النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ

  1. #1

    Arrow يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ

    قال تعالى

    (وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [الرعد : 4]

    نرغب بالنظر إلى قوله تعالى " يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ "--ما الذي يسقى بماء واحد ؟

    الأعناب؟

    الزرع ؟

    النخيل؟

    أم كلها ؟

    والظاهر أنّ المقصود كلها--بالتالي بحسب هذه القراءة نعرف بأنّ الأعناب تؤنث وتذكّر كالنخيل--

    قال الأخفش في كتابه معاني القرآن "وقال {يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} فهذا التأنيث على "الجَنَّاتِ" وإِنّ شِئْتَ على "الأَعْنابِ" لأنَّ "الأعْناب" جماعة من غير الإِنْس فهي مؤنثة إِلاَّ أنَّ بعضهم قرأها (يُسْقَى بِماءٍ واحِدٍ) فجعله على الأَعْنابِ كما ذكر "الأَنْعام" فقال {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} ثم أنث بعد فقال {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} فمن قال (يُسْقَى) بالياء جعل "الأَعْناب" مما يؤنثّ ويذكّر مثل "الأَنْعام".)

    وهو منقول من نسخة ألكترونيّة---وواضح وجود خطأ طباعي في قوله في بداية الفقرة "وقال {يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} فهذا التأنيث على "الجَنَّاتِ" وإِنّ شِئْتَ على "الأَعْنابِ"" والصحيح---أنّه أراد
    "تسقى"

    ففي قراءة يسقى كما هو واضح من كلامه نستشف كون الأعناب ممّا يذكّر ويؤنث--

    قال الفرّاء في كتاب له يحمل نفس اسم كتاب الأخفش

    ((ثم قال: {تُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ} و (يُسْقَى) فمن قال بالتاء ذهب إلى تأنيث الزروع والْجَنّات والنخل. ومن ذكَّر ذهب إلىالنبت: ذلك كلّه يسقى بماء واحدٍ، كلّه مختلف: حامض وحلو. ففى هذه آية.)
    يقصد أنّ كلّ ما ذكر نبت --والنبت مذكّر لذلك يقال "يسقى" النبت--

    طيب واضح من المصاحف التي بأيدينا كون "يسقى " قراءة عاصم --

    فمن قرأ بقراءة "تسقى"؟؟

    نترككم لقليل من البحث والتفاعل

    -----------------------------------------------------------------------
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    السلام عليكم ..
    في قراءة ورش عن نافع تُقرأ بالتاء تسقى
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

  3. #3
    يقول الإمام الرازي في مفا تيح الغيب (تفسيره ):
    ثم قال تعالى: { تَسْقِى بِمَاء وٰحِدٍ } قرأ عاصم وابن عامر (يسقى) بالياء على تقدير يسقى كله أو لتغليب المذكر على المؤنث، والباقون بالتاء لقوله: (جنات) قال أبو عمرو: ومما يشهد للتأنيث قوله تعالى: { وَنُفَضّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلأُكُلِ } قرأ حمزة والكسائي (يفضل) بالياء عطفاً على قوله:
    { يُدَبّرُ }
    [الرعد:2] و
    { يفضل }
    [الرعد:2]، و
    { يغشي }
    [الرعد:3]، والباقون بالنون على تقدير: ونحن نفضل، و { في الأكل } قولان: حكاهما الواحدي حكي عن الزجاج أن الأكل الثمر الذي يؤكل، وحكى عن غيره أن الأكل المهيأ للأكل، وأقول هذا أولى لقوله تعالى في صفة الجنة:
    { أُكُلُهَا دَائِمٌ }
    [الرعد: 35] وهو عام في جميع المطعومات وابن كثير ونافع يقرآن الأكل ساكنة الكاف في جميع القرآن، والباقون بضم الكاف، وهما لغتان.
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

  4. #4
    بارك الله بك أخي عمر
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •