في قوله تعالى :
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109
مع علمنا أن كلام الله تعالى منزه عن المشابهة لكلام الخلق لماذا ذكر الشارع هنا مثالاً حسياً على كلامه تعالى مع أن كلامه تعالى منزه عن مشابهة كلام الخلق ؟
وأيضاً بصورة أخرى يجوز لنا صياغة سؤالنا مرة أخرىبالشكل التالي:
هل كلمات ربي تعالى يجوز أن تكون موصوفة بالعد والمحدودية ولم اختار الشارع أن يمثِّل على الكلمات بمثال حسي ولم يتطرق إلى حقيقة الكلام ؟
ألا يشير هذا إلى أن البشر لنقصهم جاز مخاطبتهم بالحسيات ؟ أم أن هناك فوائد أخرى نستفيدها من هذا؟
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109
مع علمنا أن كلام الله تعالى منزه عن المشابهة لكلام الخلق لماذا ذكر الشارع هنا مثالاً حسياً على كلامه تعالى مع أن كلامه تعالى منزه عن مشابهة كلام الخلق ؟
وأيضاً بصورة أخرى يجوز لنا صياغة سؤالنا مرة أخرىبالشكل التالي:
هل كلمات ربي تعالى يجوز أن تكون موصوفة بالعد والمحدودية ولم اختار الشارع أن يمثِّل على الكلمات بمثال حسي ولم يتطرق إلى حقيقة الكلام ؟
ألا يشير هذا إلى أن البشر لنقصهم جاز مخاطبتهم بالحسيات ؟ أم أن هناك فوائد أخرى نستفيدها من هذا؟
تعليق