صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 46 إلى 50 من 50

الموضوع: ملاحظات نقدية في تفسير المنار - المنهج والنتيجة

  1. رأي محمد عبده في البعث بعد الصاعقة ‏
    قال تعالى (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ،فأخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون (55)ثم بعثناكم ‏بعد موتكم لعلكم تشكرون (56).‏
    قال الشيخ محمد عبده في تفسير هذه الآية (1/322)
    المراد بالبعث هو كثرة النسل ،أي أنه بعد ما وقع فيهم الموت ‏بالصاعقة وغيرها وظن أنهم سينقرضون بارك الله في نسلهم ....الخ "اهـ ‏
    وهذا التأويل غريب بعيد عن السياق وخلاف الظاهر فإن الظاهر هو أنهم بعثوا بعد موتهم،أي إنهم ماتوا موتاً ‏حقيقياً بالصاعقة، لتعنتهم بطلب الرؤية جهرة، ثم أعاد الله إحيائهم ليكون موعظة لهم. وإنما أصيب بالصاعقة من ‏كان مع موسى عليه السلام، ولم يكونوا جميع بني إسرائيل حتى يخاف انقطاع النسل ليكون مسوغاً لا لحمل البعث ‏الوارد في الآية على المجاز كما زعم محمد عبده !!‏

    مسألة أهل الفترة
    قال الشيخ محمد عبده (1/338):" وذهب جمهور الحنفية وكذلك المعتزلة إلى أن أصول الاعتقاد تدرك بالعقل ، ‏فلا تتوقف المؤاخذة عليها على بلوغ دعوة رسول "اهـ
    وهذا الكلام غير دقيق، فإنما قال الماتريدية ذلك في الإيمان بالله تعالى، وليس في جميع أصول الاعتقاد. فضلاً عن أنه ‏يوجد فرق بين مبنى المعتزلة ومبنى الماتريدية في هذا القول ،فالمعتزلة بنوه على الحسن والقبح الذاتيين، والماتريدية بنوه ‏على وضوح الدلائل وقيامها مقام الرسالة في ذلك أي في الكشف عن حكم الله الثابت بقوله.‏
    قال(1/339)
    :" ولا يعقل أن يكون مَن لم تبلغهم الدعوة بشرطها أو مطلقاً ناجين على سواء وأن يكونوا كلهم في ‏الجنة كأتباع الرسل في الإيمان الصحيح والعمل والصالح، إذ لو صح ذلك لكان بعث الرسل شراً من عدمه بالنسبة ‏إلى أكثر الناس"اهـ.‏
    أما قوله أنه غير معقول، فإن قصد أنه محال، فقوله مجرد دعوى لا دليل عليها، كيف يكون محالاً وقد ثبت أن الله ‏الفاعل المختار لا تحجير عليه في أفعاله، فإن شاء أن يدخلهم الجنة، فلا رادَّ لحكمه ولا معقب لقضائه.‏
    وأما استلزام كون بعث الرسل شراً، فإن هذا الكلام مجرد مغالطة مكشوفة، فإن إرسال الرسل يتبعه أن يؤمن البعض ‏ويكفر البعض، بغض النظر من الأكثر، أهم المؤمنون أم الكافرون، وهذا بغض النظر عن حكم أهل الفترة، يعني ‏سواء وجدوا أم لا، وسواء أدخلهم الله تعالى أم لا. فمن اتبع الرسل نجا ومن أبى عوقب، فلو كان ترتب العقاب ‏شراً لكان شراً مطلقاً بغض النظر عن حكم أهل الفترة، والقائل بذلك يقدح في أصل عظيم من أصول الدين وهو ‏إرسال الرسل.‏
    والشيخ محمد عبده كما هو واضح يبني على أن الحسن والقبح ذاتيان، وهذا مبدأ باطل من مبادئ الاعتزال.‏
    ثم قال (1/ 339):"
    والمعقول الموافق للنصوص أن الله تعالى يحاسب هؤلاء اللذين لم تبلغهم دعوة ما بحسب ما ‏عقلوا واعتقدوا من الحق والخير ومقابلهما"اهـ.‏
    هذا ظاهر أنه يبنيه على الحسن والقبح العقليين خلافاً لأهل السنة، وهو ظاهر في أنه يعمم ذلك في كل شؤون الحياة ‏لا في أصول الدين الاعتقادية فقط.وهو غلوٌّ.‏
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  2. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
    [SIZE="6"]
    هل صحّ القول عن محمد رشيد رضا أنّه من دعاة نبذ السنّة القوليّة كما زعم سعيد ظاظا في موقع الورّاق

    قائلاً: (214) >وأصرح بأن اعتقادي الذي ظهر لي بعد طول التفكير والتدبير، أن الإسلام هو القرآن و ما أجمع عليه السلف والخلف من المسلمين عملاً واعتقاداً إنه دين واجب ... ولا يدخل في ذلك، السنن القولية غير المجمع على اتباعها
    )[/COLOR]
    ما فهمته من قول الأستاذ رشيد رضا (غير المجمع على اتباعها) ما لم يثبت قطعا من السنة كأحاديث الأحاد ،و معلوم رايه في حجية الأحاد كما نقل الشيخ الغزالي رحمه الله في كتابه (السنة بين أهل الفقه و أهل الحديث)ما نصه :

    و يقول (صاحب المنار) [التفرقة بين ما ثبت بنص من القرآن من الأحكام و ما ثبت بروايات الأحاد و أقيسة الفقهاء ضرورية،فإن من يجحد ما جاء في القرآن الكريم يحكم بكفره ،و من يجحد غيره ينظر في عذره !فما من إمام مجتهد إلا و قد قال أقوالا مخالفة لبعض الظحاديث الصحيحة لأسباب يعذر بها ،و تبعه الناس على ذلك،
    ....و لا يعد احد ذلك خروجا من الدين حتى من لا عذر له في التقليد..]

  3. بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه، أما بعد:أعتذر بادئ الأمر أنني أحشر أنفي بين الكبار رغم قلة بضاعتي و لكنني لا أعلم و أحب أن أسأل من يعلم لأتعلم، فخذوا بيدي سيدي.
    قلت سيدي و شيخنا الفاضل :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة
    رأي محمد عبده في البعث بعد الصاعقة ‏

    وأما استلزام كون بعث الرسل شراً، فإن هذا الكلام مجرد مغالطة مكشوفة، فإن إرسال الرسل يتبعه أن يؤمن البعض ‏ويكفر البعض، بغض النظر من الأكثر، أهم المؤمنون أم الكافرون، وهذا بغض النظر عن حكم أهل الفترة، يعني ‏سواء وجدوا أم لا، وسواء أدخلهم الله تعالى أم لا. فمن اتبع الرسل نجا ومن أبى عوقب، فلو كان ترتب العقاب ‏شراً لكان شراً مطلقاً بغض النظر عن حكم أهل الفترة، والقائل بذلك يقدح في أصل عظيم من أصول الدين وهو ‏إرسال الرسل.‏
    والشيخ محمد عبده كما هو واضح يبني على أن الحسن والقبح ذاتيان، وهذا مبدأ باطل من مبادئ الاعتزال.‏
    ثم قال (1/ 339):"
    والمعقول الموافق للنصوص أن الله تعالى يحاسب هؤلاء اللذين لم تبلغهم دعوة ما بحسب ما ‏عقلوا واعتقدوا من الحق والخير ومقابلهما"اهـ.‏
    هذا ظاهر أنه يبنيه على الحسن والقبح العقليين خلافاً لأهل السنة، وهو ظاهر في أنه يعمم ذلك في كل شؤون الحياة ‏لا في أصول الدين الاعتقادية فقط.وهو غلوٌّ.‏
    أنا الذي فهمته سيدي من كلامه أنه يرد على من جعل أهل الفترة كلهم و إطلاقا في الجنة و يبين لهم بالعقل أن ذلك محال لأنه قادح في الحكمة من بعث الرسل، فيقول بأن الدليل على عدم صحة كونهم في الجنة سواء مع أتباع الرسل، أن تكون هذه البعثة شر على الذين يدخلون النار، و أنه لو صحدخول أهل الفترة الجنة لكان ذلك مبلغ البعثة، فإنما يعبد الله الناس ليدخلوا الجنة و يتقوا النار، و ذلك متحقق قبل البعثة، أما بعدها فعدد الداخلين في نقص.
    و كنت سيدي أيضا أحب أن أسأل سؤالا في قولكم والمعقول الموافق للنصوص أن الله تعالى يحاسب هؤلاء اللذين لم تبلغهم دعوة ما بحسب ما ‏عقلوا واعتقدوا من الحق والخير ومقابلهما) أنا لا أشك في ذلك سيدي فقد بشر رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم بعض أهل الفترة بالجنة مستثنون بذلك عن غيرهم و إلا لما كان لذكرهم نفع، و إن كانت هناك مسألة تدرس عن كونهم من أهل الفترة أم بقية من المسلمين، فإن وجد مثل هؤلاء فهل لغيرهم حجة في أنهم من أهل الفترة... و لكن أين الحجة التي يجعلها الله على الناس و قد خلقهم في العقل متفاوتين، و في العيش متفاضلين و قد نشؤوا كلهم من آباء مجوس...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  4. #49
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,991
    مقالات المدونة
    2
    وفي تفسير المنار يقول:
    ولكن لا يجوز عقلا ولا شرعا ألا يبالي المؤمن من الذعن بالأمر والنهي، بحيث يترك الفرائض ويرتكب الكبائر بغير جهالة عارضة، بلا خوف ولا حياء من الله ولا اهتمام بالثواب والعقاب، ويصر على ذلك وهو يعلم حكم الله فيه. وليس لاستحلال ما ذكر معنى غير هذا، والمستحل لمثل هذا كافر عند أهل السنة كالمعتزلة.
    فجعل عدم المبالاة بالطاعة، بعد الإيمان الأصلي، بارتكاب الكبائر بلا خوف ولا حياء من الكفر عند أهل السنة وعند المعتزلة!!
    أما عند المعتزلة فهو مشهور مذهبهم، أما عند أهل السنة، فالأمر غير صحيح، فإن عدم المبالاة قد يكون سببها الاستحلال وهو كفر، وقد يكون بالغفلة وغلبة الشهوات، وهذا لا يخرج من الإيمان عند أهل السنة ..

    والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #50
    وليس لاستحلال ما ذكر معنى غير هذا
    لم أفهم ماذا قصد بقوله "استحلال" ، هل ارتكاب الكباير و ترك الفرايض الخ بلا حياء و خوف الخ يعتبر استحلالا للمحارم !

    أخي جلال ، هو قال :

    والمستحل لمثل هذا كافر
    فقيد بقوله المستحل ، أي هو فقط الذي يحكم عليه بالكفر .

    لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا ....... بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ

    ***

    وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ ....... حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ


    ... المجدُ لِلْأَشَاعِرَة ...



صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •