صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 21

الموضوع: الجواب المفيد للشيخ الحافظ أحمد الغماري

  1. الجواب المفيد للشيخ الحافظ أحمد الغماري

    أبسط ما يمكن أن يوصف به هذا الكتاب أنه مجمع للسخافات والنقائض .
    فتارة يذم ابن تيمية ويتهمه بفساد العقيدة وخبث الطوية ليثني بعد ذلك على ابن القيم مادحا لكتابه الإلحادي " اجتماع الجيوش الإسلامية " ليطعن في السبكي ويصفه بأنه مجنون الاشاعرة وبعد كل هذه السخافات يأتي ليترضى عن ابن عربي ويؤيد القول بنجاة فرعون , ونسيت التعليق على وقاحته البالغة على جمع من عمالقة المسلمين لا يصل لا هو ولا كل " الغمارية " اصحابه إلى معشار قدرهم .
    فتارة يكفر سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرغم أنوف منتقصيه , وتارة يصف الإمام ابو حنيفة بأبي جيفة إلى أخر هذرمته
    وهذا نص من نصوصه للاطلاع على تخبطاته ومجازفاته .
    قال في أحد رسائله :
    وما أشار عليكم به الأستاذ الهلالي من قراءة اجتماع الجيوش الإسلامية " لابن القيم فقد أسدى به إليكم معروفا , وقدم إليكم نصحا خالصا , فإن ما هو في الكتاب المذكور هو الحق الذي يجب اعتقاده في الله تعالى وأسمائه وصفاته .
    وأوسع منه كتابه " الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة " والمطبوع منه بمكة اختصاره في مجلدين متوسطين .
    وكتب ابن القيم كلها نافعة مباركة عليها نور وفيها إفادة وهداية , بخلاف كتب شيخه ابن تيمية , فإنها مظلمة بخبث طوية صاحبها وكبريائه وأنانيته , بل ما ضل من ضل عن الصراط المستقيم إلا بكتبه , ويكفيك أن قرن الشيطان نجدي , واتباعه , ومذهبه الفاسد وليد أفكار ابن تيمية وأقواله .
    أما ابن القيم فهو وإن كان على مذهب شيخه إلا أنه كان معتدلا من جهة , وطيب القلب منوره من جهة , فلذلك يحصل الانتفاع بكتبه دون كتب شيخه .
    والمقصود أن العقيدة الحقة في الله تعالى واسمائه وصفاته هي ما في مثل كتب ابن القيم .
    أما عقيدة الاشعرية , ولا سيما المتأخرين منهم , فخلاف مجرد لما جاء عن الله ورسوله , بل وسائر رسله في توحيد الله تعالى وصفاته , وهم من الفرق الاثنين وسبعين بلا شك وإن سموا أنفسهم أهل السنة والجماعة ظلما وزورا وبهتانا وادعوا أن مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف أعلم , وفي الحقيقة هو أفسد وأظلم واجهل . الجواب المفيد , ص 11 , دار الكتب العلمية , جمع وتخريج أبي الفضل بدر العمراني .
    أظن أن هذا القدر من كلامه كافي لاثبات جنونه
    أما إن كانت الاشاعرة من الفرق الاثنين وسبعين , فهو بهذا الجنون وباقي كلامه خرج عن الثلاث وسبعين .
    فلا الاشعري يقبل كلامه ولا المجسم ولا الصوفي ( لانتقاصه من بعض رموزهم مع ترضيه عن بعض كحاله مع ابن تيمية وابن القيم ) فلذلك يمكنني أن أقول عنه خارج عن الثلاث وسبعين .
    أما أصحابه فنرجوا منهم اطلاعنا على حقيقة أمره والتحقق من جلية الأمر , فمحقق الكتاب وهابي وقد يكون قد افترى على المؤلف .
    أرجو من الشيخ أحمد درويش أن يذكر لنا قوله في هذا الكتاب والطبعة والمحقق .

  2. هذا الكلام ثابت عنه بلاشك

    و قد أقر بثبوته تلميذه الشيخ عبدالله التليدي كما بلغني

    و بغض الغماري للأشاعرة مشهور في اكثر من كتاب له و كان يسميهم بالمبتدعة !

    و قد سألت منذ فترة احد الاخوة القريبين من هذه المدرسة الغمارية فقال لي ان احمد الغماري مختلف عن اخوته و هو اعلمهم في الحديث و لكنه في العقيدة على عقيدة ابن خزيمة وابن القيم و يرى انها هي العقيدة الصحيحة

    و كرهه لابن تيمية بسبب انه يعتبره ناصبيا - و ليس بسبب التجسيم -



    و قد جمع بعض السلفية كلامه في الاشاعرة في كتاب و سماه : كتاب ذم الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم أحمد خالد ; 07-06-2007 الساعة 23:58

  3. إخواني الكرام : لم يكن ذم أحمد الغماري للأشاعرة إلا عن جهله بمذهبهم وقلة معرفته بالكلام , وأيضا لظنه أن التأويل تحريف ولم يكن سبيل أحد من السلف إلا الجهمية والمعتزلة .ثم هو لم يكن أبدا على عقيدة ابن خزيمة وابن القيم التي يسمونها الإثبات بل كان مفوضا في آيات الصفات , لكنه لشده نفوره من التقليد مع دعاويه العريضة في الاجتهاد التي كانت شؤما عليه صار له خليط عجيب في أبواب الاعتقاد . حتى قال هو نفسه :
    وأما عقيدته فقد كانت عقيدة خاصة به لا يوافق عليها فرقة من الفرق، بل يوافق في كل باب أو مسألة عقيدة فرقة ويخالفها في أبواب أخرى، وإن كان هو ينسب نفسه للسلف الصالح ومحققي الصوفية اهـ البحر العميق 1/40 . نسأل الله أن يسامحه .

    وأنقل هنا كلاما لشيخنا محدث الأزهر الدكتور أسامة السيد محمود قال حفظه الله : " فصل في عقيدته : قال في البحر العميق: وعقيدته هي عقيدة السلف الصالح ومحققي الصوفية رضي الله عنهم وهي التفويض في المتشابه من الصفات مع التنزيه وعدم التأويل ويرى ما عدا هذا بدعة وضلالة، ويجعل كل من خالفه من الفرق الضالة التي أخبر النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أن أمته ستفترق عليه اهــ البحر العميق /1/54

    موقف السيد الغماري إذن هو التفويض في آيات الصفات، وهو مذهب السلف الصالح ومن ثم فهو مذهب السادة الأشاعرة رضي الله عنهم، وقد صرح الغماري أيضاً بأن التفويض أي تفويض معانيها لابد منه ، لتعارض النصوص المخبرة بكونه تعالى على عرشه ، مع النصوص المصرحة بمعيته سبحانه لخلقه، وفي كلا الشقين من النصوص ما هو مصرح بالمعنى تصريحا لا يحتمل التأويل، فكأن كل طائفة من النصوص تثبت الوصف للحق وتنفي ما أوهمته الطائفة الأخرى من إرادة الحقيقة المتبادرة فلم يبق إلا التفويض إلى الحق سبحانه في معاني الجميع.

    وقال أيضا : - السابع: وضح من كلام الإمام الغماري- رحمه الله- أنه قائل بتفويض معاني آيات الصفات إلى الله تعالى فهو على مذهب السلف ومذهب الأشاعرة رضي الله عن الجميع، فلا يسوغ لأحد بعد هذا أن يدعي أن الإمام الحافظ الغماري كان موافقا لأتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب على مذهبهم، ولربما احتج بعضهم بقول الشيخ: وعليك بقراءة اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية وهو مطبوع مرتين بالهند وبمصر، واختصار الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن القيم، وهو مطبوع بمكة في مجلدين، ورد الدارمي على بشر المريسي وهو مطبوع بمصر، والتوحيد لابن خزيمة وهو مطبوع بمصر أيضاً، فإذا قرأت هذه الكتب حزت المبتغي من مذهب السلف اهـ.
    قال الفقير كاتب هذه السطور: اعلم أن الكتب المذكورة اشتملت على شيئين الأول: حشد وجمع لعبارات وأقاويل السلف في تلك الأبواب، والثاني: تنزيل تلك النقول والعبارات على فهم المصنف ومذهبه، ومحاولة إبراز مطابقة عبارات السلف لما يقرره المصنف ويدعو إليه، والأول حق والثاني باطل، وذلك أن أحدهم كان إذا وقع له فهم خاطئ في آيات الصفات وتوهم منها ما يقتضيه ظاهرها، ثم نظر في عبارات السلف الواردة في الباب نفسه، توهم أنهم باستعمالهم لتلك الألفاظ الموجودة في الآيات والأحاديث قد فهموها كما يفهمها هو، وهيهات، فإن السلف آمنوا بما ورد، ووصفوا الله تعالى بما وصف به نفسه، مع اعتقاد تفويض معاني ذلك جميعا إلى الله تعالى.
    فإذا قالت السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها: "زوجني ربي من فوق سبع سماوات" فإنها أدرجت في كلامها اللفظ القرآني الكريم في وصف الحق سبحانه بالفوقية في مثل قوله سبحانه: وهُوَ القَاهِرُ فَوقَ عِبَادِه أما كيف كانت السيدة زينب تفهم الفوقية فذلك أمر آخر لم تتعرض له عبارتها ولم تحم حوله، فنفهم الفوقية في العبارتين فوقية مكانة ومنزلة وعظمة وسلطان، لا سيما وقد علم من منهج المتقدمين كراهة الخوض في مثل ذلك، ولقولهم: "قراءتها تفسيرها" وقولهم: "أمروها كما جاءت".
    ومن هنا يعلم خطأ هؤلاء إذ قرروا مذهباً مخالفاً لمنهج السلف في فهم آيات الصفات ثم شرعوا ينقلون عبارات السلف في ذلك متوهمين أن السلف باستعمالهم لتلك التراكيب القرآنية المعظمة قد فهموها كما يفهمونها هم، والصواب أنه ليس في عباراتهم ما يفيد كيفية فهمهم لها، هل أثبتوا الظاهر وأغرقوا في ذلك، أو فوضوا معانيها إلى الله، إذ ذلك قدر زائد على مجرد استعمال التركيب، لا دليل عليه من نفس العبارة، فتعود عندنا عباراتهم جميعا إلى ما علم من منهجهم الإجمالي الذي تعاملوا به مع ذلك الباب وهو رد علم معانيها إلى قائلها سبحانه بعد الإيمان بما ورد والتصديق به.
    هذه مسألة والمسألة الثانية، أن كل لفظة من ألفاظ الصفات جاءت في سياق يخصها، ويعين على فهمها، فلا يحدث لبس في فهم معناها في إطار سياقها، فإذا ما جاء بعضهم لينتزع كل لفظة من سياقها، ويضم الألفاظ بعضها إلى بعض، ويترجم لذلك بمثل قوله باب في اليد، وباب في الساق وباب في العين، وباب في الضحك الخ فإنه يصرف بذلك الذهن إلى معنى صرفٍ من معاني التجسيم، ويحجب الفهم عن السياق الذي ينتزع الوهم من أن يسبق إليه شيء من معاني المشابهة.
    قال الإمام العلم حجة الإسلام أبو حامد الغزالي في إلجام العوام: "ولقد بعد عن التوفيق من صنف كتابا في جمع هذه الأخبار خاصة، ورسم في كل عضو منها بابا، فقال باب في إثبات الرأس وباب في اليد إلى غير ذلك، وهذه كلمات متفرقة صدرت عن رسول الله في أوقات متفرقة متباعدة، اعتماداً على قرائن مختلفة تفهم عند السامعين معاني صحيحة، فإذا ذكرت مجموعة على مثال خلق الإنسان صار جمع تلك المتفرقات دفعة واحدة قرينة عظيمة في تأكيد الظاهر وإيهام التشبيه، فالكلمة الواحدة قد يتطرق إليها الاحتمال، فإذا اتصل بها ثانية وثالثة ورابعة من جنس واحد صار متواليا فيضعف الاحتمال" اهـ.
    فإذا ما وقع كتاب على تلك الطريقة فقد خلط حسنا بسيء، وحقا بباطل إذ هو وافٍ بجمع الآيات والأحاديث والآثار في الباب، وهذا حقه، ثم هو جاذب بتلك المعالجة إلى فهم ذلك كله كما فهمه هو وهذا باطله.
    فلنا إذن في تلك الكتب فائدة: وهي جمعها لأقاويل السلف الواردة في المعنى دون ما أراده بها مصنفوها، ومنه تعلم أن الشيخ ينصح بتلك الكتب لجمعها لعبارات السلف، دون تطبيق أصحابها المندفع في الإثبات المفضي إلى التجسيم.
    ولا أدل على ذلك من أن الشيخ نفسه قد ذم معتقد هؤلاء الذي انطوت عليه كتبهم المذكورة في غير موضع في تصانيفه، وإليك شيئا عن ذلك قال في جؤنة العطار:
    دحض آراء القرنيين في صفات الله تعالى: لما دخل القرنيون إلى الحجاز، وصاروا يقتلون المسلمين بدعوى أنهم مشركون كما أخبر النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم " يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان" فقتلوا عالماً من الناس وذبحوا الشيخ عبد الله الزواوي شيخ الشافعية كما تذبح الشاة وسنه فوق التسعين، وكذلك صهره وهو في هذا السن أيضاً.
    وصاروا يدعون بقية العلماء إلى المناظرة في التوحيد وأسماء الله وصفاته، فمن أجابهم أقروه ومن عارضهم قتلوه وأخرجوه من الحجاز.
    ومن جملة من ناظروه الشيخ عبد الله الشنكيطي أحد العلماء المشهورين بحفظ السيرة النبوية، وكان المتصدى لمناظرته أحد كبار شياطينهم وهو أعمى البصر كالبصيرة، فكانت مناظرته تدور حول ما ورد في القرآن والسنة من الصفات وأنها حقائق لا مجاز فيها وأنكر الأعمى وجود المجاز في القرآن بل وفي اللغة تبعا لما قرره ابن تيمية وابن القيم في ذلك، فقال الشنكيطي للأعمى إذا كان الأمر كما تقول لا مجاز في القرآن فإن الله تعالى يقول:ومَن كَانَ فِي هَذِه أَعمى فَهو فِي الآَخِرَةِ أَعمَى وأَضلُ سَبِيلَاً فهل تقول: إن كل أعمى البصر يكون في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً؟ فصاح، وأمر بإخراجه وطلب من ابن السعود نفيه فنفي إلى مصر وأتى إليها وأنا بها ولعله كانت بها وفاته.
    ولما حججتُ سنة ستٍ وخمسين اجتمعت بثلاثةٍ من علمائهم في بيت الشيخ عبد الله الصنيع في مكة وهو نجدي منهم فأظهروا أنهم من أهل الحديث والعمل به ونبذ التقليد، فانجرت المذاكرة إلى إثبات العلو لله تعالى وأنه فوق العرش، وذكروا بعض ما ورد من الآيات في ذلك فقلت لهم هذا قرآن قالوا: نعم:وهُوَ مَعكُم أَينَما كُنتُم أليس بقرآن؟ قالوا: بلى قلت: وقول الله تعالى مَا يَكُونُ مِن نَجوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُو رَابِعُهُم.. الآية أليس بقرآن؟ قالوا: بلى، قلت فما الذي جعل ذلك القرآن أولى بالاعتقاد والعمل من هذا القرآن وكله من عند الله؟ قالوا إن الإمام أحمد قال ذلك قلت ومالكم ولأحمد فهل أنتم تعملون بالدليل أو بقول أحمد فسكتوا ولم ينطقوا بكلمه.
    وكنت أنتظر منهم ادعاء أنها مؤولة دون آية العلو فأسألهم: ما الذي أوجب تأويل هذه الآيات دون تلك، وإن ادعوا الإجماع على تأويل هذه كما يفتريه ابن كثير ذكرت لهم حكاية جماعة كالحافظ لإجماع السلف على عدم تأويل الجميع وأن الواجب التفويض أو يميلون إلى تأويل الأشعرية بأنها معينة بالعلم، فاقرأ قول الله تعالىونَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِنكُم وَلَكِن لَا تُبصِرُون( )، وأقول أيضاً: ما الذي جعل تأويل آيات المعية بأولى من تأويل آيات الجهة والعلو، ولكنهم سكتوا كما ذكرت لك، ولا يفهم من هذا أني موافق للأشعرية على بدعتهم كلا وبلا ومعاذ الله في ذلك وأن أكذب على الله كذب الأشاعرة أفراخ المعتزلة لا مسهم الله بخير وإن سموا أنفسهم زوراً وبهتاناً أنهم أهل السنة والجماعة « اهـ.
    فواضح من هذا الكلام أن الشيخ لا يوافق أتباع محمد بن عبد الوهاب على مذهبهم، بل هو مخالف لهم، حاد في انتقادهم، ومنه أيضا ترى اندفاع الشيخ في مهاجمة ما يراه خطأً، وترى أيضا كلاما مكرورا من الشيخ في البراءة من أن يظن أنه أشعري، نتج كما ذكرت من عدم تصور كامل لمذهب الأشاعرة، ولا يقال مثل ذلك في حكمه على المذهب الوهابي، لأنه ناظرهم ورد عليهم حتى انقطعوا في المناظرة، فسمعوا منه انتقاده عليهم وسلموا إلزاماته ولم يجيبوا عنها، فافترق الأمران. اهـ


    نقلته من كتاب : الحافظ أحمد بن الصديق الغماري وموقفه ومنهجه في تصحيح الأحاديث وتضعيفها

    من خلال كتبه:
    "المداوي، لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي"
    "الهداية، في تخريج أحاديث البداية"
    "المغير، على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير"

    لشيخنا الدكتور أسامة السيد محمود الشافعي الأزهري

  4. جزاك الله خيرا أخي مصطفي

    ولي أسئلة : أين و متي يعقد الدكتور أسامة السيد دروسه وماذا يشرح الآن ؟

  5. سيدي مصطفى أحمد

    يبعد جدا في ظني أن يكون من هو مثل أحمد الغماري جاهلا بالأشاعرة ومذهبهم بالنظر إلى خلفيته والبيئة التي نشأ فيها وأسرته وبالنظر إلى مشيخته والكتب التي درسها عليهم وتنقله بين المغرب ومصر مع توافر الأشاعرة في كل .

    ثم إن كان قصده الإرشاد إلى كتب العقائد المسندة وإلى ما يجمع أقاويل السلف في ذا الشأن أفلم يكن يكفيه الإشارة إلى كتابي الإعتقاد وَ الأسماء والصفات للإمام البيهقي أو حتى إلى كتاب اللالكائي شرح أصول اعتقاد أهل السنة !!!؟؟؟

    ثم أليس من العجيب جدا أن يوصي الغماري بقراءة كتب في العقيدة تحوي الكثير من الآثار الضعيفة بل والموضوعة المكذوبة كما في اجتماع الجيوش ونقض الدارمي مع علو كعبه في الحديث ومعرفة صحيح الآثار من سقيمها ، وألا يعد فعله هذا في نفسه طامة وداهية أخرى بالنظر إلى معرفته بالحديث ، فكأنه طبيب يسقي مريضه سما زعافا ليفتك به وهو يعرف والمريض يظنه دواء شافيا والله المستعان !!

    أعتقد أن الأمر يستوجب المزيد من البحث والتحقيق خاصة مع ما نسب إليه من القول بوحدة الوجود .

    والله الموفق
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  6. #6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    http://www.aslein.net/showthread.php...CF%D1%E6%ED%D4

    السلام على عابري السبيل والأعضاء ورحمة الله وبركاته
    وبعد فإننى كبرت وكل فترة قصيرة اسمع عن موت شخص كنت أعرفه وأنا لا أكره الموت ولكن أكره أن أموت قبل أن أنهى "مجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد" والحمد لله أنا فى آخر مرحلة وهو مجمع الشذوذ والعلل القادحة فى كتاب واحد ولذا لا أدخل إلا قليلا من باب الترفيه على النفس فليس عندي دش ولا تلفاذ ولا جريدة ولا مذياع – مع المقدرة المالية من فضل الله على شراء أحسن الأجهزة وأنا لا أعمل عند أحد ولا يصرف علي أحد من الخلق ولا أطلب مالا ولا أقبله - ولما دخلت ناديكم المرة السالفة وجد خطابا خاصا (على الخاص كما تقولون) لا فيه سلام ولابسملة ولا حمدلة ولا صلاة على حضرة النبي عليه الصلاة والسلام ولا تعريف ولا تقديم لنفسه (أي الراسل) فتشاءمت وهذا نصه بين القوصين مع إسقاط اسم الراسل من باب الأدب الذي هو أصل فى هذا الدين من عدمه (بضم العين وكسر الدال) تقطعت به الأسباب ويأتي يوم القيامة وقد شتم هذا وسب هذا ... الخ
    (الموضوع:ارجو الاطلاع وابداء الراي
    الرسالة:
    ارجو الاطلاع وابداء الراي
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=6179 )
    فضغطت على الوصلة فوجد الطلب على الملأ موجه إلي فى الموضوع بأن أعلق! ولم يطلب من الشيخ محمود سعيد مثلا! فلما قرأت الموضوع وجدت من عزمنى أحرجنى وأنا شجاع مغوار ومع ذلك لا أحب العنترية ولا النفاق

    فهذا ردي:
    (1) لا أدخل ولا أرد حتى يعتذر من وصف الحافظ أحمد بن الصديق – رحمه الله تعالى – ب"وقاحته البالغة على جمع من عمالقة المسلمين لا يصل لا هو ولا كل " الغمارية " اصحابه إلى معشار قدرهم"
    (2) وكذا يسحب من شهد بالزور عبارة
    محدث الأزهر الدكتور أسامة السيد محمود
    أقصد (محدث الأزهر)

    (3) أكره ذكر اللعن من أي شخص لأي شخص رأى النبي صلى الله عليه وسلم ومات غير مرتد فتكرارك للكلمة قبيح

    ولسان روح السيد الحافظ عبد الله بن الصديق تقول وأردد معها:
    نحن بالله عزنا لا بجاه ومنصب :: من أراد ذلنا حسبنا الله والنبي
    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد درويش ; 09-06-2007 الساعة 08:13

  7. أحمد درويش المحترم :
    1. عذرا فأنا لا أعرف سياسة ( تمسيح الجوح ) وَ ( المسح على اللحى ) .
    2. طلبت منك إبداء الرأي للتحقق من الكلام الجنوني الصادر عن الذي تسميه الحافظ احمد الغماري .
    3. أنا من أرسل لك على الخاص بعد أن طلبت ذلك منك على العام ولا أتحرج من ذكر اسمي فقد قلت في نفسي قد لا تطلع على الموضوع لكثرة مشاغلك وقد كان يهمني رأيك لكونك من طلابهم فأردت التحقق وقد سألتك سابقا عن هذا الكتاب ولم تجب .
    4. جميع رسائلك على الخاص خالية من السلام والتحية فلم تطالبني بما لا تلتزمه معي .
    5. أظن أن الاخوة في المنتدى قد حفظوا عن ظهر قلبك تكرارك لعملك الكثير وانشغالك بمجمع الأحاديث فأقترح عليك المحافظة على وقتك الثمين وعدم تكرار ذلك التذكير .
    6. طلبت مشاركتك للتحقق من نسبة الهذرمة الموجودة في الكتاب المذكور لأحمد الغماري وقد بين الاخوة صحة نسبتها إليه فأسحب طلبي منك .
    7. إذا صحت نسبة هذا الكلام الجنوني إليه فلا يهمني أنك تعده حافظا أو لا فذلك أمر يخصك ولا يهمني كثيرا .
    8. إذا كنت تعتقد أن مشايخك من الغمارية هم بوزن سيدنا معاوية أو الامام السبكي وباقي الاشاعرة فأظن أنك بحاجة لمراجعة طبيب نفسي ليعالج لك مرض ( حب التقليد والتبعية العمياء ) , أما أن أتراجع عن ما قلته في حق أصحابك الغمارية فلا يكون ذلك مع ما قالوه من طوام وحتى لو ثبت دس ذلك عليهم فإن عقيدتي التي ألقى الله عليها أنهم لا يبلغون عشر معشار عشر من انتقصوا منهم ومجنون من يقول غير ذلك .
    9. أظن أن القوم إذا ثبتت المصائب الموجودة في هذا الكتاب إليهم , أظن أنه من الجنون أن يعدوا من أهل السنة والجماعة .
    10. من باب احسان الظن بك أرجو أن تبين لنا موافقتك أو مخالفتك لبعض الطوام الواردة أعلاه .

  8. #8
    أما لك فأقول:
    "سلاما"

    أما للإخوة والأخوات فأحب أن أسرد كتب الشيوخ حتى لا تغتر بما ينضح من فريحة بعض الدخلاء على هذا المنتدي الطيب

    الحافظ أبى الفضل عبد الله الصديق الغمارى
    موقع الرسمي للغماريين
    http://www.alghomari.com

    مؤلفات السيد عبد الله بن الصديق
    1) تشييد المباني لتوضيح ماحوته الأجرومية من الحقائق والمعاني
    2) إعلام النبيل بجواز التقبيل
    3) الابتهاج بتخريج أحاديث المناهج للبيضاوي
    4) إتحاف الأذكياء بجواز التوسل بالأنبياء والأولياء
    5) تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة
    6) الصبح السافر في تحرير صلاة المسافر
    7) فتح المعين بنقد كتاب الأربعين الأبي إسماعيل الهروي
    8) خواطر دينية (3أجزاء)
    9) الرؤيا في القرآن والسنة
    1) المهدي المنتظر
    ترجمه خادمه أحمد درويش
    11) كمال الإيمان في التداوي بالقرآن
    12) الحجج البينات في التداوي بالقرآن
    13) واضح البرهان على تحريم الخمر والحشيش في القرآن
    14) فتح الغني الماجد ببيان حجية خبر الواحد
    15) الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة المردودة
    16) بيان صحيح الأقاويل في تفسير آية بني إسرائيل
    17) عقيدة أهل الإسلام في نزول عيسى في آخر الزمان
    18) قرة العين بأدلة إرسال النبي إلى الثقلين
    19) نهاية الآمال في صحة حديث عرض الأعمال
    20) نهاية التحرير في حديث توسل الضرير
    21) المعارف الذوقية في أذكار الطريقة الصديقية
    22) الأربعين الصديقية
    23) تخريج أحاديث اللمع للشيرازي
    24) فضائل النبي في القرآن
    25) النفحة الإلهية في الصلاة على خير البرية
    26) تمام المنة في بيان الخصال الموجبة للجنة
    27) الأحاديث المختارة
    28) الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين
    29) جزء البيان المشرق بوجوب صيام المغرب برؤية المشرق
    30) كيف تشكر النعمة ؟
    31) رفع الإشكال عن مسألة المحال
    32) القول السديد في حكم اجتماع الجمعة والعيد ذوق الحلاوة ببيان امتناع نسخ التلاوة
    33) الحاوي في فتاوى الحافظ أبي الفضل عبد الله بن الصديق (طبع الجزء الأول والثالث)
    34) إعلام الراكع الساجد بمعنى اتخاذ القبور مساجد
    35) القول الجزل فيما لا يعتذر فيه بالجهل
    36) القول المسموع في بيان الهجر المشروع
    37) الرد المحكم المتين على كتاب القول المبين
    38) سبيل التوفيق في ترجمة عبد الله بن الصديق
    39) دفع الشك والارتياب عن تحريم نساء أهل الكتاب
    40) إرغام المبتدع الغبي بجواز التوسل بالنبي
    41) الأربعين المنتقاة في فضائل مولانا رسول الله
    42) التحقيق الباهر في معنى الإيمان بالله واليوم الآخر
    43) الرأي القويم في وجوب إتمام المسافر خلف المقيم
    44) توضيح البيان لوصول ثواب القرآن
    45) أسانيد الكتب السبعة في الحديث
    46) قصة آدم عليه السلام
    47) قصة إدريس عليه السلام
    48) قصة هاروت وماروت
    49) قصة داود عليه السلام
    50) كشف أنواع الجهل فيما قيل في نضرة السدل
    51) السيف البتار لمن سب النبي المختار
    52) تعريف أهل الإسلام بأن نقل العضو الحرام
    53) إسماع الصم لتحريم غسل الابن للأم
    54) الأدلة الراجحة على فرضية قراءة الفاتحة
    55) أجوبة هامة في الطب
    56) غاية الإحسان في فضل زكاة الفطر وفضل رمضان
    57) بدع التفاسير
    58) الأربعين الغمارية في شكر النعمة
    59) التنصل والانفصال من فضيحة الإشكال
    60) حسن التلطف في بيان وجوب سلوك التصوف
    61) تنبيه الباحث المستفيد إلى ما في الأجزاء المطبوعة من التمهيد . صحح المؤلف رحمه الله تعالى فيه بعض الأخطاء التي وقعت في كتاب التمهيد للحافظ ابن عبد البر من طرف المصححين أو المحققين له
    62) جواهر البيان في تناسب سور القرآن
    63) إعلام النبيه بسبب براءة إبراهيم من أبيه
    64) سلسلة الطريقة الشادلية الصديقية
    65) الاستقصاء لأدلة تحريم الاستمناء
    66) حسن البيان في ليلة النصف من شعبان
    67) فضائل القرآن ـ جزءين ـ
    68) النفحة الذكية في أن الهجر بدعة شركية
    69) منحة الرؤوف المعطي ببيان ضعف وقوف الشيخ الهبطي
    70) الحجة البينة لصحة فهم عبارة المدونة
    71) إتحاف النبلاء بفضل الشهادة وأنواع الشهداء
    72) الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام
    73) الإحسان في تعقب الإتقان للسيوطي
    74) توجيه العناية لتعريف علم الحديث رواية ودراية
    75) قمع الأشرار عن جريمة الانتحار
    76) سمير الصالحين ـ جزءين ـ
    77) إقامة البرهان على نزول عيسى في آخر الزمان
    78) التنصيص على أن الحلق ليس بتنميص
    79) إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة
    80) حسن التفهم والدرك لمسألة الترك
    81) استمداد العون لإثبات كفر فرعون
    82) كان قد بدأ في جمع أسماء الرجال الذين قال عنهم الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد لم أعرفه أو لم أجد ترجمة غير أنه لم يكمله
    83) ذوق الحلاوة ببيان امتناع نسخ التلاوة
    84) صحيح الجامع - أضبط من صحيح الألباني يحوي 8266 حديثا صحيحا - انفرد بها أحمد درويش
    ترجم منها الفا 1000 خادمه أحمد درويش للإنجليزية
    85) باب التيسير فى رد إعتبار الجامع الصغير- انفرد بها أحمد درويش
    86) الأحاديث القدسية - انفرد بها أحمد درويش
    87) المعارف الذوقية - شرح صلاة سيدي عبد السلام ابن مشيش بالقرآن والحديث

    له تعليقات وتحقيقات عك كتب تربو على العشرين منها :
    تعليق على مسند أبي بكر للسيوطي
    تعليق على مسند عمر للسيوطي
    تعليق على مسند عثمان للسيوطي
    تعليق على بداية السول في تفضيل الرسول لعز الدين بن عبد السلام
    تعليق على شرح الأمير لمختصر خليل
    تعليق على كتاب : تنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد درويش ; 09-06-2007 الساعة 20:52

  9. كلامنا عن أحمد الغماري صاحب الجواب المفيد وكتابه وموقفه من أسياده الاشاعرة وما انتقده عليهم وما علاقته بالمجسمة
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عبد الله ; 09-06-2007 الساعة 21:20

  10. سادتي الكرام : لا داعي لهذه الطريقة التي يتم بها مناقشة المسائل في هذا الملتقى الطيب الذي خصص لإفادة طلاب العلم وليس للسب والتلاعن في الأحياء والأموات . ولا نريد أن يتكرر ما حدث في بعض مشاركات الإخوة حتى يأتي المشرف وينقل الموضوع _ الذي قد يكون فيه فائدة لنا _ خارج السرب بسبب بعض الكلمات التي لا داعي لها .

    سيدي هانئ : الحافظ الغماري سامحه الله مع كبير اطلاعه بعلوم الحديث والفقه وغيرها من علوم الشريعة لم يكن ذا باع في التوحيد , وهو في ترجمته التي ذكرها لنفسه لم يذكر لنفسه أى اشتغال بعلوم المعقول ولا البحث في كتب القوم ليتسنى له هذا الاجتهاد المزعوم وأخذ الحق الذي عند كل فرقة , وعدم كمال تصوره لمذهب الأشاعرة لا أدل منه على كون التفويض في متشابه الآيات هو مذهبه كما يصرح بنفسه كثيرا وهو أصل مذهب أهل السنة الأشاعرة .

    ثانيا : ما نقلته أنا في المشاركة السابقة لم يكن المراد منه إلا بيان أن الشيخ في باب الصفات ليس مجسما أو تيميا أبدا كما يدعي بعض من يكتب في ملتقيات المجسمة , بل شدته وإنكاره عليهم أشد منها على من يصفهم بأنهم أشاعرة , لكنه دائما ما يخلط الحق بالباطل لعدم رسوخ علمه في هذا الباب كما ذكرت وأنقل لكم هنا ما يزيد البيان .

    قال في تعليقاته على تذكار القرطبي : عند قول القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: أَأَمِنتُم مَن فِي السمَاءِ قال: وما كان مثله ليس على ظاهره بل هو مؤول تأويلات صحيحة قد أبداها كثير من أهل العلم في كتبهم.. إلخ، فقال السيد الغماري: أي المتأخرون منهم الذين لم يتصورا ما ثبت من الصفات كالعلو والمعية إلا بتشبيه فاضطروا إلى التأويل الذي هو فرع التكذيب ليؤمنوا بما فهموه لا بالغيب الذي امتحن الله به عباده وامتدحهم على الإيمان به، أما من قام بذهنه التفويض ورسخ في عقيدته التنزيه كالسلف الصالح ومن على طريقتهم فلم يحتج إلى تلك الردود والتأويلات التي يأباها الدين المتين، وينفر عنها الإيمان الصحيح ولا يساعد عليها معقول ولا منقول فالنبي يقول: الرحمن على العرش هكذا وأشار بيده مثل القبة، وقال: إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب والمؤولون يزعمون مع هذا اللفظ الصريح وأمثاله أن الاستواء بمعنى الاستيلاء والقهر والغلبة، ومع هذا فلقد جاءت النصوص بالمعية التي لا تحتمل التأويل كقوله تعالى: ونَحنُ أَقرَبُ إِليهِ مِنكُم ولَكِن لا تُبصِرُون(وقول النبي لأصحابه وهم في سفر: "أربعوا على أنفسكم أنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق رواحلكم" في كثير من أمثال هذه النصوص الصريحة التي يرد المؤولون المعية فيها إلى العلم المتفقون هم وغيرهم من العقلاء على أنه لا يبصر، ولا يكون بين الرجل وبين عنق راحلته ولا أقرب إليه من حبل الوريد.
    ونصوص القرآن إنما جاءت بالمعية لترفع ما قد توهمه آيات العلو من الجهة كما أن النبي لما أخبر بأن الله على عرشه رفع ما يتوهم منه فقال كما في الترمذي وغيره: "ولو دلى أحدكم بحبل لهبط على الله".
    فالشحيح بدينه يمر النصوص كما جاءت، ويعتقد أن الرحمن على عرشه استوى وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد وأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اهـ. التذكار في أفضل الأذكار للقرطبي، خرج أحاديثه وعلق حواشيه السيد أحمد الصديق الغماري/ص13
    فانظر الى تخبط الرجل فهو يدعي أن آيات المعية لا تحتمل التأويل أبدا وكذا الآيات التي قد يوهم ظاهرها ثبوت الجهة ولا يفهم منه قوله بوحدة الوجود ولا إثبات الجهة فهو يصرح بنفيها , لكن لشدة نفور نفسه عن قبول تأويلات الأشعرية صار الكل عنده على ظاهره دون تشبيه .

    أما عن نصحه عن الكتب المسندة لأحاديث العقيدة فلا تنس أنه ينصح ذا باع في علم الحديث سواء كان المنصوح الشيخ التليدي أو بو خبزة وكلاهما يعرف صحيح الآثار من سقيمها . وقد بان نكير الغماري على اعتقاد الوهابية وابن تيميه ومتابعة ابن القيم لشيخه في التجسيم فلا يصح أبدا القول بأنه ينصح بهذه الكتب لموافقة فهم أصحابها لما فيها من الآثار .

    الأستاذ عمار : ما داعي الطعن في الغمارية _ غير أحمد _ فكلهم أهل علم وفضل وصلاح . مشهود لهم بالتبحر في العلوم من الموافق والمخالف . تأنَّ واتئد أصلحنا الله وإياك .

  11. #11
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على متمم مكارم الأخلاق

    أحسنت يا أستاذ: مصطفى أحمد ثابت
    والسلام

  12. الأستاذ عمار : ما داعي الطعن في الغمارية _ غير أحمد _ فكلهم أهل علم وفضل وصلاح . مشهود لهم بالتبحر في العلوم من الموافق والمخالف . تأنَّ واتئد أصلحنا الله وإياك .
    الاخ مصطفى
    جزاك الله خيرا على ما نقلت
    أنا لا أعرف عن الغمارية الكثير ولكن أردت التحقق من نسبة الكلام الموجود في كتاب الجواب المفيد لأحمد الغماري
    تخصيصك لأحمد يدل على أنه مخالف لهم
    وهذا ما أريد التحقق منه
    ما موقفهم من المجسمة وما معنى كلامه أن كتب ابن القيم هي العقيدة الحقة
    وما موقف أصحابه منه
    وأنا لا أقصد الطعن باحد ولكن أطلب من الاخوة بيان ما لديهم من علم في هذا الموضوع
    وفي كل الاحوال هم لا يوزنون بالاشاعرة وعمالقتهم وهذا دين أتدين لله به
    أما دفاعك عنهم بجهلهم بمذهب الاشاعرة فأظنه في غير محله مع ما للاشاعرة من شهرة ولا ينجيهم من ذلك كونهم أهل حديث فكم هم من المحدثين الاشاعرة أم أن ذلك جهل منهم بحال أمثال الحافظ ابن حجر أو ابن عساكر وكونهم أشاعرة
    وفي كلا الحالين الامر مشكل
    وبيان موقف شخص وشرح أقواله التي يصرح بها في كتبه ومقارنتها بما عليه أهل الحق ليس من الطعن في شئ بل من باب بيان الحق لا أكثر
    وجزاكم الله خيرا

  13. سيدي مصطفى أحمد ثابت

    جزاكم الله كل خير وأفاد بكم ونفع ..

    قولكم سيدي له وجاهته ، ويظهر لي الآن أن الأمر بحاجة لمزيد من البحث والتحقيق ..
    أما أنت فقد نصحت وأجدت وأفدت فجزاك الله كل خير .

    أخوك
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  14. Exclamation الشيخ الغماري والخذلان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار محمد المصطفى
    الاخ مصطفى
    جزاك الله خيرا على ما نقلت
    أنا لا أعرف عن الغمارية الكثير ولكن أردت التحقق من نسبة الكلام الموجود في كتاب الجواب المفيد لأحمد الغماري
    تخصيصك لأحمد يدل على أنه مخالف لهم
    وهذا ما أريد التحقق منه
    ما موقفهم من المجسمة وما معنى كلامه أن كتب ابن القيم هي العقيدة الحقة
    وما موقف أصحابه منه
    وأنا لا أقصد الطعن باحد ولكن أطلب من الاخوة بيان ما لديهم من علم في هذا الموضوع
    وفي كل الاحوال هم لا يوزنون بالاشاعرة وعمالقتهم وهذا دين أتدين لله به
    أما دفاعك عنهم بجهلهم بمذهب الاشاعرة فأظنه في غير محله مع ما للاشاعرة من شهرة ولا ينجيهم من ذلك كونهم أهل حديث فكم هم من المحدثين الاشاعرة أم أن ذلك جهل منهم بحال أمثال الحافظ ابن حجر أو ابن عساكر وكونهم أشاعرة
    وفي كلا الحالين الامر مشكل
    وبيان موقف شخص وشرح أقواله التي يصرح بها في كتبه ومقارنتها بما عليه أهل الحق ليس من الطعن في شئ بل من باب بيان الحق لا أكثر
    وجزاكم الله خيرا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الإخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد : إنني أرى ا، مصيبة الغماريين في الحقيقة هو خذلان شيخهم للأمة ، من خلال تتبعه لبعض المرويات الضعيفة والموضوعة من أجل الطعن والتكفير لكاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وأحد اعظم ملوك الأرض سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وانظرو كيف اصبح يستشهد بكتبه عند الشيعة الإمامية وفي تكفير سيدنا معاوية وإليكم هذا العنوان وهذا الرابط
    [frame="1 80"]مناصر اهل البيت 14
    مجموعة الشيعة
    الحافظ الغماري من علماء اهل السنة يقول : معاوية منافق كافر
    [/frame]
    وعلى الرابط التالي http://osoood.com/vb/showthread.php?t=4307


    فهل بعد ذلك خذلان
    وتعريف الخذلان قال عنه أئمة الإسلام :
    ترك الإغاثة والنصرة . كما جاء في النهاية لابن الأثير
    وقال ابن منظور في لسان العرب :
    خذل: الخاذِلُ: ضد الناصر.
    خَذَله وخَذَل عنه يَخْذُله خَذْلاً وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه. والتَّخْذيل: حَمْلُ الرجل على خِذْلان صاحبه وتَثْبِيطُه عن نصْرته.
    وفي مختار الصحاح : [خذل] خ ذ ل: خَذَلَهُ يخذله بالضم خِذْلاَناً بكسر الخاء ترك عونه ونصرته
    قال الأصفهاني في مفردات ألفاظ القرآن
    كتاب الخاء
    خذل
    : {وكان الشيطان للإنسان خذولا} أي : كثير الخذلان، والخذلان: ترك من يظن به أن ينصر نصرته .
    وسئل محمد بن كعب ما علامة الخذلان؟ فأجاب: ان يستقبح المرء ما كان عنده حسنا ويستحسن ما كان عنده قبيحاً. انتهى
    ألم يسمع ذلك ال.............. الغماري، قوله تعالى ((73) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) وَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75) الأنفال
    وفي الحديث /"ما من امرئ يخذل مسلماً في موطن يُنْتَقصُ فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".

    هل هكذا أوصانا القرآن الكريم (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) الحشر

    وعلى كل أخ مسلم الحذر من أن تخذل دينك وأمتك وإخوانك وتناصر أعداء دينك ، وتتكلم في أعراض الصحابة الغر الميامين وسلفهم من المجاهدين ، وتناصر المتآمرين
    فتخسر خسرانا مبينا .
    إذا كانت النفوس كبارا ......... تعبت في مرادها الأجسام

  15. Exclamation الشيخ الغماري والخذلان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار محمد المصطفى
    الاخ مصطفى
    جزاك الله خيرا على ما نقلت
    أنا لا أعرف عن الغمارية الكثير ولكن أردت التحقق من نسبة الكلام الموجود في كتاب الجواب المفيد لأحمد الغماري
    تخصيصك لأحمد يدل على أنه مخالف لهم
    وهذا ما أريد التحقق منه
    ما موقفهم من المجسمة وما معنى كلامه أن كتب ابن القيم هي العقيدة الحقة
    وما موقف أصحابه منه
    وأنا لا أقصد الطعن باحد ولكن أطلب من الاخوة بيان ما لديهم من علم في هذا الموضوع
    وفي كل الاحوال هم لا يوزنون بالاشاعرة وعمالقتهم وهذا دين أتدين لله به
    أما دفاعك عنهم بجهلهم بمذهب الاشاعرة فأظنه في غير محله مع ما للاشاعرة من شهرة ولا ينجيهم من ذلك كونهم أهل حديث فكم هم من المحدثين الاشاعرة أم أن ذلك جهل منهم بحال أمثال الحافظ ابن حجر أو ابن عساكر وكونهم أشاعرة
    وفي كلا الحالين الامر مشكل
    وبيان موقف شخص وشرح أقواله التي يصرح بها في كتبه ومقارنتها بما عليه أهل الحق ليس من الطعن في شئ بل من باب بيان الحق لا أكثر
    وجزاكم الله خيرا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الإخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد : إنني أرى ا، مصيبة الغماريين في الحقيقة هو خذلان شيخهم للأمة ، من خلال تتبعه لبعض المرويات الضعيفة والموضوعة من أجل الطعن والتكفير لكاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وأحد اعظم ملوك الأرض سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وانظرو كيف اصبح يستشهد بكتبه عند الشيعة الإمامية وفي تكفير سيدنا معاوية وإليكم هذا العنوان وهذا الرابط
    [frame="1 80"]مناصر اهل البيت 14
    مجموعة الشيعة
    الحافظ الغماري من علماء اهل السنة يقول : معاوية منافق كافر
    [/frame]
    وعلى الرابط التالي http://osoood.com/vb/showthread.php?t=4307


    فهل بعد ذلك خذلان
    وتعريف الخذلان قال عنه أئمة الإسلام :
    ترك الإغاثة والنصرة . كما جاء في النهاية لابن الأثير
    وقال ابن منظور في لسان العرب :
    خذل: الخاذِلُ: ضد الناصر.
    خَذَله وخَذَل عنه يَخْذُله خَذْلاً وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه. والتَّخْذيل: حَمْلُ الرجل على خِذْلان صاحبه وتَثْبِيطُه عن نصْرته.
    وفي مختار الصحاح : [خذل] خ ذ ل: خَذَلَهُ يخذله بالضم خِذْلاَناً بكسر الخاء ترك عونه ونصرته
    قال الأصفهاني في مفردات ألفاظ القرآن
    كتاب الخاء
    خذل
    : {وكان الشيطان للإنسان خذولا} أي : كثير الخذلان، والخذلان: ترك من يظن به أن ينصر نصرته .
    وسئل محمد بن كعب ما علامة الخذلان؟ فأجاب: ان يستقبح المرء ما كان عنده حسنا ويستحسن ما كان عنده قبيحاً. انتهى
    ألم يسمع ذلك ال.............. الغماري، قوله تعالى ((73) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) وَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75) الأنفال
    وفي الحديث /"ما من امرئ يخذل مسلماً في موطن يُنْتَقصُ فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".

    هل هكذا أوصانا القرآن الكريم (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) الحشر

    وعلى كل أخ مسلم الحذر من أن تخذل دينك وأمتك وإخوانك وتناصر أعداء دينك ، وتتكلم في أعراض الصحابة الغر الميامين وسلفهم من المجاهدين ، وتناصر المتآمرين
    فتخسر خسرانا مبينا .
    إذا كانت النفوس كبارا ......... تعبت في مرادها الأجسام

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •