زعم الأخ عمار أن ابن عربي يتمدح بأنه خاتم الاولياء ناقلا من كتاب نشره هو "نعمة الذريعة" لابراهيم الحلبي
الكتاب يقول:
"أقول: انظر إلى هذا التصلف والتمدح فإنه يزعم أنه هو خاتم الأولياء كما قال في أول الباب الثالث والأربعين من الفتوحات: أنا ختم الولاية دون شك لو رئي الهاشمي مع المسيح."
الصواب لورث الهاشمي مع المسيح وليس لو رئي ...
أقول المعروف أن شعر الشيخ ابن العربي ليس كله ظاهره مقصود. يعني لما يقول مثلا أنا فلا يقصد هو عينه بل ربما يتكلم بلسان غيره. وأنا قد سمعت من قبل هذا الافتراء على الشيخ من الوهابية والآن من غيرهم. فأحسب أن الكل وقع في فخ الجهل والفضيحة، وصار لحم الشيخ ابن العربي طيبا حلال!!
لم ينسب الشيخ لنفسه لا ختم الولاية العامة ولا الخاصة بل نسب الإثنين إلى غيره كشفا وتحقيقا لا افتراءا وخديعة. نسب ختم الولاية العامة والكبرى والمطلقة لعيسى عليه السلام ونسب ختم الولاية الخاصة المحمدية لرجل لم يسمه اجتمع به. فيا أيها المفترون الجاهلون إن صدق الشيخ ابن العربي يتجلى في عدم نسبة ختم الولاية له. فلو كان كذابا مشعوذا مفتريا لنسب لنفسه ختم الولاية المحمدية كما يحصل للمشعوذين الدجالين.
قال في الفتوحات في الباب 24: "واعلم أنه لابد من نزول عيسى عليه السلام ولابد من حكمه فينا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم يوحي الله بها إليه من كونه نبياً فإن النبيّ لا يأخذ الشرع من غير مرسله فيأتيه الملك مخبراً بشرع محمد الذي جاء به صلى الله عليه وسلم وقد يلهمه إلهاً ما فلا يحكم في الأشياء بتحليل وتحريم إلا بما كان يحكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان حاضراً ويرتفع اجتهاد المجتهدين بنزوله عليه السلام ولا يحكم فينا بشرعه الذي كان عليه في أوان رسالته ودولته فيما هو عالم بها من حيث الوحي الإلهي إليه بها هو رسول ونبي وبما هو الشرع الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم هو تابع له فيه وقد يكون له من الاطلاع على روح محمد صلى الله عليه وسلم كشفاً بحيث أن يأخذ عنه ما شرع الله له أن يحكم به في أمّته صلى الله عليه وسلم فيكون عيسى عليه السلام صاحباً وتابعاً من هذا الوجه وهو عليه السلام من هذا الوجه خاتم الأولياء فكان من شرف النبي صلى الله عليه وسلم أن ختم الأولياء في أمّته نبي رسول مكرم هو عيسى عليه السلام وهو أفضل هذه الأمة المحمدية وقد نبه عليه الترمذي الحكيم في كتاب ختم الأولياء له وشهد له بالفضيلة على أبي بكر الصديق وغيره فإنه وإن كان ولياً في هذه الأمة والملة المحمدية فهو نبيّ ورسول في نفس الأمر فله يوم القيامة حشران يحشر في جماعة الأنبياء والرسل بلواء النبوّة والرسالة وأصحابه تابعون له فيكون متبوعاً كسائر الرسل ويحشر أيضاً معنا ولياً في جماعة أولياء هذه الأمة تحت لواء محمد صلى الله عليه وسلم تابعاً له مقدماً على جميع الأولياء من عهد آدم إلى آخر ولي يكون في العالم فجمع الله له بين الولاية والنبوّة ظاهراً وما في الرسل يوم القيامة من يتبعه رسول إلا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يحشر يوم القيامة في اتباعه عيسى والياس عليهما السلام وإن كان كل من في الموقف من آدم فمن دونه تحت لوائده صلى الله عليه وسلم فذلك لواؤه العلم وكلامنا في اللواء الخاص بأمّته صلى الله عليه وسلم وللولاية المحمدية المخصوصة بهذا الشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ختم خاص هو في الرتبة دون عيسى عليه السلام لكونه رسولاً وقد ولد في زماننا ورأيته أيضاً واجتمعت به ورأيت العلامة الختمية التي فيه فلا ولي بعده إلا وهو راجع إليه كما أنه لا نبيّ بعد محمد صلى الله عليه وسلم إلا وهو راجع إليه كعيسى إذا نزل فنسبة كل ولي يكون بعد هذا الختم إلى يوم القيامة نسبة كل نبي يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم في النبوّة كالياس وعيسى والخضر في هذه الأمّة"
وقال أيضا الباب 382: "ثم إن عيسى إذا نزل إلى الأرض في آخر الزمان أعطاه ختم الولاية الكبرى من آدم إلى آخر نبي تشريفاً لمحمد صلى اللّه عليه وسلم حيث لم يختم الولاية العامة في كل أمة إلا برسول تابع إياه صلى اللّه عليه وسلم وحينئذ فله ختم دورة الملك وختم الولاية أعني الولاية العامة فهو من الخواتم في العالم، وأما خاتم الولاية المحمدية وهو الختم الخاص لولاية أمة محمد الظاهرة فيدخل في حكم ختميته عيسى عليه السلام وغيره كالياس والخضر وكل ولي للّه تعالى من ظاهر الأمة، فعيسى عليه السلام وإن كان ختما فهو مختوم تحت ختم هذا الخاتم المحمدي، وعلمت حديث هذا الخاتم المحمدي بفاس من بلاد المغرب سنة أربع وتسعين وخمسمائة عرفني به الحق وأعطاني علامته ولا أسمية ومنزلته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منزلة شعرة واحدة من جسده صلى اللّه عليه وسلم ولهذا يشعر به إجمالاً ولا يعلم به تفصيلاً إلا من أعلمه اللّه به أو من صدقه أن عرفه بنفسه في دعواه ذلك"
الكتاب يقول:
"أقول: انظر إلى هذا التصلف والتمدح فإنه يزعم أنه هو خاتم الأولياء كما قال في أول الباب الثالث والأربعين من الفتوحات: أنا ختم الولاية دون شك لو رئي الهاشمي مع المسيح."
الصواب لورث الهاشمي مع المسيح وليس لو رئي ...
أقول المعروف أن شعر الشيخ ابن العربي ليس كله ظاهره مقصود. يعني لما يقول مثلا أنا فلا يقصد هو عينه بل ربما يتكلم بلسان غيره. وأنا قد سمعت من قبل هذا الافتراء على الشيخ من الوهابية والآن من غيرهم. فأحسب أن الكل وقع في فخ الجهل والفضيحة، وصار لحم الشيخ ابن العربي طيبا حلال!!
لم ينسب الشيخ لنفسه لا ختم الولاية العامة ولا الخاصة بل نسب الإثنين إلى غيره كشفا وتحقيقا لا افتراءا وخديعة. نسب ختم الولاية العامة والكبرى والمطلقة لعيسى عليه السلام ونسب ختم الولاية الخاصة المحمدية لرجل لم يسمه اجتمع به. فيا أيها المفترون الجاهلون إن صدق الشيخ ابن العربي يتجلى في عدم نسبة ختم الولاية له. فلو كان كذابا مشعوذا مفتريا لنسب لنفسه ختم الولاية المحمدية كما يحصل للمشعوذين الدجالين.
قال في الفتوحات في الباب 24: "واعلم أنه لابد من نزول عيسى عليه السلام ولابد من حكمه فينا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم يوحي الله بها إليه من كونه نبياً فإن النبيّ لا يأخذ الشرع من غير مرسله فيأتيه الملك مخبراً بشرع محمد الذي جاء به صلى الله عليه وسلم وقد يلهمه إلهاً ما فلا يحكم في الأشياء بتحليل وتحريم إلا بما كان يحكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان حاضراً ويرتفع اجتهاد المجتهدين بنزوله عليه السلام ولا يحكم فينا بشرعه الذي كان عليه في أوان رسالته ودولته فيما هو عالم بها من حيث الوحي الإلهي إليه بها هو رسول ونبي وبما هو الشرع الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم هو تابع له فيه وقد يكون له من الاطلاع على روح محمد صلى الله عليه وسلم كشفاً بحيث أن يأخذ عنه ما شرع الله له أن يحكم به في أمّته صلى الله عليه وسلم فيكون عيسى عليه السلام صاحباً وتابعاً من هذا الوجه وهو عليه السلام من هذا الوجه خاتم الأولياء فكان من شرف النبي صلى الله عليه وسلم أن ختم الأولياء في أمّته نبي رسول مكرم هو عيسى عليه السلام وهو أفضل هذه الأمة المحمدية وقد نبه عليه الترمذي الحكيم في كتاب ختم الأولياء له وشهد له بالفضيلة على أبي بكر الصديق وغيره فإنه وإن كان ولياً في هذه الأمة والملة المحمدية فهو نبيّ ورسول في نفس الأمر فله يوم القيامة حشران يحشر في جماعة الأنبياء والرسل بلواء النبوّة والرسالة وأصحابه تابعون له فيكون متبوعاً كسائر الرسل ويحشر أيضاً معنا ولياً في جماعة أولياء هذه الأمة تحت لواء محمد صلى الله عليه وسلم تابعاً له مقدماً على جميع الأولياء من عهد آدم إلى آخر ولي يكون في العالم فجمع الله له بين الولاية والنبوّة ظاهراً وما في الرسل يوم القيامة من يتبعه رسول إلا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يحشر يوم القيامة في اتباعه عيسى والياس عليهما السلام وإن كان كل من في الموقف من آدم فمن دونه تحت لوائده صلى الله عليه وسلم فذلك لواؤه العلم وكلامنا في اللواء الخاص بأمّته صلى الله عليه وسلم وللولاية المحمدية المخصوصة بهذا الشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ختم خاص هو في الرتبة دون عيسى عليه السلام لكونه رسولاً وقد ولد في زماننا ورأيته أيضاً واجتمعت به ورأيت العلامة الختمية التي فيه فلا ولي بعده إلا وهو راجع إليه كما أنه لا نبيّ بعد محمد صلى الله عليه وسلم إلا وهو راجع إليه كعيسى إذا نزل فنسبة كل ولي يكون بعد هذا الختم إلى يوم القيامة نسبة كل نبي يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم في النبوّة كالياس وعيسى والخضر في هذه الأمّة"
وقال أيضا الباب 382: "ثم إن عيسى إذا نزل إلى الأرض في آخر الزمان أعطاه ختم الولاية الكبرى من آدم إلى آخر نبي تشريفاً لمحمد صلى اللّه عليه وسلم حيث لم يختم الولاية العامة في كل أمة إلا برسول تابع إياه صلى اللّه عليه وسلم وحينئذ فله ختم دورة الملك وختم الولاية أعني الولاية العامة فهو من الخواتم في العالم، وأما خاتم الولاية المحمدية وهو الختم الخاص لولاية أمة محمد الظاهرة فيدخل في حكم ختميته عيسى عليه السلام وغيره كالياس والخضر وكل ولي للّه تعالى من ظاهر الأمة، فعيسى عليه السلام وإن كان ختما فهو مختوم تحت ختم هذا الخاتم المحمدي، وعلمت حديث هذا الخاتم المحمدي بفاس من بلاد المغرب سنة أربع وتسعين وخمسمائة عرفني به الحق وأعطاني علامته ولا أسمية ومنزلته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منزلة شعرة واحدة من جسده صلى اللّه عليه وسلم ولهذا يشعر به إجمالاً ولا يعلم به تفصيلاً إلا من أعلمه اللّه به أو من صدقه أن عرفه بنفسه في دعواه ذلك"
تعليق