النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سؤال للفضلاء -الشيخ سعيد فودة وبقية الإخوة- عن وقت القدرة

  1. سؤال للفضلاء -الشيخ سعيد فودة وبقية الإخوة- عن وقت القدرة

    أقرأ في الكتب الكلامية والأصولية مسألة (وقت القدرة) فالأشعري يقول إنها مع الفعل، والمعتزلة يقولون إنها قبل الفعل، وغيرهم جعل القدرة قسمين.
    ثم يتكلمون في أثناء هذه المسألة على الخلاف في القدر والجبر، والخلاف في تكليف ما لا يطاق، والخلاف في صلاحية القدرة للضدين.
    فما علاقة هذه المسألة بهذه المسائل؟ جزيتم خيرا.

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي محمد,

    قدرة زيد على رفع حجر عندنا لا تكون إلا وقته...

    فيكون تعلُّق القدرة بترك الفعل محالاً.

    فيكون التكليف بترك هذا الفعل أثناء الفعل محالاً.

    فالقدرة المخلوقة فينا ليست تتعلَّق إلا بواحد من بين فعل أو ترك.

    وأمَّا القدرة على الضدين فمن جهة أن يصحُّ ذلك عادة بصحة الجسد ووجود الآلة وغير ذلك من الشروط فهو ليس عين القدرة إذ هو تركيب مقدمات علمية بناء على القوانين العادية ليُعلم جواز هذا الفعل أو لا.

    وأمَّا القدرة حقيقة فهي ما يكون به حصول الفعل للفاعل.

    فلمَّا كان ما به يكون الفعلُ فقبل الفعل لم يكن شيء يكون به الفعل.

    إذن ليست القدرة هي التي كانت قبل الفعل.

    وأمَّا ان نقول إنَّه ما يكون به الفعل للفاعل فبناء على مذهب الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه بأنَّ قدرة الإنسان تعلُّقها بالفعل تعلُّق نسبته للفاعل وكونه محلَّها.

    وهي ليست لتعلق تأثير كما تعلم.

    ومنع القول بأنَّ القدرة سابقة للفعل فهو لمنع ما يقول المعتزلة من القوة المودعة...

    فهم قائلون إنَّ الله سبحانه وتعالى أودع في الإنسان قوة يفعل الإنسان بها ما يريد.

    وهو مثل أن نقول إنَّا وضعنا في سيارة وقوداً فيمكن بهذا الوقود فعل السيارة ما تشاء لو كانت حية.

    فالقدرة إذن التي يقول المعتزلة بأنَّها مخلوقة لله سبحانه وتعالى ومودعة في الإنسان إنَّما هي طاقة وليست قدرة لفعل محدد.

    وكذلك يقول المعتزلة إنَّ القدرة كافية في التأثير في حقّ الله سبحانه وتعالى...

    وإنَّما إرادته سبحانه وتعالى مفعول من مفاعيله.

    فلو كان كلامهم هذا على الخلق أيضاً للزم وجود كلّ مفعولات الإنسان دفعة وهو باطل...

    ولكن ليست بمتأكد من أنَّهم يقولون بأنَّه للخلق أيضاً.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. السلام عليكم
    وما علاقته بالجبر ؟سأل الأخ
    وقولك-
    فيكون تعلُّق القدرة بترك الفعل محالاً.
    الخلاف في كلمة أثناء فشارب الخمر يسمي شارب خمر لأنه يشربها الآن أم لأنه يستطيع شربها ،فهو قد تدرب واعتاد . فعمره كله يمكن أن يسمي -أثناء
    وهل هناك من لديه قدرة وليس لديه طاقة ،في مثل السيلرة الذى ذكرت .
    وما الفرق بين القدرة والاستطاعة " هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين"

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي سعيد,

    وما علاقته بالجبر ؟سأل الأخ

    بما يلزمنا المعتزلة بناء على ما قد سبق.

    ثمَّ قلتُ: (فيكون تعلُّق القدرة بترك الفعل محالاً).

    الخلاف في كلمة أثناء فشارب الخمر يسمي شارب خمر لأنه يشربها الآن أم لأنه يستطيع شربها ،فهو قد تدرب واعتاد . فعمره كله يمكن أن يسمي -أثناء

    فالمقصود آن الشرب الأول فآن الشرب الثاني فآن الشرب الثالث.

    وهل هناك من لديه قدرة وليس لديه طاقة ،في مثل السيارة الذى ذكرت .

    فالقدرة -بما يسميها المتكلمون- معنى وهو غير الطاقة الفيزيائية التي تكلمنا عليها...

    وإنّضما كان مبدأ غلط المعتزلة بخلطهم بين الاثنين.

    وما الفرق بين القدرة والاستطاعة " هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين"

    فلا فرق.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •