صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 38

الموضوع: " الميزان الذرية " المنسوب للشعراني ، وما في من التشبيه والغرائب

  1. " الميزان الذرية " المنسوب للشعراني ، وما في من التشبيه والغرائب

    وقع في يدي كتاب باسم : الميزان الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ، وقد نسب للعلامة الشيخ عبد الوهاب الشعراني .

    والكتاب صدرعن : الدار الجودية بالقاهرة

    وحققه : الدكتور جودة المهدي ، وأحمد فريد ومحمد عبد القاددر نصار .

    وأنا في شك من نسبة الكتاب للشيخ الامام الشعراني . حتى وان صحت نسبته اليه فقد أخطأ المحققون باخراجه وتعجلوا جدا ففي الكتاب عبارات شنيعة في التشبيه منها :

    في ص 56 : فالكامل من جمع بين التنزيه والتشبيه .

    ولم يصل ابن تيمية الى هذا التصريح

    ص 94 : وقد اجمع المحققون من أهل الله انه ليس في كلام العرب مجازا اصلا .

    وهو عين مذهب ابن تيمية

    ص97 لا يوجد تنزيه مطلق مجرد من التشبيه ابدا

    ص152 لا يكمل لغبد مرتبة العرفان الا ان جمع بين القول بالتشبيه والقول بالتنزيه ....فمن قال بالتشبيه فقط أو التنزيه فقط فهو بالنصف من مقام المعرفة

    74 مابقي احد من الخلق الا قال بالتحاد

    54 حظ كل انسان من النظر الى الله تعالى في الدار الاخرة انما هو على قدر ما عنده من وجوه الاعتقادات .

    64 والحق الذي نعتقده عموم التجلى الالاهي في سائر الموجودات ولذلك عبد كثير من دون الله من نار ونور وملائكة وعجل وشجر وكواكب

    90 واعلم ان اهل الفكر خطؤهم في الالاهيات اكثر من اصابتهم سواء كان فليسوفا او معتزليا او اشعريا


    93 ما ضل من ضل من المشبهة الا بالتاويل وحمل الايات والاخبار على خلاف ظاهرها ففاتهم بذلك كمال الايمان .

  2. http://cb.rayaheen.net/showthread.ph...=8&view#p96234

    كنا متحرجين من إخراج الكتاب ولكن سبق السيف العذل وقد سعينا في احتواء عباراته المشكلة ولكن ليس كل ما نقلته يا أخي مشكلاً بل يمكن تأووله بقليل من الجهد. ولو قرأت مقدمة الكتاب لوجدت كلامنا في تأكيد نسبة الكتاب لمؤلفه ومناقشة مشكلاته وبيان أنه يمثل مرحلة من مراحل التطور الصوفي للإمام ووضعنا من كلامه المتأخر ما ينقض كلامه في الميزان الذي هو من علامات المرحلة الأكبرية في فكر الإمام الشعراني.

    وأقل ما يقال إنه الإمام في هذا الكتاب يغلب كلام أهل الكشف المتابعين للشيخ الأكبر على كلام أهل النظر وبعد ذلك بعقد أو أكثر (لا يحضرني التاريخ الآن) ذكر في مقدمة اليواقيت أنه يسعى للمطابقة بين كلام أهل الكشف وكلام أهل النظر ثم ذكر ما معناه: وحاشاني أن أعتقد ما عليه أهل الكشف مخالفاً علماء أهل السنة.

    ومع ذلك فالكتاب كثير الفوائد والحمد لله، ولو قرئ مع الوعي بالتطور المذكور في فكر الإمام لصار حجة للأشعرية لا عليهم لأن التراجع يثبت حقية الاعتقاد المتأخر فتنبه لذلك أخي.

    والشيخ مثلاً يقول في أول الميزان الذرية إنه انقدحت له عقيدة شريفة من كلام العارفين كالسادة الوفائية ثم يذهب في ترجمة سيدي علي وفا في الطبقات بعد هذا التأليف بنحو سبع سنوات إلى أن كلام سيدي وفا في موضع معين هو بلسان أهل الوحدة ثم ينص على أنه مقام نقص.

    والاستشهادات تطول وفي الكتاب منها قدر فيه مقنع لمن أراد الاقتناع.

    على أننا مسبوقون في نشر الكتاب بصنيع الشيخ عبد الغني النابلسي رضي الله عنه وقد كان له اعتناء كبير بالكتاب كما يظهر من المقدمة التي كتبها الفقير وعن الشيخ وتلاميذه انتشر عدد جيد من نسخ الكتاب.

  3. وهاك رابط آخر بالرياحين يذكر فيه الكتاب في آخره
    http://cb.rayaheen.net/showthread.ph...tion=last&view

  4. في ص 56 : فالكامل من جمع بين التنزيه والتشبيه .
    ولم يصل ابن تيمية الى هذا التصريح

    هذا مذهب ابن عربي رضي الله عنه. ولست أستحضر السياق الآن ولكن هو على مذهب من قال بالتجلي في الصور كما شرحه الأستاذ الأزهري بالرابط المتضمن في الرابط الأول. واقرأ مقدمة الكتاب تجدنا أتينا من كشف الحجاب والران للإمام الشعراني بما يقطع بمذهبه في المسألة

    ص 94 : وقد اجمع المحققون من أهل الله انه ليس في كلام العرب مجازا اصلا .
    وهو عين مذهب ابن تيمية

    بل هو مذهب ابن عربي وأحسب ابن تيمية أخذه منه وهذا الإجماع يشمل مدرسة ابن عربي فحسب وهم المقصودون بقوله: المحققون. وقد ذكرنا اعتقادنا بأخذ ابن تيمية هذا المذهب من ابن عربي مع تكفيره إياه في تحقيقنا لكتاب إرشاد الطالبين. وبعض أفكار الميزان تردد على نحو أخفت بعض الشيء في إرشاد الطالبين وهو ثاني كتاب ألفه الإمام الشعراني بعد الأنوار القدسية في بيان آداب العبودية. فالإرشاد يتصدر هذه المرحلة والميزان يختتمها.


    ص97 لا يوجد تنزيه مطلق مجرد من التشبيه ابدا

    هذه عبارة يسيرة إذ التنزيه فعل الحادث فلابد يشوبه أي التنزيه شيء من صفة هذا الحادث

    وهذه الأجوبة على سبيل المثال لا الحصر

  5. في ص 56 : فالكامل من جمع بين التنزيه والتشبيه .

    تمام كلام الإمام هكذا:

    للخلق في مشاهدة ربهم عز وجل نسبتان:
    نسبة تنـزيهٍ, ونسبة تنـزلٍ إلى الخيال بضربٍ من التشبيه.
    فنسبة التنـزيه:
    تجليه في((ليس كمثله شيء)) (الشورى:11)
    والنسبة الأخرى:
    تجليه في نحو قوله صلى الله عليه وسلم:«اعْبُدِ الله كأنَّك تراهُ» ( ).
    وفي قوله عليه الصلاة والسلام:«إنَّ الله فِي قبلةِ أحدِكم» ( ).
    وفي قوله تعالى: ((فأينما تولوا فثم وجه الله)) (البقرة:115).
    ومعلومٌ أن (ثَمَّ) ظرف مكانٍ، وأن (وجه الله) حقيقته.
    فالكامل من جمع بين التنـزيه والتشبيه.انتهى

    علماً بأن المشاهدة في مصطلحه ليست هي الرؤية


    هل تفهم شيئا يا مؤيد؟!

  6. والدكتور جوده المهدي وأحمد فريد ومحمد نصار مخطئون جدا ، ولابد من توبتهم ورجوعهم الى مذهب أهل السنة والجماعة وترك ذمهم .
    بل ما علمنا عليهم من سوء وما عرفناهم إلا قائمين بالسنة ذابين عنها ناقضين لقواعد التشبيه والتجسيم في زمن باع فيه الكثيرون دينهم بحفنة تراب والله المستعان ..

    اتق الله فيما تقول .. إن السمع والبصر والفؤاد كل أؤلئك كان عنه مسؤولا ..

    ولا يكون البحث العلمي بل ولا اثبات نسبة صحة كتاب أو نفيها بمثل هذه التخرصات والهوى والمشتهى ، فاتق الله ولا تصدر الأحكام جزافا وتثبت من أهل الشأن وأصحاب العلم في الأمر .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  7. 74 مابقي احد من الخلق الا قال بالتحاد

    مع كثرة أخطائك الإملائية المعهودة، فهذا ما ختم به الإمام الشعراني كلامه في الباب:

    وعندي أن هؤلاء القائلين بالاتحاد كلهم لم يصحُّ لهم اتحادٌ قطُّ إلا بالوهم.
    وانظر كلامهم تجده من أوله إلى آخره لا يبرح من الثنوية؛ فإنه لا بدَّ من مخاطِبٍ ومخاطَبٍ.


    وتأمَّل قول التستري: (إيَّاك لا تنظر اثنين) فنفس قوله: (إيَّاك) يقتضي الثنوية، ويحكم عليه بها، ولذلك ذهبنا إلى خلافهم، وغاية أحدهم أن يقول أحدهم: (أنا هو), فمدلول (أنا) خلاف (هو)؛ فتأمَّلْ.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نصار ; 17-10-2007 الساعة 01:19

  8. 93 ما ضل من ضل من المشبهة الا بالتاويل وحمل الايات والاخبار على خلاف ظاهرها ففاتهم بذلك كمال الايمان

    وبيان هذا الأمر هو تفويض معنى هذه الأيات وما يلي الكلام التالي إنما هو في معرض الرد على المؤولة، والأشعرية مفوضة كما هم مؤولة. قال:
    وإذا كان الأمر على هذا فلتعلم أن جميع ما ورد في الكتاب والسنة من الأحاديث التي جاء فيها ذكر اليد والعين والجنب والأصابع وغير ذلك لا يقضي منه بتشبيهٍ؛ لأن التشبيه إنما يكون بلفظة المثل الذي هو المساوي، أو كاف الصفة وما عدا هذين الأمرين فإنما هو ألفاظ اشتراكٍ، فتنسب حينئذٍ متى جاءت إلى كل ذاتٍ بما تعطيه حقيقة تلك الذات

    هذا محكم كلامه رضي الله عنه وما تلاه في الباب هو من سبيل إلزام الخصم لا من التشبيه ولا التجسيم.

  9. ثم ذكر الإمام الشعراني أن التأويل لا يكون مذموماً في كل حال (فهل هذا مذهب ابن تيمية؟)

    ما قدَّمنا قبله في الفصل من كراهة التأويل إنما هو في حق من كَمُلَ إيمانهم وتصديقهم لما أخبرت به رسلهم من العلماء العقلاء.
    أما من ليس بعالمٍ ولا عاقلٍ فيجب ستر السر الإلهي عنه بالتأويل؛ لأن كشف المعنى عن ذلك له ربما يؤدي إلى عدم احترام الجناب الإلهي الأعز الأحمى.
    وكذلك ينبغي للعَالِم أن يستر على الجاهل سر نحو قوله تعالى ((ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم)) (المجادلة:7)، ونحو قوله ((ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) (ق:16).
    ونحو قوله عز وجل:«فإذا أحببتُه كنتُ سَمْعَه الذي يسمعُ به, وبصرَه الذي يبصر به إلى غير ذلك».
    فإن الجاهل إذا سمع ذلك ربما أداه إلى فهمٍ محظورٍ: من حلولٍ, أو تحديدٍ ونحوها, فينبغي ستر ذلك.

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سيد نصار
    93 ما ضل من ضل من المشبهة الا بالتاويل وحمل الايات والاخبار على خلاف ظاهرها ففاتهم بذلك كمال الايمان

    وبيان هذا الأمر هو تفويض معنى هذه الأيات وما يلي الكلام التالي إنما هو في معرض الرد على المؤولة، والأشعرية مفوضة كما هم مؤولة. قال:
    وإذا كان الأمر على هذا فلتعلم أن جميع ما ورد في الكتاب والسنة من الأحاديث التي جاء فيها ذكر اليد والعين والجنب والأصابع وغير ذلك لا يقضي منه بتشبيهٍ؛ لأن التشبيه إنما يكون بلفظة المثل الذي هو المساوي، أو كاف الصفة وما عدا هذين الأمرين فإنما هو ألفاظ اشتراكٍ، فتنسب حينئذٍ متى جاءت إلى كل ذاتٍ بما تعطيه حقيقة تلك الذات

    هذا محكم كلامه رضي الله عنه وما تلاه في الباب هو من سبيل إلزام الخصم لا من التشبيه ولا التجسيم.


    لا أريد ان أقول شيئا فانسب الى معاداة الاولياء و العياذ بالله و لكن يا شيخ محمد الإمام الشعراني رحمه الله له علاقة بأحد علماء الحنابلة وهو ابن النجار الفتوحي فلعل هذا مما تسرب إليه منه و الله أعلم - خصوصا انني قرأت لهذا الاخير كلاما شديدا في إثبات الحرف و الصوت في احد المواقع - فلعل بعض المسائل دخلت عليه من هذا الباب كتضليل الإمام الشعراني لمن تأول و لا يخفى ان جماعة كبيرة من الائمة أولوا الصفات فكلامه هذا تضليل لجماعة من أئمة الأشاعرة و انهم لم يصلوا الى كمال الايمان و انهم مشبهة و الله المستعان
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم أحمد خالد ; 17-10-2007 الساعة 02:39

  11. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سيد نصار
    ثم ذكر الإمام الشعراني أن التأويل لا يكون مذموماً في كل حال (فهل هذا مذهب ابن تيمية؟)

    ما قدَّمنا قبله في الفصل من كراهة التأويل إنما هو في حق من كَمُلَ إيمانهم وتصديقهم لما أخبرت به رسلهم من العلماء العقلاء.

    أما من ليس بعالمٍ ولا عاقلٍ فيجب ستر السر الإلهي عنه بالتأويل؛ لأن كشف المعنى عن ذلك له ربما يؤدي إلى عدم احترام الجناب الإلهي الأعز الأحمى.
    .[/color]
    طبعا ان التأويل غير مذموم في كل حال ليس مذهب ابن تيمية و لكن الإمام غفر الله له جعله للجهلة و غير العقلاء !

    و هل سادات الأئمة من الأشاعرة و الماتريدية ليسوا علماء و لا عقلاء ؟ هذا كلام فيه نظر شديد و لا أريد ان أزيد فاخرج عن طور الادب مع العلماء و الأولياء و الله المستعان

    يا شيخ محمد هل على النسخة المخطوطة سماعات او إثباتات قوية بحيث لا تدع للشك مجالا في نسبة هذا الكتاب له رضي الله عنه ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم أحمد خالد ; 17-10-2007 الساعة 02:59

  12. وأما عقيدتنا فهي في الصفحة نفسها التي تكلم بها الإمام عن نفي المحققين المجاز والتي تعامي صاحب الموضوع عنها عمداً فالله ما أصبرهم على النار الخاسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. ولا نحب الخوض مع الخائضين على أية حال فمن يعمل للآخرة ويسعى لها سيعيها وهو مؤمن ومن يعمل للدنيا فقد أوعده رسول الله صلى الله عليه وسلم نار جهنم:
    والصفحة هي 94 ولكنها الحاشية ليست على جهازي لأن النسخة التي معي الآن سابقة على عمل هذا الفقير في الكتاب. والتعليق طويل.

    وفي ص 86 علقنا على بعض قول للإمام رضي الله عنه فقلنا: هذا الكلام يتناول بالمفهوم أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية وشتان بين من يثير الشبهة وبين من يرد الشبهة.

    وعلق شيخنا رضي الله عنه في ص 111 تعليقاً على قول الإمام "... واتصاف الخلق بصفات الحق":
    المراد بالاتصاف في الموضعين التخلق بجنس الصفات لا بعينها مع الأخذ بتأويل المتشابه بما يوافق التنزيه للحق تعالى أهـ
    وقول شيخنا "في الموضعين" سبق قلم.

    وعقب بنحوه ص 132

    وفي الكتاب من تعليقاتنا هذه وتعليقات شيخنا الكثير فأنى يذهبون

    والضابط في التعليقات أن ما كان للأخ المزيدي فهو في معظمه نقل عن السادة الوفائية وقد اختصرت بعضه وكذا كلام في مسألة وحدة الوجود. وتخريجات لأحاديث الكتاب وآيه.
    وتعليقات الفقير تتناول مقابلة نسخ الكتاب الثلاثة ثم تعليقات على ما أوهم من كلام المؤلف وإيرادات من كتبه توضح مقصده أو تدفع متشابه كلامه. وتعليقات شيخنا توجيه لكلام المؤلف بما يثبت عقيدتنا ولا ينقض من احترامنا للمؤلف رضي الله عنه

  13. لا أريد ان أقول شيئا فانسب الى معاداة الاولياء و العياذ بالله و لكن يا شيخ محمد الإمام الشعراني رحمه الله له علاقة بأحد علماء الحنابلة وهو ابن النجار الفتوحي فلعل هذا مما تسرب إليه منه و الله أعلم - خصوصا انني قرأت لهذا الاخير كلاما شديدا في إثبات الحرف و الصوت في احد المواقع - فلعل بعض المسائل دخلت عليه من هذا الباب كتضليل الإمام الشعراني لمن تأول و لا يخفى ان جماعة كبيرة من الائمة أولوا الصفات فكلامه هذا تضليل لجماعة من أئمة الأشاعرة و انهم لم يصلوا الى كمال الايمان و انهم مشبهة و الله المستعان
    عفواً سيدي التأثر هو بالشيخ محي الدين بن عربي لا بابن النجار وليس في كتب الإمام أي إشارة لهذا التأثر بابن النجار. ثم نقول ونكرر هذه مرحلة لدى الإمام وما عرف به الإمام من كتب كله تقريباً متأخر عن هذا الكتاب فالطبقات واللطائف والعهود واليواقيت وهي عمد كتبه متأخرة عن هذا الـتأليف.

    وأما إيرادك قول الإمام: أما من ليس بعالمٍ ولا عاقلٍ فيجب ستر السر الإلهي عنه بالتأويل؛ لأن كشف المعنى عن ذلك له ربما يؤدي إلى عدم احترام الجناب الإلهي الأعز الأحمى.
    فلو أتممت القراءة لنهاية النقل لما سألت سؤالك والشاهد قول الإمام: فإن الجاهل إذا سمع ذلك ربما أداه إلى فهمٍ محظورٍ: من حلولٍ, أو تحديدٍ ونحوها, فينبغي ستر ذلك. وهذا الموضع بالطبع لا ينطبق على علماء أهل السنة.

  14. الإمام النابلسي أثبت نسبة الكتاب له
    ومترجمه المليجي الشعراني أثبت نسبة الكتاب له
    والإمام النابلسي كتب تعليقات على رموزه وعنه انتشرت نسخه.
    والناس لم يعرفوا الإمام متكلماً إلا في اليواقيت، فهل اليواقيت يخلو من تحرج من التأويل؟! بل ذلك فيه قطعاً مع أنه على مذهب الأشعرية أمثل من كتابنا هذا ناهيكم بكتاب القواعد الكشفية الذي يحمل نقضاً صريحاً لموضع ما في هذا الكتاب وقد أثبناه في موضعه.

    فبعضهم يقول لك تناقض وهو كلام سطحي فالتناقض يعني اجتماع رأيين في وقت واحد في عقل واحد أما رؤية أمر ثم الرجوع عنه فيسمى رجوعاً لا تناقضاً.

    وبعضهم يسميه سكراً على مصطلح القوم فإن شئت فخذ به فلديك عشرات القرائن على أن الإمام تكلم بكلام آخر والسكر صفة كمال عند الولي إذا قورن بغير الولي لأنه ما سكر إلا من صدق سلوكه وأما العامي فلا ، والسكر صفة نقص إذا قورن بحال الولي حين صحوه بعد سكره. فالقواعد الكشفية صحو والميزان فيه سكر إن شئت والقواعد يلي الميزان بنحو 15 عاماً فالإشكال بهذا محلول. وآية ذلك أن الإمام ينقل عن شيخه قولاً مشكلاً في الميزان ثم تراه يرده بكل قوة وبلغة قاسية دون أن يذكر نقله هذا الكلام عن شيخه ويذكر أن قائله من أهل الشطح ويمثل لهم بالسيدة عجم بنت النفيس شارحة مشاهد الشيخ الأكبر. فحمل المواضع المشكلة من الميزان على السكر سائغ معضد بقرائن لمن يحسن الظن بالأولياء.

    وهذه التحقيقات وزيادة عليها في الكتاب فانظرها سيدي.

  15. سيدي الكريم

    قرأت ذات مرة كلاما للإمام يقول فيه انه صحب الشيخ ابن النجار الفتوحي 40 سنة ! فقلتُ لعله تأثر ببعض مسائل العقيدة منه

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •