النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الباحث البرفسور ميثم الجنابي .. العراقي المقيم في روسيا.

  1. الباحث البرفسور ميثم الجنابي .. العراقي المقيم في روسيا.

    منذ مدة وانا اقرا كتاب للمؤلف الجنابي امسه الغزالي يتكون من اربعة اجزاء ، والكتاب صعب على الفهم يحتاج الى دراسة وقراءة معمقة .. ، ولكن لفت نظري ان الباحث متخصص في الفلسفة والعلوم الاسلامية ودراسة التصوف كما ان له له عدة مؤلفات متنوعة في الفكر والتصوف والسياسة وغيرها ...

    وقد وجدت ترجمة عن هذا الباحث ربما تضعه في الضوء ونتعرف على فكره وفلسفته في الكتابة والتوجه ..:

    ميثم محمد طه الجنابي (بروفيسور في العلوم الفلسفية والإسلاميات)
    محل الولادة: العراق، مدينة النجف
    أستاذ الفلسفة الإسلامية والتصوف, وتاريخ الصحافة العربية (الجامعة الروسية – موسكو)

    التحصيل العلمي
    • 1975 – 1981 البكالوريوس + الماجستير (جامعة موسكو الحكومية, كلية الفلسفة)
    • 1985 دكتوراه في الفلسفة ((Ph. D (جامعة موسكو الحكومية, كلية الفلسفة)
    • 1991 دكتوراه علوم في الفلسفة (D. Sc.) (جامعة موسكو الحكومية, كلية الفلسفة)
    • 2000 شهادة الأستاذية (بروفيسور) (وزارة التربية والتعليم العالي الروسية)

    الأعمال العلمية المنشورة
    نشر المئات من الأبحاث والدراسات الفلسفية والفكرية في المجلات المتخصصة والثقافية العامة

    أهم الكتب المنشورة
    1. علم الملل والنحل. ثقافة التقييم والأحكام. دمشق. دار عيبال 1994
    2. الإمام علي - القوة والمثال، دار المدى، دمشق، 1995
    3. التآلف اللاهوتي الفلسفي الصوفي (أربعة أجزاء) دار المدى, دمشق، 1998
    4. "الإسلام السياسي" في روسيا, مركز الملك فيصل, الرياض، 1999
    5. الغزالي. دار نشر ميلين، نيويورك، 2000 (بالروسية)
    6. "الإسلام السياسي" في جمهوريات آسيا الوسطى, مركز الملك فيصل, الرياض، 2001
    7. روسيا - نهاية الثورة؟ دار المدى, دمشق, 2001
    8. حكمة الروح الصوفي (جزءان), دار المدى, دمشق, 2001
    9. اليهودية الصهيونية في روسيا وآفاق الصراع العربي اليهودي، دار العلم، دمشق، 2003
    10. الإسلام في أورآسيا، دار المدى، دمشق،2003
    11. العراق ومعاصرة المستقبل، دار المدى، دمشق 2004
    12. اليهودية واليهودية الصهيونية (حقيقة البروتوكولات)، دار الحصاد، دمشق، 2005
    13. العراق ورهان المستقبل، دار المدى، دمشق 2006
    14. الحضارة الإسلامية – روح الاعتدال واليقين (الجزء الأول)، دار المدى، دمشق، 2006
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  2. وهذه دراسة وجدتها عن احد كتبه ..
    العراق ورهان المستقبل / عن دار المدى – دمشق، 2006

    [12-11-2005]
    ميثم الجنابي: العراق ورهان المستقبل / عن دار المدى – دمشق، 2006
    (عدد الصفحات 390 (ثلاثمائة وتسعون صفحة) من القطع المتوسط)

    الباب الأول: العراق وإشكالية الفكرة القومية
    الفصل الأول: القضية القومية ووعي الذات التاريخي
    الفصل الثاني: وعي الذات القومي والسياسي
    الفصل الثالث: التقييم القومي – معيار الهوية الوطنية
    الفصل الرابع: الفكرة القومية وحقيقة الهوية العراقية
    الباب الثاني: العراق وإشكاليات الفكرة الوطنية
    الفصل الأول: الهوية الوطنية العراقية
    الفصل الثاني: الهوية الوطنية العراقية و"حكمة الاستعراق"
    الباب الثالث: الدولة الشرعية البديلة
    الفصل الأول: زمن السلطة وتجربة "الحكم الانتقالي"
    الفصل الثاني: الدولة الشرعية - البحث عن الأوزان الداخلية
    الفصل الثالث: إشكالية الفيدرالية ومهمة بناء الدولة الشرعية
    الباب الرابع: المجتمع المدني – من تذليل الهمجية إلى بناء المصالحة الوطنية
    الفصل الأول: تذليل الهمجية التوتاليتارية – مقدمة بناء المجتمع المدني
    الفصل الثاني: المجتمع المدني ومهمات بناءه الواقعي
    الفصل الثالث: المجتمع المدني وقضية "السلام القومي" و"المصالحة الوطنية"
    الباب الخامس: فلسفة الثقافة البديلة
    الفصل الأول: المرجعيات الكبرى لفلسفة الثقافة البديلة
    الفصل الثاني: ثقافة العقل النقدي الفعال
    الفصل الثالث: ثقافة الروح الأخلاقي - الجمالي
    الفصل الرابع: ثقافة الحرية والحق
    الباب السادس: فلسفة التربية والتعليم
    الفصل الأول: المرجعيات الكبرى لفلسفة التربية والتعليم البديلة
    الفصل الثاني: الأنساق الكبرى للتربية والتعليم البديلة
    الخاتمة




    المقدمة


    عندما ننظر إليه فانه يبدو كيان يتأوه بين تاريخه الواقعي وفرضيات المستقبل. وليس المقصود بتاريخه الواقعي هنا سوى تاريخ مشاكله الكبرى والصغرى. وذلك لان التوتاليتارية البعثية والدكتاتورية الصدامية لم تبق فيه غير كتلة من المشاكل الهائلة. بحيث يمكننا القول، بان كل ما فيه مشكلة، بل أنه نفسه مشكلة مركبة! مما يجعل من تاريخه المقبل كتلة من الفرضيات، لعل أكثرها جوهرية الآن هي فرضية العمران الديمقراطي. وذلك لان إعادة ترميم الأحجار والطرقات والمنازل وغيرها مما ينسب للبنية التحية، مهمة قابلة للتنفيذ السريع نسبيا. الا أن المهمة الأكثر تعقيدا هي البنية التحية للدولة والقانون والسياسة والأخلاق والإبداع الثقافي.
    من هنا فان الفرضيات الممكنة والضرورية للعراق بهذا الصدد هي التي ينبغي أن تعمل من اجل إرساء أسس وتقاليد الرؤية الواقعية من الإشكاليات التي يواجهها وكيفية حلها العقلاني. وذلك لما في الرؤية الواقعية والمواقف العقلانية بالنسبة للعراق في الظروف الراهنة من أهمية استثنائية وأبعاد استراتيجية بالنسبة للعمران الديمقراطي. فهي الرؤية القادرة على التعامل بقدر واحد من الدقة والحذر والجرأة تجاه الماضي والمستقبل. وينطبق هذا أيضا على الموقف من البنية المادية والروحية لجميع مكونات الدولة والمجتمع والثقافة. وذلك لان الخراب الشامل في العراق يمس بقدر واحد الماضي والمستقبل والروح والجسد. وهو سبب فراغ العراق من الحاضر وخلوه من الوحدة. بل ليس في العراق حاضر بالمعنى الدقيق للكلمة. من هنا فقدان المعاصرة فيه.
    فقد جردت التوتاليتارية ماضي العراق من قوته الذاتية، بوصفها الشرط العام والذخيرة الثقافية للحاضر، وأفقدت المستقبل من بريقه الخاطف بالنسبة لفكرة الاحتمال والبدائل. وفي الحصيلة جردت جسد الدولة والمجتمع من روحهما وجعلته مجرد مادة للتجارب الفارغة. بينما الامتلاء الحقيقي في الوجود هو الذي يستند إلى فكرة الزمن، بوصفه التيار الساري في روح التاريخ وجسده الواقعي، أي في تكامل المجتمع والدولة في وحدة لا ينفصم عراها. بينما أفرغت الدكتاتورية وحدة الدولة والمجتمع من كل محتوى باستثناء العنف الموحد في وسائله التي لا تحصى. وفي النتيجة لم تصنع غير مسخ جّسد بصورة لا مثيل لها نموذج وأسلوب التخريب الشامل أو تخريب الكلّ. وهو نموذج وأسلوب ملازمان بالضرورة للنفسية الراديكالية بشكل عام وأنواعها الهامشية بشكل خاص، بوصفهما خروجا على منطق التاريخ السياسي للدولة والمجتمع.
    فقد كشف تاريخ العراق المعاصر عما في الراديكالية من خطورة مدمرة وتخريب هائل لبنية الدولة والمجتمع والثقافة. وهو تخريب يكمن أساسا في سياسة القطع "الجذري" التي تتبعها الفكرة الراديكالية بشكل عام ونماذجها الهامشية بشكل خاص. مع ما يرافق ذلك بالضرورة من محاولات حثيثة لرفع أساليبها ونماذجها المتنوعة في تجسيد القطع الجذري بالتاريخ والتقاليد، إلى مصاف العقيدة المقدسة. وإذا كان المقدس يفترض الثبات، فان مساعي الراديكالية عادة ما تتسم بحمية بالغة في جعل التجريب الخشن المبني على احتقار الشكوك والاعتراض "مقدسها" الوحيد. وهو فعل عادة ما تصبح بأثره قوة مدمرة لا تنتج في نهاية المطاف غير الخراب والتوغل الدائم فيه. حينذاك تصبح الأفعال تضحية دائمة لا غاية منها سوى "البرهنة" على "صحة" و"عظمة" العقائد والشعارات المتعالية في سماء الأوهام.
    وشكل تاريخ التوتاليتارية البعثية والدكتاتورية الصدامية نموذجا صارخا لهذه الحالة. فقد سعت بكل قواها من اجل التحكم التام في كل شئ وتحويل نفسها إلى إله بلا قلب، مستعد لفعل كل شئ بما في ذلك تغير طبيعة الإنسان. من هنا عدم تسامحها مع كل مخالف واحتقارها لكل تعددية، لأنها تجد فيهما تعبيرا عن الشك والضلال. لهذا لم تؤد أفعالها هذه في نهاية المطاف إلا إلى صنع أنصاف الوعي. مع ما يترتب على ذلك من احتقار للحقوق والأخلاق. ومن كل ذلك تصنع سبيكة الإرهاب المنظم. فهو الشيء الوحيد الذي تبرع في إتقانه وتشذيبه، بحيث تجعل من العنف المنظم وتنظيم العنف الدورة الدائمة لوجودها. أما النتيجة الحتمية المترتبة على ذلك فهو تخريب المجتمع والدولة والوعي، أي تخريب الكلّ.
    ولا يعني تخريب الكلّ سوى التخريب والخراب الشامل. وبما أن الخراب الذي حل بالعراق كان خرابا شاملا، لذا فإن من الضروري أن يكون الإدراك شاملا للبديل الواقعي والعقلاني للإشكاليات الكبرى التي تواجهه في كافة ميادين الحياة، بدأ من التربية والتعليم والصحة وانتهاء بإرساء أسس الحرية كمرجعية ثقافية قومية عبر الإصلاح الدائم لآلية فعل المؤسسات الشرعية للدولة. فهي السلسلة الضرورية لإرساء أسس الحرية بوصفها بحثا عن البدائل العقلانية والواقعية وحق تجسيدها في مشاريع تخدم تكامل الفرد والمجتمع والدولة كل بمعاييره، بوصفه الأسلوب الأمثل للعمران الديمقراطي في العراق.
    إن العمران المفترض في العراق هو ليس مجرد إعادة بناء. بل انه لا ينبغي أن يوضع بمعايير ومقاييس "إعادة البناء" لان ذلك يفترض بدوره العمل ضمن معايير ومقاييس "الترميم". بينما لا شئ يستحق الترميم في العراق، بدأ من المجاري والطرقات وانتهاء بمؤسسات الدولة والإنسان! ولا يعني هذا بدوره إعادة إنتاج الراديكالية، بقدر ما يعني ضرورة العمران الشامل. وذلك لان المهمة الكبرى القائمة أمام العراق هي ليست الهدم، إذ لا بنية فيه، بل مجرد خراب شامل. ومن ثم فإن مهمة "إعادة البناء" أو "الترميم" في العراق تبقى في نهاية المطاف مجرد إجراءات جزئية هي مضيعة للوقت والجهود والتكاليف. من هنا ضرورة العمران الشامل، أي ضرورة العمل من اجل إرساء أسس منظومة بديلة ومتكاملة لتذليل تاريخ الخراب وتخريب الهوية الوطنية والدولة والمجتمع والثقافة.
    وهي مهمة ممكنة التحقيق من خلال تنفيذ سلسلة تتكون من أربع مهمات كبرى. الأولى وهي العمل من اجل تذليل التوتاليتارية في كافة نواحي الحياة الاجتماعية والسياسية وإخلاء مؤسسات الدولة من بقاياها على مستوى الأفراد والسلوك والعمل والقواعد. والثانية، هي العمل من اجل تفكيك الذهنية الراديكالية في البدائل عبر تحويل العقلانية إلى فلسفة الاعتدال العام والسياسي منه بالأخص. فهي الضمانة التي يمكنها أن تؤسس وترسخ تقاليد الثبات الضرورية لوحدة المجتمع وتراثه. وبالتالي قطع الطريق على الراديكالية، بحيث لا يؤدي حتى ظهور مختلف أشكالها وأصنافها وأطيافها، إلا إلى ترسيخ الرؤية العقلانية وفكرة الحقوق والدولة الشرعية والسياسة الاجتماعية. والثالثة، وهي العمل من اجل تنظيم خلخلة وإضعاف نفسية وآلية البنية التقليدية للمجتمع من خلال تعمير مؤسسات المجتمع المدني والثقافة العقلانية الحرة. فهي الوسيلة القادرة على تفعيل مكونات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات وتشكيلات متنوعة تعطي لها إمكانية الحركة الحرة والمستقلة، بوصفه الأسلوب التلقائي لتذليل البنية التقليدية العائلية والعشائرية والقبلية والجهوية والطائفية وغيرها. والرابعة، وهي العمل من اجل سحق الهامشية الاجتماعية عبر إعادة دمج مكوناتها في نسيج العمل الاقتصادي والاجتماعي المنتج
    إن تنفيذ هذه المهمات العملية الضرورية يستلزم بدوره التحرر من إسار الماضي والنظر إلى المستقبل بمعايير المعاصرة. وليس المقصود بذلك "مسابقة الزمن"، لأنها مجرد عبارة أدبية، مع انه فعل ضروري في حال وضعه ضمن سياق الرؤية السياسية الواقعية والعقلانية. بمعنى العمل من اجل مسابقة تذليل الفجوة الهائلة التي أحدثتها التوتاليتارية البعثية والدكتاتورية الصدامية في تاريخ الدولة والمجتمع والثقافة في العراق. فهي لم تبق العراق في ذبذبة متراوحة في مكانها، بل وسرقت تاريخ الملكية والجمهورية من خلال سحقها معنى وقيمة التفاؤل بالمستقبل. من هنا فان المضمون الوجداني لمعاصرة المستقبل في العراق يقوم في إعادة غرس هذا التفاؤل الواقعي والعقلاني لكي يتحول إلى يقين بان تاريخ الخراب والتخريب في العراق قد انتهى، وان المستقبل هو رهن بإقامة الدولة الشرعية والنظام الديمقراطي والمجتمع المدني. حينذاك سيكون بإمكان العراق أن يتجاوز في غضون فترة وجيزة، التخلف المزري لأربعين عاما من الخراب. لا سيما وأنها المهمة التي تشكل رهان المستقبل ومعاصرته في نفس الوقت بالنسبة لنا.

    ميثم الجنابي
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  3. #3
    تبارك الله

    بسمل وحوقل وحسبل وحمدل واعتمد على الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم

    وكشف - لنا المساكين - عن الداء العضال ووصف الدواء الفعال من غير بلشفة روسية ولا لعثمة كلامية ولا مركسية مادية جدلية تحت الغطاء
    فلله دره

    "حينذاك تصبح الأفعال تضحية دائمة لا غاية منها سوى "البرهنة" على "صحة" و"عظمة" العقائد والشعارات المتعالية في سماء الأوهام."

    ما هذا الفتح العظيم والدستور القويم ولا حتى البارودي ولا بديع الزمان يأت بمثل هذا اليبان
    فلتبك النساء ويصرخ الأبطال فقد تيتمت الأطفال
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •