صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 53

الموضوع: ايمان المقلِّد ، دعوة للحوار

  1. اقرأوا هذه الرسالة اللطيفة لشيخ الإسلام تقي الدين السبكي رضي الله عنه

    http://www.aslein.net/showthread.php...CA%DE%E1%ED%CF

    ففيها غنية و كفاية

  2. أخي الحبيب يونس :

    (ان كانا مسلمين فمسلم ) هذا حكمه في الدنيا ولا خلاف على اسلام المقلد في الدنيا لكي تسري عليه أحكام الاسلام من الارث والزواج والصلاة عليه والدفن وغير ذلك ..

    انما الخلاف بين علماء العقيدة هو في حكمه في الآخرة .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  3. سيدي سامح :
    شكرا لمشاركتكم
    ولكن كلام التقي السبكي رحمه الله قد لا يسلم
    وخصوصا قوله :
    وَأَمَّا بِالْمَعْنَى الثَّانِي وَهُوَ الِاعْتِقَادُ الْجَازِمُ الْمُطَابِقُ لَا لْمُوجِبُ فَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ إنَّهُ لَا يَكْفِي فِي الْإِيمَانِ إلَّا أَبُو هَاشِمٍ مِنْ الْمُعْتَزِلَةِ وَقَدْ انْفَرَدَ بِذَلِكَ عَنْ طَائِفَتِهِ وَسَائِرِ طَوَائِفِ الْإِسْلَامِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَغَيْرِهِمْ وَخَالَفَ الْأَدِلَّةَ السَّمْعِيَّةَ وَالْعَقْلِيَّةَ فِي ذَلِكَ فَمَنْ قَالَ بِأَنَّ إيمَانَ الْمُقَلِّدِ لَا يَصِحُّ وَأَرَادَ هَذَا الْمَعْنَى لَمْ نَجِدْ لَهُ مُوَافِقًا إلَّا أَبَا هَاشِمٍ ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَحْمِلَ كَلَامَ الْعُلَمَاءِ عَلَيْهِ .
    بل يوجد من الاشاعرة من اختار هذا المذهب وإن كان الجمهور بخلافه .
    قال الامام السنوسي :
    اعلم - شرح الله صدري وصدرك ، ويسر لنيل الكمال في الدارين أمري وأمرك - أن أول ما يجب قبل كل شئ على من بلغ ، أن يعمل فكره فيما يوصله الى العلم بمعبوده من البراهين القاطعة ، والادلة الساطعة ، الا أن يكون حصل له العلم بذلك قبل البلوغ فليشتغل بعده بالاهم فالاهم .
    ولا يرضى لعقائده حرفة التقليد ، فإنها في الاخرة غير مُخَلِّصة عند كثير من المحققين ، ويخشى على صاحبها الشك عند عروض الشبهات ، ونزول الدواهي المعضلات كالقبر ونحوه ، مما يفتقر فيه الى قول ثابت بالادلة ، وقوة يقين ، وعقد راسخ لا يتزلزل ، لكونه نتج عن قواطع البراهين .
    ولا يغتر المقلد ويستدل على أنه على الحق بقوة تصميمه ، وكثرة تعبده ، للنقض عليه بتصميم اليهود والنصارى وعبدة الاوثان ، ومن في معناهم ، تقليدا لأحبارهم وابائهم الضالين المضلين .

    عقيدة أهل التوحيد ص 3 .

  4. وأضيف إلى هذا سؤالا:
    هل يمكن حصول الإيمان في نفس إنسان عادةً بدون أن يعرف مطلقا أي مرتبة من مراتب الأدلة الإجمالية أو التفصيلية؟
    يعني هل يتصور عادة في إنسان يعيش وسط مسلمين أن لا يقدر على معرفة دليل إجمالي كالأدلة التي اكتفى بها العلماء في قبول الإيمان.
    والله الموفق.
    أعتقد انه يصعب ذلك و لو نظرنا إلى العامة و العجائز لوجدنا أن الأدلة الإجمالية كقول الأعرابي ( البعرة تدل على البعير .... ) حاصلة عندهم كقولهم لمن أنكر وجود الله ( معقول هالعالم جاي هيك ) و كثيرا ما تسمع منهم الاستدلال على وجوده تعالى بالظواهر الطبيعية كالزلازل و البراكين و الحوادث الكونية الدائمة الحصول أو النادرة الحصول و هذه الأمور يستدل بها العلماء على وجوده و صفاته تعالى و الفرق إنما هو في الاصطلاح و التوسع و التفصيل

    و الحق انه يمكن الإيراد على عمار بسؤال من جنس أسئلته فيما يتعلق حتى بالأدلة فالأدلة كما هو معروف مراتب تتفاوت سهولة و صعوبة و قوة و ضعفا فأي مرتية من هذه المراتب يجب على المؤمن تحقيقها حتى يقال عنه إنه مؤمن ؟ و هل الكافر العامي و المتخصص عري عن صورة الدليل الداعم لمذهبه و ملته ؟

  5. سيدي و شيخنا الفاضل محمد في قولك : أعتقد انه يصعب ذلك و لو نظرنا إلى العامة و العجائز لوجدنا أن الأدلة الإجمالية كقول الأعرابي ( البعرة تدل على البعير .... ) حاصلة عندهم كقولهم لمن أنكر وجود الله ( معقول هالعالم جاي هيك ) و كثيرا ما تسمع منهم الاستدلال على وجوده تعالى بالظواهر الطبيعية كالزلازل و البراكين و الحوادث الكونية الدائمة الحصول أو النادرة الحصول و هذه الأمور يستدل بها العلماء على وجوده و صفاته تعالى و الفرق إنما هو في الاصطلاح و التوسع و التفصيل.... يمكن أن يكون دليلا عند أهل الكتاب كذلك فهم لا ينكرون وجود الله و لا يختلفون معنا في ذلك، و إنما الخلاف بيننا و بينهم من حيث أنهم جعلوا لله الولد و كفرهم بما أنزل على نبينا صلى الله عليه و على آله و سلم، و لكنهم يؤمنون بوجود الله و الآخرة و النبيين و الملائكة و الكتب السماوية، و عامتهم يعتمدون على نفس ما أشرت له من الأدلة الإجمالية، فأين الفرق بينهما؟ و كذلك كان لي تساؤل أردت طرحه و ليعذر المشايخ جهلي، و هو من خلال قول شيخنا الفاضل أنه إيمان يخلقه الله في نفس الإنسان، فربما التبس الأمر على البعض فقالوا بالجبر من هذا الباب أو بالمحاباة تعالى الله عن ذلك...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  6. الاخ محمد هشام
    قولكم:
    أعتقد انه يصعب ذلك
    هو اعتراف بوجود مثله وان كان قليلا ، أي ليس وجوده مستحيلا .
    وقد أجبت عن هذا سابقا .
    ولست ممن يفتش عن ايمان الناس ليحكم عليهم ، ولكني شاهدت في أرض الواقع أمثلة تتقزز نفسي أن انسبهم الى الاسلام .
    وأعيد توضيح المسألة
    شخص يجزم بأمر لا دليل عنده عليه ؟؟
    فلو تركنا موضوع " نفس الامر " جانبا وبحثنا في فكر هذا الرجل .
    من أين أتاه هذا الجزم ؟؟
    وما أدراه أن ما جزم به حقا ؟؟
    وهل تقليده لغيره يعد كافيا للجزم ؟؟
    وهل هذا منهج مقبول في المعرفة ، أعني أن نجزم بقول لغيرنا بمجرد التقليد ؟؟
    فلو كان كذلك ، فلم عابه الله على المشركين ؟؟
    و الحق انه يمكن الإيراد على عمار بسؤال من جنس أسئلته فيما يتعلق حتى بالأدلة فالأدلة كما هو معروف مراتب تتفاوت سهولة و صعوبة و قوة و ضعفا فأي مرتية من هذه المراتب يجب على المؤمن تحقيقها حتى يقال عنه إنه مؤمن ؟
    في الحقيقة جواب ايرادك موجود في كلام الامام السنوسي:
    اعلم - شرح الله صدري وصدرك ، ويسر لنيل الكمال في الدارين أمري وأمرك - أن أول ما يجب قبل كل شئ على من بلغ ، أن يعمل فكره فيما يوصله الى العلم بمعبوده من البراهين القاطعة ، والادلة الساطعة
    فالجزم يجب أن لا يكون الا بعد دليل قاطع ، وأما غير هذا فلا يفيد الجزم بل الظن وما دونه .
    و لو نظرنا إلى العامة و العجائز لوجدنا أن الأدلة الإجمالية كقول الأعرابي ( البعرة تدل على البعير .... )
    فرق بين دليل اجمالي وعدم الدليل أصلا .
    والمقلد الذي نتكلم عنه هو من اكتفى بالتقليد بدون أي دليل سوى مجرد التقليد .
    فهل مجرد التقليد والجزم بهذا التقليد كاف للايمان الذي يجب أن يكون قطعيا أو لا .

    الاخ حسين :
    و هو من خلال قول شيخنا الفاضل أنه إيمان يخلقه الله في نفس الإنسان،
    هذا على مذهب الاشاعرة
    أي ان النتيجة - والتي هي الايمان هنا - تكون بخلق الله عادة بعد المقدمات الدالة عليها .
    وذهبت المعتزلة الى أن هذه النتيجة تكون بالتولد من المقدمات .
    وذهبت الفلاسفة الى ان النتيجة تكون معلولة للمقدمات .
    فلا يلزم من ذلك جبر ، وهذا ما أظنك قصدته فلم يبدو لي من أين اقتبست هذا الكلام .

  7. كنت قد كتبت هذا الرد صباحا وتعطل الانترنت قبل مداخلة محمد عبدالله وحسين وعمار
    فاسمحوا لي ان اضعه ولو فات وقته

    قد يكون هنالك فرق بين مسالة ايمان المقلد واستشكال الاخ عمار من حيث الواقع

    **********************************
    قال الامام التفتازاني في شرحه للمقاصد
    فان قيل : ان أكثر أهل الإسلام آخذون بالتقليد، قاصرون أو مقصرون في الإسلام، ولم يزل الصحابة ومن بعدهم من الأئمة والخلفاء يكتفون منهم بذلك، ويجرون عليهم أحكام المسلمين، فما وجه الاختلاف ؟ وذهاب كثير من العلماء والمجتهدين إلى أنه لا صحة لإيمان المقلدين ؟

    قلنا: ليس الخلاف في هؤلاء الذين نشأوا في ديار الإسلام من الأمصار والقرى والصحارى، وتواتر عندهم حال النبي صلى الله عليه وسلم، وما أوتي به من المعجزات ولا في الذين يتفكرون في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار، فإنهم كلهم من أهل النظر والاستدلال، بل فيمن نشأ على شاهق جبل مثلاً ولم يتفكر في ملكوت السموات والأرض، فأخبره إنسان بما يفترض عليه اعتقاده، فصدقه فيما أخبره بمجرد إخباره من غير تفكر وتدبر، انتهى.


    المقصد ان الخلاف الواقع بين المتكلمين في ايمان المقلد اقرب الى الخلاف النظري الا ان سلمنا بان مصداق المسالة متحقق وليس نادرا جدا

    ومصداق المسالة لا يتوفر الا :
    1* يتحقق في حق من نشأ في شاهق جبل (لان من نشا في الامصار لا يخلو من دليل اجمالي
    كقولنا لا شيء بلا سبب والله سبب الكون فليس احد لا يعلم مثل هذا)

    *ولم يخالط الناس (فلم تتكون عنده طريقة استدلال ولو عامية بسيطة )

    *ولم تبلغه الدعوة

    2* ولم يتفكر
    3* وأخبره إنسان بما يفترض عليه اعتقاده
    4* صدقه من غير تفكر



    *************************************************
    الفرق بين من ينشا في بلاد المسلمين وبلاد غير المسلمين وهو اساس سؤال الاخ عمار

    ان هذه المسالة ليست مندرجة تحت التقليد الذي بحثه العلماء فهي مسالة اخرى

    كليهما (من نشا في بلاد المسلمين ومن نشا في غيرها )لا يخلو عن دليل اجمالي(وهذا هو محل التباين بين مسالة ايمان المقلد ومن نشا في غير بلاد المسلمين ) ولا يخلون عن طريقة تفكير ولوبسيطة

    الا ان الاختلاف في صحة هذا الدليل الاجمالي (بين من نشا في بلاد المسلمين ومن نشا في غيرها ))
    وتترقى درجة الدليل الاجمالي بترقي صاحب الدليل
    وكل صاحب درجة دليل لا شك في انه يمتلك كلاما نفسيا على الاقل ينقض دليله الاجمالي الخاطئ

    فمثلا النصراني يمتلك دليلا اجماليا على التثليث بحسبه لكنه يمتلك دليلا اجماليا ينقض التثليث بحسبه
    فكل نصراني يعلم علما اقوى من علمه بالتثليث ينقض التثليث
    فان الواحد لا يساوي الثلاثة اوضح عنده من التثليث ودليله (وهي معلومة اضطرارية لا سبيل لدفعها )
    فاذا ترقى في مفهوم التثليث ودليله لا شك انه يترقى معه الادلة الناقضة
    فالفهم للشخص الواحد يترقى بعقليته
    وعقليته التي قادته الى الترقي بالتثليث هي التي تقوده بنفس المستوى الى الترقي في نقضه بحسبه
    الا ان التقليد هو الدافع لتجاهل وارد النقض او غيره من الدوافع

    ولعل هذا التقليد هو الذي عابه القران وهو الذي يحمل عليه كلام الرازي
    ************************************************** *

    فالتقليد في المسالة الاولى لا دليل اجمالي فيه ولم يتحقق تفكر
    اما في المسالة الثانية ففيه دليل اجمالي وتحقق التفكير فيه ولو بالمستوى البسيط العامي

    ************************************************** **
    ملخص:
    **مسالة ايمان المقلد ناردة التحقق جدا (الا اذا اخذنا بعين الاعتبار بلوغ الدعوة وحده بغض النظر عن الدليل الاجمالي وغيره)
    **سؤال الاخ مختلف عن مسالة ايمان المقلد فالواقع الذي يتحدث عنه الاخ غير واقع مسالة ايمان المقلد
    فالاول ايمان بلا دليل والثاني ايمان بدليل اجمالي خاطئ يمكنه دفعه لكن بسبب الكبر او الجحود او العادات او التقليد مع ورود خاطر النقض الذي هو اقوى من الخاطئ يمتنع
    **

    ملاحظة :
    قول الاخ عمار
    هو اعتراف بوجود مثله وان كان قليلا ، أي ليس وجوده مستحيلا .

    بل اذا تجاوزنا عن بلوغ الدعوة فان الحالة التي تكلم العلماء عنها اقرب الى الاستحالة فان يتحقق
    * يتحقق في حق من نشأ في شاهق جبل *ولم يخالط الناس*ولم تبلغه الدعوة
    2* ولم يتفكر
    3* وأخبره إنسان بما يفترض عليه اعتقاده
    4* صدقه من غير تفكر

    لا شك انها مقيدات لا تنطبق على من يعيش في المجتمعات
    ****************************************
    بالشرع (على فرض تحقق الحالة):
    الايمان واجب هو مدار الخلود في النار من عدمه
    النظر واجب ولا يترتب عليه وحده خلود في النار

    والمقلد المسلم حصل الاولى دون الثانية
    والمقلد غير المسلم لم يحقق الاولى ولا الثانية
    كليهما مقصر ولكن
    المسلم حصل الاولى من غير اجتهاد منه وانما بفضل الله
    والثاني عامله الله بعدله ولم يكتب له ان ينشا بين المسلمين فيحصل الاولى
    "يهدي من يشاء "

    والله تعالى لا يسال عما يفعل
    التعديل الأخير تم بواسطة naser Ameen naser ; 04-12-2007 الساعة 16:42
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  8. الاخ ناصر :
    المسالة التي نتكلم عنها هنا هي مسألة التقليد في الايمان .
    أما مسألة الدعوة وبلوغها أو عدمه فبحث أخر .
    وفي تقسيم الامام السبكي في رابط الاخ سامح تفصيل ذلك فأرجو ان تراجعه .
    مع ملاحظة أن حصره خيار كفر المقلد بابي هاشم لا يسلم وبدليل كلام التفتازاني الذي نقلته:
    وذهاب كثير من العلماء والمجتهدين إلى أنه لا صحة لإيمان المقلدين ؟
    وقول الامام التفتازاني:
    قلنا: ليس الخلاف في هؤلاء الذين نشأوا في ديار الإسلام من الأمصار والقرى والصحارى، وتواتر عندهم حال النبي صلى الله عليه وسلم، وما أوتي به من المعجزات ولا في الذين يتفكرون في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار، فإنهم كلهم من أهل النظر والاستدلال، بل فيمن نشأ على شاهق جبل مثلاً ولم يتفكر في ملكوت السموات والأرض، فأخبره إنسان بما يفترض عليه اعتقاده، فصدقه فيما أخبره بمجرد إخباره من غير تفكر وتدبر، انتهى.
    تمثيل دقيق لأصل المسألة .
    أي هل من قلد في الاسلام وجزم به بدون دليل يكون اسلامه منجيا في الاخرة ؟؟
    ذهب البعض الى قبوله لأنه وافق الواقع ونفس الامر وعد هذا الرجل مقصرا في النظر ، وهم الجمهور .
    وذهب غيرهم الى عدم قبوله .
    وقد بينت هذا سابقا .

  9. السلام عليكم

    أري أولا ان حصر المسألة المتكلم عليها مهم

    فكما قال الإمام تقي الدين السبكي :

    النَّاسُ فِي اعْتِقَادِ الْإِيمَانِ عَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ:
    الْعُلْيَا أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ إما بالنظر والاستدلال و إما بالتفكر في الأنفس وفي الآفاق
    وَالْوُسْطَى أَهْلُ الْعَقِيدَةِ مَعَ التَّصْمِيمِ
    وَالدُّنْيَا مَنْ لَمْ يَحْصُلُ عِنْدَهُ تَصْمِيمٌ ، وَلَكِنَّهُ قَلَّدَ فِيهِ كَمَا يُقَلِّدُ فِي الْفُرُوعِ مع وَهَذَا لَا أَعْلَمُ أَحَدًا صَرَّحَ بِأَنَّهُ يَكْفِي

    فالطبقة العليا لا كلام فيها
    والطبقة الدنيا من قلدت بلا تصميم مَعَ تَجْوِيزِ أَنْ يَكُونَ الْحَقُّ فِي خِلَافِ ما قلدت فيه لا يكفي ذلك منها بالاتفاق

    والطبقة الوسطي لديها الِاعْتِقَادُ الْجَازِمُ الْمُطَابِقُ والمخالف فيها أبو هاشم وحده كما يقتضيه كلام الإمام السبكي و بعض المحققين كما يقتضيه كلام الإمام السنوسي الذي نقله أخي عمار

    وعليه فالطبقة الوسطي هي محل الكلام

    وفي تصورها صعوبة إن لم أقل استحالة فالإنسان الذي علي جبل شاهق الذي قلد في أصل الإيمان تقليدا جازما وعلم انه لا إله إلا الله و أن إلي الله المصير وأن الله وحده هو من ينفع ويضر لابد ان هذا الإنسان بمرور الوقت عليه سيتحقق عنده بعض النظر فيعلو إلي الطبقة العليا
    فمن لا ينظر ونعم الله تتوالي عليه ؟!
    ومن لا ينظر و النقم تتجافي عنه ؟!
    ومن لا ينظر وقد دعا الله بدعاء فاستجاب الله له فازداد هو إخباتا و خشوعا ؟!
    ومن لا ينظر وهو يري صاحبه الذي قلده في أصل الدين قد مات و أفضي إلي ما قدّم ؟!
    أعتقد أن لا أحد

    والله تعالي اعلم

  10. اعتقد الان أن صورة المقلد المختلف فيه قد اتضحت تماما .
    واتضح وجاهة كلا القولين .
    فمن قال بقبوله كان نظره متجه الى أنه وصل الى المقصد .
    ومن رده كان نظره متجه الى أنه لم يسلك الوسائل الموصلة الى المقصد وهو الايمان بالله .
    وإن كنت أميل الى القول الثاني لأن الاسلام اهتم بالوسائل الموصلة الى الغاية كما اهتم بالغاية .
    ولا أجد أن التقليد وسيلة مقبولة للوصول الى الايمان ، بل أراه مذموما مطلقا .
    والله أعلم .

  11. ولتفعيل هذا الذي تراه يجب علي الجميع تنشئة الأبناء علي عدم التقليد وتعليمهم التفكير والبحث والسؤال لأنها مفاتيح العلم

  12. نعم أخي الفاضل
    فأول واجب على المكلف هو النظر الموصل لمعرفة الله بالادلة اليقينية كما هو مقرر .
    وهذا يدفع الانسان الى البحث والتفكر في الخلق وفي الوجود وباقي المطلب العليا .

  13. أخي عمار:
    وربما أضيف أن الله تعبدنا بالعادة التي أجرى عليها كونه
    والعادة التي خلق الله عليها حصول الاعتقاد هو وصول الانسان لها بالدليل(على قول الامام الأشعري)
    فالدليل واجب طلبه من هذه الحيثية
    ولكن:
    ألا ترى معي سيدي أن كلامنا هنا من باب أن الدليل مطلوب لا أن الايمان لا يصح عند الله الابه
    فاطلب منكم ايها الاخوة أن نبين التلازم بين طلب الدليل وصحة الايمان
    أما طلب الدليل فهو مسلم ولكن هل يدخل في صحة الايمان أم لا؟
    وهل يتوقف الايمان عليه أم لا؟
    أعتقد أن الامر يحتاج الى مقدمات أخرى
    والله أعلم
    ( ولا تقف ما ليس لك به علم
    إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )


  14. سيدي الفاضل همام :
    وجه التلازم بين الدليل والايمان هو أن الايمان هو نتيجة للدليل .
    ولا يقبل الايمان الا إن كان قطعيا .
    وعليه فدليله يجب ان يكون مفيدا للقطع .
    أما لو قطع شخص بدون دليل فهل يقبل هذا القطع منه !!
    وهل التقليد يفيد القطع أصلا !!
    أما أنا فلا أرى ذلك .
    وأنا لا أتكلم هنا عن الالهام .
    ومع أن الالهام أيضا هو علم بالنتيجة - الايمان - والدليل أيضا .
    واحب أن أوضح أكثر بمثال
    فلو جزمت تقليدا بان الله جسم .
    أو ان الله ثالث ثلاثة .
    فهل سيقبل الله مني أن قلدت غيري من أهل الشهرة في هذا ؟؟
    واكتفيت بهذا التقليد وجزمت ببطلان كل ما سواه !!

  15. الأخ المبارك عمار:
    هناك مقدمات علمية توصل الى نتيجة منطقية(وهي في العقائد يجب ان تكون علما)يجب أن تذعن لها النفس شرعا وهو الايمان

    الاذعان الشرعي مبني على التصديق المنطقي القطعي الذي يترتب على المقدمات ترتبا عاديا (التلازم عادي)كما هو رأي الامام الاشعري

    فالامكان العقلي في حصول التصديق المنطقي ثم الاذعان الشرعي حاصل،بدون مقدمات موصلة (الامكان العقلي)

    وعليه فتوقف صحة الايمان المطلوب شرعا على المقدمات يحتاج الى دليل شرعي محض مغاير للدليل الذي فيه طلب الايمان

    وهنا أورد سؤالا:لو قلنا بتوقف صحة الايمان المطلوب شرعا على الدليل (التصديق مع المقدمات)
    الا يلزمنا شرعا أن نقول بعدم صحة المذعن للتصديق الصحيح بمقدمات اعتقدها قطعية وهي ليست كذلك،كأن كانت خطابية مثلا؟؟

    أما الالهام:
    الا يصح لنا أن نقول بإلهام وقع في القلب موقع الضرورة بلا دليل فأصبح بديهيا،الا يقال بامكان هذا عقلا؟
    فاذا وقع أيكفي في القبول عند الله تعالى شرعا،ام ان صاحبه لا يسمى مؤمنا
    نعم قد تسقط عنه المطالبة بالدليل (كواجب شرعي)ولكن هل ايمانه صحيح؟؟

    أما من كان اعتقاده مخالف للواقع أصلا فهو مطالب شرعا بالبحث،فمجرد ارسال الرسول له يعني المطالبة بذلك،
    وليس هو محل النزاع.
    ولاحظ سيدي انا لا نتكلم عن المطالبة الشرعية(وجوب طلب الدليل)
    وانما عن توقف صحة الايمان على الدليل ومقدماته.
    ( ولا تقف ما ليس لك به علم
    إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )


صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •