النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: خروج النساء للمساجد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,542

    Exclamation خروج النساء للمساجد

    أحببت أن يتم نقل رأي كل مذهب في خروج النساء للمساجد، وتدعيمه ببعض النقول من الكتب المعتمدة.
    ونبدأ برأي السادة الأحناف:
    عند الإمام يكره للنساء الشواب حضور الجماعة مطلقاً، ويباح للعجائز الخروج في العيدين والجمعة والفجر والمغرب والعشاء.
    وعند صاحبيه تمنع الشابة من حضور كل جماعة، وللعجائز حضور الصلاة كلها.
    وعلى فتوى المتأخرين يمنعن جميعا، والفتوى على الكراهة لفساد الزمان. كما في الكنز.
    قال في الكافي: والفتوى اليوم على الكراهة في الصلاة مطلقا كلها لظهور الفساد، ومتى كره حضور المسجد للصلاة فلأن يكره حضور مجالس الوعظ خصوصا عند هؤلاء الجهال الذين تحلو بحلية العلماء أولى. ذكره فخر الإسلام.
    وقال الكمال بن الهمام: المعتمد منع الكل في الكل إلا العجائز المتفانية فيما يظهر لي دون العجائز المتبرجات وذوات الرمق.
    وقال الزيلعي في التبيين: والمختار المنع في الجميع لتغير الزمان.
    وقال في التنوير: ويكره حضورهن الجماعة مطلقا على المذهب. وقال الشرنبلالي في حاشيته على الدرر: وهو الأولى.
    وقال القاري في فتحه: والمختار منع العجوز عن الحضور في جميع الأوقات فضلا عن الشابة.

    وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: " لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل."

    والله أعلم وأجل وأحكم.


    [move=down]بانتظار بقية الإخوة لبيان المذهب عندهم[/move]
    [move=up]بانتظار بقية الإخوة لبيان المذهب عندهم[/move]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,997
    مقالات المدونة
    2
    قال إمامنا أبو البركات الدردير رحمه الله تعالى في الشرح الصغير:

    (و) جاز (خروج) امرأة (متجالة) لا أرب للرجال فيها (لمسجد) تصلي مع الجماعة به.

    (و) خروج (لكعيد) أدخلت الكاف الاستسقاء والكسوف وجنازة القريب والبعيد.

    (و) جاز خروج (شابة غير مفتنة لمسجد وجنازة قريب) من أهلها، (ولا يقضي على زوجها به) أي الخروج لما ذكر أن له منعها، وأما مخشية الفتنة فلا يجوز لها الخروج مطلقا، انتهى ..

    فيتضح أن المنع من خروج المرأة للمسجد مرتبط بسد الذريعة، وسد الذريعة أصل في هذا الباب، وما ذكرت أخي لؤي من الحديث عن السيدة عائشة يؤيد هذا الأمر.. وهو أمر يختلف بحسب العادات والأعراف من مكان لآخر ..

    وفي الحديث الصحيح: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) نص على عدم الإباحة، وهي مقيدة حسب القواعد بسد الذريعة..

    فيرتبط الأمر بحسب المرأة وظروفها .. والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,542
    بارك الله فيكم يا شيخ جلال ونفع بكم.
    بانتظار بقية الإخوة.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    126
    ومذهب السادة الحنابلة : جواز خروج النساء إلى المساجد للصلاة مع جماعة المسلمين وإن كان الأفضل في حقهن الصلاة في بيوتهن . قال الإمام ابن قدامة في المغني : ويباح لهن حضور الجماعة مع الرجال لأن النساء كن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة : كان النساء يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرفن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس متفق عليه . وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات يعني غير متطيبات رواه أبو داود . وصلاتها في بيتها خير لها وأفضل لما روى ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن . رواه أبو داود ، وقال صلى الله عليه وسلم : صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها . رواه أبو داود . اهـ .

  5. بسم الله الرحمن الرحيم

    المعتمد عند سادتنا الشافعية الكراهة للشابات، وذوات الهيئات وإن كن عجائز.
    والاستحباب للعجائز غير ذوي الهيئات، بثياب بذلة، ومن غير طيب أو زينة.
    والمتزوجة لا تخرج إلا إن أذن لها زوجها..
    والنصوص في هذا كثيرة جدا..
    لكني لم أتنبه حتى الآن لنص في علة الكراهة، هل هي لمجرد خروج الشابة للطريق خوفا من اختلاطها بالرجال، أم لحضورها في المسجد، وربما اختلطت بالرجال هناك؟
    فإن كان الثاني فربما يتغير الحكم في زماننا في بعض البلاد التي يفصل في مساجدها بين الرجال والنساء، وكذا على الأول إن ذهبت في سيارة، ولم تختلط بالرجال لا في الطريق ولا في المسجد..
    و على الأول يجب أن يعمم حكم كراهة خروجها من البيت مطلقا إن كانت ظاهرة للأعين.
    وربما قيدت الكراهو بغير الحاجة...وطبعا يجب أن يكون هناك ضابط للحاجة..

    وقد رأيت الكثيرات لا يكدن يجلسن في البيت إلا عند النوم، يعملن في الصباح بين الرجال، ويخرجن في الليل لأماكن لا تخلو من الرجال، وإن جاء رمضان أو العيد سألن: أيكره لنا الذهاب لصلاة التراويح أو العيد في المساجد؟!!
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    126
    ما قالته الأخت أنفال هو واقع كثير من المسلمات في هذا العصر ! .

    بل إنني أعرف أن كثيراً من مشايخ الشافعية في بعض البلدان ينهون النساء عن الصلاة في المساجد نهي تحريم مع حثهم على زيارة القبور !!! .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •