صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 33

الموضوع: الإجماع الثاني بعد الأول

  1. الإجماع الثاني بعد الأول

    أجمع الكل قبل وأثناء السنتين من خلافة عمر على اعتبار طلاق الثلاث طلقة واحدة. ثم غير عمر وقال : "الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم" فكان إجماع الصحابة.
    ثم اليوم يقول أحد العلماء : "أن يحكم القضاة والمفتون شرقا وغربا في مسألة بحكم واحد ـ كالطلاق الثلاث لفظا واحدا تقع ثلاث لا واحدة ـ فلو فرضنا أن الحق كان في وقوعها واحدة نتج عن هذا أن القضاة والمفتون في أكثر من عصر قد أجمعوا على خلاف الصواب!! وهذه النتيجة معلوم بطلانها وفسادها ففسد كل ما أدى إليها ومما أدى إليها دعوى أنهم حكموا في مسألة الطلاق مثلا بخلاف الحق، فوجب أن يكون ما حكموا به هو الحق، والحق واحد لا يتعدد فالحكم بخلافه باطل"
    فهذا الجواب لم أستوعبه!!! بل ظاهره اتهام للإجماع الأول!!! ما رأي الأخوة؟؟؟

    وأسأل:
    هل من يرفض أي مناقشة في موضوع الطلاق هذا ليس له غير حجة واحدة هي الإجماع الثاني وأن أي مخالفة يعني اتهام الأمة بأنهم يحكمون بالباطل!!! أم أنه مستعد للحوار ولا يمنع أي إجماع آخر على ما كان عليه الإجماع الأول على حسب المصلحة العامة!!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,010
    مقالات المدونة
    2
    لا بد من تحرير المسألة أولاً .. فالمسألة ليست فيمن جمع لفظ الثلاث في طلقته مرة واحدة .. بل في حمل ما هو متلبس من نية المطلق ..

    انظر غير مأمور كتاب الإشفاق للإمام الكوثري، وهو موجود بهذا المنتدى ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بعد إذنك سيدي الشيخ الحبيب جلال,

    أظنُّ أنَّك أخي علوي تريد أنَّ استشهاد من قال ما قد نقلتَ هو بأنَّه قد أجمع المتأخرون على قول...

    والمنقول إجماع الكتقدمين على خلافه...

    وفي الأصول أنَّ وجود إجماع متأخر مخالف لمتقدم ممتنع الوجود.

    إذن نحن نقطع بإجماع المتأخرين...

    إذن النقض لنقل أنَّ المتقدمين قد أجمعوا على ما قد نقل عنهم.

    وعليه لا يكون إلا ما أجمع عليه المتأخرون.

    وإلا بطل كون الإجماع حجة لو ناقض إجماع إجماعاً...

    هذا تقرير الشبهة...

    وأمَّا الجواب بأن يقال إنَّه لم يقم إجماع المتأخرين على ذلك!!!!

    فأغلب علماء الأمة حتى اللحظة هم من أتباع المذاهب الأربعة المعتبرة...

    ومَن مِن مشايخنا من يسلّم بالإفتاء بشذوذ ابت تيمية والشيعة من قبله؟!!

    أفرأيت ذلك من مشايخ الشافعية أو المالكيو أو أن قد نقلوا ذلك عن مشايخهم؟!!

    وكم من علماء لا يظهر قولهم لمطلق مخالفتهم دعاية مذهب المجسمة المنحرفين!

    فلا إجماع لمتأخرين.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. أخي
    أنا لا أتكلم عن ابن تيمية أو غيره
    أنا أتكلم عن ظاهر الأثر المذكور أعلاه
    ظاهر الأثر أن ثم رأيان قديم وجديد لا أقول أن الرأي الثاني مخالف للحق بل كلا الرأيين على الحق
    الذي أقوله أن إمضاء الرأي الثاني على الأول ليس بأولى من إمضاء رأي ثالث على الثاني وفق المصلحة العامة تحت قواعد الشريعة، كيف إذا كان هذا الرأي الثالث هو عين الرأي الأول
    فأنا أتساءل فقط لماذا تمنعون من إمضاء الرأي الأول؟؟؟ فإن كانت الحجة فقط وقوع الإجماع على الثاني فأجيبوني بارك الله فيك!!!

  5. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لا يسلم بأنَّه قد كان إجماع قبل الإجماع على عدها ثلاثة بخلاف ذلك.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. كيف لا !!!!
    ألا يكفي ما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟
    ثم ما كان على عهد أبي بكر ؟؟؟؟
    ثم سنتين من عمر ؟؟؟؟
    ألم تقرأ الحديث ؟؟؟
    ثم أرجو قراءة ردي الأخير بتمعن ثم الرد عليه بما يناسب !

  7. للدكتور البوطي كلام نفيس في هذه المسألة في كتابه (المصلحة) يمكن أن تبحث عنه وتجده في سياق رده على ابن تيمية في مسألة الطلاق .

    ومن عنده الكتاب حبذا لو ينقل لنا كلام الدكتور هنا مشكوراً .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أنا يا أخي علوي لم أسلم بوقوع ذلك الإجماع مع قراءتي لردك!

    وأيهل ما يمكن أن أجيبك هو بأنَّ استدلالك ظني من جهة أنّي يمكنني أن أقول إنَّه لم تكن حادثة أن قال أحد لامرأته إنَّها طالق بالثلاث مرة واحدة إلا في زمن سيدنا عمر رضي الله عنه...

    فلم يكن قبل ذلك مسألة ليحكم عليها!!!

    الأمر يفهم بهذه البساطة!!!

    فلا دليل لك!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. سبحان الله !!!
    الأثر يقول "كان الطلاق على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة"
    فما معنى هذا الحكم ؟؟؟ كيف عرف به القائل وهو من هو إنه عبدالله بن عباس رضي الله عنه ؟؟؟ هل هو افتراء أتى به من كيسه ؟؟؟ عجبا !!!

    على العموم سمعنا جوابك ننتظر البقية

    ولا تنسوا أن تدلوا برأيكم حول ما زعمه الشيخ الذي نقلته لكم في أول ردي ؟؟؟؟

    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل ; 07-09-2007 الساعة 01:25

  10. #10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علوي,

    هل من الممكن أن تطلعنا على سند هذه الرواية؟

    ولو صحت فالإجماع أقوى من نقل الثقة رضي الله عنه وعن أبيه...

    ومن الممكن أن يكون الطعن بالرواية نفسها.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  11. كان من الممكن أن تبحث عنه
    ثم إنك حكمت فماذا تريد من السند ؟؟؟؟ هل كنت تحكم على الهوى ؟؟؟

    الحديث مروي في مسلم وأحمد

  12. #12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لمَّا كان مروياً بخبر واحد وهو مخالف للإجماع القطعي الدلالة فلا يصحُّ...

    إلا إن قلنا إنَّه ليس بدالّ على إجماع بل فتوى صحابي في زمان ما قبل زمن فتوى سيدنا عمر رضي الله عنه فقال سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما إنَّه كانت الفتوى في تلك العصور عليه...

    فدعوى الإجماع تبعد أيضاً...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  13. جزاك الله خيرا

    ننتظر رأي البقية !!!!

  14. #14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علوي,

    أين هو في صحيح الإمام مسلم لننظر في شرح الإمام النووي له لعله قد وضح دلالته...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •