صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 23456
النتائج 76 إلى 84 من 84

الموضوع: مناقشة حول العلو الحسي مع الأخ هيثم

  1. #76
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    299
    =====
    =====
    =====
    =====
    التعديل الأخير تم بواسطة Jalal ; 16-07-2004 الساعة 14:52
    قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

  2. [ALIGN=JUSTIFY]لما نظرت في هذه المناظرة؟؟؟! رأيت أنها صارت تبتعد عن كونها مناظرة، بل صارت أقرب إلى المعاندة والتهافت الواضح من طرف هيثم حمدان. وأنا لا أقول إن مناظره منزه عن الخطأ، هذا مع أنه ينصر مذهبنا، إلا أن ما يمكن أن يقال على بعض مواضع من أقواله من نقود وملاحظات يسير للغاية، ويمكن التجاوز عنه بسهولة، بخلاف كثير من كلام هيثم حمدان. وهذا غير مستبعد منه.
    وأما الأخ محب الدين الأزهري فأنا أشكره على ما بذله من جهد في هذه المناظرة، وأدعو الله تعالى أن يكتب ما وضحه من قواعد وما أتى به من بيان في ميزان حسناته، وأن يفيد بها القراء.
    ولي كلام على بعض ما جرى في هذه المناظرة !!!! مع أنني لم أكن أحب أن أتدخل ولم أكن لأفعل إلا لما ذكرته.

    قال هيثم:
    أقول: مرة أخرى يا أخ أحمد أرى أنك تقحم شرط العلو في معناه، فالحدّ لا يتبادر إلى الذهن عند إطلاق مصطلح "العلو الحسي"، وإنما يتبادر إلى ذهني من العلو الحسي وبكل بساطة: الوجود أعلى مني وفوقي. أما الحدّ والجهة والافتقار إلى مكان فهي شروط للعلو الحسي في الشاهد وليست داخلة في معناه، ننزه الله عنها لأنه سبحانه ليس كمثله شيء.

    ثم قال :
    تصويب:

    قولي: "أما الحدّ والجهة والافتقار إلى مكان فهي شروط للعلو الحسي في الشاهد وليست داخلة في معناه، ننزه الله عنها لأنه سبحانه ليس كمثله شيء".

    صوابه: "أما الحدّ والافتقار إلى مكان فهي شروط للعلو الحسي في الشاهد وليست داخلة في معناه"، مع حذف كلمة "والجهة" و "ننزه الله عنها لأنه سبحانه ليس كمثله شيء".
    ثم قال:
    أشكرك شكراً جزيلاً على هذه المناقشة، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد ازددتُ بسبب هذا النقاش قناعة بصحة مذهبي القائل بعلو الله العلو الحسي، وأنه بائن عن خلقه متصفاً بجهة فوق.
    فلله الحمد والمنة.

    ثم قال:
    ثم تقارن بين اشتراط الصاحبة للولد واشتراط الحد للعلو الحسي، مع أن الحدّ لا ينفك عن العلو الحسي، فهو داخل في حقيقته ومعناه، بعكس الولد فإن الصاحبة شرط له على زعمك ... الخ.

    أقول:

    هذه عبارة عن تهافتات تفوه بها هيثم حمدان، وقبل أن نعلق على كلامه نبين ما يلي:
    العلو عبارة عن لفظ يطلق على معان، منها العلو المعنوي بالصفات والعلو الحسي ،
    فأما العلو بالصفات فمعناه أن تكون الذات متصفة بصفات الكمال، كالقدرة التامة التعلق، والإرادة والعلم وغيرها، وهذا المعنى من العلو هو المراد حيثما ورد في القرآن الكريم، فقوله تعالى (وهو العلي العظيم) معنى العلي ما مرَّ ونحوه. ومن الواضح أن هذا المعنى لا يتوقف على التصديق بذاتين اثنتين بل متوقف فقط على التصديق بذات واحدة، متصفة بالصفات العلية.

    وأما العلو الحسي، أي العلو بالمكان الذي يطلقه المجسمة والمشبهة على الله تعالى، فمعناه عبارة عن أمرٍنسبي إضافي، لا يتعقل إلا بين ذاتين اثنتين، بينهما جهة وحد ونسبة يطلق عليها لغة العلو، فمعنى العلو الحسي إضافي ومعنى العلو الذي يتصف به الله تعالى ليس إضافيا ولا نسبيا بل هو حقيقي، لا يتوقف على نسبته إلى شيء آخر لكي يتحقق.
    ويمكن أن يقول البعض بعلو بالصفات من حيث نسبتها إلى غيرها من الصفات، فتقول القدرة الإلهية أعلى من القدرة البشرية، بمعنى أكمل ولكن الصحيح أنه لا مقارنة حقيقة ههنا لاختلاف الحقائق وعدم الاشتراك إلا في الأحكام. فهي تطلق ببعض الإطلاقات الاعتبارية. وفيها تنزل إلى ما يقوله المجسمة من الاشترا في الحقيقة، مع نفي ذلك باللازم. أما مع الاعتراف به كما يقولون فباطل مطلقا. فينبغي الاحتراز عند استعمال هذا الأسلوب.

    ومعلوم أننا عندما نقول هذا الكلام، نعلم قطعا، أن العلو الحسي يدخل في أركانه من حيث هو معنى نسبي، أن يكون للذاتين حدود ونهايات، وأن تكون إحداهما في جهة من الأخرى، فهذه الأمور داخلة في نفس معنى العلو الحسي، لأنه إضافي نسبي كما قلنا. وبالتالي فليست هذه الأمور شروطا له.
    وإذا قيل إنها شروط ، فلا يضرنا كثيرا في نفينا للعلو الحسي ولا يعود بالنقض على أي دليل قُرِّرَ لذلك، فالشرط العقلي لا يتخلف عن مشروطه.
    ولذلك عندما يقول هيثم:" فالحدّ لا يتبادر إلى الذهن عند إطلاق مصطلح "العلو الحسي"، وإنما يتبادر إلى ذهني من العلو الحسي وبكل بساطة: الوجود أعلى مني وفوقي."اهـ
    فعدم تبادر الحد مثلا عنده ليس دليلا على عدم اندراجه في معناه ولا دليلا أيضا على عدم كونه شرطا عقليا لا يتخلف، بل هو دليل فقط على عدم فهم هيثم لما يقول وما يتكلم فيه، ودليل أيضا على ضعف حدة ذكائه، ودليل هذا عدم التبادر. ودليل أيضا مع ذلك على عناده ومغالطته لأننا لو سلمنا له ادعاءه عدم التبادر، فلا نسلم له عدم إمكان فهم هذا المعنى بعد أو زمان إدراك المفهوم، فكان ينبغي عليه أن لا يعزب عن ذهنه هذا القدر من المعنى ولو بعد حيث لا من أول نظر. ولاستحالة ذلك لأنه لازم قطعي بالبيان الذي قلنا، فإنكاره مكابرة لا يستمع إليها.
    وأما قوله إنما يتبادر إلى ذهنه مجرد (أن الوجود أعلى مني وفوقي)، فغير صحيح، فهذا المعنى متبادر بملاحظة المعنى الأول للعلو، وهو العلو الذاتي، وأما العلو بقيد كونه حسيا، فلا يصح هذا الادعاء، بل ادعاؤه مكابرة، لأنه ينعدم الفرق عندئذ بين العلو بالصفات وهو المتبادر عند الإطلاق، وبين العلو الحسي، فلا يعود هناك فائدة لهذا القيد (الحسي). وعدم وجود فائدة خلاف الحسِّ، وليس خلافا لمجرد العقل والنظر.
    ومنكر الحسيات مكابر ومعاند، لا يلتفت إلى ما يقول.


    ثانيا:
    لقد وقع هيثم حمدان في تهافتات خطيرة في كل مشاركة له في هذا المنتدى، والمسكين عذره أنه لم يكن يعلم مدى الدقة التي يتميز بها مذهب الأشاعرة، وكان مندفعا بحسب ما كان يفهمه من كلام ابن تيمية من أن مذهبهم متهافت ومتناقض، وربما كان يحسب أنه كان يمكنه أن يبطل هذا المذهب من أول اعتراض، وكان أن تفاأ المسكين من دقة الكلام، وصار يحاول جهده مراجعة قراءاته من هنا وهناك، والتلفيق بيم ما كان يعرفه وما يخطر في ذهنه، ويا لهول ما يخطر في ذهنه!!!!
    على كل حال، لقد تفوه هيثم حمدان بعبارتين في هذا الموضع وهاكم إياهما
    قال هيثم حمدان:"
    تصويب:

    قولي: "أما الحدّ والجهة والافتقار إلى مكان فهي شروط للعلو الحسي في الشاهد وليست داخلة في معناه، ننزه الله عنها لأنه سبحانه ليس كمثله شيء".

    صوابه: "أما الحدّ والافتقار إلى مكان فهي شروط للعلو الحسي في الشاهد وليست داخلة في معناه"، مع حذف كلمة "والجهة" و "ننزه الله عنها لأنه سبحانه ليس كمثله شيء".
    هاتان هما عبارتاه، تحت عنوان تصويب!!!!!
    وها هو يصوب الأن في أمر خطير جدا هو موضع مجادلته ، وكان المفروض به أن يكون حذرا عندما كتب مشاركته الأولى التي صوبها !!!! بعد ذلك.
    والحقيقة أن مجرد التصويب على زعمه في مثل هذا الموضوع أمر خطير يدل على أن هذا الرجل لا يبتغي الحق قطعا، وأنه لا يفهم ما يقول، وقد ذكرني بأحد هؤلاء المجسمة عندا ناقشته أولا في أن ابن تيمية هل يقول بالحد أو لا، فادعى أن هذا كذب عليه، وحاول إنكار ذلك بكل ما أوتي من جهل، ولما أثبتُّ له ذلك، اعترف أن ابن تيمية قد خالف الحق في هذه المسألة ووعد بمراجعة كلام ابن تيمية، ولكنه جزم أن الحق في هذه المسألة هو نفي الحد عن الله تعالى!!! ثم عرفت بعد ذلك أنه سافر إلى السعودية لأداء العمرة هناك، بترتيب مع بعض المشايخ، والتقى هناك ببعض مشايخ الحرم!!!! وعرض عليهم ما حصل، فوبخوه على إنكاره الحدّ الثابت بزعمه لله تعالى، وعارضوه في إنكاره نسبة ذلك إلى ابن تيمية، وطلبوا منه أن يرجع ويتكلم معي ويتبرأ من ما قاله في الجلسة الأولى.
    وفوجئت به بعد ذلك يطلب إكمال المناظرة، فقلت له إن المناظرة اكتملت لأن المقصود منها كان إثبات أن ابن تيمية يقول بالحد ، وقد ثبت ذلك. وبعد عدة مكالمات بواسطة بعض الإخوة أصر على ان عنده كلاما يريد أن يقوله.
    فجاء إلى الرصيفة من الرمثا في الأردن، وجلس وجاء معه بعض أنصاره، وجلست وحضر هذه الجلسة عدد من الإخوة.
    وفوجئ الجميع بأنه أصر على أن الذي قاله هو في المناظرة السابقة كان خطأ، أعني إنه قال: إن إنكاره الحد والحدود لله تعالى في الجلسة الأولى، كان خطأ منه، والصحيح الذي تنقح له!!! بعد مراجعة العلماء!!!!!؟ إنما هو إثبات الحد، وبهذا يصير ابن تيمية عنده موافقا للحق في إثبات الحد لله تعالى، ويصير المنكر للحد هو المخالف للعقيدة السليمة. وفي هذه الجلسة ادعى أن لله تعالى حجما معينا وأن هذا هو المقصود بالقدر!!!! وقال إن هذا هو ما تنقح له بعد مراجعة المشايخ!!!
    وهذه هي أحوال هؤلاء المجسمة، ولو علمنا أن الفترة بين الجلسة الأولى التي أنكر فيها الحد وبين الجلسة الثانية التي ادعى أن إثبات الحد هو قول أهل السنة كانت لا تتجاوز الشهرين أو الثلاثة، لعلمنا أن هؤلاء عبارة عن مبتدعة جهلة يتلاعبون بالدين تلاعبا لم نره إلا من اليهود والنصارى.
    ثم بعد ذلك علمت من بعض الأغخوة أن هذا السيئ الذكر أثيب من قبل مشايخ الحرم، بان سافر إلى لندن، وصار داعية إلى الله تعالى، نعم انتقل من الرمثا في شمال الأردن إلى لندن ليكون داعية إلى الله تعالى على جهله وفساد عقله.
    هؤلاء هم الدعاة الذين يصدرهم مذهب الوهابية إلى أرجاء العالم لينشروا تعاليمهم إلى الإنسان الغربي، ولنا أن نتصور بعد ذلك كم سيكون التشويه للإسلام الذي يحصل على أيدي مثل هؤلاء الجهلة.
    فكانت أن انتقل هذا الداعية !! إلى الله تعالى في ثلاث مراحل الأولى : كان فيها مغنيا في الأفراح، والثانية كان شيخا ومرجعا في الرمثا، والثالثة داعية إلى الله تعالى في لندن.

    وأيضا تذكرت عندما قرأت عبارة هيثم هذه ، تناقضه البين الواضح في أثناء كلامي معه سابقا، عندما ادعى مرة أن كلام الله تعالى قديم، وأنه لا يتوقف على الإرادة والقدرة، ثم عندما نبهته إلى أن هذا خلاف ما يقوله ابن تيمية بادر بتعديل قوله وادعاء أن كلام الله الذي هو حرف وصوت عنده، يكون بإرادة الله تعالى وقدرته. ومع ذلك لم يعترف أنه تناقض!! أو أن قوله قد تغير في خلال أيام.......

    ولو قمنا بجمع أقوال هيثم حمدان أثناء مناقشاته في هذا المنتدى، لجاءت في سفر نفيس حقا دال دلالة أكيدة على تهافت هذا المذهب.
    ولذلك أنا مسرور حقا بوجود هيثم حمدان في ها المنتدى، لأنه يعطي الإخوة القراء دليلا واضحا على أن ابن تيمية مجسم حقيقي، ولا يدع مجالا لأحد للشك في ذلك، لأن كثيرا من الأشاعرة يترددون في ذلك للأسف لحسن طويتهم أو لعدم علمهم.
    ودعوه أيها الإخوة فربما يكون الله تعالى قد كتب له حسن الخاتمة والاهتداء للصواب، فما علينا إلا البلاغ. نعم إن تهافت واستمر في ذلك فلنا تصرف آخر معه.

    ولنرجع إليه مرة أخرى في آخر تهافتاته: وتصويباته:
    فهو يقول أولا: قولي: "أما الحدّ والجهة والافتقار إلى مكان فهي شروط للعلو الحسي في الشاهد وليست داخلة في معناه، ننزه الله عنها لأنه سبحانه ليس كمثله شيء".

    أقول: ها هو ينزه الله تعالى عن الحد والجهة والافتقار إلى مكان، أي معنى كلامه أنه لا يجوز نسبة هذه الأمور إلى الله تعالى. هذا هو صريح كلامه.
    ثم قال:
    صوابه: "أما الحدّ والافتقار إلى مكان فهي شروط للعلو الحسي في الشاهد وليست داخلة في معناه"، مع حذف كلمة "والجهة" و "ننزه الله عنها لأنه سبحانه ليس كمثله شيء".
    أقول: يدعي أن الحد والافتقار إلى مكان شروط لعلو الحسي في الشاهد، وليست داخلة في معناه.
    وحذف الجهة ، وعبارة تنزه الله عنها.
    ولو بقي على العبارة الأولى لكان أوفق له وللحق، لأن الحد والجهة أيضا داخلة في العلو الحسي كما بيناه. ولا يمكن إثبات العلو الحسي إلا بإثبات الحد والجهة. ولا يتم ذلك إلا بإثبات موجود جسماني غير الله تعالى، فيلزم إثبات الافتقار له تعالى، لأن اتصافه بالعلو الحسي متوقف على وجود غيره، والعلو الحسي كمال له. فكماله متوقف على غيره.

    وأنا أستغرب من هيثم كيف يخطئ في مثل هذا الموضوع مع أنه أساس وأصل لنقاشه مع محب الدين وفقه الله. ولا معنى لذلك إلا أنه متهافت معاند ومكابر فعلا.

    ثو رجع وقال:
    لقد ازددتُ بسبب هذا النقاش قناعة بصحة مذهبي القائل بعلو الله العلو الحسي، وأنه بائن عن خلقه متصفاً بجهة فوق
    وقال: مع أن الحدّ لا ينفك عن العلو الحسي، فهو داخل في حقيقته ومعناه

    أقول:
    يثبت في هذه العبارة أن الحد لا ينفك عن العلو الحسي وأنه داخل في معناه وحقيقته، وهو قبل ذلك قال إنه شرط له ، وليس داخلا في معناه.
    أليس هذا يا هيثم تناقضا آخر!!!!
    ألا يجب عليك أن تخجل أيها المسكين من هذه التهافتات الخطيرة التي تقع فيه، والتي لا تدل إلا على أنك متلاعب نعم مجرد متلاعب مكابر، وتعسا لمن يقول إنك تبحث عن الحق، فوالله إن الذين يبحثون عن الحق لا يقعون في هذه التهافتات الواضحة.

    والخلاصة: كل من أثبت العلو الحسي يلزمه أن يثبت الحد والجهة ، لأنه هذين لا ينفكان عن العلو الحسي.
    ومن خالف هذا الكلام فهو مكابر.


    ويغلب في ظني أن هؤلاء المجسمة من أمثال هيثم حمدان، لا ينفع فيهم لغة وعظ ولا غير ذلك، لأن قلوبهم غلفت ببدعتهم فلا يرون غيرها.
    ألا تستغربون إذ جاء النصارى يطلبون من سيدنا محمد المباهلة، وهم يعلمون أنه النبي الحق، فطلب المباهلة لا تدل أيها المسكين على أنك متيقن بانك المحق، بل ربما تدل على أنكم مغرقون في الابتداع والانحراف عن هذا الدين.
    ولعمري إن تهافت مذهبكم أوضح من أن يحتاج إلى مباهلة.
    أنا أدعو هيثم حمدان إلى إعادة النظر في هذا الكلام وفي غيره، وعدم التعنت في إظهار نفسك متيقنا بما تعتقد، لأن من يقع في هذه التهافتات يستحيل أن يكون على مثل ما تدعي من اليقين.

    أنا أنصحك يا هيثم أن تعيد النظر كثيرا فيما تقول وهونا بعض الشيء على نفسك. فغيرك والله ممن أنار الله بصائرهم قد تكون أنت بالنسبة لهم موعظة ودليلا على بطلان مذهب ابن تيمية الذي تحاول التشبث بما تفهمه منه وبما لا تفهمه.

    وأرى أن إن أردتم استئناف المناظرة في هذا الموضوع أن تضبطوا الكلام فيه على نحو أفضل في موضع جديد، ليمكن للإخوة متابعتكم بشكل منظم ومفيد.
    والله الموفق[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  3. #78
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    299
    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله.

    آسف على التأخر في الرد.

    هذا ردّ على ما كتبه الأخ سعيد فودة في نقاط:

    1) كنتُ قد عرضتُ عليك يا أخ سعيد أن تحكم بيني وبين الأخ أحمد وأن تدير الحوار منذ زمن. ولا أدري لم لم تفعل وانتظرتَ إلى الآن. عموماً: أكرر دعوتي لك بأن تضع نقطة واحدة محدّدة يدور حولها النقاش بيني وبين الأخ أحمد، ثم تحكم أنت فيها ثم ننتقل إلى غيرها.

    2) أقرّ بأن ظاهر كلامي حول علاقة الحدّ بالعلو الحسي متناقض، غير أنني في حقيقة الأمر لستُ متناقضاً، وقد وقع التناقض في عبارتي لأنني أحياناً أتكلّم وكأنني سلّمتُ للأخ أحمد لأبيّن تناقضه، وأحياناً أتكلم عن مذهبي في المسألة.
    وهنا لا بدّ لي أن أبين أن الأخ أحمد استعمل لفظ الحدّ بمعنى أنه شيء يحصر الله وأن الله يفتقر إليه، واستعمله مرة أخرى بمعنى أنه الفاصل بين الله وخلقه. فقولي إن الحد لا يتبادر عند العلو الحسي قصدتُ به المعنى الأول.
    أما الحدّ الذي هو بمعنى الفاصل بين الله والخلق فلا شكّ بأنه ثابت لله كثبوت الجهة له سبحانه.
    عموماً: لا أريد أن أضيع الوقت في الأخذ والردّ، فأنا الآن أقرّ بأن ظاهر عباراتي تلك التناقض. والحدّ لا يختلف عن الجهة في علاقتهما بالعلو الحسي.

    3) أرجو أن توضّح مقصودك بكون العلو الحسي أمر نسبي. أليست استجابة الدعاء وقبول الأعمال والرضا والغضب أمور نسبية؟

    4) أما المباهلة فإنني لا أطلبها لكي أبيّن لك أنني على حق، ولكن لكي أرى إلى أي درجة أنت مقتنع بمذهبك. وحتى الآن ظهر لي جلياً أنك لست على الدرجة التي تحاول إظهارها من اقتناعك بمذهبك.

    5) أشكرك على موافقتي على أن الحد والجهة ليسا شرطين للعلو الحسي. وهذا يعني أن الأخ أحمد أخطأ في تنزيل اختراعه "قياس الشرط" على هذه المسألة.

    6) قولك: "فهذا المعنى متبادر بملاحظة المعنى الأول للعلو، وهو العلو الذاتي، وأما العلو بقيد كونه حسيا، فلا يصح هذا الادعاء، بل ادعاؤه مكابرة، لأنه ينعدم الفرق عندئذ بين العلو بالصفات وهو المتبادر عند الإطلاق، وبين العلو الحسي، فلا يعود هناك فائدة لهذا القيد (الحسي). وعدم وجود فائدة خلاف الحسِّ، وليس خلافا لمجرد العقل والنظر".
    أقول: هذا كلام غير صحيح، فإن المتبادر إلى الذهن من النصوص هو العلو الحسي، مثلاً حديث النزول في الثلث الأخير، وحديث صعود الملائكة بشأن المجتمعين في المساجد للذكر، الذي يتبادر إلى الذهن منها هو العلو الحسي، وكذلك أحاديث الاستواء على العرش الذي هو عالٍ علواً حسياً، وغيرها كثير.

    7) أما كلامك عن التبادر فإنه عجيب. إذ لا يصحّ لك أن تجعل عدم التبادر منقصة وهو محلّ النزاع بيننا. فأنا أعتبر عدم التبادر من الأسباب الموجبة للنظر والتأمل قبل إثبات الصفة لله، فكونك تعتبر هذا منقصة فيه مصادرة على المطلوب. فهات الدليل على أن عدم التبادر منقصة، ثم انقش.

    8) وصفك المتكرّر لكلامي بالتهافت لا يهمني يا أخ سعيد، وذلك لأنني لازلتُ على نفس الأسس العقائدية، ولله الحمد.

    9) وأخيراً يا أخ سعيد، أرجو منك أن تكفّ عن الكلام حول مسألة التمويل المادي من الخارج والداخل ... فإن الذي بيته من زجاج ينبغي ألا يرمي الناس بالحجارة.
    قال معمر بن راشد: أهل العلم كان الأول فالأول عندهم أعلم، وهؤلاء: الآخر فالآخر عندهم أعلم. اهـ.

  4. [ALIGN=JUSTIFY]إلى هيثم المسكين:
    من الجيد أنك صرت الآن تدرك معنى التناقض. ومن الجيد أن يحاول الواحد التعلم، ولكن ما زلت أقول لك ليس من الحسن أن يضع الإنسان نفسه في موقع لا يرتقي هو إليه، أعني، أنك تحاول الادعاء بأنك تناظر وتناقش والحقيقة أنك أيها المسكين أدنى منزلة من المناقشة والمناظرة، فهاتان يشترط لهما العلم السابق وأنت غير محقق له.
    من الجيد الاعتراف بأنك تناقضت في النقطة التي أشرت لك إليها.

    والحقيقة أنك لست متناقضا ظاهرا فقط، بل ظاهرا وباطنا.

    وأنت أيضا ما زلت تتتاقض وتتهافت
    قولك:"أشكرك على موافقتي على أن الحد والجهة ليسا شرطين للعلو الحسي. وهذا يعني أن الأخ أحمد أخطأ في تنزيل اختراعه "قياس الشرط" على هذه المسألة. "

    كلامي أيها المسكين يبطل قولك جملة وتفصيلا، وأنا صححت الاستدلال على بطلان القول بالجهة على القولين، سواء كان الجهة والحد ركنا في معنى العلو الحسي، أم كانا شرطا عقليا.
    والأخ أحمد لم يخطئ في ما ادعيت، بل أصاب، وأنت أخطأت. فأنا لما صححت القولين بالاعتبارين المذكورين في كلامي، فمهما قال أحمد فكلامه صحيح، وكلامك أنت الباطل.


    وأما قولك التافه :"وأخيراً يا أخ سعيد، أرجو منك أن تكفّ عن الكلام حول مسألة التمويل المادي من الخارج والداخل ... فإن الذي بيته من زجاج ينبغي ألا يرمي الناس بالحجارة."اهـ
    فانا لم أتكلم عنك لأنني لم أعرفك، بل تكلمت عن رجل عرفته وعاصرت ما حصل له بخصوص الدعم المادي، وغيره يوجد الكثير الكثير.
    وأما أنت فقد قارنتك به لا في تلقيك الدعم المادي، لأنني لا أعرفك ولا يمكن أن أنسب إليك ما لم أعلمه ثابتا، بل قارنتك به في التناقض والتهافت والتعالم في حال تحقق الجهل المركب.
    هذه هي الناحية التي قارنتك معه بها.
    وأما قولك المستحقر :"فإن الذي بيته من زجاج ينبغي ألا يرمي الناس بالحجارة"اهـ
    فأنه اتهام مباشر لي بأنني أتلقى دعما.
    وهو اتهام مستحقر، وغير مستبعد أن يصدر ممن هو مثلك أيها المسكين.
    وعلى كل حال فأنا أتحداك وأتحدى كل غبي مثلك وكاذب أشِرٍٍ أن تبين للناس مصداق هذه الدعوى الآثمة التي لن أسامحك يوم الحساب في نسبتها لي.
    والله العليم مطلع على أنني أصرف من مالي الخاص الشيء الكثير الكثير في سبيل نشر هذا المذهب الذي أعتقد به، بل أكثر وقتي وجهدي الخاص أستنفذه في سبيل الدعوة الحق هذه، ولا أتلقى من أحد أجرا على ذلك، ولا أقبل بهذا ولم أقبل به مطلقا في يوم من الأيام، فأنا أيها التافه أكبر بكثير مما تتصور أنت وأمثالك.
    ولا أستبعد إن جاء ظلوم جهول مثلك يفتري عليَّ بنحو هذه الاتهامات.
    فوالله لقد جمعتََ يا هيثم في نفسك صفات في غاية الحقارة، الجهل المركب، والدعوى العريضة، والتلاعب بالألفاظ في مقام لا يليق به إلا الصراحة التامة، وهو مجال العقائد. وفوق كل ذلك لقد أضفتَ وقاحة لم أرها من غيرك وما كنت أظنك واصلا إليها عندما تتجرأ على التصريح بكل ذلك علنا.
    فقبحا لك ولأمثالك.
    ولست مع صرفك من هذا المنتدى مع ذلك، لأن كل ما تتفوه به أيها المسكين يكشف حقيقتك وحقيقة المذهب الذي يرضى بمثل هذه الجهالات التي تصدر من فيك الملوث بالمخازي.
    والله المستعان على ما تصفون. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  5. #80
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    لا تحزن أيها الشيخ الجليل...

    فإن الله معنا..
    محب الدين الأزهري

  6. جزي الله العلامة الشيخ سعيد فودة خيرا علي ما يقوم به من جهد لنصرة مذهب أهل السنة والجماعة وأسأل الله عز وجل أن يبارك في عمره وعلمه وأن يحفظه من كل سوء
    أما كلام المدعو هيثم واتهامه الحقير فليس بغريب عليه ولا علي اهل نحلته فو الله الذي لا إله إلا هو كلما امتد بي الزمان ازددت عجبا من صدق ودقة عبارة قالها الإمام الجهبذ تاج الدين السبكي قال:
    "وفي المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد في غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة علي من يخالفهم في العقيدة بما يسوءه في نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلي الله بالكذب عليه بمقدار زيادته في النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم......وقد تزايد الحال بالخطابية وهم المجسمة في زماننا هذا فصاروا يرون الكذب علي مخالفيهم في العقيدة لا سيما القائم عليهم بكل ما يسوءه في نفسه وماله " انتهي كلامه رحمه الله
    وحقا ما أشبه الليلة بالبارحة
    وختاما أقول كما قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام منذ قرون
    " وبدعة الحشوية كامنة خفية لا يتمكنون من المجاهرة بها بل يدسونها إلي جهلة جهلة العوام وقد جهروا بها في هذا الأوان فنسأل الله عز وجل ان يعجل بإخمادها كعادته ويقضي بإذلالها علي ما سبق من سنته"آمين آمين آمين
    التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف ; 22-07-2004 الساعة 00:03

  7. إليك منا مولانا الشيخ سعيد قبلة على يدك إجلالا واحتراما , واعتذارا من جهل الجاهلين وتطاول الحاقدين ... وصلى الله على النبي الهادي الأمين , أوذي أكثر من هذا فصبر .. والعلماء ورثة الأنبياء .
    وإلى الله المشتكى ممن اتخذ إلهه هواه !!
    وهذا زمان الصبر من لك بالتى
    كقبض على جمر فتنجو من البلا

  8. شيخنا الحبيب سعيد

    من كان فوق محل الشمس موضعه
    فليس يرفعه شيء ولا يضعه

    [ALIGN=JUSTIFY]لا تضرك هذه التفاهات التي اعتادت هذه الفئة على رمي الاجلاء بها لقلة فهمهم وقلة علمهم وبعدهم عن الادب النبوي الذي يدعون تمسكهم به ولا يدل هذا الكلام الا على مستواهم الفكري وعلى ما تحمله نفوسهم من مفاسد وانحرافات وكل اناء بما فيه ينضح [/ALIGN]

    لا يضر البحرَ امسى زاخراً
    أن رمى فيه صبيٌ بحجر

  9. {يا حسرة على العباد}
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 23456

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •