صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 54

الموضوع: إشكالات حول فائدة علم المنطق

  1. إشكالات حول فائدة علم المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قالوا في تعريف المنطق بأنه آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الوقوع في الخطأ

    عليه إشكالات

    1 - قال العلامة العطار في حاشيته على شرح الخبيصي على التهذيب في المنطق للعلامة السعد: (قال شارح سلم العلوم : إن الأعاظم الماهرين في المنطق ربما يخطئون خطا لا يكادون ينتبهون له و لا يجديهم المنطق نفعا كيف و المنطق قد حكم مثلا بانتهاء مقدمات البرهان إى الضروريات و ربما يلتبس الوهمي الكاذب بالضروري فلا يحصل التمييز بينهما باستعمال المنطق و بعد تمييز العقل بين الكاذب الوهمي و الضروري لا يحتاج كثيرا إلى المنطق فإذن العاصم ما به يحصل التمييز ما بين الكاذب [و] الضروري و هو الفطرة الإنسانية المجردة عن شائبة مخالطة الوهم و للمنطق إمداد ضعيف بعد هذا التمييز فإليه حاجة ضعيفة ) انتهى ص 40 طبعة البابي الحلبي

    ملاحظة : أضفت [و] حتى يستقيم المعنى و لعله خطا مطبعي

    (قال شارح سلم العلوم : إن الأعاظم الماهرين في المنطق ربما يخطئون خطا لا يكادون ينتبهون له و لا يجديهم المنطق نفعا) شارح سلم العلوم في علم المنطق يذهب إلى أن أكابر علماء المنطق قد يخطؤون أخطاء لا يكادون ينتبهون لها و وقوعهم في الخطأ ليس لعدم مراعاتهم للقواعد المنطقية بل قد يراعونها و لا يجديهم المنطق في الانتباه لها و في علاجها نفعا (كيف و المنطق قد حكم مثلا بانتهاء مقدمات البرهان إى الضروريات ) ثم يمثل على كلامه هذا بمثال حاصله أن المنطق يحكم بأن البراهين ترجع في نهاية الأمر إلى الضروريات ( و ربما يلتبس الوهمي الكاذب بالضروري فلا يحصل التمييز بينهما باستعمال المنطق ) و لكن المشكل أنه قد يقع خلط و التباس عسير بين الوهميات الكاذبة و الضروريات الصادقة و قواعد المنطق و قوانينه و آليته لا تعيننا و لا تساعدنا على التمييز و التفريق بينهما ( بعد تمييز العقل بين الكاذب الوهمي و الضروري لا يحتاج كثيرا إلى المنطق ) فإن ميز بينهما العقل فلا حاجة إلى المنطق (فإذن العاصم ما به يحصل التمييز ما بين الكاذب [و] الضروري ) فليس العاصم إذن هو المنطق الذي عرفوه بأنه آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الوقوع في الخطأ بل ما به يحصل التمييز بين الكاذب الوهمي و الصادق الضروري هذا المميز على حد تعبيره ( الفطرة الإنسانية المجردة عن شائبة مخالطة الوهم و للمنطق إمداد ضعيف بعد هذا التمييز فإليه حاجة ضعيفة ) فالحاجة إلى المنطق بعد أن يتم التمييز ضعيف و إمداده ضعيف ، لا يقال كلام شارح سلم العلوم خاص فقط بالأعاظم الماهرين فإن كان أهل النظر المتمرسين في فنون و آليات و قوانين و قواعدالمنطق و المعقولات يعرض لهم هذا المشكل الذي ليس في فن المنطق حله و بعد حل المشكل يكون الاحتياج إلى المنطق ضعيفا فمن باب أولى أن يكون استغناء غير المتمرسين في هذا الفن عن المنطق أقوى و أظهر فإن كان المنطق لا يجدي الأعاظم الماهرين فيه نفعا فغيرهم أولى بأن لا يجديه نفعا .

    فما جوابكم أعزكم الله

    يتبع بقية الإشكالات
    التعديل الأخير تم بواسطة صهيب منير يوسف ; 14-04-2007 الساعة 22:11

  2. 2 – قد وقع الخلاف بين النظار من المناطقة في بعض القواعد و القوانين المنطقية فهل يتم التمييز بين الصحيح و السقيم من هذه الخلافات بنفس المنطق ، أو لا يرد علينا أن المنطق قد يحتاج إلى منطق آخر أعلى منه للرجوع إليه في حل هذه الإشكالات و يلزم التسلسل و أيضا قد يقال إن العقول التي نظرت و كشفت عن قوانين المعقولات و دقائقها و ضوابطها و على رأسها علم المنطق ليست بمعصومة في آحادها والإجماع لا يعتد به في العقليات فما الضامن أنه لم يعرض لها الخطأ و الوهم أثناء كشفها عن نفس قواعد و قوانين المنطق و لامعصوم ها هنا نحتكم إليه للتمييز بين الحق و الباطل من القواعد المنطقية


    3 – ذهب أكثر المحققين من المناطقة إلى أن المنطق يتعلق بتعديل صور القضايا و ترتيبها و هيأتها و لا يتعلق بمواد القضايا إذ مواد القضايا يبحث عنها في علومها الخاصة بها إن كانت من مباحث الهندسة ففيها و إن كانت من مباحث الأصول و الطب و الكلام و الفلك و الفقه و الطبيعيات ، .... إلخ من العلوم يعرف صحتها و سقمها في العلوم المختصة بها ، و المدقق يجد أن أكثر الأخطاء و الشبه و الإشكالات تقع في مواد القضايا لا في صورها و علم المنطق يبحث في صور القضايا لا موادها فلا يكفي المنطق وحده عندئذ للعصمة في التفكير و يحتاج معه إلى أمور و علوم و قواعد أخر فقواعده تعصم الذهن جزئيا لا كليا عن الوقوع في الخطأ

  3. الاخ محمد
    فيما يتعلق بالشبه الثالثة
    هل يوجد عندك امثلة على ما تقول
    فقد حاولت أن أركب مثالا ولم افلح في ذلك

  4. أخي عمار أعتذر إن كنت تأخرت عن إجابتك

    كل موجود فهو مادي محسوس

    الله موجود

    إذا الله مادي محسوس

    مثال آخر

    كل موجود فهو مادي محسوس

    الله ليس ماديا محسوسا

    إذا لله ليس موجودا

    الخلل و الخطا ليس في صورة القياس بل في مادته

  5. ممارسة المنطق دون العلم بقواعده كمن يمارس المحاسبة دون ان يحوز ملكة المحاسبة

    الايوجد فرق بين من مارس المحاسبة وهو حائز على الملكة مع من لم يحز الملكة

    لا ننسى ان ليس كل من يتكلم بالعلوم هو عالم لانه قد يكون بلا ملكة

    لكن في زماننا لقلة العلماء الحائزين على ملكة العلم

    ولتقصيرنا في العلوم وعدم تحصيلنا الملكات قد لا نحس بمعنى هذه الملكة

    الناحية الاخرى
    اذا اختلف اثنان في مسالة ما احدهما مخطئ
    لا شك ان استعانتهما بالمنطق ستضبطهما وخصوصا اذا كان احدهما ذاهلاا

    اشبه بتشبيه :ما هو الفرق بين المهندس والفني بالرغم من ان كلا منهما يعمل باتقان؟؟

    هذا هو الفرق بين المنطقي وغيره
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  6. الاجابة المتخصصة
    ان من العلماء من عرف العلم بانه تحصيل الملكة

    وممارسة المنطق يقوي الملكة

    ومن كون الاستعانة بالمنطق معينة على رفع الخلاف والانضباط العلمي

    ثم ضربت امثلة

    والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  7. هذا جواب السؤال الأول فأين جواب الثاني و الثالث؟

    السؤال الول متوجه أيها الصديق على الأعاظم الماهرين في المنطق المتخصصين و الراسخين فيه و الممارسين له و المحصلين لهذه الملكة

  8. ردي ليس اجابة وانما تعليق
    النقطة الثانية ذات علاقة بالنموذج الفكري المتبنى
    النقطة الثانية لها علاقة بموضوع فلسفي عن صلاحية العقل في اثبات نفسه
    وهو جزء محوري في الفلسفات السوفسطائية او تلك التي تنقي الحقيقة المطلقة


    وقولك :
    يرد علينا أن المنطق قد يحتاج إلى منطق آخر أعلى منه للرجوع إليه في حل هذه الإشكالات و يلزم التسلسل و أيضا قد يقال إن العقول التي نظرت و كشفت عن قوانين المعقولات و دقائقها و ضوابطها و على رأسها علم المنطق ليست بمعصومة في آحادها والإجماع لا يعتد به في العقليات فما الضامن أنه لم يعرض لها الخطأ و الوهم أثناء كشفها عن نفس قواعد و قوانين المنطق و لامعصوم ها هنا نحتكم إليه للتمييز بين الحق و الباطل من القواعد المنطقية



    انما هي احد دعائم انموذجهم الفكري
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  9. اما عن كون السؤال الاول متوجه للمتخصصين

    السؤال الول متوجه أيها الصديق على الأعاظم الماهرين في المنطق المتخصصين و الراسخين فيه و الممارسين له و المحصلين لهذه الملكة


    فهذا لا يقدح بما ذكرت في كلامي فاني كتبت نقطتين:
    1*تقوية الملكة
    والملكة لا حد معبن لرسوخها فمهما قويت الملكة من الممكن ان تكون ارسخ
    اضرب مثالا في ملكة الاجتهاد فلها مراتب
    حتى مرتبة االاجتهاد المطلق تتمايز الملكة فيها
    الذي اقصده ان الملكة متمايزة والمنطق يغذي الملكة بلا حد معين

    2* قواعد المنطق معينة على رفع الخلاف وتضبطه بالاحتكام اليه
    فان التنبه عند الذهول اوفق حين الاستعانة بالقواعد المنطقية منه حين الاعتماد على ما سماه العلامة العطار الفطرة الانسانية المجردة

    حتى ان العلامة العطار لم يحكم بعدم فائدة المنطق وانما قال:
    و للمنطق إمداد ضعيف بعد هذا التمييز فإليه حاجة ضعيفة
    وانما قال ان امداده للفطرة ضعيف
    والضعف والقوة امور نسبية
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  10. قلت :
    للرفع و التذكير راجيا رؤية إجابة متخصصة مفيدة
    فأجاب ناصر :
    الاجابة المتخصصة
    ثم عاد ليقول :
    ردي ليس اجابة وانما تعليق
    يأتيك التعليق الليلة

  11. كلامي الاول كان على النقطة الاولى وكل مداخلتي كانت فيه
    فطلبت مني ان اتكلم عن الثانية والثالثة بقولك

    هذا جواب السؤال الأول فأين جواب الثاني و الثالث؟

    وانا لما اردت ان اعقب على تعليقك حول النقطة الاولى جعلته في رد لوحده

    اما كلامي الثاني فعن النقطة الثانية
    وهو ظاهر
    انا قلتردي ليس اجابة وانما تعليق
    النقطة الثانية ذات علاقة بالنموذج الفكري المتبنى

    وكل مداخلتي منصبة كانت على النقطة الثانيةردي ليس اجابة وانما تعليق
    النقطة الثانية ذات علاقة بالنموذج الفكري المتبنى
    النقطة الثانية لها علاقة بموضوع فلسفي عن صلاحية العقل في اثبات نفسه
    وهو جزء محوري في الفلسفات السوفسطائية او تلك التي تنقي الحقيقة المطلقة


    وقولك :
    يرد علينا أن المنطق قد يحتاج إلى منطق آخر أعلى منه للرجوع إليه في حل هذه الإشكالات و يلزم التسلسل و أيضا قد يقال إن العقول التي نظرت و كشفت عن قوانين المعقولات و دقائقها و ضوابطها و على رأسها علم المنطق ليست بمعصومة في آحادها والإجماع لا يعتد به في العقليات فما الضامن أنه لم يعرض لها الخطأ و الوهم أثناء كشفها عن نفس قواعد و قوانين المنطق و لامعصوم ها هنا نحتكم إليه للتمييز بين الحق و الباطل من القواعد المنطقية



    انما هي احد دعائم انموذجهم الفكري
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  12. كل موجود فهو مادي محسوس

    الله موجود

    إذا الله مادي محسوس
    1- دعوى أن المنطق لا تعلق له بمادة القضايا أو أنه لا يفيد في مادة القضايا
    2- ثم التمثيل عليه بهذا المثال، باطل لا ريب في بطلانه....
    بيان البطلان:
    أن الخطأ في هذا القياس - من جهة التمثيل- هو القضية القائلة: "كل موجود فهو مادي محسوس"
    وقد علم في المنطق أن الدليل على الكليات إما البداهة وإما برهان قياسيٌّ كليٌّ آخر ينتجه هذه القضية، أو استقراء.
    وقد تكلم المنطق على كل مادة من هذه المواد وعلى كل من هذه الأصول والطرق:
    ومن السهولة أن نبين أن هذه القضية ليست بديهية...
    ومن الواضح أن أي قياس كليٍّ يؤتى به ليكون منتجا لهذه النتيجة يمكن القدح فيه.
    ومن الواضح أن ادعاء الاستقراء لا يسلم لمن يدعيه، والاستقراء الناقص ليس بحجة قاطعة عند أكثر المناطقة....
    إذن فدعوى أن المنطق لم يتكلم على مواد القياس، مردودة...
    ودعوى أن هذا مثال يبين تلك الدعوى مردودة أيضا.
    فالكلام كله محض مغالطة مركب بعضها فوق بعض....
    فلا يتم لمن زعم أن المنطق لا يساعد في تحليل هذه الشبه ونحوها ، وأنه لا يساعد في بيان الحق من الباطل...

    إنما أردت فقط توضيح كيفية الرد على هذه الدعاوى لئلا تظنَّ مقطوعة....
    فإن أوردت على سبيل تشحيذ الذهن، فلا مانع من ذلك...وإلا فيمكن الجواب عنها اعتمادا على قواعد المنطق...
    وهكذا يقال فيما يتعلق بباقي التشكيكات المذكورة...

    ولذلك فأرجو من بعض الإخوة المهتمين بالبحث في المنطق، أن يراجعوا هذه الشبه واحدة واحدة، فيقرأوا ما قاله المناطقة في هذا الخصوص، ويحاولوا بيان بطلانها بأسلوبهم، ونحن نساعهدهم في ذلك البيان والتوجيه بإذن الله تعالى، ليكون ذلك درسا تطبيقيا مفيدا بلا شك على المغالطات وكيفية ردها ودفعها.

    ولنبدأ بالشبهة الأولى، وإن كان بعض من ردَّ أجاب عن بعض الشبه الواردة، ولكن سنحاول ترتيب الرد ووضعه بحيث يستفيد القارئ منه ، ويخرج بنتيجة قريبة بإذن الله تعالى، والابتعاد عن التشعب ....

    فأرجو منك يا أخ علي عبد اللطيف ما دمت مغرما بالمنطق كما يبدو أن تبحث وتتأمل في شبهة شبهة وتحللها لنا بما ينتج عندك ونحن معك نصوب إن استطعنا...
    وهذه الدعوة موجهة إلى كل راغب في زيادة التعلم والدراسة في علم المنطق....
    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    الحمد لله على وجودكم بيننا،

    قد أخبرتكم يا مولانا أني سأبحث تلك الشبه وأستقصيها، وأبين أنه ما من خطأ إلا ويمكن العلم بسببه، وأن قوانين المنطق تنبني النظريات فيها على الضروريات، وما ينضاف إليه من قوانين يمكن اكتشافها لاحقاً إن برهن عليها وإلا فقيد البحث، والخلاف فيما بين النظار عايد إلى أسباب الخلاف فلو ظهر برهان في محل النزاع لفريق انقطعت الخصومة إلا ممن لا يأبه الله بهم. ومحال الخلاف ليست من معتبر قوانينه عند المحاكمات. ولا حاجة للفصل في ذلك إلى منطق أعلى منه وذلك وهم واهم لم يتحقق هذا العلم. وأتكلم في معنى العصمة المذكورة في تعريف المنطق وأنه لا يمكن التقيد بقواعده والوقوع في الغلط، فإن وقع الغلط فلعدم ذلك. وأبين ما في منطقنا من أبحاث في مواد القضايا. وأرجو من إخواني أن يساهموا في هذا البحث للحاجة إليه في زمان العجب.

    ولكنك يا مولانا مبادر لا يجارى، طارت بك أطيار همتك تطلبنا حيث ركنا إلى الدعة في أوكارها، نتقلب في مهادها، ولا تغمض لك عين ونحن نستوطئ مركب العجز، جحدنا ما وعينا وأخلدنا إلى الخفض. ألا قبح الله الدعة!
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  14. أنا أعلم أنك أيها العزيز بلال على ذلك قادر ، ولكني أستحث همم بعض الإخوة الآخرين الذين رأيت فيهم تشوفا واهتماما بتلك المباحث....
    بارك الله فيك فأنت كما أنت لا تزعزعك الحوادث ولا تغريك الطوارئ، ولا تلقي للأدعياء المغرورين بالا مهما بدا لهم علو شأنهم أو لغيرهم، ومهما ظنوا في أنفسهم ....
    وسوف نعلم المتطاولين على العلماء القادحين في جهود أهل السنة دروسا تكون علامة على جهلهم وقصر باعهم... لعلهم ينتفعون بذلك إن كتب لهم التوفيق والهدى....
    أما غيرهم ممن عرفوا مقامهم فلم يتطاولوا ولم يضعوا أنفسهم حيث لا ينبغي أن يكونوا، فإن خطابنا معهم خطاب تودد ومحبة وإرشاد ، فنأخذ بأيديهم ويأخذوا بأيدينا لعل الله تعالى ينعم علينا بفضله ويعلمنا من علمه...
    فلا تتخاذل بكم همة أيها الإخوة في تعلم علوم أئمة هذه الأمة....!
    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  15. بارك الله فيكم و سدد خطاكم و لين جانبكم

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •