النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ

  1. #1

    Question مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ

    قال تعالى


    ({و مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ }
    وقد فرأ القرّاء " من يصرف عنه" على وجهين

    # "مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ " على كون الفعل لم يسمّ فاعله--وهي قراءة عامّة قرّاء المدينة ومكّة والبصرة


    # "من يَصرف" على كون الفعل معروفا فاعله وهو الله تعالى وذللك بفتح الياء وكسر الراء وهي قراءة عامّة قرّاء الكوفة--أي بمعنى "من يصرف الله عنه العذاب"

    والقراءتان متواترتان وصحيحتان--إلّا أننا نقلّد الطبري رحمه الله في تفضيله لقراءة الفعل المعروف فاعله--أي قراءة ""من يَصرف"" وذلك لعلّة باهرة جليّة --وهي كونه قال عزّ وجلّ جوابا لها ""فَقَدْ رَحِمَهُ ""--بأسلوب الفعل المعروف فاعله--إذ من الأولى أن يكون الفعلان مسندين لفاعل--

    أي أن يكون معنى الكلام "من يصرف الله عنه العذاب فقد رحمه الله"--

    قال الطبري "وأولى القراءتين في ذلك بالصواب عندي، قراءة من قرأه: «يَصْرِفْ عَنْهُ» بفتح الياء وكسر الراء، لدلالة قوله: { فَقَدْ رَحِمَهُ } على صحة ذلك، وأن القراءة فيه بتسمية فاعله. ولو كانت القراءة في قوله: { مَنْ يُصْرَفُ } على وجه ما لم يسمّ فاعله، كان الوجه في قوله: { فَقَدْ رَحِمَهُ } أن يقال: «فقد رُحِم» غير مسمى فاعله وفي تسمية الفاعل في قوله: { فَقَدْ رَحِمَهُ } دليل على بين أن ذلك كذلك في قوله: { مَنْ يَصْرِفُ عَنْهُ }. وإذ كان ذلك هو الوجه الأولى بالقراءة، فتأويل الكلام: { مَنْ يَصْرِفْ عَنْهُ } من خلقه { يَوْمِئِذٍ } عذابه { فَقَدْ رَحِمَهُ وذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ المُبِينُ }.
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. لم أفهم أخي جمال اذا كانت القراءة الثانية صحيحة ومتواترة كيف يجوز إبطالها ؟؟

    للاستيضاح .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •