دار حوار طويل بينى وبين الأستاذ المؤيد فى موضوع قائمة المسندين ... المنشور هنا .
دافعت فيها ما استطعت عمن طعن فيهم من علماء العصر .
ويعرف ذلك بتفاصيله الكثيرة من موضعه .
ولجأت معه إلى طريق النصح والإرشاد اللائق بالمقام ، بعيدا عن قواعد الجرح والتعديل التى هو خارج عنها أصلا .
ولما أكن أريد معه إلا الإصلاح ، وأعرف أنا عند تطبيق قواعد الجرح والتعديل سيكون هو أول من يسقط منها .
وعبثا حاولت دفعه عن الطعن فى العلماء ، فلم يفلح الأمر معه .
فألجئنا إلى ما ينادى به هو نفسه من استعمال قواعد الجرح والتعديل فى شأنه ، ومما جرى فى آخر الأمر معه مما يعنينى التأكيد عليه هنا قولى له :
وجوابى عما ذكرت هو أيضا جواب على طريقة الوعظ والإرشاد أيضا والتى أرى أن شأن أهل العلم يقتضيه فى هذا المقام .
والحمد لله إنما أجبتك على بعض كلامك فى حق من عرفنا ومن لم نعرف من علماء الوقت ، قياما بحقهم علينا ، وردا لغيبتهم فى غير حضورهم . ولكنك موغل فى اللجاج .
وكنت أعلم حين تعرضت لكلامك أنى لست بأكبر عندك ممن تعرضت لهم ، وأنه لا بد مصيبنى منك شىء مما أصابهم أو أكثر ، وقد وطنت نفسى على عدم الجواب عنها ولو كنتُ محقا عملا بالسنة .
لكن أسأل الله الذى لوجهه نافحتُ عن هؤلاء العلماء صيانة لحرمة حملة الشريعة أن ينافح عنى ، ويدفع عنى لسانك ويدك ، ويكفينك بما شاء وكيف شاء ووقت شاء إنه على كل شىء قدير .
الكلام واضح أنك خارج عن قواعد الجرح والتعديل ، وأنت قد اعترفت أولا بذلك فهل رجعت .
على أنه لا يقبل كلام أى شخص فى الجرح والتعديل فى العلماء ، ولهذا ذكروا وبينوا أسماء من يقبل قولهم فى الجرح والتعديل .
وبفرض أن ذلك ليس ملزما ، فقطعا ليس الباب مفتوحا لكل من هب ودب يتكلم فى علماء المسلمين ، ويجرح ويعدل كيف شاء .
ولسنا نقبل كلام أى أحد حتى نعرف مرتبته فى العلم ، وحتى نعرف صدقه من كذبه فيما يحكى ، وحتى نجرى عليه أولا ما أجراه هو نفسه على من يتكلم فيهم .
فإن من جرح وعدّل ادعى لنفسه مرتبة علمية لعلها من أعلى مراتب علم الحديث ، لا بد من إقامة الدليل على أنه مستحق لها ، وإلا لم نصدقه فى دعواه ، ولم نقبل كلامه .
ولهذا نقبل كلام الإمام أحمد لأنه الإمام أحمد ، ونقبل كلام الإمام أبى حاتم لأنه أبو حاتم ، وهكذا ، فمرتبتهم العلمية سمحت لهم بذلك ، ولا بد من حد أدنى من المرتبة العلمية ليتحقق مصداقية لكلام من يتكلم ، لسنا قطعا نريده مثل هؤلاء الجبال ، لكن هناك حد أدنى لا بد من أن يتحقق وجوده .
على أننا قد ابتعدنا عن الموضوع المطروح أصلا هو : قائمة بأسماء المسندين ، فتحه علينا من خرج بالموضوع من الجمع إلى الجرح والتعديل ، رغم اعتراض أكثر من واحد على هذا .
ولذا فأرجو العودة إلى الموضوع الأصلى ، وإنهاء هذا الحوار الجانبى .
فأجاب الأستاذ المؤيد : والحاصل أن الكلام في الكتب ورتب الرجال العلمية قام مقام الجرح والتعديل للمتأهل ، وان صدر من غير متأهل فيمكن البحث والتحري .
فأجبته : هذه القاعدة الغريبة من أين أتيت بها ، وهى مخالفة للمشهور عن العلماء أنه لا يؤخذ العلم من صحفى ، كما تعرف .
والجرح والتعديل لا يقبل من أى أحد ولو قرأ ألف ألف كتاب حتى تحقق فيه شروطه ، وقراءة الكتب إنما تفيد شيئا فى معرفة الجرح والتعديل وأسبابهما ، وهو شرط فى المجرح والمعدل ، وأين باقى الشروط لا بد أن تحقق فيمن أراد أن يتكلم فى العلماء .
لهذا فكلامك غير مقبول فى أى عالم حتى تحقق فيك شروط أهل الجرح والتعديل ، وأولها أنه لا يقبل كلام جرح المجهول ولا تعديله ، ونحن لا نعرفك ، ولا نعرف إن كان الاسم الذى تتسمى به حقيقى أم لا ، وإذا لم يكن حقيقى ، فهل يوصف ذلك بأنه كذب ، وهل يجوز قبول الجرح والتعديل ممن يتسمى بخلاف اسمه ، ولا نعرف - عفوا - منزلتك من العلم ، ولا على من أخذت ، ولا من أجازك ، فلا بد أن يتحقق كل هذا وغيره ، فنرجو أن تعلمنا ذلك حتى يمكننا قبول كلامك ، وإذا تحققت فيك شروط أهل الجرح والتعديل فلك عندى أن ألقبك بأبى حاتم عصره ، ولا أخاطبك بغيرها ما كان لنا كلام معك .
فلم يجب ثلاثة أيام فكتبت له :
مرت ثلاثة أيام ولم يرد الأستاذ المؤيد على هذا الإلزام ، رغم مشاركته فى نشاط المنتدى خلال الأيام الماضية .
وبناء عليه إذا لم يرد على ما ألزمناه به فيمكننا أن نعلن أن طعن المؤيد فى أى عالم من علماء الوقت مردود جملة وتفصيلا ، ولا ينظر فيه أيضا ، لأن الطاعن وهو الأستاذ المؤيد مجهول العين والحال بالنسبة لنا ، ولا يمكن بناء على قواعد الجرح والتعديل أن نقبل الكلام فى العلماء ممن هذه صفته أنه مجهول العين والحال .
وإذا كان الاسم الذى يتكلم به وهميا (محمد محمود المؤيد) وليس حقيقيا ، فيكون قد أضاف إلى جهالته عينه وحاله بالنسبة لنا ، الكذب ، وأظن أن عدم قبول جرح أو تعديل من اتهم بالكذب موافق للقواعد الجرح والتعديل ، التى لم نرد ابتداء أن نلزم المؤيد بالدخول فيها ، حتى لا ندخله فى أمر لا يعرف كيف يخرج منه ، وذهبنا به مذهب الوعظ والنصح والإرشاد اللائق بحاله وحال كلامه فى الوقوع بالعلماء ، فلم يكن يعجبه .
والآن إلى كل محبى العلماء الذين وقع فيهم المؤيد لا عليكم من كلامه فإنه لا يقبل كلامه بناء على قواعد العلم الذى احتكم إليه .
ومضى على هذا الإلزام الآن أكثر من أسبوع وهو لا يرد .
فلما كنا نسير معه على طريق النصح والإرشاد - ليس عجزا عن طريق قواعد الجرح والتعديل وما هو الشأن فى أهل العلم - لأنه هو الملائم لما فيه من الغيبة فى حق العلماء ، كان يقيم الدنيا صياحا معترضا على هذه الطريقة .
فلما استعملنا معه طريق قواعد الجرح والتعديل وما هو الشأن فى أهل العلم فسكت ولم يحر جوابا ، وحسنا فعل .
وختاما وطبقا لقواعد الجرح والتعديل وبناء على عدم رد المؤيد على إلزامتنا له : فالمؤيد مجهول العين والحال بالنسبة لنا ، ولا يمكن طبقا لقواعد الجرح والتعديل ، أن نقبل كلام من هذه صفته ، وإذا ثبت كذب المؤيد فى اسمه فيضاف إلى جهالة العين والحال : الكذب ، وأظن أن حكم الكاذب معروف للجميع .
والحمد لله الذى بين لنا حاله ، ودفع عن علماء الوقت - الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم - سطوة هذا المجهول العين والحال ، الذى استباح حرماتهم .
دافعت فيها ما استطعت عمن طعن فيهم من علماء العصر .
ويعرف ذلك بتفاصيله الكثيرة من موضعه .
ولجأت معه إلى طريق النصح والإرشاد اللائق بالمقام ، بعيدا عن قواعد الجرح والتعديل التى هو خارج عنها أصلا .
ولما أكن أريد معه إلا الإصلاح ، وأعرف أنا عند تطبيق قواعد الجرح والتعديل سيكون هو أول من يسقط منها .
وعبثا حاولت دفعه عن الطعن فى العلماء ، فلم يفلح الأمر معه .
فألجئنا إلى ما ينادى به هو نفسه من استعمال قواعد الجرح والتعديل فى شأنه ، ومما جرى فى آخر الأمر معه مما يعنينى التأكيد عليه هنا قولى له :
وجوابى عما ذكرت هو أيضا جواب على طريقة الوعظ والإرشاد أيضا والتى أرى أن شأن أهل العلم يقتضيه فى هذا المقام .
والحمد لله إنما أجبتك على بعض كلامك فى حق من عرفنا ومن لم نعرف من علماء الوقت ، قياما بحقهم علينا ، وردا لغيبتهم فى غير حضورهم . ولكنك موغل فى اللجاج .
وكنت أعلم حين تعرضت لكلامك أنى لست بأكبر عندك ممن تعرضت لهم ، وأنه لا بد مصيبنى منك شىء مما أصابهم أو أكثر ، وقد وطنت نفسى على عدم الجواب عنها ولو كنتُ محقا عملا بالسنة .
لكن أسأل الله الذى لوجهه نافحتُ عن هؤلاء العلماء صيانة لحرمة حملة الشريعة أن ينافح عنى ، ويدفع عنى لسانك ويدك ، ويكفينك بما شاء وكيف شاء ووقت شاء إنه على كل شىء قدير .
الكلام واضح أنك خارج عن قواعد الجرح والتعديل ، وأنت قد اعترفت أولا بذلك فهل رجعت .
على أنه لا يقبل كلام أى شخص فى الجرح والتعديل فى العلماء ، ولهذا ذكروا وبينوا أسماء من يقبل قولهم فى الجرح والتعديل .
وبفرض أن ذلك ليس ملزما ، فقطعا ليس الباب مفتوحا لكل من هب ودب يتكلم فى علماء المسلمين ، ويجرح ويعدل كيف شاء .
ولسنا نقبل كلام أى أحد حتى نعرف مرتبته فى العلم ، وحتى نعرف صدقه من كذبه فيما يحكى ، وحتى نجرى عليه أولا ما أجراه هو نفسه على من يتكلم فيهم .
فإن من جرح وعدّل ادعى لنفسه مرتبة علمية لعلها من أعلى مراتب علم الحديث ، لا بد من إقامة الدليل على أنه مستحق لها ، وإلا لم نصدقه فى دعواه ، ولم نقبل كلامه .
ولهذا نقبل كلام الإمام أحمد لأنه الإمام أحمد ، ونقبل كلام الإمام أبى حاتم لأنه أبو حاتم ، وهكذا ، فمرتبتهم العلمية سمحت لهم بذلك ، ولا بد من حد أدنى من المرتبة العلمية ليتحقق مصداقية لكلام من يتكلم ، لسنا قطعا نريده مثل هؤلاء الجبال ، لكن هناك حد أدنى لا بد من أن يتحقق وجوده .
على أننا قد ابتعدنا عن الموضوع المطروح أصلا هو : قائمة بأسماء المسندين ، فتحه علينا من خرج بالموضوع من الجمع إلى الجرح والتعديل ، رغم اعتراض أكثر من واحد على هذا .
ولذا فأرجو العودة إلى الموضوع الأصلى ، وإنهاء هذا الحوار الجانبى .
فأجاب الأستاذ المؤيد : والحاصل أن الكلام في الكتب ورتب الرجال العلمية قام مقام الجرح والتعديل للمتأهل ، وان صدر من غير متأهل فيمكن البحث والتحري .
فأجبته : هذه القاعدة الغريبة من أين أتيت بها ، وهى مخالفة للمشهور عن العلماء أنه لا يؤخذ العلم من صحفى ، كما تعرف .
والجرح والتعديل لا يقبل من أى أحد ولو قرأ ألف ألف كتاب حتى تحقق فيه شروطه ، وقراءة الكتب إنما تفيد شيئا فى معرفة الجرح والتعديل وأسبابهما ، وهو شرط فى المجرح والمعدل ، وأين باقى الشروط لا بد أن تحقق فيمن أراد أن يتكلم فى العلماء .
لهذا فكلامك غير مقبول فى أى عالم حتى تحقق فيك شروط أهل الجرح والتعديل ، وأولها أنه لا يقبل كلام جرح المجهول ولا تعديله ، ونحن لا نعرفك ، ولا نعرف إن كان الاسم الذى تتسمى به حقيقى أم لا ، وإذا لم يكن حقيقى ، فهل يوصف ذلك بأنه كذب ، وهل يجوز قبول الجرح والتعديل ممن يتسمى بخلاف اسمه ، ولا نعرف - عفوا - منزلتك من العلم ، ولا على من أخذت ، ولا من أجازك ، فلا بد أن يتحقق كل هذا وغيره ، فنرجو أن تعلمنا ذلك حتى يمكننا قبول كلامك ، وإذا تحققت فيك شروط أهل الجرح والتعديل فلك عندى أن ألقبك بأبى حاتم عصره ، ولا أخاطبك بغيرها ما كان لنا كلام معك .
فلم يجب ثلاثة أيام فكتبت له :
مرت ثلاثة أيام ولم يرد الأستاذ المؤيد على هذا الإلزام ، رغم مشاركته فى نشاط المنتدى خلال الأيام الماضية .
وبناء عليه إذا لم يرد على ما ألزمناه به فيمكننا أن نعلن أن طعن المؤيد فى أى عالم من علماء الوقت مردود جملة وتفصيلا ، ولا ينظر فيه أيضا ، لأن الطاعن وهو الأستاذ المؤيد مجهول العين والحال بالنسبة لنا ، ولا يمكن بناء على قواعد الجرح والتعديل أن نقبل الكلام فى العلماء ممن هذه صفته أنه مجهول العين والحال .
وإذا كان الاسم الذى يتكلم به وهميا (محمد محمود المؤيد) وليس حقيقيا ، فيكون قد أضاف إلى جهالته عينه وحاله بالنسبة لنا ، الكذب ، وأظن أن عدم قبول جرح أو تعديل من اتهم بالكذب موافق للقواعد الجرح والتعديل ، التى لم نرد ابتداء أن نلزم المؤيد بالدخول فيها ، حتى لا ندخله فى أمر لا يعرف كيف يخرج منه ، وذهبنا به مذهب الوعظ والنصح والإرشاد اللائق بحاله وحال كلامه فى الوقوع بالعلماء ، فلم يكن يعجبه .
والآن إلى كل محبى العلماء الذين وقع فيهم المؤيد لا عليكم من كلامه فإنه لا يقبل كلامه بناء على قواعد العلم الذى احتكم إليه .
ومضى على هذا الإلزام الآن أكثر من أسبوع وهو لا يرد .
فلما كنا نسير معه على طريق النصح والإرشاد - ليس عجزا عن طريق قواعد الجرح والتعديل وما هو الشأن فى أهل العلم - لأنه هو الملائم لما فيه من الغيبة فى حق العلماء ، كان يقيم الدنيا صياحا معترضا على هذه الطريقة .
فلما استعملنا معه طريق قواعد الجرح والتعديل وما هو الشأن فى أهل العلم فسكت ولم يحر جوابا ، وحسنا فعل .
وختاما وطبقا لقواعد الجرح والتعديل وبناء على عدم رد المؤيد على إلزامتنا له : فالمؤيد مجهول العين والحال بالنسبة لنا ، ولا يمكن طبقا لقواعد الجرح والتعديل ، أن نقبل كلام من هذه صفته ، وإذا ثبت كذب المؤيد فى اسمه فيضاف إلى جهالة العين والحال : الكذب ، وأظن أن حكم الكاذب معروف للجميع .
والحمد لله الذى بين لنا حاله ، ودفع عن علماء الوقت - الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم - سطوة هذا المجهول العين والحال ، الذى استباح حرماتهم .
تعليق