النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ارجو دخول الشيخ سعيد فودة حفظة الله والشيخ جلال لاعطاء الراي في ختان الاناث

  1. Thumbs up ارجو دخول الشيخ سعيد فودة حفظة الله والشيخ جلال لاعطاء الراي في ختان الاناث

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله والصلاة والسلام علي رسوله الكريم وال بيته الاطهار وصحابتة الابرار

    من المسلمات في ديننا ان الاسلام دين الفطرة وان الاسلام ما كان ليصطدم ابدا بالعلم وبناءا علي ذلك وجب التنوية عن امر ختان الاناث

    ملاحظه
    لنضع هذه القواعد نصب الاعين قال بها علماء الفقة علي مدار الزمان
    القاعدة الشرعية " لاضرراً ولاضرار "
    القاعدة ( أيلام الحي لايجوز شرعاً الأ لمصلحة تعود علية)
    من القواعد الفقهية : جواز تقييد المباح أو منعه إذا هناك ضرر يترتب عليه وجواز ذلك إذا غلب الظن بحدوث الضرر
    " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح "

    بدأت القضيه عندما قال العلامه سماحه مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعه(بان الختان في عصرنا لا يجوز شرعا)

    واخذ محبي الاثارة هذه الجمله وتركوا ما قالة الامام العلامه من امور اخري ولم ينظرو الي كلمة في عصرنا هذا لانها تعني الكثيروالكثير لغويا وفقهيا كما سيرد في قولة فقال شيخنا حفظه الله

    علينا أن نعلم أولاً أن قضية « ختان الإناث » ليست قضية دينية تعبدية في أصلها ، وإنما هي قضية طبية عادية - أي من قبيل موروث العادات
    أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قد ختن بناته والسنة الفعلية أولى بإظهار المسلك القويم في تلك القضية، حيث أنه لم يرد نص شرعي صحيح صريح يأمر المسلمين بان يختنوا بناتهم فكأن الاستمرار في تلك العادة من باب المباح عند عدم ظهور الأضرار، ما مع ظهور تلك الأضرار البالغة التي تصل إلى الموت بما قرره أهل الطب فيكون منعه أولى. وأوضح المفتي أن الختان كما يصفه الأطباء في عصرنا الحديث على أربع مراحل الأولى منها نوع من أنواع التجميل التي ينصح به الأطباء عند الحاجة إليه، هذا هو الختان في مفهوم المسلمين. أما المراحل الأخرى، وإن اشتهرَ أن اسمها الختان عند الأطباء إلا أنها في حقيقتها تعد عدواناً في مفهوم الشرع لما فيه من التجني على عضو هو من أكثر الأعضاء حساسية حتى أن هذا العدوان يستوجب العقوبة والدية الكاملة (كدية النفس) إذا أدى إلى إفساده كما هو مقرر في أحكام الشريعة.

    فكان منعه وحظرة في هذا العصر نتيجه لاثبات الطب اخطارة الجسيمه
    http://www.dar-alifta.org/viewwoman.aspx?ID=15

    فهذا هو كلام العلامة مفتي مصر ان التحفظ علي الختان الحالي في هذا العصر

    مقدمة و المرأة في الاسلام

    ( ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف ) إي أن كل حق وواجب للمرأة يقابله حق وواجب للرجل
    فقد ورد في حديثه صلي الله عليه وسلم
    (استوصوا بالنساء خيرا)
    وحذر من الاساءه اليهن في قوله صلي الله عليه وسلم
    (إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم")
    والمراه هي القارور التي قال فيها رسولنا
    (رفقا بالقوارير)
    وهى الضعيفة في قوله ( صلي الله علية وسلم) " اتقوا الله في الضعيفين المملوك والمرأة " لذا كان عزيزاً علية " ( صلي الله علية وسلم ) أن تهان البنت
    بل أمر بإكرامها في قولة " ماأكرمهن الأ كريم " ومن أكرامها أن تتمتع بجسدها دونما تشويه أو تجريح وأن لاتسلب حقاً من حقوقها الجسدية ببتر عضو من أعضائها بما يسمى ( بالختان ) أو مايطلق علية خطأ وجهلاً ( الطهارة ) أو مايسمى بالخفاض بحجة الحفاظ على عفافها وشرفها ، أو التسمح في الدين لإعطائها الصيغة الشرعية وماهى الأ عادة من العادات البالية وعرف من الأعراف الخاطئة
    خاصة أذا ماتقدم الطب وحكم علمياً وطبياً على هذه العادة فبين أضرارها النفسية والعصبية والجسدية مما يترتب علية التفكك السري وضياع المودة بعد الزواج .هنا يتدخل الشرع بناءا على رأى العلم والطب . فالدين لايتعارض مع أبداً وإذا ما بدا خطر

    هذه الفعلة كان الحكم عليها بالكراهية واحياناً بالتحريم

    لقولة تعالى " ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة " البقرة الآية 195
    وقوله سبحانه " ولاتقتلوا أنفسكم " النساء 29
    ولقول النبي ( صلي الله علية وسلم ) " لإضرار "
    وعملاً بالقاعدة الفقهيه " درء المفاسد مقدم على جنب المنافع والمصالح "
    ولقول الشاطبى أينما وجدت المصلحة فثم شرع الله
    لذا جاء الحكم الفقهي بكراهية خفاض الإناث
    ولتبدأ القضية من أولها لنرى هل كانت عادة أم عبادة ؟!!
    وفرق كبير وواسع وبون شاسع بين العادة والعبادة
    فالعادة ربما كانت مذمومة وقبيحة وتحرم شرعاً وقد عاب الله على قوم يقلدون أجدادهم دونما أعمال لعقولهم ، " قالوا هذا ماوجدنا علية آباءنا " ’ أو لو كان آباؤهم لايعقلون شيئاً ولايهتدون " أين التعقل ؟!! ونحن أمة الفكر والعقل
    وآيات القرآن مليئة بالتأمل والدعوة إلى احترام العقل ( أفلا يعقلون ؟! ) ( أفلا يبصرون ) وقال تعالى ( أفلا يتذكرون ) " أن في ذلك لآيات لأولى الألباب " ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره )أن الخفاض عادة وليس عبادة .عادة أفريقية أم أثيوبية ، أم وجدت في العهد البطلمى ؟ لايعنينا هذا .الذي يعنينا أن الأسلام لم يأت بها!!

    بل كانت عند العرب في الصحيح من الذم جاء في صحيح البخاري (4|1495): خرج سباع فقال: هل من مبارز؟ فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فقال: «يا سباع، يا بن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله ؟». قال ابن حجر في فتح الباري (7|369): «العرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذم».


    [ أحاديث الختان في الميزان ]

    1-حديث أم عطية : ( أخفضي ولا تجوري ) . وروتى بصيغته ( اشمى ولاتنهكى فأنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج )
    أن هذا حديث ضعيف مضطرب، لا يصح من أي طريق.

    ضغفه صاحب المغنى عن الأسفار ( فقيه محمد بن حسان الذي قال عنة أبو داود مجهول ) ج ( ص 48 ، والنهك ـ المبالغة في القطع والإشمام ـ قطع القليل )
    قال أبو داوود ( وأسناده ليس بالقوى )
    وهذا الحديث ضعيف هكذا بينه العراقي في تخريجه لأحاديث ( علوم الدين للغزالى ) ج 1 ص 148 .
    وفى عون المعبود شرح سنن أبى داود .
    ( وعلق الأمام شمس الحق العظيم آبادى على كلام بن داود قائلا ( ليس الحديث بالقوى لأجل الاضطراب ولضعف الراوي ) ( روى من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لايصح الأحتجاج بها )
    وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد ( هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين )
    وقالوا وضع أربعة الآف حديثا . فكيف نقبل حديثا رواه وضاع زنديق ؟!!!
    وقال عنه أحمد ( قتله المنصور على الزندقة ، وصلبه )
    لذا قال أ.د/ الصباغ ( ولاتلتفت إلى من صححه من المتأخرين )
    ( ولاتزد طرقه لضعفه الأ ضعفا ) ثم هذا الحديث ( ناقض أخره أوله ) ففي أوله أمر بالختان وفى أخره بيان أن بقاء بعض ذلك الجزء المأمور أزالته ( أسرى للوجه أحظى عند الزوج ) فلماذا لايبقى أصل الخلقة كما خلقه الله فتكتمل نضارة الوجه والحظوة عند الزوج ؟!! "
    وبعيد أن يخاطب رسول الله (صلي الله عليه وسلم) امرأة بهذه الصراحة فيقول (أحظى للزوج )

    ». وقد ذكر ابن حجر هذا الحديث من غرائبه في لسان الميزان (5|182). وكذلك زائدة بن أبي الرقاد ضعيف كذلك. قال عنه البخاري: «منكر الحديث». أي تفرد بها اثنان من الضعفاء. وقد ذكر ابن عدي ذلك في الكامل (3|228).

    ومن بلاغه الحديث

    1-قوله ( صلي الله علية وسلم) في أحاديث أم عطية ( أخفضي ) ليس دالا للوجوب فليس كل فعل أمر دالاللوجوب مطلقاً .
    قال أمام الحرمين ( الجوينى ) ( أن الأمر يدل على مطلق الطلبولايتعين للوجوب الأ بقرنية الوعيد على تركه )
    وقال الأمام الشاطبى ( وأيضاً فقد قام الدليل على اعتبار المصالح شرعا والأوامر والنواهي مشتملة عليها ( أيالمصالح ) فلو تركنا اعتبارها ( مراعاة المصالح ) على الإطلاق لكنا خالفناالشارع من حيث قصدنا موافقته فأن الفرض أن هذا لأمر واقع لهذه الأ لمصلحة ) .
    ويقول ( وأيضاً فأن النبي ( صلي الله علية وسلم) نهى عن أشياء وأمر بأشياء ، وأطلق القول فيها أطلاقا يعملها المكلف في نفسه وفى غيره على التوسط لاعلى مقتضى الإطلاق الذي يقتضيه لفظ الأمر والنهىعن مساوئ الأخلاق وسائر المناهى المطلقة وقد تقدم أن المكلف جعل له النظر فيهابحسب ما يقتضيه حاه ومنته( مقدرته ) ومثل ذلك لايتأنى مع الحمل على الظاهر مجردا منالألتفات إلى المعاني ( اى المقاصد ) ويقول ( فالأوامر والنواهي من جهة اللفظ على تساو في دلالة الأقتفاء والتفرقة بين ماهو أمر وجوب أو ندب وماهو نهى تحريمأو كراهة لاتعلم من المنصوص وأن علم منها بعض فالأكثر غير معلوم وما حصل لنا الفرق بينها الأ بأتباع المعاني ( أي النظر في المقاصد ) والنظر إلىالمصالح ،
    وفى أي مرتبة تقع ؟ ( اى هل من الضروريات ، أم من الحاجيات ، أم من التحسينات ) وبالاستقراء المعنوي
    ولم نستند فيها لمجرد الصيغة والالزم في الأمر لايكون في الشريعة الأ على قسم واحد لاعلى أقسام متعددة ) ذلك لأن البعض يتوهم أن الكلمة ( أخفضي ) فعل الأمر للدلالة على وجوب الخفاض والأمر ليس كذلك . أما الأمر المجرد يفيد الوجوب ( عار ومجرد من قرينه تعرفه عن السنة الأستسحان ) كقول تعالى ( أقيموا الصلاة ) ولم يقل ( لمن شاء ) أو ( لمن أراد )

    صيغة( افعل ) ترد لستة عشر معنى : ـ

    1ـ الإيجاب : مثل ( أقيموا الصلاة ) .
    2ـ الندب : ( فكابتوهم ) ( كل مما يليك ) ( صل من قطعك ) ( أعط من حرمك ) ( فليكرم ضيفه ) .
    3ـ الإرشاد : مثل ( فاستشهدوا شهيدين ) .
    4ـ الأباحة : قوله تعالى ( كلوا واشربوا )
    5ـ التهديد : كقوله تعالى ( اعلموا ماشئتم ) .
    6ـ الأمتنان : كقوله تعالى ( كلوا مما رزقناكم ) .
    7ـ الإكرام : كقوله تعالى ( ادخلوها بسلام ) .
    8ـ التسخير: مثل ( كونوا قردة خاسئين ) .
    9ـ التعجيز: مثل ( فاتوا بسورة من مثله ) .
    10ـ الأهانه : مثل ( ذق انك أنت العزيز الحكيم ) .
    11ـ التسوية : مثل ( اصبروا أو لاتصبروا ) .
    12ـ الدعاء: مثل ( أهدنا الصراط المستقيم ) .
    13ـ التمنى : مثل ألا أيها الليل الطويل ألا أنجلى .
    14ـ الاحتقار : مثل أفعل مابدالك .
    15ـ التكوين: مثل ( كن ) .
    16ـ الخبر : مثل ( اذا لم تستح فافعل ماشئت )


    أماالأمام الزركشى فقد ذكر ثلاثا وثلاثين وجها من أوجه دلالة الأمر عليها أبعدهذا يقال أنه ( ص ) أمر بختان الأناث فى قوله ( اخفضي ) ؟!!!

    اللهم لا فهب أنالله تعالى قال ( واشهدوا اذا تبايعتم ) ولم نشهد فى بيوعنا أيكون البيع حراما؟

    لا لأنه من باب الاسترشاد لا الوجوب وكقوله تعالى ( فأذا حللتم فأصطادوا ) هب أنتي تحللت من الحج ولم أصطد شيئاً أيكون الحج باطلا أو ناقصا ؟

    ولما أمرهم ( صلي الله علية وسلم) بصلاة العصر فى بني قريظة صلى بعضهم فى الطريق لما جائه الآذان وأخرهابعضهم واقر ( صلي الله علية وسلم) الفريقين مع اته قال ( لايصل أحد العصر الا فى بني قريظة ) ،فهل هذا للوجوب ؟
    لا وأنما يحثهم على سرعة المسير ليصلوا سريعا إلى قبيلة بنيقريظة يوم الأحزاب ، وقوله (ص) (اذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلىركعتين) فهل هذا أمر بتحية المسجد على سبيل الوجوب ؟
    وقوله ( صلي الله علية وسلم) " أشمي " من الإشمام ( العلو والارتقاء ) ومن الجبل الأشم والنخلة الشماء
    كأن ( صلي الله علية وسلم) يقول " أذا وجدتي البظر أشما عاليا فأخفضيه والأ فلا ، أو كأنه يقول " خذي منه مايؤخذ من الوردة عند شمها فكأنها لاتأخذ منه شيئا " وكأنه (ص) شبهها بالوردة التي تشم فلم نقطفها بخفضها ؟!!!

    لماذا لم يأمرها النبي (ص) بعدم الخفاض وتنتهي القضية
    لماذا لم يقل ( صلي الله علية وسلم) (لاتخفضى ) ؟

    لو قال ( صلي الله علية وسلم) (لاتخفضى ) لعاندوه أول الأمر فتلك عاداتهم وتقاليدهم . قالت عائشة (ر) لو بدأنا النبي (ص) لاتشربوا الخمر لشربوها كنوع من العناد والتحدي وكذلك التدرج فى التشريع ودبلوماسية الدعوة والتفرغ لما هو أولى ( فقه الأولويات ) ألم تظل الأصنام حول الكعبة سنوات طوال من بعثته ( صلي الله علية وسلم) حتى فتح مكة إلى أن قاموا هم بتحطيمها يوم أقتنعوا ببطلانها وتمكنوا من تكسيرها بأيديهم !!

    لماذا لم يحرم النبي ( صلي الله علية وسلم) هذا الخفاض اذا كان ضاراً ؟


    ليس كل ماسكت عنه النبي ( صلي الله علية وسلم) أقرارا فهناك أمور سكت عنها النبي ( صلي الله علية وسلم) رغم خطأها وليس ذلك أقرارا لها أنمالمراعاة أحوال كثيرة تقتضيها الدعوة اقلها القاعدة الفقهية (لايزال الضرر بضررأكبر)
    ألم يترك النبي ( صلي الله علية وسلم) الكعبة على أصولها الحالية رغم مخالفتها للأصولالتي جددها عليها أبراهيم الخليل عليه السلام ولما سأله الرجل عن الحج أفى كلعام ؟
    سكت النبي ( صلي الله علية وسلم) مرتين ثم قال فى الثالثة (لا) فهل معناه أن النبي ( صلي الله علية وسلم) فىالأولى والثانية أقر أن الحج كل عام لا ألم يقل لعائشة (لولا أن قومك حديثوعهد بشرك لهدمت الكعبة وبنيتها على أصول أبراهيم ) ؟
    أبقاها النبى ( صلي الله علية وسلم) على ماهىعليه كيلا لاتثار فننة من تجديدها وتغييرها ، فليس كل ماسكت عنه النبى ( صلي الله علية وسلم) ولميحرمه أقرار بصحته ، بدليل انه ( صلي الله علية وسلم) لم يفعله مع بناته الأربع ولاحفيدتيه الأثنتين (أمامة بنت زينب) أو (زينب بنت فاطمة) فأن قالوا (دلالة القول أقوى من دلالة الفعل) قلنا أين القول الصحيح هنا؟؟

    وهناك ماهو أولى بالاهتمام وهوالأيمان الصحيح . وهذه دبلوماسية دعوته ( صلي الله علية وسلم) . أو قل ( فقه الأولويات ) ، فهناك المهم ولكن هناك الأهم
    ألم يترك النبي ( صلي الله علية وسلم) مائة وعشرين صنماً حول الكعبة. ولمتهدم الأفى حجة الوداع ؟!!
    ألم يحرم الخمر على مراحل عديدة ؟!!
    كذلك لم يحرمالنبي ( صلي الله علية وسلم) ختان الأناث في بادىء الأمر وإنما هذبه كمرحلة تدريجية لألغائه كمافعل هو ( صلي الله علية وسلم) مع نساء بيته الشريف الم يهذب الرسول صلي الله عليه وسلم الايماء والرق تمهيدا لالغائها؟؟

    قوله ( صلي الله علية وسلم) (ولاتجورى) ألا يشير الى الظلم ؟!!

    فالجور هو فكأنه ( صلي الله علية وسلم) يقول لها (لاتظلمى) البنت بتخفيضها وخفاضها وكأنه ( صلي الله علية وسلم) سمى الخفاض (ظلماً) و(جورا) ، نعم ظلم لها ولزوجها فيما بعد وحرمان لهما من نعمة التلذذ بالجسد أثناء الجماع بل وظلم للأبناء الذين يعيشون أحياناً فى تعاسة بسبب شجار الوالدين بسب عدم الارتواء الجنسى وان تظاهرا بأسباب كثيرا لنزاعهما
    .
    قوله ( صلي الله علية وسلم) (ولاتنهكى) أليس قيدا بمنع الخفاض ؟

    سلوا الأطباء رغم مهارتهم أيستطيع أحدهم أن يخفض بنتاً دون أن يجوز أو ينهك ؟ لا لأن البظر ضئيل لايكاد يمسك فكيفيقطع جزء منه دون أن نخدش بقية الأعضاء ؟ فكأنه ( صلي الله علية وسلم) يقول لها (أن أردتي أنتخفضى فبشرطين وقيدين (لاتجورى ) و ( لاتنهكى ) فهل تستطيعين ؟ لا ، أذاًلاتفعل
    ي

    علميا

    البظر عضو جنسي في المرأة موجود في المنطقة أعلى الشفرين الصغيرين ويتطور عن نفس النسيج المكون للقضيب لدى الذكر جنينيا. البظر هو جسم صغير في حجم حبة الفول لا يتعدي 7 سم واطول بظر لا يتعدي 9 سم البظر دوره الأساسي هو الاستمتاع الجنسي، وهو العضو الوحيد في فسيولوجيا الإنسان الذي له الدور المنفرد لتوصيل المتعة. يحتوي البظر في المتوسط على 8000 نهاية عصبية، وتتفاوت الآراء العلمية حول أهمية البظر في الوصول للشبق (الأورجازم). يتكون البظر من رأس وحشفة وجسم ولا يظهر جسم البظر خارجيا إنما يقع تحت الجلد. يتكون البظر من نسيج اسفنجي قابل للامتلاء بالدم والانتصاب. عند الاستثارة الجنسية تزداد تعبئة البظر بالدم بدرجة كبيرة مساهمة في زيادة حساسيته وظهوره بشكل أوضح. مع اقتراب الأورجازم يبدأ البظر في الانتصاب تحت الجلد - جسم البظر وقد يصبح تحديد مكانه أصعب. يختلف حجم البظر بتنوع كبير بين امرأة وأخرى وشعب وآخر.
    وهنا صورة البظر ومعذره فلا حياة في العلم (Clitoris)

    شاهدوها علي ويكبيدا لاني والله خجلت من نقلها
    http://upload.wikimedia.org/wikipedi...lva_arabic.JPG

    واسالوا الاطباء هل يمكن قطع جزء من البظر دون الاضرار بباقي الجهاز التناسلي والله هذا لعمل جراحي يستلزم الادوات والمعدات وفي حالات شاذه يكون فيها البظر فيه عيب خلقي واخذ حجم اكبر من حجمه العلمي وهذا لا يتعدي1% في المائه كما في حالات الرجال من اعوجاج او دخول الحشفه للداخل وهذا من بلاغه الحديث حيث يترك الباب مفتوحا لعلاج بعض الامراض في الجهاز التناسلي للمراه المقررة من جانب الاطباء

    ولماذا تتعرض الانثي للخطر بغير داعي؟؟ وهي سليمه معافه لا تحتاج الي عملية تتعرض فيها للخطر والموت؟؟

    ما هو الداعي لتعرضها للخطر؟


    2ـ حديث ( الختان سنه للرجال مكرمة للنساء ) :


    ضغفة البيهقى وأبن أبى حاتم وابن عبد البر لتدليس الحجاج بن ارطأه وكذا الحافظ بن حجر في تلخيص " الخبير في تخريج أحاديث الرافعى الكبير " ناقلا قول البيهقى ( أنه ضعيف ومنقطع ) وقال بن عبد البرى التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ( انه يدور على رواية راو لايحتج به )
    واحتج من جعل الختان سنة بحديث أبن المليح هذا ، وهو يدور على " حجاج بن ارطأ " وليس ممن يحتج به بما انفرد به
    بل حتى الألباني ضعفه في سلسلته (#1935
    والذي اجمع عليه المسلمون ( الختان في الرجال )
    وقال الشوكانى ( مع كون الحديث لايصح للأحتجاج به فهو لاحجة فيه على المطلوب لأن لفظ السنة في لسان الشارع أعم من السنة في اصطلاح الأصوليين ولم يقم دليل على وجوب الختان في الرجال والمتيقن أنه سنة ) وسائر خصال الفطرة ليست واجبة )

    وفى السنة يقول الشيخ سيد سابق ( أحاديث الأمر بختان المرآة ضعيفة ولم يصح منها شيء ) ولو أراد النبي ( صلي الله علية وسلم) التسوية بين الرجال والنساء لقال ( أن الختان سنة ) وسكت فيكون ذلك تشريعا عاما )

    البلاغه في الحديث:-

    قوله ( صلي الله علية وسلم) (مكرمة) فى حديث (مكرمة للنساء) أن صح الحديث وهو ليس صحيحاً ، أتعنىالتكريم والتقديس بمعنى أن عدم الختان أهانة للمرأة وتحقيرا لها ، اللهم لا ،فهذا مايسميه الفقهاء (مفهوم المخالفة) فالأمر بالشىء لايفيد النهى عن ضدهوالعكس كقولك (أكرم جارك المسلم)
    هل معناه ( أهن غير المسلم ) ؟
    وقوله ( صلي الله علية وسلم) (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) ليس معناه أن غير المسلم على المسلم حلال
    وإذا قلنا (صل ليلاً) أمعناه (لاتصل نهاراً) ؟!!
    فالأمر بالشىء لايقتضى النهى عن ضده
    وهو مذهب الجوينى أمام الحرمين .
    ومن قوله تعالى ( لاتقتلوا أولادكم خشية املاق ) فهل معناه أننا نقتل أولادنا أن لم نخشى الفقر والأملاق ؟!!
    وقوله تعالى (لاتكرهوا فتياتكم على البغاء أن أردن تحصناً ) فهل نكرهن أن لم يردن الزواج
    وقوله تعالى (استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم) أيعنى عدم الأستجابة لله وللرسول أن لم يدعنا لما يحيينا؟!!
    وقولهم (اكرم المسلم ميتاً) أيعنى لاتكرمه حياً أو يجب أهانته فى حياته !!
    ثم (مكرمة) كقوله( صلي الله علية وسلم) لمن دخل عليه ثائر الشعر (منكان له شعر فليكرمه) أي ينظفه ويعتنى به ل اأن يقطعه ويحلقه فقد كان ( صلي الله علية وسلم) طويل الشعر جميلا

    3-( الفطرة خمس أو خمس من الفطرة : الأختتان والأستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط )

    وعن عائشة ( في خصال الفطرة : أنها عشرة خصال ) كما أخرجه أحمد ومسلم والنسائي

    والملاحظ أن قص الشارب وأعفاء اللحية خاص بالذكور دون الأناث وأما ختان الأناث فيسمى ختاناً على سبيل المجاز لا على سبيل الحقيقة ، وحقيقة مسماه ( خفاض ) . فالختان هنا قاصر على الرجال كقوله ( صلي الله علية وسلم) (قص الشارب) فمعلوم انه ليس للمرأة شارب ولأذقن فهي للذكور لا للإناث


    من بلاغه الحديث

    كلمة (فطرة) فى حديثه ( صلي الله علية وسلم) لاتعنى الدين والعقيدة فقط وأنما تعنى أمورا كثيرة فالفطرة بمعنى الهيئة فطرة الله الذي فطر الناس عليها أوالهيئة التي خلقها عليها والفطرة بمعنى الخلق والفاطر أى الخالق (فاطر السماواتوالأرض) أى خالقهن أو بمعنى طريقة الأقدمين وعاداتهم وهك

    4ـ ماورد عن عبد الله بن عمر ( مرفوعا )ى انه (ص) أمر نساء الأنصار الختان " يانساء الأنصار اختضبن غمساً واختفضن ولاتنهكن فأنه أحظى عند أزواجكن )

    قال الشوكانى ( في اسناد أبى نعيم ـ أحد مخرجيه ـ مندل بن على وهو ضعيف ) وفى إسناده ( خال بن عمرو والقرشى ) وهو اضعف من مندل
    ولعل المقصود بنساء الأنصار هذا الأماء ولعل في ذلك إعلان لحرية الأمة أو عتقها بعد عبوديتها . أما الحرة فلا تحتاج لما يحفظ لها شرفها ـ
    أن زعموا أن الخفاض يحافظ على عفتها وهو ليس كذلك . ألم تقل هند بنت عتبة للنبي (ص) يوم بأيعهن أن لا يزنين قالت " أو تزنى الحرة ؟!" فالحرة عفيفة مخفضة كانت أم بظراء .

    5ـ أما قوله (ص) ( اذا التقى الختانان فقد وجب الغسل )

    وروى اذا جلس بين شعبيها الأربع ومس الختان )
    فقد رواه مالك في الموطأ ومسلم في صحيحه والرمذى وابن ماجه في سنينهما باب الطهارة وابن حنبل فى باقى مسند النصار وعن الترمذي عن عائشة ( اذا جاوز الختان ) وقال صحيح وحسن

    و ( الختانان ) مثنى ولكن التثنية ترد لجمع الأمرين بأسم أحدهما على سبيل التغليب

    قال تعالى ( مرج البحرين يلتقيان هذا عذب فرأت وهذا ملح أجاج )
    والقمران ( الشمس والقمر )
    والعشاءأن ( المغرب والعشاء)
    الظهران ( الظهر والعصر )
    والعمران ( أبو بكر وعمر )
    والأسودان ( التمر والماء )
    الأبوان (لاب والأم ) من باب تغليب القوى
    وهناك تغليب الأنثى ( المروتان ) الصفا والمروة
    وتغليب اللون ( الأصفران ) الذهب والحرير

    .والحديث مؤول عند العلماء فهم لايوجبون الغسل بمجرد التقاء الختانين وأنما بالايلاج فإذا ترك المعنى الحر في للفظ الحديث أي لمنطوقه ، فكيف يقبل القول بمفهومه ؟
    وقد غلب ( صلي الله علية وسلم) ختان الزوج على ختان الزوجة كما غلب القرأن الرجال على النساء كقوله تعالى لمريم ( وأركعي مع الراكعين ) وليس مع الراكعات . فهنا تغليب ختان الزوج الذي هو سنة وعبادة على ختان الزوجة الذي هو ( عادة )
    وهذا فقه الواقع في الأسلام ومصداقيته ( صلي الله علية وسلم) فقد هناك نساء مختنات ( بحكم العادة لا العبادة ) ( فهذا ماجتاه أبى على وماجنيت على أحد )
    أو لعل هذا من أدبه ( صلي الله علية وسلم) فلم يقل ( اذا التقى الفرجان )
    أو ( التقت العورتان ) فهو القائل ( الكلمة الطيبة صدقة ) ولحيائه ( صلي الله علية وسلم) نعم القرأن ذكر كلمتي العورة والفرج ولكن الله يذكر ما يشاء كيفما يشاء ( لايسأل عما يفعل وهم يسئلون ) ألم يقل مولانا ( أن ذلكم كان يؤذى النبي فيستحى منكم والله لايستحى من الحق )
    ثم هذا الحديث وارد في ( غسل الجنابة وليس أمر بخفاض الأناث )
    وهذا قول الأمام بن حنبل فيه ـ هذا الحديث ـ بين أن النساء كن يختن ) لأنها عادة توارثها الأنباء عن الأباء لا لأنها أمر نبوي بذلك .
    وكل ذلك مشهور معروف عند أهل العلم بلسان العرب.

    فهم الحديث وبلاغتة

    فهو فى باب الطهارة ، وذكره بعضهم فى باب (الحيض) ،

    (وجب الغسل) وليس (وجب الخفاض)

    6ـ قوله (ص) ( من أسلم فليختن وأن كان كبيرا )

    رواه الزهري وذكره ابن القيم في ( تحفة المودود ) قائلاً ( فهو يصلح للاعتضاد )
    وقوله ( صلي الله علية وسلم) لمن أسلم ( ألق عنك شعر الكفر واختتن ) 3
    حكم عليها الشوكانى بالضعف وقال ابن عبد البر في التمهيد ( الذي عليه المسلمون أن الختان للرجال ).
    التعديل الأخير تم بواسطة علي مصطفي علي ; 07-11-2007 الساعة 20:05


  2. أثار الصحابة : ـ

    واما الآثار الواردة في خفاض الأناث عن الصحابة فهي لاتوجبه ولاترقى به إلى درجة السنة ومنها :

    1ـ ماورد أن عثمان بن أبى العاص دعي إلى الطعام فلما علم أنه لختان جاريه قال " هذا الشيء ما كنا نراه على عهد رسول الله ( صلي الله علية وسلم) فأنى أن يأكل " أخرجه البخاري ، نقول لعل عثمان أراد أن ختان الجارية أصلالم يكن على عهده ( صلي الله علية وسلم) في آخر المر وفيه رد لمن يتساءل لماذا لم يمنعه النبي ( صلي الله علية وسلم) ؟!!

    2ـ حديث المهاجر التي سبيت ( أسرت ) في جواري من الروم وأمرها عثمان بن عفان بالخفاض ( اذهبوا فخفضوها وطروها ) نعم ولكن لمن ؟ للجواري لعملن بلاحمل ولاولادة وهكذا تماما كما كانوا يخصون العبيد

    وبعدعرض الاحاديث والاقوال يتبقي لنا اقوال العلماء والفقهاء حيث لم يقل بهشيخ الازهر او فضيله المفتي فقط بل بقهم اليه الكثير من العلماء


    1-قال ابن المنذر ( ليس فى الختان خبر يرجع اليه ولا سنة تتبع ) .
    2-أفتى بن قدامة الحنبلى برأيين فيه أحدهما ( يجيز القصاص فى قطع الشفرين ) والثاني بالدية لاعتبارات فنية تتصل بأجراء القصاص ) .

    3ـ نص الفقهاء على لنه فى قطع الشفرين الدية الكاملة لأن الالتذاذ بالجماع يقع يهما وخالفهم بن حرم الأندلسي الى وجوب القصاص على المتعمد ونفى الدية عن المحظى ) المحلى ج 10 ص 458 وهذه حضارة الأسلام القضائية فقد سبق التشريع الفقهي التشريع الوضعي فى تجريم هذه الفعلة وحكم بالقصاص على فاعلها أو دفع الدية حفاظا على حقوق الأنثى فى الحياة الجنسية والتلذذ بها مع زوجها فى نطاق ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) وقوله تعالى ( هن لباس لكم وانتن لباس لهن )

    4ـ ذهب الشيخ / رشيد رضا لمناهضة الخفاض فى مجلة المنار عام 1904 مسترشدا بآراء أبن المنذر .

    5ـ أفتى الشيخ / حسين مخلوف مفتى الديار سنة 1949 ( فخفاض الأنثى ليس واجبا عند الحنفية والمالكية والحنابلة وبعض الشافعية فلا يوجب تركه الأثم ) .

    6ـ قال الشيخ / محمد عرفة عضو هيئة كبار العلماء فى مجلة الأزهر سنة 1952 : ( فأذا ثبت أن هذا العضو ـ البظر ـ حساس وقطعه يبعد الشهوة ويسبب انتشار المخدرات لأن الزوج يجد شهوته اقرب من شهوة زوجته فأذا ثبت كل ذلك فليس على من يختن من النساء من بأس ومن أختتنت فيجب ألا ينهك هذا العضو منها وأذا منع فى مصر كما منع فى البلاد الإسلامية كتركيا وبلاد المغرب فلا بأس ) .

    7ـأفتى الشيخ / محمود شلتوت مفتى الديار المصرية سنة 1959 بأن الخفاض (يخضعلقاعدة لايجوز أيلام الحي الا لمصالح تعود عليه وتربو على الألم الذي يلحقهوليس أغرب من أن يستدل الذاهبون الى وجوبه بقوله تعالى ( ثم أوحينا إليك أناتبع ملة أبراهيم حنيفا ) وقوله تعالى ( وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ) ، قال ابن عباس ( تلك الكلمات هي خصال الفطرة ) ( ليس فيها مايصح أن يكوندليلا على السنة الفقهية فضلا عن الوجود الفقهي ) وأن ختان الأنثى ليس لدينا مايدعو اليه والى تحتمه لا شرعا ولا خلقا ولا طباً

    8- قال الشيخ سيد سابق
    (كل ما جاء عن رسول الله في ذلك الأمر ضعيف لم يصح منه شيء ولا يصح الاعتماد علية)
    مجلة التحرير الصادرة في 28 أكتوبر 1958

    تبقي لنا ان بعض الاقوال للرد عليها

    يقولون خفاض الأناث عادةوعرف تعارفنا عليه والشرع لايصطدم بالعرف (فالمعروف عرفا كالمشروط شرطا)

    نقول أن لم يصطدم بالشرع والأ فلا فما أكثرالأعراف التي قضى عليها الأسلام لمخالفتها للشرع ثم العرف من المعروف وليسالمنكر فهو مايتعارف الناس على حسنه ، قال (ص) (مارأه المسلمون حسناً فهو عندالله حسن) والقاعدة الفقهية (أينما وجدت المصلحة فثم شرع الله) أما اذا كانالعرف ضاراً فلا لقوله (ص) (لأضرر ولا ضرار)

    يقولون ان تنحرف الفتاة بدون ختان!!!

    ولا نري اي ارتباط فكم من مخفضة منحرفة وكم من بظراء عفيفأنربط شرفها وعفتها بمليمترات من بظرها ؟!لاتستثار المرأةمن بظرها فقط وأنما هناك ثدياها وأردافها وعيناها وأذناها وعمودها الفقريوابطاها وسؤتها . ما أكثر الأعضاء التي تثيرها خلاف البظر فهل نختن كل هذهالأعضاء ؟!! هل نستأصل كيلا تستثار وتظل عفيفة ؟!! ماهذا ؟ أنقطعها حفاظا عليها؟ ( مالكم كيف تحكمون ) ؟!!لماذا لاتفقاً عيناها حماية لها من النظر للأجنبيوالنبى ( صلي الله علية وسلم) يقول ( النظرة سهم من سهام أبليس ) والله تعالى يقول ( قل للمؤمناتيغضضن من أبصارهن ) نعم ( يغضضن ) ولم يقل ( يختن ) أو ( يخفضن ) من أبصارهن ،أنها تستثار من أذنيها فالأذن تعشق قبل العين أحياناً فلماذا لا نثقب لهاأذنيها كيلا تسمع كلام العشق والغزل فتنحرف ؟ لماذا لانقطع سوءتها واليتهالماذا لانكسر فقرات عظامها ففيها الإحساس كله ؟
    التربية والعفاف شيء والخافضشيء آخر نعم التربية قال تعالى ( وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا ) ولم يقل ( كما خفضانى صغيرا )
    وقال مولانا مادحا مريم بشرفها وعفتها ( والتي أحصنت فرجها ) ولم يقل ( خفضت فرجها ) كانت قلفاء بظراء غير مخفضة ومع ذلك فهي العفيفة كابنتي شعيب ( فجاءته أحداهما تمشى على استحياء ) نريد الحياء لا الخفاض .
    وفىالحديث ( من كان له جارية ـ فتاة ـ فرباها وعلمها وهذبها وزوجها كانت له حجابامن النار ) نعم رباها وعلمها وبس خفضها وشوهها فالعبرة العقل والوجدان لابالخفاض والختان

    يقولون لماذا نترك البظر وهو ينتصب فيسبب الاثارة للمراه من الاحتكاك بالملابس

    نقول لم لماذا تمارس العادة السرية والقرآن يقول ( والذين هملفروجهم حافظون ) أين دينها وأين تربيتها ولماذا لم تصم لقوله (ص) ( ومن لميستطع ـ أى الزواج ـ فعليه بالصوم فأنه له وجاء ) وقاية وحماية من الانحرافوهل يوجب قطع العضو الذكري للرجل لانه ينتصب ويحتك بالملابس فيسبب الاثاره له؟؟
    والعضو الذكري خارج من جسد الرجل اما البظر فلا يتعدي الشفرتين؟

    قالوا اراء الفقهاء منذ القدم تقول بوجوبه او سنته

    قلنا كل هذا قيل ولكن قبل أن يدلى الطب بدلوه فى العصر الحديث ولو عاش بعضهم الآنلغيروا أقوالهم لبنائهم الفتوى الشرعية على رأى الطب فيما لانص صحيح فية ولقوله ( صلي الله علية وسلم) ( انتم اعلم بشؤون ديناكم )
    ألم يقلالشافعى ( قولى صواب يحتمل الخطأ وقول غيرى خطأ يحتمل الصواب )
    ولنرجع الى الطب القائل بخطورة هذه العادة وأضرارها . وعليه لاتصادم بين العلم والدين .
    ولتتحول هذه العادات من ( مكرمة ) الى ( مذمة ) .
    فالأحكام الشرعية تتحول أحياناً من مباحة الى مكروهة وأحياناً ( محرمة )
    مالم يرد فيها نص قاطع حيث أنه ( لا اجتهاد مع النص )

    لماذا الآن ؟

    لقولة تعالى ( كل يوم هو فى شأن ) ولأن الشافعي رحمة الله لما وصل الى مصر غير مذهبه القديم فى العراق وأسس مذهبه الجديد تماشياً مع الوقت الحاضر وملائمة مع ظروف العصر ، ولأنه لم يصطدم مع نص قاطع كختان الذكور والذي بين فيه النبى (ص) حكماً شافياً بأنه ( سنه للرجال ) .
    ولأن بعض الأحكام تغيرت وتبدلت كقوله ( صلي الله علية وسلم) ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها )
    أبعد ذلك نسأل لماذا الدعوة لعدم ختان الأناث الآن ؟!!
    وع ذلك فأنه ليس الآن وأنما منذ زمان
    قال الشوكانى ( والحق أنه لم يقم دليل على وجوب الختان ) ألم يتحدث الفقهاء قديماً عن بعض أضراره والتي توجب القصاص أو الدية .
    كألامامين " ابن قدامه " من مئات السنين ؟!!
    ومن الخمسينيات والمصلحون ينادون بالكف عن هذه العادة رحمة بالنساء وحفاظاً على الموده بينهن وبين أزواجهن فى الجماع " متى ثبت أن فى أمر ماضرراً صحياً أو فساداً خلقياً وجب منعه "
    آن الأوان أن لا نسأل لماذا الآن
    !!
    ألا أنها دعوه أمريكية ؟!!

    لا ؟ ليس كذلك . حتى وأن كانت كذلك ( فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذ بها ) .
    ألم يتخذ النبى ( صلي الله علية وسلم) " عبد الله ابن أريقط " دليلاً للهجرة رغم كونه يهودياً ؟!!
    ألم يرهن النبى ( صلي الله علية وسلم) درعه عند يهودي حتى مات ( صلي الله علية وسلم) ودرعة مرهونة ؟!!
    نسأل لماذا تعامل ( صلي الله علية وسلم) مع اليهود اذا ؟!!
    لأن الأسلام عرف العالمية قبل أن يعرفها العالم ولأنه ( صلي الله علية وسلم) ( رحمة للعالمين ) .
    ولأن الأسلام لا يعرف الأنغلاق الفكري .
    ألم يقر النبى ( صلي الله علية وسلم) وصية الشيطان نفسه " لأبى هريرة " يوم أوصاه بقراءة آية الكرسي عند نومه قائلاً له ( لايصبك شيطان أبدا ) ؟!!
    ألم يقل النبى ( صلي الله علية وسلم) له ( أما أنه صدقك وهو كذوب ) ؟!!
    هب أنها دعوه وافدة الينا ، نعرضها على شرعنا فأن وافقته أخذنا بها والأ فلا . ألم يقل ( صلي الله علية وسلم) ( شرع من قبلنا شرع لنا )
    ألم يصم النبى ( صلي الله علية وسلم) عاشوراء لما رأى اليهود يصومونه ؟!!

    خـلاصـه

    قد تبين ـ جلياً ـ مما سبق تفصيله أن سائر الأحاديث التي وردت في الختان يمكن تقسيمها إلى قسمين:
    ·أحاديث صحيحة ، ولكنها غير صريحة في مشروعية ختان الإناث ، وأنما هو كما قال العلامة ابن عبد البر : ( والذي أجمع عليه المسلمون أن الختان للرجال ) .
    ·أحاديث صريحة غير صحيحة. وهذه لا حجة فيها على المشروعية .
    ختامة البحث:-
    1-لقد خلا القرآن الكريم من أي نص يتضمن أشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث ، كما أنه ليس هناك أجماع على حكم شرعي فيه ، ولا يمكن أن يقبل في شأنة.
    2 / أين القواعد الأصولية الصريحة نحو { لا ضرر ولا ضرار } ؟ ولم لا تكون حاكمة على الآثار المجروحة والمرويات الضعيفة ؟
    3 / أليس هناك أحاديث أسانيدها أنصع من الشمس لم يعمل بها أهل العلم ؟ فكيف يعمل بالأسانيد الضعيفة مع اقتضاء المصلحة تركها ؟
    4 / على فرض صحة حديث { أشمي ولا تنهكي } , ما الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم بأنه { أسرى للوجه . وأحظى عند الزوج } ؟ هل هو قطع الجزء أم إبقاؤه ؟
    5 / ما درجة مشروعية خصال الفطرة ؟ وهل ترقى رتبتها إلى ما فوق الاستحباب ؟
    6/ لقد نقل لنا عن البيت النبوي أدق تفاصيل الحياة ، وابعد ما يمكن تسميته أسرار البيوت ، وأعمق تفاصيل الأحداث اليومية . فصرنا نعرف عنه صلى الله عليه وسلم وآل بيته كل شيء. لماذا لم ينقل ـ ولو قولاً ضعيفاً ـ أنه صلى الله عليه وسلم ختن بناته ، أو نساءه ، أو بنات صحابته ، أو أمرهم بفعل ذلك ؟
    7 / من هم أهل الذكر المطلوب سؤالهم في المسائل ذات الصلة بالتخصصات الطبية المختلفة عند تضارب أقوال الفقهاء ؟

    وعلي هذا

    يكون قول شيخنا علي جمعه حفظه الله لم يجانب الصواب ولم ينفرد براي شاذ بل قيل به قبله علماء وفقهاء فلماذا الحرب الان علية؟؟
    وهل لا يحق له الاجتهاد بناءا علي ادله دامغه واراء فقهاء سابقه
    يقول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَخْطَأَ، فَلَهُ اجر)



    وكل ما تحدث عنه شيخنا كما سبق وقيل وأوضح المفتي أن الختان كما يصفه الأطباء في عصرنا الحديث على أربع مراحل الأولى منها نوع من أنواع التجميل التي ينصح به الأطباء عند الحاجة إليه، هذا هو الختان في مفهوم المسلمين.

    اي ان الختان الاسلامي الصحيح مع تحفظي علي كلمه الختان الاسلامي لانه لا يوجد نص صريح كما اسلفنا القول هو التجميل الذي وهذا نسبته لا تتعدي!1% ويقررة الاطباء نتيجه عيوب خلقيه او امراض تناسليه

    وهنا انتهي البحث الشرعي والفقهي عن الختان وساورد اراء وابحاث الاطباء عن الختان لمعرفه اخطارو والكلام موثق من جهات طبية واساتذه في مجال الطب

    راي الطب

    يؤدى ختان الإناث إلى حدوث أضرار جمة تؤثر على حياة الفتاة التي تجرى معها و تتحدد هذه الأعراض تبعا لنوع الختان و الظروف الصحية التي تجرى تحتها و من يقوم بها و تنقسم هذه الأضرار إلى ما يطلق علية اسم المضاعفات المباشرة أي التي تحدث في وقت أجراء العملية أو بعدها مباشرة و المضاعفات غير المباشرة أو البعيدة المدى التي تؤثر على مستقبل حياة الأنثى


    للأستاذ الدكتور جعـفـر قنـــاوى

    استاذ طب النساء والولادة
    كلية الطب جامعة القاهرة

    مرفوع علي سيرفر خاص لرؤيه مخاطر الختان بالصور والتحاليل والتوضيح وهو بحث قيم ومفيد جدا
    تستطيع تحميله من هنا
    http://www.up-eibda3.com/uploaded/Gafar.zip


    راي نقيب الاطباء

    الاستاذ الدكتور حمدي السيد


    لا ضرر ولا ضرار

    ولم يدع د. حمدي السيد نقيب أطباء مصر مجالا للشك حينما أكد أن الختان شأن طبي بحت لا دخل للدين فيه، بل حكمه الشرعي يتبع حكم الأطباء عليه فما يقولونه ملزم للناس جميعا، وليس في الكتاب والسنة ولا الإجماع دليل واحد يريد الإبقاء عليه، والطب يقرر أنها عادة ضارة ضررًا محققًا بالمرأة لا يمكن جبر النفس منه، وأن مزاعم الداعين له كلها باطلة طبيًا، فيتعين الامتناع عن إجرائه امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".
    وأضاف د.حمدي السيد أن كل أنواع الختان التي تجرى للإناث يفوت عليها الاستمتاع الكامل بلقاء الزوجين، وهو يحرم المرأة من متعة الحلال، ويبغض الزوجين -أو المرأة على الأقل- في العلاقة الزوجية التي هي أساس الجنس البشري ومظهر مهم من مظاهر العلاقة الحميمة بين الزوجين فتصبح مصدر تعاسة وخلاف بدلا من كونها في أصل وصفها الرباني وممارستها مصدر سعادة ووفاق، وكل أنواع الختان تسبب أنواعًا من المضاعفات المرضية البدنية بالإضافة إلى الآلام النفسية التي لا تحصى ولا تعالج؛ لأن سببها باق في جسد الأنثى المختونة مدى حياتها.
    وأكد نقيب أطباء مصر أن الختان صورة عامة يقع تحت طائلة التجريم، وفي هذا الفعل يستوي الأطباء وغيرهم؛ لأن الجهاز التناسلي للأنثى في شكله الطبيعي الذي خلقه الله ليس مرضًا ولا هو سبب لمرض ولا يسبب ألمًا من أي نوع يستدعي تدخلا جراحيا، ومن هنا فإن المساس الجراحي بهذا الجزء على أي صورة كان الختان عليها لا يعد في صحيح القانون علاجًا لمرض أو كشفًا عن داء أو تخفيفًا لألم قائم أو منعًا لألم متوقع مما تباح الجراحة بسببه فيكون الإجراء الجراحي المذكور غير مباح وواقع تحت طائلة التجريم.


    أنواع الختان


    كما أشار"السيد" إلى أن الختان ينقسم إلى ثلاثة أنواع:

    • نوع به قطع سطحي يدعى ختان السنة، ويجمع الأطباء المختصون أنه لا يتم بدون إصابة للأعضاء التناسلية بالضرر.

    • نوع أكثر قسوة، ويتم فيه استئصال "البظر" بالإضافة إلى جزء من الأنسجة المجاورة.

    • نوع أكثر وحشية يسمى "بالختان الفرعوني"، وهو لا يمارس إلا في بعض البلاد الأفريقية، ويتم بإزالة كل الأجزاء الظاهرة من الجهاز التناسلي، ولا يترك سوى فتحة صغيرة للتبول وللدورة الشهرية.

    في العادة يقوم بذلك إحدى النساء العجائز، وفي بعض الأحيان حلاق القرية، وفي كل الظروف يكون القائم أميا مفتقدا لأي مهارة جراحية، وفي ظروف صحية سيئة وباستخدام أدوات سيئة وغير معقمة وباستخدام طرق بدائية لإيقاف النزيف.

    وقد تجرى في المستشفيات أو عيادات الأطباء، حيث يضاف إلى مضاعفات الختان مضاعفات التخدير.

    وعن المضاعفات المباشرة للختان يؤكد "نقيب الأطباء" أن هذه العملية إما أن تسبب الوفاة نتيجة النزيف الدموي خاصة إذا تعذرت السيطرة عليه، أو ألمًا شديدًا أثناء إجراء العملية قد يؤدي إلى صدمة عصبية، وربما تتسبب في التهاب مكان الجرح نتيجة عدم التطهير أو غياب التعقيم أو استخدام وسائل بدائية وقذرة في إيقاف النزيف؛ وهو ما قد يسبب التسمم الدموي والتيتانوس القاتل والالتهاب الكبدي الوبائي أو مرض نقص المناعة، وقد يمتد الالتهاب إلى البطن فيؤدي إلى التهابات مزمنة للغشاء البريتوني والتهاب قناة فالوب؛ وهو ما قد يؤدي في المستقبل إلى العقم، وأيضا إلى احتباس بولي نتيجة لألم والتهاب بالمجاري البولية نتيجة المضاعفات الموضعية.

    وأضاف مؤكدًا أن المضاعفات العضوية الآجلة لعملية الختان يمكن أن تتسبب في التهابات بولية مزمنة نتيجة انسداد جزئي في المسار الطبيعي للبول، وكذلك التهاب الحوض المزمن مما قد يسبب ضعف الخصوبة والعقم في بعض الأحيان، وأيضًا آلاما موضعية أثناء العلاقة الزوجية قد تؤدي إلى فشل الحياة الزوجية، وقد تتكون تكيسات جلدية موضعية على خط الندبة، أو قد تتعثر الولادة بسبب وجود أنسجة ليفية في حالات التشوه الشديد.

    المشاكل النفسية

    كما أكد نقيب الأطباء أن أساتذة علم النفس يجمعون على أن الختان يتسبب في عدد كبير من المضاعفات النفسية، حيث يسبب للفتاة الإحساس بالقهر والشعور بالنقص، ويترك في وجدان الفتاة وفي أعماقها إحساسًا بأنها مخلوق عاجز عن الفضيلة من تلقاء نفسها، وفي بعض الأحيان يمكن أن يتحول في المستقبل إلى إحساس جارف بالغضب أو على النقيض يصبح إحساسًا بالدونية، وفي كلتا الحالتين تختفي مشاعر الأنوثة الطبيعية.

    http://www.islamonline.net/arabic/ad...rticle01.shtml

    "راي الدكتور جمال أبو السرور" مدير المركز الدولي الإسلامي بجامعة الأزهر، وأستاذ النساء والتوليد

    أن عملية الختان وما يتم فيها من عذاب ومعاناة للفتاة تسبب العديد من المضاعفات حتى وإن أجريت تلك العملية على أعلى مستوى طبي، وأن من أهم هذه المضاعفات الصدمة العصبية التي تصيب الفتاة وتلازمها طوال فترة حياتها، والالتهابات التي قد تصيب موضع عملية الختان، وهو ما يؤدي إلى آثار طويلة المدى على قناة فالوب بشكل قد يصل إلى حدوث عقم للفتاة في المستقبل.
    وأضاف أن من بين المضاعفات التي قد تحدث بسبب ختان الإناث هو حدوث ناسور بولي أو شرجي "تسرب البول والبراز"؛ وهو ما يؤثر على الحياة الطبيعية للفتاة في الصغر والكبر، بالإضافة إلى أن عملية الختان تعرض الفتاة عند الزواج في المستقبل لمشاكل كثيرة أهمها صعوبة المعاشرة الزوجية نتيجة استئصال جزء كبير من "البظر" -وهو جزء جلدي يوجد بالعضو التناسلي للمرأة-، كما أنها عند الحمل تواجه مشكلة الانقباض في مقبض المهبل مما يؤثر على عملية الولادة بشكل يجعله أكثر صعوبة.

    وأشار الدكتور تيمور خليفة رئيس قسم الأمراض الجلدية والتناسلية بطب الأزهر بنين

    وعضو الجمعية العالمية للذكورة أنه لا يصح التجرؤ على الدين وإقحامه في أمور هو بريء منها بحيث نلصق له عادات وتصرفات ونقول بأنها من الإسلام، وهو الأمر الذي ينبغي التأكيد عليه في مسألة ختان الإناث، حيث لا بد من توضيح أن هذه العملية ليست من الإسلام ولا ينبغي إقحام الدين فيها من أجل الوصول إلى استمرارها على الرغم من ظهور أضرارها البالغة على الفتاة.

    وركز الدكتور "علي إسماعيل عبد الرحمن" مدرس الطب النفسي بجامعة الأزهر

    على الأبعاد الثقافية لختان الإناث، حيث أشار إلى أن البعد الثقافي كان له أكبر الأثر في نشر ثقافة ختان الإناث بدليل أن هناك شائعات خاطئة حول هذا الأمر تمثل أساس البعد الثقافي لعملية الختان هي:

    * المختتنة أكثر نظافة وصحة من الفتاة غير المختتنة، وهو تصور خاطئ؛ لأن احتمالية تعرض البنت للأمراض عالية جدا عند إجراء عملية الختان.

    * المختتنة أكثر عفة، مع أن العفة والشرف يحكمهما العقل وليس الجسد، كما أن المخ هو المحرك الأساسي للرغبة، والختان لا يلغي الشهوة، هذا بالإضافة إلى أنه لا يوجد دليل على أن البنات اللاتي اختتن أكثر عفة من غير اللاتي لم يتعرضن للختان.

    * المختتنة أقل إثارة جنسية من غير المختتنة، وهو أمر مخالف للحقيقة العلمية حيث إن المخ هو المتحكم الأساسي في عملية الإثارة الجنسية، أما الختان فيؤثر على عدم إحساس المرأة بالإشباع عند اللقاء الجنسي.

    * القول بأن ختان الإناث كختان الذكور فكلاهما قطع جلدة زائدة، وهو قول غير صحيح لأن الختان للذكر لا يؤثر على قدرته الجنسية وهو بتر لجزء غير حيوي، أما الختان للأنثى فيزيل جزءا حيويا من الجهاز التناسلي لديها ويؤثر على طبيعتها الجنسية.

    * ختان الإناث ضروري في البلاد الحارة؛ لأن حرارة الجو تزيد من شهوة المرأة، وهذا كلام غير صحيح؛ لأن الشهوة لا يحكمها في الأساس عامل الجو ودرجات الحرارة بدليل ما عليه البلاد الأوربية المعروفة بجوها البارد.

    * عدم ختان الإناث يثيرهن جنسيًّا لأن تزايد الاحتكاك بالملابس سيكون أعلى لوجود الجلدة الزائدة، فهذا يعتبر كلاما غير منطقي؛ لأنه لو كان صحيحا لكانت شهوة الرجل تتزايد في اليوم مائة مرة نتيجة لتعرضه بنسبة عالية لاحتكاك الملابس بجهازه الذكري.

    *الادعاء بأن "البظر" لدى المرأة يستمر في النمو إذا لم تختتن الفتاة منذ الصغر؛ مما يؤدي إلى نمو غير طبيعي يجعله يصل إلى حجم العضو الذكري لدى الرجل، وهذا مردود عليه بأن كل عضو في الإنسان له قدر محدد في النمو ولم يجعله الله لينمو كالعضو الذكري للرجل، وله فائدة كبيرة أثناء الولادة حيث يسهل تلك العملية.

    * القول بأن ختان الإناث من سنن الإسلام، وهو ما يعد مخالفا للواقع حيث يفعله المسيحيون في مصر والسودان ويفعله كذلك ما لا دين له في بعض الدول الإفريقية، وهو ما يدل على أن ختان الإناث هو عادة انتقلت إلى مصر في العهد الفرعوني، ولا تنتشر حاليا إلا في السودان وتشاد وإثيوبيا وكينيا والصومال.
    * الادعاء بأن ختان الإناث لا يضر الفتاة، مع أن الختان له أضرار كثيرة للفتاة قريبة كالنزيف وحدوث الالتهابات على العضو التناسلي؛ مما يؤدي إلى عقم الفتاة ونقل العدوى ببعض الأمراض كالإيدز، وبعيدة كصعوبة الحمل والولادة

    http://www.islamonline.net/arabic/ad...rticle04.shtm

    التعديل الأخير تم بواسطة علي مصطفي علي ; 07-11-2007 الساعة 20:08


  3. د.ليلى أحمدالأحدب
    الشهادات العلمية:
    حائزة على شهادة دكتوراه في الطب البشري.
    حائزة على شهادة اختصاص في النساء والولادة.
    الإسم:
    الخبرات العملية:
    -أستاذة سابقة في المعاهد الصحية في سوريا .
    -ممارسة لطب النساء والتوليد في أكثر من بلد عربي (سوريا, لبنان, السعودية).
    -مديرة النشر والتحرير في مركز الراية للتنمية الفكرية.
    -مستشارة اجتماعية في موقع إسلام أون لاين. نت.
    -كاتبة مقال أسبوعي في صفحة الرأي في صحيفة الوطن السعودية.
    -كتبت كثيرا من المقالات الثقافية والاجتماعية في عدة مواقع على الإنترنت.
    -شاركت في ندوات وألقت محاضرات وأجري معها حوارات حول كثير من إشكالات الثقافة وهموم التربية وقضايا المرأة والمجتمع.
    -أعدت مناهج دينية لبعض المدارس العالمية.
    المركز الحالي:
    مستشارة للتنمية الذاتية والاجتماعية.
    صدر لها:
    • حوار الثقافات: مدخل لقراءة الآخر ونقد الذات .
    • ألف باء الحب والجنس ضمن سلسلة (مالا نعلمه لأولادنا).
    • كتاب أسئلة محرجة وأجوبة صريحة بأجزائه الثلاثة:
    - مشاكل زواجية.
    - مشاكل شبابية.
    - مشاكل الأولاد.

    تحت الطبع:

    • أسئلة محرجة وأجوبة صريحة بجزأيه الرابع والخامس وكتب أخرى
    يمكن التواصل معها عبر هذه المجموعة البريدية

    groups.yahoo.com/group/heart_mind

    تقول في الرد علي سؤال بالنسبه لبردوه الفتاه الجنسيه

    طبعا لم يذكر الختان هنا من ضمن الأسباب لأن الكلام مترجم عن كتاب أجنبي وهم لا يعرفون هذه العادة, ولا أنا أعرف لها أصلا إلا أنها عادة سيئة تقلل من شعور المرأة بالمتعة الجنسية, كما أنها كثيرا ما تؤدي إلى صعوبات في الولادة, وقد كان من ضمن معاناتي في اختصاصي هو عندما يطلب مني توليد امرأة قد أجري لها الختان, وخاصة إذا كانت من السودان أو أرياف مصر, فالحق أقول أنها عادة لا إنسانية ناتجة عن جهل كبير إذ كانوا يظنون أن قطع بعض الأعضاء الجنسية للمرأة تقلل من رغبتها, فيحرمون المرأة من الوصول إلى اللذة وتبقى الرغبة كما هي, ولو كانت هذه العادة من الدين لكنا وجدناها في كل البلاد الإسلامية, لكنها ليست موجودة إلا في البلاد التي كانت خاضعة للفراعنة , أما في مهد الإسلام الذي هو شبه الجزيرة العربية فلم أجد خلال ممارستي فيها – وفي حدود علمي - أي أثر لهذه العادة.

    http://www.islamonline.net/servlet/S...=1118883150296


    راي الجهات العالمية الطبية والعلمية

    فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذ بها
    وهذا لينك منظمه الصحه العالمية
    حديثهم عن الختان واضراره ومنعه ولنترك عقدة انهم يريدون هدم الاسلام فقد اثبتوا منافع ختان الرجال ويدعو الي تقنينة في جميع العالم نظرا لفائدته الطبية في منع الامراض مثل الايدز والالتهابات وغيرها

    http://egypt.unv.org/what-we-do/proj...072af04e0.html

    وكذلك موقع الصحه الانجابية العالمي بالانجليزية واضرار الختان

    http://www.popcouncil.or


    موقع اليونسيف العالمي باللغه العربية

    http://www.unicef.org/arabic/media/24327_30933.html


    بعد كل هذا الحديث يصبح ضرر المراه هو ما يصر عليه البعض؟؟
    واين هم من جميع القواعد الفقهييه


    " لاضرراً ولاضرار "
    ( أيلام الحي لايجوز شرعاً الأ لمصلحة تعود علية)

    جواز تقييد المباح أو منعه إذا هناك ضرر يترتب عليه وجواز ذلك إذا غلب الظن بحدوث الضرر

    " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح "

    وهناك المزيد من قول اكبر الاطباء ولكن لا يكفي لايرادها صفحات المنتدي وانما اثرت نقل اراء اكابر من اهل الطب وما اوردته اسماء من بحر غزير

    وهكذا تم مناقشه الموضوع فقهيا وعلميا وطبيا لان ما كان ديننا ان يصطدم بالعلم فان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي والشيطان
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركات
    والحمد لله أولاً وآخراً ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

    المراجع
    الشيخ سيد محمود عضو لجنة الافتاء وبحثه الاساس في ختان الاناث
    الشيخ الشيخ لؤى صديق المليح وبحثه الشريعه وختان الاناث
    الدكتورة آمنة نصير استاذه الفلسلفه الاسلاميه الازهر الشريف
    فقه السنه للشيخ سيد سابق
    موقع دار الافتاء المصرية
    بعض الابحاث علي صفحات الانترنت
    مراجع الاحاديث
    موقع اسلام اونلاين
    مواقع الصحة العالمية

  4. أخي الفاضل

    أتفهم موقفك وكلامك وأفهم من أين تأتي وماذا تقصد ، ولكن معالجة الأمر لا تكون بمثل هذا ، فإن التطرف يولد تطرفا مضادا ، ولا يكون تصحيح الخطأ بخطأ آخر .

    وعليه لا يكون تصحيح الإنحراف الحاصل في شان ختان الإناث بنفيه بالكلية ومنعه وانكار شرعيته . فالختان الشرعي - إزالة القلفة المغطية للبظر أو جزء منها - قد قال بوجوبه او سنيته المذاهب الأربعة ، ومذهبنا المالكي على استحبابه وندبه بينما الشافعي على وجوبه .

    ولا يمكن أن نمحو المذاهب وحكمها بجرة قلم بحجة ان ضرره قد ظهر الآن لأن ضرره لم يظهر سيدي ولم يقل أحد أن إزالة هذه الجلدة تضر بالفتاة ، الذي يضر بالفتاة هو قطع البظر أو جزء منه أو إزالة الشفرين ، وهذا كله لا يدخل في مفهوم الختان الشرعي الذي قالت بسنيته أو وجوبه المذاهب السنية .

    فحجة تغيير الحكم منتفية لعدم تطابق الصورة المتكلم عنها ، لك أن تمنع هذا الختان الوثني ولكن ليس لك أن تقول أن الختان الشرعي فقد شرعيته وأن حكمه تغير من الإستحباب أو الوجوب إلى الحرمة .

    على أني لا أعتقد أن واضع هذا البحث او الدراسة قد بلغ مرتبة الإجتهاد التي تؤهله لأن ينظر في النصوص مباشرة كما فعل في البحث ويخرج باحكام تخالف ما عليه المذاهب الأربعة المتبعة ، وقد أجمعوا على وجوب اتباعها وعدم الخروج عنها فيما حكمت فيه من قضايا ومسائل وانحصار الأحكام فيها فقط إلا لمتجهد مطلق ، ولا أظن مجتهدا مطلقا يوجد في زماننا هذا !!

    فغاية واضع هذا البحث أن يكون مقلدا مهما بلغ من العلم ، والمقلد ليس له إلا أن يلتزم بقول أحد المذاهب ويقلده فقط حتى يتأهل ويصير في ربتة الإجتهاد .


    وجوابا على سؤالك : نعم يستطيع الطبيب الماهر المدرب بل حتى القابلة أو الممرضة المدربة جيدا على قطع كل القلفة أو جزء منها ، ولكني أعترف انه عمل يتطلب تدريبا ومهارة .

    وكلام الأطباء عن أضرار الختان إنما هو عن الأنواع الأخرى عدا النوع الشرعي .

    الأمر سهل جدا

    المذاهب قد استقرت وليس لنا أن نغير فيها بما نشتهي ونحب خاصة مع فقدان المسوغ والحجة .

    فضرر الختان الذي تطالب به المذاهب لم يقل به أحد ولا ضرر فيه أبدا .

    فلو أنا التزمنا بمذاهبنا وعملنا بما حكمت به لما دخلنا في كل هذه المشاكل والاتهامات المتبادلة والظنون السيئة والزوبعة في فنجان ، نلتزم بما فيها دون زيادة أو نقصان ونبتعد عن العوائد وما عليه الأجداد والكف عن اعتباره دينا ومقدسا .

    أما إن لم يتوفر من يجيد ويحسن عملية ختان الإناث على الوجه الشرعي فإن الأولى تركه لما سيسببه من ضرر إن قام به من ليس له باهل ولا يجيده خاصة وأنه مندوب فقط في بعض المذاهب .

    وأما لو كان الأمر مما عم وطم كما هو الحال في مصر والسودان وصار ذهن الناس لا يذهب إلا إلى النوع اللاشرعي الوثني منه فإن منعه بالكلية بزع السلطان أولى وأفضل حتى يحصل اعتدال وفهم ووعي لدى الناس بان ما يمارسونه عادة وثنية لا هدي إسلامي . فيقال لهم موافقة لما يفهمون عند سؤالهم عن حكم الختان أن هذا الختان الممارس اليوم من قبلكم لا يجوز ويحرم حرمة كاملة ، فإذا ارتدعوا وكفوا ثم وجد الوعي المطلوب والمهارة الكافية للقيام به على وجهه الشرعي فعندها يطالب الناس به ويؤمرون بفعله على وجهه الشرعي . أما مع ما هو منتشر اليوم فلا مجال لذلك ولا مجال للتحكم فيه ومنع النوع الوثني دون الشرعي لعموم الأول وعدم فهم الناس للفرق بينهما .

    فيجب عند الإجابة مراعاة حال السائل وبساط المسألة .

    وهذا ما قلناه حول فتوى المفتي علي جمعة حفظه الله .

    وأعتذر لتدخلي ، فأنا أعلم أنك تريد رأي الشيخ سعيد والشيخ جلال حفظهما الله فقط ، ولكن أحببت أن أقول هذا قبل حضورهما لأن ما قلته في هذا الشأن قد أسيء فهمه كثيرا من قبل بعض الإخوة حتى صاروا يظنون أني اطالب بتحريم الختان مطلقا وهو غير صحيح .


    والله المستعان .
    التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا ; 07-11-2007 الساعة 22:40
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    شكرا جزيلا للأخوين على هذا البحث الطيب ، كما احب أن أنوه أن الختان للنساء لا يعرف الا في بلاد حوض النيل ، ولم يقل بوجوبه أي فقيه من الفقهاء الأربعة ، ولايصح في هذه المسألة أي حديث للوجوب ، والأفضل للأخوة من السودان ومصر وبلاد حوض النيل أن ينبهوا العوام على عدم شرعية هذه الجريمة ولا يصح الصاقها بالدين.

    والانتقاد الذي تم على فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة حفظه الله هو من باب تناوله للمسألة على الطريقة العامية ليس الا ، وان كانت النتيجة واحدة.

    وان كان اخي الدكتور هاني يتحدث عن نوعية من الختان لايعرفه أحد في هذه الأيام ، لأن كل من يفعل هذه الجريمة في بلاد حوض النيل يفعلها على طريقة الفراعنة ليس الا.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل سالم الحسني
    شكرا جزيلا للأخوين على هذا البحث الطيب ، كما احب أن أنوه أن الختان للنساء لا يعرف الا في بلاد حوض النيل ، ولم يقل بوجوبه أي فقيه من الفقهاء الأربعة ، ولايصح في هذه المسألة أي حديث للوجوب ، والأفضل للأخوة من السودان ومصر وبلاد حوض النيل أن ينبهوا العوام على عدم شرعية هذه الجريمة ولا يصح الصاقها بالدين.

    والانتقاد الذي تم على فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة حفظه الله هو من باب تناوله للمسألة على الطريقة العامية ليس الا ، وان كانت النتيجة واحدة.

    وان كان اخي الدكتور هاني يتحدث عن نوعية من الختان لايعرفه أحد في هذه الأيام ، لأن كل من يفعل هذه الجريمة في بلاد حوض النيل يفعلها على طريقة الفراعنة ليس الا.


    قال النووي رحمه الله في شرح المهذب:

    (فرع) الختان واجب على الرجال والنساء عندنا وبه قال كثيرون من السلف كذا حكاه الخطابي وممن أوجبه أحمد وقال مالك وابو حنيفة سنة في حق الجميع وحكاه الرافعى وجها لنا: وحكي وجها ثالثا انه يجب على الرجل وسنة في المرأة: وهذان الوجهان شاذان: والمذهب الصحيح المشهور الذى نص عليه الشافعي رحمه الله وقطع به الجمهور انه واجب على الرجال والنساء: ودليلنا ما سبق فان احتج القائلون بأنه سنة بحديث الفطرة عشر ومنها الختان فجوابه قد سبق عند ذكرنا تفسير الفطرة والله أعلم

    ثم قال:
    والواجب في المرأة قطع ما ينطلق عليه الاسم من الجلدة التى كعرف الديك فوق مخرج البول صرح بذلك أصحابنا واتفقوا عليه قالوا ويستحب أن يقتصر في المرأة على شئ يسير ولا يبالغ في القطع: واستدلوا فيه بحديث عن ام عطية رضى الله عنها ان امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تهكي فان ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل رواه أبو داود ولكن قال ليس هو بالقوى وتنهكي بفتح التاء والهاء أي لا تبالغي في القطع والله أعلم

  7. بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين

    سيدي هاني اخوك في الله مبتدئ في تحصيل العلوم الشرعية وليس بمبحر ولكن كباحث عن الحق وضعت هذا البحث بين ايدكم للحكم في مادتة وجمعة واعلم ان البحث غير منسق وهذا قصور مني وضعف في مادتي العلمية استمحيكم عذرا عليها.

    وعليه لا يكون تصحيح الإنحراف الحاصل في شان ختان الإناث بنفيه بالكلية ومنعه وانكار شرعيته . فالختان الشرعي - إزالة القلفة المغطية للبظر أو جزء منها - قد قال بوجوبه او سنيته المذاهب الأربعة ، ومذهبنا المالكي على استحبابه وندبه بينما الشافعي على وجوبه
    فقلت شيخي هاني هذا القول وللعلم الشيخ علي جمعة شافعي المذهب وعامل به في حياتة واعمالة ولكن موقعه من الافتاء يعطية االحق في الاجتهاد والاخذ باراء المذاهب الاخري من باب التيسير علي المسلمين وليس علي نفسة فقد رايتة ملتزما بالمذهب الشافعي عاملا به متقن لاحكامة شارحا لقواعدة الفقهيية وهو لم ينفي يا شيخي الختان كليا هكذا فقولة واضح وصريح ويفهة العامي مثلي قبل طويلب العلم
    فقال الشيخ علي جمعة
    جمعه(بان الختان في عصرنا لا يجوز شرعا)

    ولو نظرت يا اخي شيخي في حرف جر يستعمل للظرفية المكاني

    فقال شيخنا مكملا حديثة ومبين جملتة بان الختان في عصرنا لا يجوز
    علينا أن نعلم أولاً أن قضية « ختان الإناث » ليست قضية دينية تعبدية في أصلها ، وإنما هي قضية طبية عادية - أي من قبيل موروث العادات
    أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قد ختن بناته والسنة الفعلية أولى بإظهار المسلك القويم في تلك القضية، حيث أنه لم يرد نص شرعي صحيح صريح يأمر المسلمين بان يختنوا بناتهم فكأن الاستمرار في تلك العادة من باب المباح عند عدم ظهور الأضرار، ما مع ظهور تلك الأضرار البالغة التي تصل إلى الموت بما قرره أهل الطب فيكون منعه أولى. وأوضح المفتي أن الختان كما يصفه الأطباء في عصرنا الحديث على أربع مراحل الأولى منها نوع من أنواع التجميل التي ينصح به الأطباء عند الحاجة إلي هذا هو الختان في مفهوم المسلمين


    فكان راية واضح وصريح و شارحا لجملتة فالختان في مفهوم المسلمين هو نوع من انواع التجميل وليس نوعا من انواع البتر لان علميا يا اخي حجم البظر الطبيعي لا يمكن القطع منة اما اذا كبر حجمة عن الطبيعي فهنا هو الختان في مفهوم المسلمين فهناك ضوابط وقواعد تحكمة..

    اما الباقي فقد ثبت علميا بما لم يدع مجال للشك ان انواع الختان الاخري وهي الموجودة بل يكاد الختان التجميلي قد انقرض مضرة بالنساء نفسيا وجسديا..

    قلت شيخي هاني
    وجوابا على سؤالك : نعم يستطيع الطبيب الماهر المدرب بل حتى القابلة أو الممرضة المدربة جيدا على قطع كل القلفة أو جزء منها ، ولكني أعترف انه عمل يتطلب تدريبا ومهارة
    وهل هذا يوجد يا شيخي في عصرنا الحالي ولاحظ في عصرنا الحالي همن تدرب تدريبا محكما علي قطع هذا الجزء
    فهاذ عمل شاق ماليا علي الاسرة
    ولا يوجد تدريب علي هذه الاجراءات الطبية الان ولا تملك الحكومات الاسلامية والعربية الدعم الوافر لتقنينة
    فهل يدخل الامر تحت لا ضرر ولا ضرار؟؟؟
    وهل " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " في هذه المسالة؟



    قلت شيخي هاني
    فغاية واضع هذا البحث أن يكون مقلدا مهما بلغ من العلم ، والمقلد ليس له إلا أن يلتزم بقول أحد المذاهب ويقلده فقط حتى يتأهل ويصير في ربتة الإجتهاد
    فقد قمت بجمعة ووضع النقاط فية وانا مقلدا ولست املك من العلم كما قلت..
    وانا مقلدا للمذهب الشافعي

    ولكن الشيخ علي جمعة نظن انة قد تأهل ووصل الي رتبة الاجتهاد بناءا علي علمة والحكم علية من كتبة وتحصيلة العلم
    ومشايخة ومذهبة الذي هو فيه مقلد ايضا علي الرغم من وصولة لمرتبة الاجتهاد
    وقال الرسول صلي الله عليه وسلم «إذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَخْطَأَ، فَلَهُ اجر)





    .


    قلت شيخي هاني
    ولا يمكن أن نمحو المذاهب وحكمها بجرة قلم بحجة ان ضرره قد ظهر الآن
    قلنا في البحث كان هذا قبل ان يدلو الطب دلوة في هذه المسالة ولو كان علمائنا وائمتنا احياء لغيروا رايهم لانة لا دليل صريح ينص علي الختان.. وثبت اضرارة بما لا يدع مجال للشك!!!

    والشيخ علي جمعة حفظة الله اخذ وقلد بعض الاراء ايضا من اصحاب المذاهب ولم ينفرد براية ايضا مع اجتهادة

    قال الشوكانى ( والحق أنه لم يقم دليل على وجوب الختان )

    تحدث الفقهاء قديماً عن بعض أضراره والتي توجب القصاص أو الدية .
    كألامام" ابن قدامه " من مئات السنين ؟!!

    قال ابن المنذر ( ليس فى الختان خبر يرجع اليه ولا سنة تتبع )

    ابن عبد البر : ( والذي أجمع عليه المسلمون أن الختان للرجال ) .


    ذهب الشيخ / رشيد رضا لمناهضة الخفاض فى مجلة المنار عام 1904 مسترشدا بآراء أبن المنذر

    أفتى الشيخ / حسين مخلوف مفتى الديار سنة 1949 ( فخفاض الأنثى ليس واجبا عند الحنفية والمالكية والحنابلة وبعض الشافعية فلا يوجب تركه الأثم ) .

    1فتى الشيخ / محمود شلتوت مفتى الديار المصرية سنة 1959 بأن الخفاض (يخضعلقاعدة لايجوز أيلام الحي الا لمصالح تعود عليه وتربو على الألم الذي يلحقهوليس أغرب من أن يستدل الذاهبون الى وجوبه بقوله تعالى ( ثم أوحينا إليك أناتبع ملة أبراهيم حنيفا ) وقوله تعالى ( وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ) ، قال ابن عباس ( تلك الكلمات هي خصال الفطرة ) ( ليس فيها مايصح أن يكوندليلا على السنة الفقهية فضلا عن الوجود الفقهي ) وأن ختان الأنثى ليس لدينا مايدعو اليه والى تحتمه لا شرعا ولا خلقا ولا طباً

    قال الشيخ / محمد عرفة عضو هيئة كبار العلماء فى مجلة الأزهر سنة 1952 : ( فأذا ثبت أن هذا العضو ـ البظر ـ حساس وقطعه يبعد الشهوة ويسبب انتشار المخدرات لأن الزوج يجد شهوته اقرب من شهوة زوجته فأذا ثبت كل ذلك فليس على من يختن من النساء من بأس ومن أختتنت فيجب ألا ينهك هذا العضو منها وأذا منع فى مصر كما منع فى البلاد الإسلامية كتركيا وبلاد المغرب فلا بأس ) .


    قال الشيخ سيد سابق
    (كل ما جاء عن رسول الله في ذلك الأمر ضعيف لم يصح منه شيء ولا يصح الاعتماد علية)
    مجلة التحرير الصادرة في 28 أكتوبر 1958

    وقد غير الامام الشفعي مذهبة القديم عندما جاء الي مصر نظرا للحاجة الي تغيرة؟؟

    والحكمة ضألة المؤمن اخ بها اينما وجدها

    والضواح شيخي ان خفاض الاناث ثبتت اضرارة التي لا تقلل الشك في خلال هذه الاعوام الا ما ما تحتاج الية المراه للتجميل وهذا هو مفهوم الختان عند المسلمين وهو لا يوجد في عصرنا.!!

    فاذا ثبت ان المراه تحتاج الي الختان وهذا يكون من متخصص وليس من الاقوال فيتم الخفاض اما غير ذلك فلا يوجد داعي ولا عذر لتعرض بناتنا للموت

    فلا يوج نص واحد صريح صحيح للنص علي ختان النساء....!!

    وكما قلنا لو كان ائمتنا وعلمائنا احياء في هذا العصر لغيروا ارائهم بعد ان ادلي الطب بدلوه واصبح واضح بما لا يدع مجال للشك اضرار الختان للاناث.....

    ولم لا تكون حاكمة على الآثار المجروحة والمرويات الضعيفة ؟
    أليس هناك أحاديث أسانيدها أنصع من الشمس لم يعمل بها أهل العلم ؟ فكيف يعمل بالأسانيد الضعيفة مع اقتضاء المصلحة تركها ؟
    ولنا في ائمتنا قدوة حسنة فنحن مقلدون
    وقد غير الامام الشافعي مذهبة القديم عندما جاء الي مصر تماشيا مع الوقت والظروف المتغيرة
    افتي بعض علماء المذاهب بانة لا خبر يصح في خفاض الاناث
    افتي بعض علماء المذاهب بانة اذا ثبت ضررة يمنع ولا ضرر ولا ضرار

    وأعتذر لتدخلي ، فأنا أعلم أنك تريد رأي الشيخ سعيد والشيخ جلال حفظهما الله فقط ، ولكن أحببت أن أقول هذا قبل حضورهما لأن ما قلته في هذا الشأن قد أسيء فهمه كثيرا من قبل بعض الإخوة حتى صاروا يظنون أني اطالب بتحريم الختان مطلقا وهو غير صحيح .
    لقد تشرفت بك شيخي وزادني شرفا ان رددت في موضوعي فانا متابع للمنتدي وكنت سجلت من قبل ولم يفعل اشتراكي ومواضيعك شيخي هاني انا ناقل لها لوجه الله تعالي لانها سيفا صقيلا في وجة المجسمة والحشوية ورايك شيخي يزيدني شرفا وعلما ويثري الموضوع
    فكما قلت فاخيك الصغير مبتدئ صغير في العلم الشرعي لا اتعدي 3 شهور وامامي الكثير والكثير لعشرات السنين لاتعلم
    فردك شيخي يثريني لانة يوضح ويعرض الاراء الشرعية ويجعل الاستفادة اكثر فاكثر وهذا ما نبتغية من الموضوع
    وكما قلت شيخي هاني سابقا ان الشيخ علي جمعة حفظة الله عالم عامل وليس بنبي ولا معصوم فكلا يؤخذ منة ويرد
    وكل انسان مهما علا شأنة له اخطاء والاخطاء لا تقلل من شأن علمائنا....

    وبالفعل يا شيخ يهمني راي سيدي وشيخي الجبل الشامخ والطود العالي العلامة سعيد فودة وشيخي تلميذه النجيب الحكيم الشيخ جلال حفظهم الله وحفظ طلبة علم الشيخ جميعا وجميع المسلمين
    حتي استفيد من الاراء في تصحيح ما وقع مني من اخطاء فلهما كل التقدير والاحترام

    وهذا لا يمنع ان يكون في الموضوع اراء مشايخي وطلبة العلم حتي تعم الفائدة


    بارك الله فيك شيخي علي ردك وادام الله التواصل بيننا وادعوا الله ان اكون مستفيدا من علمك عاملا به لخدمة اهل السنة والجماعة

    وفي انتظار الشيخ سعيد فودة حفظة الله والشيخ جلال حفظة الله لتعم الفائدة


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    ISLAM VOICE OF ASHAERA على برنامج الإنسبيك
    المشاركات
    796
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف سهيل
    قال النووي رحمه الله في شرح المهذب:

    (فرع) الختان واجب على الرجال والنساء عندنا وبه قال كثيرون من السلف كذا حكاه الخطابي وممن أوجبه أحمد وقال مالك وابو حنيفة سنة في حق الجميع وحكاه الرافعى وجها لنا: وحكي وجها ثالثا انه يجب على الرجل وسنة في المرأة: وهذان الوجهان شاذان: والمذهب الصحيح المشهور الذى نص عليه الشافعي رحمه الله وقطع به الجمهور انه واجب على الرجال والنساء: ودليلنا ما سبق فان احتج القائلون بأنه سنة بحديث الفطرة عشر ومنها الختان فجوابه قد سبق عند ذكرنا تفسير الفطرة والله أعلم

    ثم قال:
    والواجب في المرأة قطع ما ينطلق عليه الاسم من الجلدة التى كعرف الديك فوق مخرج البول صرح بذلك أصحابنا واتفقوا عليه قالوا ويستحب أن يقتصر في المرأة على شئ يسير ولا يبالغ في القطع: واستدلوا فيه بحديث عن ام عطية رضى الله عنها ان امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تهكي فان ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل رواه أبو داود ولكن قال ليس هو بالقوى وتنهكي بفتح التاء والهاء أي لا تبالغي في القطع والله أعلم
    صحيح أحسنت ، لايوجد عليه أي دليل للوجوب في حق النساء.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

  9. ولم يقل بوجوبه أي فقيه من الفقهاء الأربعة
    أمسك عنها العلماء وقالها وائل !!
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد حمد علي
    أمسك عنها العلماء وقالها وائل !!


    راجع ما نقلته عن النووي!!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •