صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 50

الموضوع: حديث صحيح أستدل به على وحدة الوجود

  1. ركز بالمكتوب اكثر من كلمة انه لخذلان

    وانتظر جوابك
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  2. أتراجع عن قولي دونه بمعنى غيره وأستغفر الله

  3. وأعود مرة أخرى بعد هذه الفترة
    يقول ابن العربي: "وليس كذلك معقولية الاسم الله بالأول والآخر والظاهر والباطن فإن العالم يتعدد والحق واحد لا يتعدد ولا يصح أن يكون أولاً لنا فإن رتبته لا تناسب رتبتنا ولا تقبل رتبتنا أوليته ولو قبلت رتبتنا أوليته لاستحال علينا اسم الأولية بل كان ينطلق علينا اسم الثاني لأوليته ولسنا بثان له تعالى عن ذلك فليس هو بأول لنا فلهذا كان عين أوليته عين آخريته وهذا المدرك عزيز المنال بتعذر تصوّره على من لا أنسة له بالعلوم الإلهية التي يعطيها التجلي والنظر الصحيح"
    فجئت يا ناصر بالعلم والقدرة والخالقية فألزمتنا بها للمعارضة !!
    أقول لك: فرق يا ناصر بين الأول والأخر وبين العالم والخالق والقادر. هل تشك أن رتبة الله غير رتبتنا؟ أم لا؟ إذا كنت لا تشك أن رتبته فوق رتبتنا فما دخل العلم والقدرة؟؟؟ هل يكون المعلوم أو المخلوق أو المقدور بنفس رتبة الفاعل؟؟ سبحان الله؟؟
    ثم إن الله تعالى الأول فيكون غيره الثاني والثالث والرابع والخامس وهلم جرا موجودات أخرى سواء كانت مخلوقة أم غير مخلوقة. لكن كل ذلك ممتنع لأنا أخبرنا أنه الآخر. فعين أوليته عين آخريته. فلأنه الأول والآخر فلا شيء موجود غيره وهو حده لا شيء معه أزلا وأبدا. فلو زعمت بوجود أشياء وجودا حقيقيا لصدق عليها أن تكون بعده. لكنه الآخر الذي ليس بعده شيء. فصدق الله ورسوله وصدق ابن العربي.
    الله تعالى لم يزل ولا يزال وحده. والموجودات معلومات لله تعالى. والحوادث فينا وليس فيه تعالى الله عن ذلك.
    كذلك عين ظاهريته عين باطنيته. فبظهوره هو باطن وببطونه هو ظاهر صفات في عين واحدة صفات نفسية له. ليس حال كونه ظاهرا ليس هو باطنا وليس حال كونه باطنا ليس هو ظاهرا، لا تناقض لأنه الواحد الأحد الفرد الصمد ليس معه شيء. فهو ظاهر وباطن وقد قلنا أن عين أوليته عين آخريته. فلا موجود بعده ولا موجود قبله دائما أبدا.
    هو الأول ما كان شيء قبله وهو الآخر ما كان شيء بعده ولن يكون وهو الظاهر ما كان شيء فوقه ولن يكون وهو الباطن ما كان شيء دونه ولن يكون. معنى هذا أن كل ما عداه في عدمه الأصلي لم يزل، ولا يمكن أن ينقلب لاستحالة انقلاب ما هو أزلي. فما جاز قدمه امتنع حدوثه. فالحديث الصحيح دليل صحيح على صحة وحدة الوجود.
    ومن عارضني أن الأشياء موجودة نص الكتاب والسنة فأنا أقول:
    أنا لا أنكر نص الكتاب ولا السنة فكل ما فيه حق على الوجه الصحيح. وإلا فإن النصوص الصحيحة قد ذكرت أن الله تعالى في السماء وفوق السماوات وعلى العرش استوى وينزل إلى السماء الدنيا. مع أنه قال أنه الظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء!!

    -
    -
    -
    -
    التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل ; 25-02-2008 الساعة 06:56

  4. عجبت من محاكاتك كلما راجعتها!! ثم تقول خذلان!! لا حول ولا قوة إلا بالله

  5. ان اس الخلاف ليس في كون رتبة الله غير رتبتنا فهذا لا نزاع
    انما اس الخلاف في نفي الموجودات الحادثة وهذا هو اصل البلوى

    انت متردد كثيرا في قولك فمرة تقر واخرى ترجع ثم تعود (وهذا شانك )

    ان الذي قلته –انا- سابقا: ان نجعل اختلاف الرتبة بيننا وبين الله مسوغا لنفي وجودنا الحادث باعتبار نفي اعتبارات في ضفات معينة دون صفات اخرى لا يصح باطلاق ويكون مذهب الجهم اكثر اتساقا في نفسه من هذا المذهب (ولعل تحت هذه النقطة كلام كثير وتفصيلات دقيقة لن اتعرض اليها الان في المقارنة بين مذهب الجهم و ابن عربي والاشاعرة وهناك نتائج عجيبة استفدتها من شيخنا لم ار من تكلم فيها سوى اشارات مبثوثة في كلام المحققين )

    اعود الى النقطة المهمة
    ان اختلاف الرتية ليس مسوغا لان:
    ** لا تشترك المسميات اشتراكا لفظيا كما مذهب الاشعري او معنويا تعقليا يصادق الواقع كما مذهب الرازي (وقد اخبرنا شيخنا عن كلام للرازي في كتاب الاشارة يقول بالاشتراك اللفظي وقد قرات كلاما للاستاذ سعيد في هذا المنتدى يتكلم عن الاشتراك اللفظي-اظنه في كلامه على تفسير المنار- )
    او
    ** ان تتعقل المدركة نسبا ما

    مثلا الاولية في حق الله تعالى تعني ان ليس لوجوده بداية ونفي الاولية في حقنا اثبات البداية لوجودنا
    فقطعا يدرك العقل ان هناك زمانا موهوما قبل وجود العالم لم نكن موجودين فيه وان وجود الله مقارن لهذا الزمان الموهوم

    غاية المقام ان لو اردنا ان حمل كلام ابن العربي على معنى مقبول عندنا :
    ان لا شيء غير الله في رتبة الله لا انه لاشيء في الوجود غير الله
    اقصد ان الاولية والاخرية ليشت في الوجود باطلاق وانا في الوجود بقيد رتبة الله
    اي نفي الموجودات من حيث انها في رتبة الالوهية لا نقي الموجودات في غير تلك الرتبة
    فوجودنا في رتبة المخلوقية لا ينفيه عدم وجودنا في رتبة الالوهية
    فنفي الخصوص لا ينفي العموم
    فالوجود في رتبة الالوهية وجود مخصوص وهو الذي يدل عليه كلام ابن العربي
    وابدا لا ينفي الوجود في غير تلك الرتية
    فالموجود اما رتبته اله واما رتبة ما ليس باله ونفي الموجودلغير الله برتبة الله لا ينفي الموجود بغير تلك الرتية

    ان اردت منع المقارنة بين وجود الله القديم ووجودنا الحادث بناء على اختلاف الرتبة
    فلا يصح ابدا نفي وجودنا
    كما لا يصح نفي مقارنة وجود الله للزمان الموهوم قبل خلق العالم
    كما لايصح نفي مقارنة عدمنا للزمان الموهوم قبل خلق العالم
    كما لا يصح نفي مقارنة عدمنا السابق لوجود الله القديم

    ولا تنسى ان هذه المقارنة عقلية اعتبارية صادقة علة الواقع ثابتة في نفس الامر
    والحظ الفرق بين مقارنة الزمان وبين الوجود في الزمان فالثاني منفي عن الله مطلقا وهو قولنا ان الله لا يحده زمان ولا مكان

    شيخي الفاضل اقسم اني مدين لك كثيرا بعد فضل الله
    اللهم اغفر له وارحمه ولمشايخي وللمسلمين جميعا
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  6. باعقيل بكلامي الاخير تجاوزت كثيرا من الحيثيات ومنها محاكمة كلامك وتعقبه كلمة كلمة
    اذ لعل السابق يكفي
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  7. فقطعا يدرك العقل ان هناك زمانا موهوما قبل وجود العالم لم نكن موجودين فيه وان وجود الله مقارن لهذا الزمان الموهوم
    ما أضعف الإنسان!



    أخي أنا هنا أستدل بالحديث الصحيح في نفي وجود شيء غير الله تعالى. ولا أتكلم عن الرتب فهذا موضوع آخر. وما تطرقت إلى الرتب إلا للرد على محاكاتك لا أكثر ولا أقل.
    التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل ; 25-02-2008 الساعة 12:03

  8. دقق في المكتوب اكثر

    انت حين اعتمدت على الحديث للاثبات عارضناك فاستشهدت بكلام ابن عربي والذي اقحم الرتب
    فبينت

    ولا احب ان اعيد فان كان هناك مشكل ما فبينه

    فلا تدعي علي اني خرجت عن الموضوع الا ان لم تكن تفهم الكلام
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  9. اسشهدت باللون الأحمر خصوصا فتأمله
    فما وجدناك إلا أنك أدخلتنا في محاكاة لا معنى لها

  10. ايها الانسان

    انت استشهدت بكلام ابن عربي على ماذا؟اليس لاثبات نفي وجودنا
    ومداخلتي في معارضة ذلك

    او اخبرنا على ماذا ؟
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  11. ملخص مداخلتي رقم 35

    انه لا دلالة باختلاف رتبتنا عن رتبة الله في نفي وجودنا
    وانما الدلالة على نفي وجودنا بقيد في رتبة الله لا وجودنا
    اذ نحن موجودون ولكن ليس في رتبة الله


    وانا لا احاكم كلام ابن العربي بل لو سلمنا كلامه فلا يدل ابدا على عدم وجودنا وانما وجودنا المقيد بكونه في رتبة الله

    فنحن موجودون برتبتنا المخلوقة
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  12. لا .. بل لإثبات أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم "وأنت الآخر فليس بعده شيء" لا يدل إلا أنه لا يوجد ثان أو ثالث. أرجوك أن تفهم وتستوعب أكثر. ولا تركز كثيرا في الرتب فما هو مقصودي. عفا الله عني وعنك.

  13. عجيب امرك
    نقلت كلام ابن عربي مستشهدا به على قولك
    وابن عربي يعتمد على اختلاف الرتبة في كلامه لنفي وجودنا
    وانا بينت ان اختلاف الرتبة لا يدل على نفي وجودنا وانما ينفي وجودنا برتبة الالوهية لا وجودنا مطلقا
    فانا نقضت ما استشهدت انت به


    فيكون حاصل الكلام-الردود السابقة قديمها وحديثها - ان قول سيدي النبي صلى الله عليه وسلم "وأنت الآخر فليس بعده شيء"
    لا يشير ابدا الى نفي وجودنا الحادث
    وكلام ابن عربي لا يصلح ان يدل على خلاف ذلك
    بسبب انه يعتمد اختلاف الرتب والذي ينفي وجودنا كالهة ول ينفي وجودنا الحادث


    فالمطلوب ان تركز انت يا عزيزي
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  14. سبحان الله!!! أنا أقول قصدت كذا وأنت تعاكسني .. ما علينا رد كما تشاء .. المهم أن محاكاتك باطلة شئت أم أبيت هذا آخر كلامي معك في هذا الشأن.

    لا يشير ابدا الى نفي وجودنا الحادث
    أثبت ورد على ردي رقم #33

  15. يبدو انني اضيع وقتي مع مقلد لا يفهم ما يقال

    انت ادعيت ان الحديث الشريف يدل على معتقدك الباطل بوحدة الوجود
    وانا عارضتك قديما وحديثا بعد رجعتك

    الحديث لا يدل ابدا على وحدة الوجود
    وكلام ابن عربي لا يصلح مستندا للتتكئ عليه في هذه المعتقد من حيثيات بعضها
    **ان كلام ابن عربي ليس معصوما
    ** استدلال ابن عربي مدخول وليس كلامه يرقى لان يكون معارضا لمعتقد المسلمين بوجودنا الحادث

    وكعادة الضعفاء واكثر من خاطبتهم عند عدم قدرته على المعارضة يدعي ععدم سبري لاغوار قولهم
    ***
    انت تقول :
    أخي أنا هنا أستدل بالحديث الصحيح في نفي وجود شيء غير الله تعالى.

    فعارضتك ان الحديث لا دلالة فيه على ذلك
    ***
    وقلت انت :
    ولا أتكلم عن الرتب فهذا موضوع آخر.

    فاقول لك لماذا نقلت كلام ابن عربي وهو الذي اتكا على الرتب لاثبات المعتقد الباطل
    ***

    اما قولك لي ان اثبت وارد على ردك رقم 33

    اقول لك : يبدو انك لم تفهم كلامي في الرد 34
    *****

    اخيرا يبدو اني بعد حواراتي في هذه المنتدى ساتخذ اسلوبا حادا فمثلك يهرف بما لا يعرف

    الى الان 44 رد في الموضوع لم تطرح فكرة الا وناقشناك فيها شفقة منا عليك وابراء للذمة امام الله

    ان اردت ان تبقى على معتقدك فابق لكن نحن ما تركنا فكرة انت طرحتها الا وبيناها لك
    وللعلم فان استدلالات ابن عربي اعمق بكثير مlا انت ناقله
    ومع ذلك فكلامه غير صحيح
    ومنهجنا واستدلالاتنا لا تتخلف عن اي مستوى من الادلة التي تدعم معتقد وحدة الوجود

    ان اردت ان تكون مسترشدا ارشدناك ولا تضع نفسك في مكان يعلو مرحلتك
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •