشرح روضة الناظر" للشيخ /أ.د. عبدالكريم بن علي النملة وبالتحديد في صفحتيّ 3/394 و 3/395 حين تكلم في موضوع من أحال وجود النسخ في القرآن , وهو أبو مسلم الأصفهاني محمد ابن بحر المعتزلي ت 372 من كبار المعتزلة له كتاب في التفسير بأسم "جامع التأويل لمحكم التنزيل " , وهي إحدى الروايات عنه .

    وذكر أن دليله هو قوله تعالى : (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) سورة فصلت ,آية 42 .

    وذكر أن وجه أستدلاله , أن النسخ باطل , والباطل لايوجد في القرآن , وأجاب عنه بجوابين , الأول عدم التسليم , والثاني أن النسخ مبطل وليس بباطل .

    ولكن لست أرى ماذكره في وجه الأستدلال صحيح , أو على الاقل لم يحرر دليله بالشكل الصحيح .

    عموما , ما أريدكم أن تتكرموا على طالب العلم به , وبغض النظر عن كون ما سأذكره هو وجه إستدلال أبو مسلم الأصفهاني أو لا , هو المسألة التالية .

    (لا يجوز وجود النسخ في القرآن ) ودليل ذلك هو آية 42 من سورة فصلت ,الآية السابقه , و وجه الدلاله , هو أن النسخ يستلزم وجود ناسخ ومنسوخ , والناسخ مبطل للمنسوخ , والمنسوخ باطل للناسخ , ومن المنسوخ ماهو في القرآن (على أعتبار جريان النسخ في السنة ) يلزم من ذلك , وجود الباطل في القرآن , وهذا محال لنص الآية.

    فما هو جواب وجه الدلاله ؟ حيث أظن أن الجواب سيكون في مسألتين لغويتين , ماهو الباطل في الأية ؟
    وهل المنسوخ باطل بالمعنى المراد في الآية ؟

    وجزاكم الله خير , ونفع بكم الأمه

  2. جاء في الغني : النَّوَاسِخُ فِي النَّحْوِ": الكَلِمَةُ الَّتِي تُغَيِّرُ حُكْمَ الْمُبْتَدإِ وَالْخَبَرِ سَوَاءٌ كَانَتْ حَرْفاً مِثْلَ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا أَوْ فِعْلاً مِثْلَ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا.
    و أما الباطل فهو كما جاء في المحيط : ما كان غير حق جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.-: الوهم والكذب بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ.-: الظلم والبغي لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِِ بِالْبْاطِلِ.-: اللَّغْو واللهْو العابث رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً.-: الفاسد الساقط حكمُهُ؛ عقد بيع باطل.-: في اصطلاح الفقهاء، ما كان غير صحيح من أصله، بخلاف الفاسد الذي يقع صحيحًا في جملته ويعوزه شرط.
    فكانت اللفظة الثانية غير مقبولة على ما نسخ من الكتاب و السنة لاستحالة كون كلام الله و رسوله من الباطل، فلا يقع مرادفا للنسخ، و كان الأولى بالمعنى تغيير الحكم لا الإبطال، فهنا ما يدخل على الجملة الإسميية يغير الحركات أي الحكم في مقابل النصوص و لا يبطلها، ألا ترى أن هذه الأدوات نفسها إذا وردت مخففة لم تعمل، فالمشكلة حسب ما أفهم هي في إيقاع كلمة باطل مرادفا لكلمة ناسخ، والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  3. #3
    السلام عليكم و رحمة الله..
    الناسخ مبطل للمنسوخ
    و
    المنسوخ باطل للناسخ
    هل لك أولا" يا أخ فارس أن تشرح المقصود من العبارتين السابقتين،كلِ واحدة على حدة،شرحا" واضحا"، حتى ننطلق بشكل صحيح..
    لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا * بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ


  4. أخي حسين جزيت خيرا .

    أختي أنفال , لك ذلك , إذا كان النسخ : هو رفع الحكم الثابت بخطاب متقدم , بخطاب آخر متراخ عنه .
    فالناسخ : هوالخطاب الثاني , المتراخي عن الاول , الرافع للحكم .
    والمنسوخ :هو الخطاب الاول , المثبت للحكم المرفوع .
    فعلى هذا يكون النص الناسخ مبطل لحكم النص المنسوخ , فلا يتعبد بالنص المنسوخ , لكون حكمه مرجوح , كقوله تعالى (مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ) نسخت بقوله تعالى ( يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) , "كما مثل لذلك النملة "
    فلا يجوز أن تعتد المتوفى عنها زوجها حولا كاملا , بل تعتد أربعة أشهر وعشر أيام .
    ذلك كله على أساس أن النسخ , ليس بيان لإنتهاء مدة الحكم "تخصيص من حيث زمن الحكم " , بل النسخ قطع لدوام الحكم فجأة , "كما عبر النملة "

    أنا أعتذر إن لم أكن واضحا كفاية .

  5. #5
    بسم الله الرحمن الرحيم..
    يادئَ ذي بدء أقول: ثمةَ خطأٌ "لغوي" واقعٌ في مسألتك،ولذا طلبتُ منك أن تشرح العبارات التي وقع فيها الخطأ ،
    والخطأ اللغوي جديرٌ بأن يخلق إشكالاتٍ ،سواءٌ للقائم بالخطأ أو سواه ممن يقرأ كتاباتِه، وهذا ما دفعني لأن أسألك الذي سألتُ،

    والخطأ اللغوي هو في قولك:
    المنسوخ باطل للناسخ
    إذ استخدمتَ الاسمَ الفاعل "باطل"،ما كان الفعل منه "بَطَلَ"،و "بَطَلَ" فعل لازِم لا يتعدى إلى مفعول به، ويكون معناه قاصرٌ على الفاعل لا يجاوزه، ولذا فلم أفهم مرادك من قولك الذي أثبتُ أعلاه:"المنسوخ باطل للناسخ"، فهلا وضحتَ مرادك،حتى نكون على بينة قبل أن أجيب على سؤالك...؟
    لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا * بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ


  6. أختي الفاضله أنفال جزيت خيرا على التنبيه , فأنا لست بارعا في اللغة , و مرادي من "المنسوخ باطل للناسخ " أي أن حكم المسوخ باطل بسبب إبطال الناسخ له .
    وأنا أعتذر عن هذا الخطأ اللغوي , وأظن أن جواب الأخ حسين لما عدد معاني كلمة " باطل" وهي
    1- ما كان غير حق (وهذا محال في القرآن )وليس هو المنسوخ .
    2- الوهم والكذب (وهذا محال في القرآن )وليس هو المنسوخ .
    3-الظلم والبغي (وهذا محال في القرآن )وليس هو المنسوخ .
    4-اللَّغْو واللهْو العابث (وهذا محال في القرآن )وليس هو المنسوخ.
    5-الساقط حكمُهُ؛ (وهو واقع في بعض القرآن ) والذي هو المنسوخ ,حيث أن حكم المنسوخ قد سقط بسبب النسخ .
    فأنا أظن أن الأستدلال قد يكون قويا , لأنه يستفيد من الإشتراك اللفظي , فيوهم أن معنى اللفظ " باطل " في الآية و الإستدلال واحد , وهما ليس كذلك .
    فهل هذا صحيح ؟

  7. #7
    الأخ الفاضل فارس،
    لا أقول ما سأقوله الآن انتقاصا" والله، ولكن مشاركتَك الأخيرة حوت الكثيرَ من الأخطاء اللغوية،فأشكل علي فهمُ مرادك،

    وعلى كل،فأنا سأجيب على ما فهمتُ من مشاركاتك فأقول:
    هذا تحليلٌ لمسألتك باختصار:
    مقدماتك:
    المقدمة1:
    (النسخ يستلزم وجود ناسخ ومنسوخ)
    +
    المقدمة2:
    (الناسخ مبطل للمنسوخ)
    +
    المقدمة3:
    (المنسوخ باطل للناسخ) (و قد وضحتَ فيما بعد أن مرادَك من هذه العبارة هو: (حكم المنسوخ باطل بسبب إبطال الناسخ له)
    +
    المقدمة4:
    (ومن المنسوخ ماهو في القرآن )
    +
    المقدمة5:
    (يلزم من ذلك وجود الباطل في القرآن)
    +
    المقدمة6:
    (هذا محال لنص الآية)

    والنتيجة منها:
    (لا يجوز وجود النسخ في القرآن)

    والآن أذكر لك باختصار المغالطات التي وقعت في مُقدماتك، وفي النتيجة التي بنيتَها عليها،وأعقب كلا" منها بالتصحيح بإذن الله:

    الأغلوطة الأولى:
    وهو خطاٌ واقعٌ في "صورة" مقدماتك،إذ أن مقدماتك الست السابقة لا تؤدي إلى النتيجة التي قررْتها،بل النتيجة الصحيحة لهذه المقدمات،بعد الالتفات إلى قواعد المنطق،هي ما يلي:
    (النسخ محال وجوده في القرآن) ،وترى الفرق بينا" بين مدلول "الاستحالة" و "عدم الجواز"

    الأغلوطة الثانية:
    وهو خطأٌ واقعٌ في "مادة" مقدماتك،الحاصل من اشتراك اللفظ المستعمل،والذي تفضلتَ أنت و الأخ حسين بالحديث عنه،
    فلفظ "الباطل" الذي أوردتَه في مقدماتك، هو متعلقٌ بالمنسوخ، ولذا فمدلول "الباطل" يكون،ما تفضلتَ به: (الساقط حكمُهُ)
    وأما لفظ "الباطل" الذي ورد في الآية في سورة فصلت،فهو متعلقٌ بالقرآن العظيم،ولذا فالمدلول الصحيح لهذا اللفظ هو: (ما كان غير حق)،
    وبذا يتبين لك فسادُ دليل من استدل على "استحالة" وجود نسخ في القرآن(وقد وضحتُ سابقا" بأن النتيجة-سواء من مقدماتك أو مقدمات المعتزلي الأصفهاني-لا يصح أن تكون "عدم الجواز" بحال)،

    ثم قولك يا أخ فارس:
    فأنا أظن أن الأستدلال قد يكون قويا
    أقول:لا أظنه لهذه الدرجة من القوة،لأنه من تمكن من اللغة والمنطق لن يخفى عليه ما في هذا القول من الفساد..

    والله أعلى و أعلم..
    لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا * بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ


  8. قال تعالى على لسان سيدنا عيسى عليه السلام (ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم) فهذا قطعي في أن في الانجيل فيه ماهو ناسخ للتوراة والتوراة كلام الله فهل كلام الله في التوراة المنسوخ هو باطل ؟؟

    بأي شيء يجيب المعتزلي على هذه نجيب نحن به على ايراده .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  9. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنفال سعد سليمان
    الأخ الفاضل فارس،
    لا أقول ما سأقوله الآن انتقاصا" والله، ولكن مشاركتَك الأخيرة حوت الكثيرَ من الأخطاء اللغوية،فأشكل علي فهمُ مرادك،

    وعلى كل،فأنا سأجيب على ما فهمتُ من مشاركاتك فأقول:
    هذا تحليلٌ لمسألتك باختصار:
    مقدماتك:
    المقدمة1:
    (النسخ يستلزم وجود ناسخ ومنسوخ)
    +
    المقدمة2:
    (الناسخ مبطل للمنسوخ)
    +
    المقدمة3:
    (المنسوخ باطل للناسخ) (و قد وضحتَ فيما بعد أن مرادَك من هذه العبارة هو: (حكم المنسوخ باطل بسبب إبطال الناسخ له)
    +
    المقدمة4:
    (ومن المنسوخ ماهو في القرآن )
    +
    المقدمة5:
    (يلزم من ذلك وجود الباطل في القرآن)
    +
    المقدمة6:
    (هذا محال لنص الآية)

    والنتيجة منها:
    (لا يجوز وجود النسخ في القرآن)

    والآن أذكر لك باختصار المغالطات التي وقعت في مُقدماتك، وفي النتيجة التي بنيتَها عليها،وأعقب كلا" منها بالتصحيح بإذن الله:

    الأغلوطة الأولى:
    وهو خطاٌ واقعٌ في "صورة" مقدماتك،إذ أن مقدماتك الست السابقة لا تؤدي إلى النتيجة التي قررْتها،بل النتيجة الصحيحة لهذه المقدمات،بعد الالتفات إلى قواعد المنطق،هي ما يلي:
    (النسخ محال وجوده في القرآن) ،وترى الفرق بينا" بين مدلول "الاستحالة" و "عدم الجواز"

    الأغلوطة الثانية:
    وهو خطأٌ واقعٌ في "مادة" مقدماتك،الحاصل من اشتراك اللفظ المستعمل،والذي تفضلتَ أنت و الأخ حسين بالحديث عنه،
    فلفظ "الباطل" الذي أوردتَه في مقدماتك، هو متعلقٌ بالمنسوخ، ولذا فمدلول "الباطل" يكون،ما تفضلتَ به: (الساقط حكمُهُ)
    وأما لفظ "الباطل" الذي ورد في الآية في سورة فصلت،فهو متعلقٌ بالقرآن العظيم،ولذا فالمدلول الصحيح لهذا اللفظ هو: (ما كان غير حق)،
    وبذا يتبين لك فسادُ دليل من استدل على "استحالة" وجود نسخ في القرآن(وقد وضحتُ سابقا" بأن النتيجة-سواء من مقدماتك أو مقدمات المعتزلي الأصفهاني-لا يصح أن تكون "عدم الجواز" بحال)،

    ثم قولك يا أخ فارس:

    أقول:لا أظنه لهذه الدرجة من القوة،لأنه من تمكن من اللغة والمنطق لن يخفى عليه ما في هذا القول من الفساد..

    والله أعلى و أعلم..


    أختي أنفال جزيت خيرا , وليس في تعليم المسلم ماجهل منقصه
    وشكر الله لك جهدك وتصحيحك "فقد بدأت أشك بعربيتي"

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر محمد بركات
    قال تعالى على لسان سيدنا عيسى عليه السلام (ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم) فهذا قطعي في أن في الانجيل فيه ماهو ناسخ للتوراة والتوراة كلام الله فهل كلام الله في التوراة المنسوخ هو باطل ؟؟

    بأي شيء يجيب المعتزلي على هذه نجيب نحن به على ايراده .
    أخي ماهر , كم يسرني ويشرفني حضورك لموضوعي ومشاركتك فيه .
    فقد كنت اكثر من مطالعت مواضيعك ومشاركاتك , مثل أخوان لنا ولك أخرون , قبل أن أسجل هنا بأكثر من ثلاثة أشهر

    ولكن أخي ماهر ,ليس هذا ما أردته من المسألة , أي ليس مقابلة النص بالنص , إنما أردت بيان أن النص المستدل عليه , لايدل على ماذهب المستدل إليه , وهو في ظني أفضل طريقه في بيان خطأ المخالف.

  11. السلام عليكم
    إضافة الى ما ذكر الإخوة الأفاضل فإن النسخ لا يقع إلا في الأحكام الشرعية العملية,وأما في العقيدة فلا سبيل للنسخ عليها,والآية التي أُستشهد بها هنا يمكن أن يأتي الباطل بمعنى ضد الحق ,فالله حق والرسل حق والكتب حق ...وهكذا.
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  12. شكراً لاطرائك أخي فارس وان كنت في نظر نفسي مازلت أقل من طويلب علم

    بالنسبة لما قلته حول الآية فما زلت أرى أنه ايراد قوي لمن يمنع النسخ بحجة ابطال القرآن فما يقول في هذه ؟؟

    في مقام المناظرة يمكن ايرادك للآية وسؤال مخالفك عن قوله فيها ستجد أنه سيجيب بنفس اجابتنا .
    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات ; 09-12-2007 الساعة 22:13
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  13. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنفال سعد سليمان
    ويكون معناه قاصرٌ على الفاعل لا يجاوزه، ولذا فلم أفهم مرادك من قولك الذي أثبتُ أعلاه:"المنسوخ باطل للناسخ"،؟
    أخت أنفال

    ما هو إعراب "قاصر" ؟
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  14. #14
    قولي:
    ويكون معناه قاصرٌ
    والحق في "قاصر" أن تكون منصوبة،إذ أنها في موقع خبر "يكون"
    فالصحيح من هذه العبارة:

    (ويكون معناه قاصراً)

    على أنه قد تقرر أن لا معصوم إلا الأنبياء...
    وشكراً على التنبيه و المرور
    لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا * بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ


  15. ولماذا سمي هذا نسخا
    (ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم)فهذا قطعي في أن في الانجيل فيه ماهو ناسخ للتوراة
    إن كلمة نسخ في القرآن لاتعني محو أو إلغاء ولا إزالة فلا أعلم من أول من استعملها وكيف اشتقها من نسخ بمعني صنع نسخة طبق الأصل " انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون "
    ونقول النسخ علي ما اصطلح أيضا غير موجود
    وأشهر دليل للقائلين به هو مسألة تحريم الخمر فيقولون أن الآية"...رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه " نسخت= ألغت حكم الآية " لاتقربوا الصلاة وأنتم سكاري " ووضعت سؤالي التالي في منتديات كثيرة ولم يجبني أحد
    السؤال هب أني دعوت نصرانيا مدمنا للخمر إلي الاسلام فأجابني وأسلم وعلمته الوضوء والصلاة وقام للصلاة ومعه زجاجة خمر هل أقول له إن الخمر من الكبائر ولا يجوز أن تشربها أو تحمل زجاجتها أم أقول له لا تصلي وأنت سكران ثم بعد ذلك إن صلي فستنهاه صلاته عن شربها وحمل زجاجتها
    إن حكم الآية لم يلغ . وقس علي ذلك كل ما ذكروه في هذا الباب

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •