صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 20

الموضوع: متن سَفِيْنَة النَّجَاة فيما يجب على العبد لمولاه للشيخ سالم بن سُمَير الشا فعي

  1. متن سَفِيْنَة النَّجَاة فيما يجب على العبد لمولاه للشيخ سالم بن سُمَير الشا فعي

    سَفِيْنَة النَّجَاة فيما يجب على العبد لمولاه المشهور بـ:
    متن سفينة لنجا
    للعلاّمة المعلم القاضي الفقيه الشيخ سالم بن عبدالله بن سعيد بن سُمَير الحضرمي الشافعي
    المتوفى سنة 1271هـ

    مشاركة مني في توفير متون الفقه الشافعي في هذا الموقع أحب أن أنشر لكم متن سفينة النجا وهو متن صغير في الفقه الشافعي حوى قسم العبادات فقط عدا باب الحج (أكمل من أبي شجاع)
    وهذا المتن يبدأ به أغلب طلبة الفقه الشافعي


    وقد صدر هذا المتن بترجمة مختصرة للمؤلف ودراسة عن المتن

  2. متن سفينة النجا

    سَفِيْنَة النَّجَاة

    فيما يجب على العبد لمولاه


    المشهور بـ:

    متن سفينة النجا


    للعلاّمة المعلم القاضي الفقيه الشيخ

    سالم بن عبدالله بن سعيد بن سُمَير الحضرمي الشافعي


    المتوفى سنة 1271هـ

  3. ترجمة مختصرة للمؤلف

    ترجمة مختصرة للمؤلف

    مأخوذة من مقدمة للعلامة السيد عمر بن حامد الجيلاني - بتصرف

    اسمه:

    هو العلامة المعلم والقاضي والسياسي والخبير بالشؤون العسكرية الفقيه الشيخ سالم بن عبد الله بن سعد بن عبد الله بن سمير الحضرمي الشافعي.
    مولده ونشأته وتلقيه العلم:

    ولد في قرية ذي أصبح من قرى وادي حضر موت.
    وتربى وتعلم لدى أبيه الشيخ العلامة المعلم عبد الله بن سعد بن سُمَير.

    وقد وهم المؤرخ القدير الأستاذ محمد عبد القادر بامطرف في كتابه الجامع في عمود نسبه وخالف ما أصفقت جميع التراجم عليه.
    قرأ القرآن الكريم وأتقن أوجه أدائه، ثم اشتغل بإقرائه فسمى معلماً، هو اصطلاح حضرمي يطلق على من اشتغل بإقراء القرآن الكريم وأحسب أنهم أخذوه من الحديث الشريف المخرَّج في صحيح البخاري من رواية عثمان بن عفان رضي الله عنه » خيركم من تعلم القرآن وعلمه « .
    درسه وتدريسه:

    ودرس العلوم الشرعية على والده وعلى جمع من العلماء الذين امتلأ بهم وادي حضرموت في القرن الثالث عشر الهجري.

    ونشر العلوم ودرَّسها وأقبل الطلاب عليه ينهلون من معينه، وكان من أجلّهم السيد الحبيب عبد الله بن طه الهدار الحداد، والشيخ الفقيه علي بن عمر باغوزة.

    وأشرقت شمسه وظهر صيته حتى سيرت إليه قصائد المديح ممن هم في مرتبة شيوخه كالشيخ العلامة عبد الله بن أحمد باسودان.

    حياته:
    ومع اتساعه في العلوم الشرعية وقيامه بنشرها كانت له مشاركات في الأمور السياسية وخبرة بالعتاد الحربي.
    فقد انتدب إلى الهند ليختار للدولة الكثيرية خبيراً عسكرياً في شؤون المدافع فاختاره وأرسله إليهم، وقام بشراء بعض أنواع الذخيرة الحربية الحديثة من سنغافورا وبعثها إلى حضر موت، وكان أحد القائمين بالصلح بين يافع والدولة الكثيرية.
    واختير مستشاراً للسلطان عبد الله بن محسن؛ لا يصدر إلاَّ عن رأيه، وعندما خالفه السلطان ولم يرجع إلى مشورته واستبد برأيه، سافر مغاضباً إلى الهند ثم إلى جاوة وتَديّرها.
    وكان من أهل الصلاح دائم الذكر كثير التلاوة لكتاب الله، ذكر الشيخ أحمد الحضراوي المكي عنه أنه كان يختم القرآن الكريم وهو يطوف بالبيت الحرام.

    وفاته:
    وفي بتاوى من بلاد جاوة أدركته المنية عام 1271 هجرية.
    ترك عدداً من المؤلفات منها:
    1- سفينة النجاة هذا.
    2- الفوائد الجلية في الزجر عن تعاطي الحيل الربوية.

    أسرته:
    والشيخ سالم بن سمير فرع من دوحةٍ فيها مقرؤوا القرآن والفقهاء وفيها الأمراء والقضاة.
    فمن وصف منهم بالإمارة : الأمير عبد الله بن عوض بن سمير، جاء ذكره في حوادث عام 1119 هجرية من تاريخ » العمدة المفيدة « للشيخ سالم بن حميد الكندي.
    ومن أبرزهم العلامة المعلم والقاضي الشيخ عبد الله بن سعد بن عبد الله بن سمير، واحداً من سبعة علماء كبار، ازدهرت بهم الحياة العلمية في حضر موت، وعُرفوا بالعبادلة السبعة.
    تولى قضاء (هينن) ودام فيه أكثر من خمس سنوات، وعندما غزا حضرموت عام 1224 هجرية علي بن ناجي بن قملا- هذا الغزو، تحدثت عنه مصادر التاريخ الحضرمي، واختلفت في مقصده، فبعضهم يجعل له هدفاً دينياً، والبعض الآخر يجعل له صفة ارتزاق، ولم أرَ له ذكراً عند من كتب في تاريخ نجد كابن بشر وابن غنام- حاوره الشيخ عبد الله فأعجب ابن قملا بعلمه ورجاحة عقله فقربه إليه واستأنس بحديثه.
    توفي الشيخ عبد الله في 28 ذي القعدة سنة 1262 هجرية، ورثاه جمع من العلماء والأدباء من أبرزهم العلامة الكبير السيد محسن بن علوس السقاف، وترك من المؤلفات.
    1- الفتاوى.
    2- المنهل العذب الصاف، في مناقب الحبيب عمر بن سقاف.
    3- نظم كتاب الدعوة التامة.
    4- كاف الطالب، وهو اختصار لكتاب أسنى المطالب في صلة الأرحام والأقارب للشيخ أحمد بن حجر الهيتمي المكي.
    ومن كبار علمائهم الشيخ الإمام العلامة عبد الوهاب بن عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن سمير، أحد أجداد الشيخ سالم بن سمير، نقل عن كتابه (الروضة الأنيقة والعروة الوثيقة في الرد على من لا يعرف المسائل الدقيقة) العلامة السيد الحبيب طه بن عمر الصافي السقاف في كتابه [ المجموع لمهمات المسائل والفروع ]، وهو كتاب عظيم، حفل بذكر مؤلفات وفتاوى عدد كبير من فقهاء حضر موت، عفّت سيرهم وأخبارهم بفعل جهل الأخلاف.

    ومما نقله في المجموع عن الروضة الأنيقة، مسألة: عدم انعقاد تولية الفاسق إمامة الصلاة، وإن صُححت مع الكراهة خلفه، ومسائل دقيقة في بيع العهدة المعروف في حضر موت.

    رحمهم الله وكافأهم عن العلم وأهله خير الكفاء.

  4. هذا المتن المبارك

    هذا المتن المبارك

    في كتب الفقه مختصرات، خصت بالإقبال عليها والعناية بها عباراتها وجيزة وفوائدها جمة، خميصة من اللفظ، بطينة من المعنى، بسهل حفظها، ويُستنجد باستحضار نصوصها عند الحاجة والنوازل.

    فعند الحنفية مختصر القدوري، وعند المالكية مختصر سيدي خليل، وعند الحنابلة مختصر الخرقي، وعند أكثر الشافعية في فقه العبادات سفينة النجاة الذي نكتب هذه العجالة مقدمة لشرح نظمها هذا.

    (وكتاب سفينة النجاة فيما يجب على العبد لمولاه، ويسمى سفينة النجا)، ألف العلامة الشيخ سالم بن عبد الله بن سعد بن سُمَير الحضرمي الشافعي، وهي سفينة نجاة كمماثلاتها، تمخر البحار في موج كالجبال فينجو راكبها، ويدرك الغرق من تخلف عنها من الجاهلين لأنها باسم الله مجراها ومرساها، ولأن ما حوته من أحكام في العبادات مبني على أسٍّ متين من كتاب الله وسنَّة نبيه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

    وقد بدأ المؤلف كتابه بأصول الشريعة، وجمع ما يتعلق بأحكام الطهارة وأركان الصلاة وشرائطها وأبعاضها وشيئاً من هيئاتها، وكذلك الزكاة، وزاد بعض الشارحين على المتن أحكام الصيام والحج وآداب الزيارة، وأتى على شرح ما زاد.

    وكان لهذا الكتاب المختصر انتشار واسع في كثير من البلاد الإسلامية وأقبل الطلاب عليه بالقراءة والحفظ، والشيوخ بالتدريس والشرح، ففي سائر البلاد الحضرمية وبقية المحافظات اليمنية يبدأُ طلاب العلم الشرعي تحصيلهم العلمي باستظهاره.

    وفي حصوات وأروقة الحرمين الشريفين ومعاهدهما كالصولتية، ودار العلوم ومدارس الفلاح قُرِّرَ تدريسه.

    وتجاوز انتشاره الجزيرة العربية إلى شرق القارة الإفريقية ،كالحبشة والصومال وتانزانيا وكينيا وزنجبار وجزائر القمر.

    أما في جنوب شرق قارة آسيا- أندونيسيا وماليزيا وما حولهما، فقد نال عناية فائقة وترجم إلى لغات تلك البلاد كالملايو وجاوة والصندانية.

    ودخل كتاب سفينة النجاة مجال كتابة منهج البحث العلمي، فقد جاء ذكره في كتاب منهج البحث في الفقه الإسلامي خصائصه ونقايصه للأستاذ الدكتور عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية وأحد الرواد العرب في كتابة منهج البحث العلمي، وقد صنَّفه في قسم مصطلحات المؤلفات وعده من قسم السفن التي تجمع فوائد متعددة غير مرتبة حسب اصطلاح فقهاء حضر موت، وكان مصدره في ذكر هذا المصطلح: تحقيق تشييد البنيان للشيخ عبد الرحمن بكير. والمكان المناسب لذكر سفينة النجاة عند الحديث عن المختصرات كمختصر سيدي خليل ومختصر الخرقي.

  5. خدمة كتاب السفينة

    خدمة كتاب السفينة

    كثر اهتمام الفقهاء بكتاب سفينة النجاة مع وجازته.

    فمنهم من نظمه.
    ومنهم من شرحه وبعضهم كتب عليه حواشي.

    ومما يُلفت الانتباه أن هذه الخدمة قد قام بها علماء من بلاد متعددة حتى من غير موطن المؤلف ومن فقهاء مذاهب غير مذهب الإمام الشافعي الذي كُتب فيه.

    وفي هذه العجالة اذكر ما اطلعت عليه من منظومات وشروح لهذا الكتاب المختصر أو رأيت له ذكراً ولم أطلع عليه، فمن ذلك:

    (1) نظم السيد العلامة عبد الله بن علي بن حسن الحداد.
    ذكره الشيخ الفاسرواني، ولعل الناظم هو المترجم في الجزء الرابع من تاريخ الشعراء الحضرميين.

    (2) نظم السيد العلامة محمد بن أحمد بن علوي باعقيل.
    ذكره الشيخ الفاسرواني.

    (3) نظم الشيخ العلامة صديق بن عبد الله البتوهاني اللاسمي.
    ذكره الشيخ أحمد الفاسرواني.

    (4) تنوير الحِجَا نظم سفينة النجا
    للشيخ: العلامة أحمد بن صديق اللاسمي الفاسرواني.
    انتهى من نظمه عام 1343هـ، وزاد فيه على كتاب السفينة مقدمة في علم التوحيد وألحق به أبواب الصيام والحج والعمرة وختمه بمواعظ. وقد طبع النظم بمطبعة اختيار بأندونيسيا.

    (5- اللؤلؤة الثمينة نظم السفينة)
    جاء ذكره في تقديم كتاب جواهر تاريخ الأحقاف.
    والناظم هو الشيخ العلامة محمد بن علي زاكن باحنان الكندي.
    كان أول شيوخه في دراسة العلوم الشرعية وأدواتها السيد العلامة حسن بن إسماعيل الحامد وكان يخصه بمزيد من الملاحظة لما رأى فيه من سمات النباهة.
    ثم انتظم في سلك رباط تريم وأخذ العلم عن مشاهير مدرسيه، وأولهم شيخ الشيوخ العلامة الحبيب عبد الله بن عمر الشاطري، ومنذ عام 1334 هجرية .
    صحب العلامة الحبيب احمد بن حسن العطاس ولازمه حتى وفاته عام 1334 هجرية.
    وقد أفاد من علومه وتوسعت به دائرة معارفه مع قلة زمن اتصاله به، ولكن قليله لا يقال له قليل، ثم اشتغل بالتدريس وحصل به انتفاع.
    وكنت وأنا في الثالثة عشر من العمر قرأت عليه في كتابه [ قرة الطرف في تعليم قواعد التهجي والحرف ] بإشارة من والدي العلامة السيد حامد بن عبد الهادي الجيلاني.
    توفي الناظم في بلاد صيف بوادي دوعن في العقد الثامن من القرن الرابع عشر الهجري من مؤلفاته:
    - جواهر تاريخ الأحقاف.
    - ذخيرة الأكياس في مناقب الحبيب أحمد بن حسن العطاس.

    (6- السبحة الثمينة- نظم السفينة-)
    للسيد العلامة أحمد مشهور بن طه الحداد، نظمها في نحو ثلاثمائة بيت من النظم الجيد، وقال أنه سَيُحليه بشيء من علم أحوال أرباب القلوب المعتنين بتنقيتها من كل حوب.
    ولعله لم يتسن له ذلك فجاء ابنه الشاعر القدير الأديب السيد الأستاذ حامد فنظم ما حلَّى به المنظوم بالنظم الراقي ثم شرحه مقتبساً من مدارج السالكين للإمام ابن القيم وكتب الإمام عبد الله الحداد.
    ولد الناظم في عام 1325 هـ ببلدة قيدون من وادي حضر موت، ودرس العلوم الشرعية على العلامة الكبير السيد علوي بن طاهر الحداد وأخيه الحبيب عبد الله وسافر إلى الحرمين الشريفين وإلى جاوة وأخذ عن جمع من العلماء هناك، ثم سافر إلى شرق أفريقيا واتصل هناك بالعلامة السيد عمر بن أحمد بن سميط ولعله ممن حسَّن له المقام هناك.
    فساح في بلدانها ينشر العلم ويدعو إلى توحيد الله ونفع الله به وبتلاميذه وكان يذهب إلى الأدغال لدعوة أهلها من الوثنيين والنصارى فأثمرت دعوته فأسلم على يديه ومعه تلاميذه عشرات الآلاف، وكانت له صولات في رد النِّحلة القاديانية ونصره الله عليهم في مواطن كثيرة.
    وبعد عمر جاوز التسعين أمضاه في التعليم ونشر الدعوة وافته المنية عام 1416هـ، بمدينة جده ودفن بمكة المكرمة، وله عدة مؤلفات منها:
    - مفتاح الجنة- مطبوع.
    - المسك الفائح في أحكام الصيد والذبائح.
    - رسالة في تاريخ تدوين السنة النبوية.
    وقد شرح هذا النظم الشيخ الأستاذ محمد بن علي باعطية شرحا وافيا أسماه: الدرة اليتيمة شرح السبحة الثمينة نظم السفينة) بإشارة من الحبيب الناظم. والشارح من مواليد عام 1382هجرية ببلدة (قرن باحكيم) وادي دوعن، وتلقى أول تعليمه في مدينة الخريبة، اتصل بالفقيهين الفاضلين السيد عبد الله الصادق الحبشي والشيخ كرامة سهيل.

    (7- كاشفة السجا على سفينة النجا)
    للشيخ العلامة محمد عمر نواوي الجاوي المكي.
    أول شروح السفينة وأوسعها كثير المسائل جم الفوائد.
    ولد الشارح عام 1230 هـ وقدم من إقليميه بنتن بجاوة إلى مكة المكرمة وهو صغير وأخذ من علمائها وعن علماء المدينة المنورة.
    ثم سافر إلى الشام ومصر للاستزادة من العلم وعاد إلى مكة المكرمة مدرساً مرموقاً في الحرم المكي الشريف.
    أفرده بالترجمة الشيخ عبد الستار الدهلوي، توفي عام 1314هـ، وله من المؤلفات ما يقارب المائة.

    (8- الدرة الثمينة حاشية على السفينة)،
    للعلامة الشيخ أحمد بن محمد الحضراوي المكي.
    قال في مقدمته أنه بدأ في تعليق حاشيته وهو في بلاد مصوّع من أرض الحبشة بأمر من شيخه محمد الشاذلي المغربي وأنهاه في مدينة الطائف .
    وهو من أجمل الشروح وأجمعها للمسائل ويمتاز بذكر الدليل في كثير من المواضع وألحقه بخاتمة في أحكام الصيام وتتمة في الحج والعمرة ثم آداب الزيارة.
    ولد في عام 1252هجرية بالإسكندرية، درس العلم في صغره في الحرم المكي الشريف وكان من أهل العلم والفضل والصلاح والزهد.
    توفي عام 1327 هجرية. ومن مؤلفاته:
    - العقد الثمين في فضائل البلد الأمين.
    - تخريج رواة أحاديث كشف الغمة.

    (9- نيل الرجا على سفينة النجا)،
    للعلامة الفقيه السيد أحمد بن عمر الشاطري.
    من أمتع الشروح وأجملها، أضاف إلى جمال الأسلوب غزارة العلم.
    ولد الشارح عام 1312هجرية في مدينة تريم، وبدأ تحصيله العلمي في دورها ومعاهدها، وكان معقد آمال شيوخه، لا سيما شيخ فتحه ومربي روحه الحبيب عبد الله بن عمر الشاطري، وصفه العلامة ابن عبيد الله بقوله [ كان شهماً ذكياً نبيهاً، له فهمٌ وقَّادْ وفكرٌ نَقَّادْ، وكان متقناً متواضعاً، مستقيم السيرة طيب السريرة، كثير البحث جم التحقيق غزير الإطلاع ].
    قلت: وهو على التحقيق بجميع هذه الصفات خليق، أدركته المنية ولم يبلغ الخمسين سنة، ترجمه ابنه العلامة السيد محمد، وترك من المؤلفات الكثير منها:
    - الياقوت النفيس.
    - فتاوى فقهية.
    - تحقيق لكتاب بغية المسترشدين.

    (10- نسيم الحياة على سفينة النجاة)،
    للعلامة الفقيه القاضي الشيخ عبد الله بن عوض بن مبارك بكير.
    عباراته فقهية دفيقةٌ، سلسلة رصينة، عني بذكر الدّليل وشرَحَ ما زاده الشيخ النواوي وأضاف إليه أحكام الحج والعمرة وأتى على ذلك بالشرح وألحقه بخاتمة في الزيارة وآدابها.
    ولد بغيل باوزير عام 1314هجرية، وتلقي تعليمه على الشيخ الصالح المعمر عمر بن مبارك بادُبَّاه، ودرس عند الفقيه الشيخ عمر بن سالم بن يعقوب باوزير، وأدرك شيخ البلاد الحضرمية الحبيب علي بن محمد الحبشي فكان محظوظاً بالأخذ عنه، أحيا الله به الأحكام الشرعية فرفع منارها وأقام دورها ونشر نورها منذ أن تولى القضاء ثم رئاسته من عام 1351هجرية إلى عام 1385 للهجرة.
    توفي عام 1399 هجرية بمدينة المكلا، ترجمه ابنه العلامة الشيخ عبد الرحمن في كتابه [ القضاء في حضر موت في ثلث قرن ]، من مؤلفاته:
    - إشارات إلى قواعد الإسلام الخمس.
    - الجواهر المبثوثة، في تعلق الدَّيْن بالحقوق والمنافع الموروثة.

    (11- إنارة الدجى بتنوير الحِجا بنظم سفينة النجا)
    للعلامة الشيخ محمد علي بن حسين المالكي.
    من أوسع الشروح وأتقنها
    ولد الشارح في عام 1287هجرية بمكة المكرمة وتلقى العلم عن أخيه الشيخ عابد مفتي المالكية وعن مشاهير علماء الحرم المكي، وكان واسع الإطلاع لا سيما في علوم العربية وتولى وظيفة مفتي المالكية.
    توفي عام 1368هجرية، وله من المؤلفات ما يقارب الثلاثين مؤلفاً منها:
    - تقريرات على شرح المحلي لجمع الجوامع في أصول الفقه.
    - حواشي على قوانين ابن جُزى- الكتاب المشهور عند المالكية.
    - تقريرات على حاشية الخضري- في النحو.

    (12- وسيلة الرجاء شرح سفينة النجا)
    للعلامة الشيخ حسن بن عمر الشيرازي، من شرق إفريقيا.
    وهو شرح لطيف مطبوع فرغ من تأليفه عام 1366 هجرية.

    (13- سلم الرجاء بشرح سفينة النجا)
    للشيخ الفاضل عثمان بن محمد سعيد تنكل.
    ولد الشارح عام 1320 هجرية في جمبى من بلاد الملايو وقدم إلى مكة المكرمة صغيراً ودرس على علمائها ثم درس في دار العلوم، وكان صالحاً زاهداً، توفي رحمه الله في مكة المكرمة، ومن مؤلفاته:
    - منهج الطلاب في فضل العلم والآداب.
    - بغية المحتاج بكفاية ما يحتاج لكل معتمر وحاج.
    عن العلامة السيد :عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني (بتصرف)

  6. سَفِيْنَة النَّجَا المقدمة والاسلام والإيمان ....

    سَفِيْنَة النَّجَاة
    فيما يجب على العبد لمولاه


    المشهور بـ:
    متن سفينة النجا


    للعلاّمة المعلم القاضي الفقيه الشيخ
    سالم بن عبدالله بن سعيد بن سُمَير الحضرمي الشافعي
    المتوفى سنة 1271هـ
    بِسْمِ اللهِ الُرَّحْمَنِ الُرَّحِيْمِ
    اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اُلْعَالَمِيْنَ.
    وَبِهِ نَسْتَعِيْنُ عَلَى أُمُرِ اُلدُّنْيَا وَاُلدَّيْنِ.
    وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاَتِمِ اٌلنَّبِيَّيْنَ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.
    وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاُللهِ اُلْعَلِيِّ اُلْعَظِيْمِ.

    فَصْلٌ
    أَرْكَانُ اُلإِسْلامِ خَمْسَةٌ:
    1- شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ
    2- إِقَامُ الصَّلاَةِ.
    3- إِيْتَاءُ الزَّكَاةِ.
    4- صَوْمُ رَمَضَانَ.
    5- حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيْلاً.
    فَصْلٌ
    أَرْكَانُ الإِيْمَانِ سِتَّةٌ:
    1- أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ.
    2- مَلاَئِكَتِهِ.
    3- كُتُبِهِ.
    4- رُسُلِهِ.
    5- بِالْيَوْمِ الآخِرِ.
    6- بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
    فَصْلٌ
    وَمَعْنَى لاَ إِلَهَ إَلاَّ اللهُ:
    لاَ مَعْبُودَ- بِحَقٍّ فِيْ الْوُجُوْدِ- إِلاَّ اللهُ.

  7. [كتابُ الطهارةِ]

    [كتابُ الطهارةِ]

    فَصْلٌ:

    عَلاَمَاتُ الْبُلُوْغِ ثَلاَثٌ:

    1- تَمَامُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فِيْ الذَّكّرِ وَالأُنْثَى.
    وَ2- الاحْتِلاَمُ فِيْ الذَّكَرِ وَالأُنْثَى لِتِسْعِ سِنِيْنَ.
    وَ3- الْحَيْضُ فِيْ الأُنْثَى لِتِسْعِ سِنِيْنَ.

    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ إِجْزَاءِ الْحَجَرِ ثَمَانِيَةٌ:

    1- أنْ يَكُوْنَ بِثَلاَثةِ أَحْجَارٍ.
    وَ2- أنْ يُنْقِيَ الْمَحَلَّ.
    وَ3- أنْ لاَ يَجِفَّ النَجَسُ.
    وَ4- أَنْ لاَ يَنْتَقِلَ.
    وَ5- لاَ يَطْرَأَ عَلَيْهِ آخَرُ.
    وَ6- أََّ يُجَاوِزَ صَفْحَتَهُ وَحَشَفَتَهُ.
    وَ7- أَنْ لاَ يُصِيْبَهُ مَاءٌ.
    وَ8- أنْ تَكُوْنَ الأَحْجَارُ طَاهِرَةً.

    فَصْلٌ
    فُرُوْضُ الْوُضُوْءِ سِتَّةٌ:

    الأَوَّلُ: النَّيَّةُ.
    الثَّانِيْ:غَسْلُ الْوَجْهِ.
    الثَّالِثُ: غَسْلُ الْيَدَيْنِ مَعَ الْمِدَيْنِ مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ.
    الرَّابعُ: مَسْحُ شَيْءٍ مِنَ الرَّأْسِ.
    الْخَامِسُ: غَسْلُ الِّرِّجْلَيْنِ مَعَ الْكَعْبَيْنِ.
    السَّادِسُ: التَّرْتِيْبُ.

    فَصْلٌ:
    النِّيَّةُ:
    قَصْدُ الشَّيْءِ مُقْتَرِنَاً بِفِعْلِهِ.
    وَمَحَلُّهَا: الْقَلْبُ.
    وَالتَّلَفُّظُ بِهَا: سُنَّةٌ.
    وَوَقْتُهَا، عِنْدَ غَسْلِ أَوَّلِ جُزْءٍ مِنَ الْوَجْهِ.

    وَالتَّرْتِيْبُ:
    أَنْ لاَ يُقُدَّمَ عُضْوٌ عَلَى عُضْوٍ.

    فَصْلٌ
    المَاءُ قَلِيْلٌ وَكَثِيْرٌ.

    فَالْقَلِيْلُ: مَا دُوْنَ الْقُلَّتَيْنِ.
    وَالْكَثِيْرُ: قُلَّتَانِ فَأكْثَرُ.
    وَالقَلِيْلُ: يَتَنَجَّسُ بِوُقُوْعِ النَّجَاسَةِ فِيْهِ، وَإِن لَمْ يَتَغَيَّرْ.
    وَالْمَاءُ الْكَثِيْرُ: لاَ يَتَنَجَّسُ إِلاَّ إذا تَغَيَّرَ طَعْمُهُ، أَوْ لَوْنُهُ، أوْ رِيْحُهُ.

    فَصْلٌ
    مُوْجِبَاتُ الْغُسْلِ سِتَّةٌ:

    1- إِيْلاَجُ الْحَشَفَةِ فِيْ الْفَرْجِ.
    وَ2- خُرُوُجُ الْمَنيِّ
    وَ3- الْحَيْضُ
    وَ4- النَّفَاسُ
    وَ5- الْوِلاَدَةُ
    وَ6- الْمَوْتُ.

    فَصْلٌ
    فُرُوْضُ الْغُسْلِ اثْنَانِ:

    1- النِّيَّةُ
    وَ2- تَعْمِيْمُ الْبَدَنِ بِالمَاءِ.

    فَصْلٌ:
    شُرُوْطُ الْوُضُوْءِ عَشَرَةٌ:

    1- الإِسْلاَمُ.
    وَ2- التَّمْيِيْزُ.
    وَ3- النَّقَاءُ عَنِ الْحَيْضِ، والنِّفَاسِ.
    وَ4- عَمَّا يَمْنَعُ وُصُوْلَ الْمَاءِ إِلَى الْبَشَرَةِ.
    وَ5-أَنْ لاَ يَكُوْنَ عَلَى الْعُضْوِ مَا يُغَيِّرُ الْمَاءَ.
    وَ6- الْعِلَمُ بِفَرْضِيَّتِهِ.
    وَ7- أَنْ لاَ يَعْتَقِدَ فَرْضَاً مِنْ فًرُوْضِهِ سُنَّةً.
    وَ8- الْمَاءُ الطَّهُوْرُ.
    وَ9- دُخُوْلُ الْوَقْتِ
    وَ10- الْمُوَالاَةُ لِدَائِمِ الْحَدَثِ.

    فَصْلٌ
    نَوَاقِضُ الْوُضُوْءِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ:

    الأَولُ: الْخَارجُ مِنْ أَحَدِ السَّبِيْلَيْنِ، مِنْ قُبُلٍ أَوْ دُبُرٍ، رِيْحٌ أَوْ غَيْرُهُ، إِلاَّ الْمَنِيَّ.
    الثَّانِيْ: زَوَالُ الْعَقْلِ بِنَوْمٍ أَوْ غَيْرِهِ،إِلاَّ قَاعِدٍ مُمَكِّنٍ مَقْعَدَتَهُ مِنَ الأَرْضِ.
    الثَّالِثُ: الْتِقَاءِ بَشَرَتَيْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ كَبِيْرَيْنِ أَجْنَبِيَّيْنِ مِنْ غَيْيِ حَائِلٍ.
    الرَّابعَ: مَسُّ قُبُلِ الآدَمِيِّ، أَوْ حَلْقَةِ دُبُرِهِ بِبَطْنِ الرَّاحَةِ، أِوْ بُطُوْنِ الأَصَابعِ.

    فَصْلٌ
    مَنِ انْتَقَضَ وُضُوْءْهْ.. حَرُمُ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ أَشُيَاءَ:

    1- الصَّلاَةُ.
    وَ2- الطَّوَافُ.
    وَ3- مَسُّ الْمُصْحَفِ.
    وَ4- حَمْلُهُ.

    وَيَحْرُمُ عَلَى الْجُنُبِ سِتَّةُ أَشْيَاءَ:
    1-الصَّلاَة.
    وَ2- الطَّوَافُ.
    وَ3- مِسُّ الْمُصْحَفِ.
    وَ4- حَمْلُهُ.
    وَ5- اللُّبْثُ فِيْ الْمَسْجِدِ.
    وَ6- قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ.

    وَيَحْرُمُ بِالْحَيْضِ عَشَرِةُ أَشْيَاءَ:
    1- الصَّلاَةُ.
    وَ2- الطَّوَافُ.
    وَ3- مِسُّ الْمُصْحَفِ.
    وَ4- حَمْلُهُ.
    وَ5- اللُّبْثُ فِيْ الْمَسْجِدِ.
    وَ6- قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ.
    وَ7- الصَّوْمُ.
    وَ8- الطَّلاَقُ.
    وَ9- المُرُوْرُ فٍيْ المَسْجِدِ إِنْ خَافَتْ تَلْوِيْثَهُ.
    وَ10- الاسْتِمْتَاعُ بَيْنَ السُّرَةِ وَالُّكُبَةِ.

    فَصْلٌ
    أَسْبَابُ التَّيَمُّمِ ثَلاَثَةٌ:

    1- فَقْدُ الْمَاءِ
    وَ2- الْمَرَضُ.
    وَ3-الاحْتِيَاجُ إِلَيْهِ لِعَطَشِ حَيَوَانٍ مُحْتَرِمٍ.

    غَيْرُ الْمُحْتَرَم سِتَّةٌ:
    1- تَارِكُ الصَّلاَةِ.
    وَ2- الزَّانِيْ الْمُحْصَنُ.
    وَ3- الْمُرْتَدُّ.
    وَ4-الكَافِرُ الْحَرْبِيُّ.
    وَ5- الْكَلْبُ الْعَقُوْرُ.
    وَ6- الْخِنْزِيْرُ.

    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ التَّيَمُّمِ عَشَرَةٌ:

    1- أَنْ يَكُوْنَ بِتُرَابٍ.
    وَ2- أَنْ يَكُوْنَ التُّرَابُ طَاهِرَاً.
    وَ3- أَنْ يَكُوْنَ مُسْتَعْمَلاٍ.
    وَ4- أنْ لاَ يُخَالِطَهُ دَقِيْقٌ وَنَحْوُهُ.
    وَ5- أَنْ يَقْصِدَهُ.
    وَ6- أنْ يَمْسََ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ بِضَرْبَتَيْنِ.
    وَ7- أَنْ يُزِيْلَ النَّجَاسَةَ أَوَّلاً.
    وَ8- أَنْ يَجْتَهِدَ فِيْ الْقِبْلَةِ قَبْلَهُ.
    وَ9- أنْ يَكُوْنَ التَّيَمُّمُ بَعْدَ دُخُوْلِ الْوَقْتِ.
    وَ10- أَنْ يَتَيَمَّمَ لِكُلِّ فَرْضٍ.

    فَصْلٌ
    فُرُوْضُ التَّيَمُّمِ خَمْسَةٌ:

    الأَوَّلُ: نَقْلُ التُّرَابِ.
    الثَّانِيْ: النِّيَّةُ.
    الثَّالِثُ: مَسْحُ الْوَجْهِ.
    الرَّابعُ: مَسْحُ الْيَدَيْنِ إَلَى الْمِرْفَقَيْنِ.
    الْخَامِسُ: التَّرْتِيْبُ بَيْنَ الْمَسْحَتَيْنِ.

    فَصْلٌ
    مُبْطِلاَتُ التَّيَمُّمِ ثَلاَثَةٌ:

    1- مَا أَبْطَلَ الْوَضُوْءَ.
    وَ2- الرِّدَّةَ.
    وَ3- تَوَهُّمُ الْمَاءِ إِنْ تَيَمَّمَ لِفَقْدِهِ.

    فَصْلٌ
    الَّذِيْ يَطْهُرُ مِنَ النَّجَاسَاتِ ثَلاَثَةٌ:

    1- الْخَمْرُ إِذَا تَخَلَّلَتْ بِنَفْسِهَا.
    وَ2- جِلْدُ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبغَ
    وَ3- مَا صَارَ حَيَوانَاً.

    فَصْلٌ
    النَّجَاسَاتُ ثَلاَثٌ:

    مُغَلَّظَةٌ، وَمُخَفَّفَةٌ، وَمُتَوَسِّطَةٌ.
    الْمُغَلَّظَةُ: نَجَاسَةُ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيْرِ وَفَرْغُ أَحدِهِمَا.
    وَالْمُخَفَّفَة: بَوْلُ الصَّبِيِّ الَّذِيْ لَمْ يَطْعِمْ غَيْرَ اللَّبَنِ وَلَمْ يَبْلُغِ الْحَوْلَيْنِ.
    وَالْمُتُوَسَّطَةُ: سَائِرُ النَّجَاسَاتِ.

    فَصْلٌ
    الْمُغَلَّظَةُ تَطْهُرُ بِسَبْعِ غَسَلاَتٍ بَعْد إِزَالَةِ عَيْنِهَا إِحْدَاهُنَّ بِتُرَابٍ.

    وَالْمُخَفّفَةُ تَطْمُرُ بِرَشَّ الْمَاءِ عَلَيْهَا مَعَ الْغَلَبَةِ وَإِزَالَةِ عَيْنِها.

    وَالْمُتَوَسَّطَةُ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: عَيْنِيَّةٌ، وَحُكْمِيَّةٌ.
    الْعَيْنِيَّةُ: الَّتِيْ لَهَا لَوْنٌ وَرِيْحٌ وَطَعْمٌ، فَلاَ بُدَّ مِنْ إِزَالَةِ لَونِهَا وَريِحِهَا وَطَعْمِهَا.
    وَالْحُكْمِيَّةُ: الَّتِيْ لاَ لَوْنَ وَلاَ ريْحَ وَلاَ طَعْمَ لَهَا، يَكْفِيْكَ جَرْيُ الْمَاءِ عَلَيْهَا.

    فَصْلٌ:
    أًقَلُّ الْحَيْضِ: يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ.
    وَغَالِبُهُ: سِتٌّ أَوْ سَبْعٌ.
    وَأَكْثَرُهُ: خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً بِلَيَالِيْهَا.
    أَقَلُّ الطُّهْرِ بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ:
    خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمَاً.
    وَغَالِبُهُ: أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُوْنَ يَوْمَاً، أَوْ ثَلاَثَةٌ وَعِشْرُوْنَ يَوْمَاً.
    وَلاَ حَدَّ لأَكْثَرِهِ.
    أَقَلُّ النِّفَاسِ: مَجَّةٌ.
    وَغَالِبُهُ: أَرْبَعُوْنَ يَوْمَاً.
    وَأَكُثَرُهُ: سِتُّوْنَ يَوْمَاً.

  8. [كتابُ الصلاةِ]
    فَصْلٌ
    أَعْذَارُ الصَّلاةِ اثْنَانِ:
    1- النَّوْمُ.
    وَ2- النِّسْيَانُ.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ الصَّلاَةِ ثَمَانِيَةٌ:
    1- طَهَارَةُ الْحَدَثَيْنِ.
    وَ2- الطَّهَارَةُ عَنِ النَّجَاسَةِ فِيْ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ وَالْمَكَانِ.
    وَ3- سَتْرُ الْعَوْرَةِ.
    وَ4- اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ.
    وَ5- دُخُوْلُ الْوَقْتِ.
    وَ6- الْعِلْمُ بِفَرْضِيَّتِهَا.
    وَ7- أَنْ لاَ يَعْتَقِدَ فَرْضَاً مِنْ فُرُوْضِهَا سُنَّةً.
    وَ8- اجْتِنَابُ الْمُبْطِلاَتِ.
    الأَحْدَاثُ اثْنَانِ: أَصْغَرُ، وَأَكْبَرُ.
    فَالأَصْغَرُ: مَا أوْجَبَ الْوُضُوْءَ.
    وَالأَكبَرُ: مَا أَوْجَبَ الْغُسْلَ.
    الْعَوْرَاتُ أَرْبَعٌ:
    1- عَوْرَةُ الرَّجُلِ مُطْلَقَاً.
    وَالأَمَةِ فِيْ الصَّلاَةِ مَا بَيْنَ السُّرَةِ والرُّكْبَةِ.
    وَ2- عَوْرَةُ الْحُرَّةِ فِيْ الصَّلاَةِ: جَمِيْعُ بَدَنِهَا مَا سِوَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ.
    وَ3- عَوْرَةُ الْحُرَّةِ وَالأَمَةِ عِنْدَ الأَجَانِبِ: جَمِِِيْعُ الْبَدَنِ.
    وَ4- عِنْدَ مَحَارِمِهمَا وَالنِّسَاءِ: مَا بَيْنَ السُّرَةِ وَالرُّكْبَةِ.
    فَصْلٌ
    أَرْكَانُ الصَّلاَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ:
    الأَوَّلُ: النِّيَّةُ.
    الثَّانِيْ: تَكْبِيْرةُ الإِحْرَامِ.
    الثَّالِثُ: الْقِيَامُ عَلَى القَادِرِ فِيْ الْفَرْضِ.
    الرَّابعُ: قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ.
    الْخَامِسُ: الرَّكُوْعُ.
    السَّادِسُ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ.
    السَّابعُ: الاعْتِدَالُ.
    الثَّامِنُ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ.
    التَّاسِعُ: السُّجُوْدُ مَرَّتَيْنِ.
    الْعَاشِرُ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ.
    الْحَادِيْ عَشِرَ: الْجُلُوْسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
    الثَّانِيْ عَشَرَ: الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ.
    الثَّالِثَ عَشَرَ: التَّشَهُدُ الأَخِيْرُ.
    الرَّابعَ عَشَرَ: الْقُعُوْدُ فِيْهِ.
    الْخَامِسَ عَشَرَ: الصَّلاَةُ عَلَىَ النَّبِيِّ  فِيْهِ.
    السَّادِسَ عَشَرَ: السَّلاَمُ.
    السَّاِبَعَ عَشَرَ: التَّرْتِيْبُ.
    فَصْلٌ
    النِّيَّةُ ثَلاَثُ دَرَجَاتٍ:
    1-إنْ كَانَتِ الصَّلاَةُ فَرْضَاً. وَجَبَ قَصْدُ الْفِعْلِ، وَالتَّعْيِيْنُ، وَالْفَرْضِيَّةُ.
    و2- إِنْ كَانَتْ نَافِلَةً مُؤقَّتَةً؛ كَرَاتِبَةٍ، أَوْ ذَاتِ سَبَبٍ. وَجَبَ قَصْدُ الْفِعْلِ، وَالتَّعْيِيْنُ.
    وَ3- إِنْ كَانَتْ نَافِلَةً.. وَجَبَ قَصْدُ الْفِعْلِ فَقَطْ.
    الْفِعْلُ: أُصَلِّيْ. وَالتَّعْيِيْنُ: ظُهْرَاً، أَوْ عَصْرَاً. وَالْفَرْضِيَّةُ: فَرْضَاً.
    فَصْلٌ:
    شُرُوْطُ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرامِ سِتَّةَ عَشَرَ:
    1- أَنْ تَقَعَ حَالَةَ الْقِيَامِ فِيْ الْفَرْضِ.
    وَ2- أَنْ تَكُوْن بِالْعَرَبِيَّةِ.
    وَ3وَ4- أَنْ تَكُوْنَ بِلَفْظِ » الْجَلاَلَةِ « وَلَفْظِ » أَكْبَرُ «
    وَ5- التَّرْتِيْبُ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ.
    وَ6- أَنْ لاَ يَمُدَّ هَمْزَةَ » الْجَلاَلَةِ «
    وَ7- عَدَمُ مَدِّ بَاءِ » أَكْبَرُ «.
    وَ8- أَنْ لاَ يُشَدِّدَ » الْبَاءَ «
    وَ9- أَنْ لاَ يَرِيْدَ وَاوَاً سَاكِنَةً، أَوْ مُتَحَرِّكَةً بَيْنَ الْكَلِمَتَيْنِ.
    وَ10- أَنْ لاَ يَزِيْدَ وَاوَاً قَبْلَ » الْجَلاَلةِ «
    وَ11- أَنْ لاَ يَقِفَ بَيْنَ كَلِمَتَيِ التَّكْبِيْرِ وَقْفَةً طَوِيْلَةً وَلاَ قَصِيْرَةً.
    وَ12- أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ جَمِيْعَ حُرُوْفِها..
    وَ13- دُخُوْلُ الْوَقْتِ فِيْ الْمُؤَقَّتِ.
    وَ14- إِيْقَاعُهَا حَالَ الاسْتِقْبَال.
    وَ15- أَنْ لاْ يُخِلَّ بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوْفِهَا.
    وَ16- تَأْخِيْرُ تَكُبِيْرَةِ الْمَأمُوْمِ عَنْ تَكْبِيْرَةِ الإِمَام.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ الْفَاتِحَةِ عَشَرَةٌ:
    1- التَّرْتِيْبُ.
    وَ2- الْمُوَالاَةُ
    وَ3- مُرَاعَاةُ حُرُوْفِهَا.
    وَ4- مُرَاعَاةُ تَشْدِيْدَتِهَا.
    وَ5- أَنْ لاَ يَسْكُتَ سَكْتَةً طَوِيْلَةً، وَلاَ قَصِيْرَةً يَقْصِدُ بِهَا قَطْعَ الْقِرَاءَةِ.
    وَ6- قِرَاءَةُ كُلِّ آيَاتِهَا، وَمِنْهَا الْبَسْمَلَةُ.
    وَ7- عَدَمُ اللَّحْنِ الْمُخِلِّ بِالْمَعْنَى
    وَ8- أَنْ تَكُوْنَ حَالَةَ الْقِيَامِ فِيْ الْفَرْضِ.
    وَ9- أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ الْقِرَاءَةَ.
    وَ10- أَنْ لاَ يَتَخَلَلَهَا ذِكْرٌ أَجْنَبِيٌّ.
    فَصْلٌ
    تَشْدِيْدَاتُ الْفَاتِحَةِ أَرْبَعَ عَشَرَةَ:
    1-  بِسْمِ اللهِ  فَوْقَ الَّلامِ.
    2- الرَّحْمنِ فَوْقَ الرَّاءِ.
    3-  الرَّحِيْمِ  فَوْقَ الرَّاءِ.
    4-  الْحَمْدُ للهِ  فَوْقَ لاَمِ الْجَلاَلَةِ.
    5-  رَبِّ الْعَالَمِيْنَ  فَوْقَ الْبَاءِ.
    6-  الرَّحْمنِ  فَوْقَ الرَّاءِ.
    7-  الرَّحِيْمِ  فَوْقَ الرَّاءِ.
    8-  مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ  فَوْقَ الدِّالِ.
    9-  إِيَّاكَ نَعْبُدُ  فَوْقَ الْيَاءِ.
    10-  إِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ  فَوْقَ الْيَاءِ.
    11-  إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقٍيْمَ  فَوْقَ الصَّادِ.
    12-  صِرَاطَ الَّذِيْنَ  فَوْقَ اللاَّمِ.
    13- و14-  أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ  فَوْقَ الضَّادِ وَاللاَّمِ.
    فَصْلٌ
    يُسَنُّ رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِيْ أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ:
    1- عِنْدَ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ.
    وَ2- عِنْدَ الرُّكُوْعِ.
    وَ3- عِنْدَ الإِعْتِدَالِ.
    وَ4- عِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ التَشَهُدِ الأَوَّلِ.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ السُّجُوْدِ سَبْعَةٌ:
    1- أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ.
    وَ2- أَنْ تَكُوْنَ جَبْهَتَهَ مَكْشُوْفَةٍ.
    وَ3- التَّحَامُلُ بِرَأْسِهِ.
    وَ4- عَدَمُ الْهُوِيِّ لِغَيْرِهِ.
    وَ5- أَنْ لاَ يَسْجُدَ عَلَى شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ بِحَرَكَتِهِ.
    وَ6- ارْتِفَاعُ أَسَافِلِهِ عَلَى أَعَالَيْهِ.
    وَ7- الطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ.
    خَاتِمَةٌ
    أَعْضَاءُ السُّجُوُدِ سَبْعَةٌ:
    1- الْجَبَهَةُ.
    وَ2- وَ3- بُطُوْنُ أَصَابعِ الْكَفَّيْنِ.
    وَ4- وَ5- الرُّكْبَتَانِ.
    وَ6- وَ7- بُطُوْنُ أًصَابعِ الرَّجْلَيْنِ.
    فَصْلٌ
    تَشْدِيْدَاتُ التَّشَهُّدِ إِحِدَى وَعِشْرُوْنَ:
    خَمْسٌ [زَائِدَةٌ] فِيْ أَكْمَلِهِ، وَسِتَّ عِشْرَةَ فِيْ أَقَلِّهِ.
    1- و2- » التَّحِيَّاتُ «: عَلَى التَّاءِ وَالتَاءِ.
    3- » الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ « عَلَى الصَّادِ.
    4- وَ5- » الطَّيِّبَاتُ «: عَلَى الطَّاءِ وَالْيَاءِ.
    6- » للهِ « :عَلَى لاَمِ الْجَلاَلَةِ.
    7- » السَّلاَمُ «: عَلَى السَّيْنِ.
    8- وَ9- وَ10- » عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ « عَلَى الْيَاءِ، وَالنُّوْنِ، وَاليَاءِ.
    11- » وَرَحْمَةُ اللهِ « عَلَى لاَمِ الْجَلاَلَةِ.
    12- » وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَمُ « عَلَى السِّنْنِ.
    13- » عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ «: عَلَى لاَمِ الْجَلاَلةِ.
    14- » الصَّالِحِيْنَ «: عَلَى الصَّادِ.
    15- » أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ «: عَلَى لاَمِ أَلفٍ.
    16- و17- » إلاَّ اللهُ «: عَلَى لاَمِ أَلِفٍ وَلاَمِ الْجَلاَلَةِ.
    18- » وَأَشْهَدُ أَنْ «: عَلَى النُّوْنِ.
    19- وَ20- و21- » مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ «: عَلَى مِيْمِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى الرَّاءِ، وَعَلَى لاَمِ الْجَلاَلَةِ.
    فَصْلٌ
    تَشْدِيْدَاتُ أَقَلِّ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ أَرْبَعٌ:
    1- » اللًّهُمَّ «: عَلَى اللاَّمِ وّالمِيْمِ.
    2- » صَلِّ « عَلَى اللاَّمِ.
    3- » عَلَى مُحَمَّدٍ «: عَلَى الْمِيْمِ.
    فَصْلٌ
    أَوْقَاتِ الصَّلاَةِ خَمْسَةٌ:
    1- أَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ: زَوَالُ الشَّمْسِ.
    وّآخِرُهُ: مَصِيْرُ ظِلَّ الشَّيْءِ مِثْلَهُ، غَيْرَ ظِلِّ الاسْتِوَاءِ.
    وَ2- أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ: إِذَا صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ وَزَادَ قَلِيْلاً.
    وَآخِرُهُ: عِنْدَ غُرُبُ الشَّمْسِ.
    وَ3- أَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ: غُرُوْبُ الشَّمْسِ.
    وَآخِرُهُ: غُرُوْبُ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ.
    وَ4- أَوَّلُ وَقْتِ العِشَاءِ: غُرُوْبُ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ.
    وَآخِرُهُ. طُلُوْعُ الْفَجْرِ الصَّادِقِ.
    وَ5- أَوَّلُ وَقْتِ الصُّبْحِ: طُلُوْع الْفَجْرِ الصَّادِقِ.
    وَأَخِرُهُ: طُلُوْعُ الشَّمْسِ.
    الأَشْفَاقُ ثَلاَثَةٌ:
    1- أَحْمَرُ .
    وَ2- أَصْفَرُ.
    وَ3- أَبْيَضُ.
    الأَحْمَرُ: مَغْرِبٌ.
    والأَصْفَرُ وَالأَبْيَضْ: عِشَاءٌ.
    وَيُنْدَبُ تَأْخِيْرُ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَغِيْبَ الشَّفَقُ الأَصْفَرلإ والأَبْيَضُ.
    فَصْلٌ
    تَحْرُمُ الصَّلاَةُ الَّتِيْ لَيْسَ لَهَا سَبَبُ مُتَقَدِّمٌ وَلاَ مُقَارِنٌ فِيْ خَمْسَةَ أَوْقَاتٍ:
    1- عِنْدَ طُلُوْعِ الشِّمْسِ حَتَّى تَرْتَفِعَ قَدْرَ رُمْحٍ.
    وَ2- عِنْدَ الاسْتِوَاءِ فِيْ غِيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ حَتَّى تَزُوْلَ.
    وَ3- عِنْدَ صَلاَة~ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
    وَ4- بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
    وَ5- بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ حَتْى تَغْرُبَ.
    فَصْلٌ
    سَكْتَاتُ الصَّلاَةِ سِتٌ:
    1- بَيْنَ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ وَدُعَاءِ الافْتِتَاح.
    وَ2- بَيْنَ دُعَاءِ الافَتِتَاحِ وَالتَّعَوُّذِ.
    وَ3- بَيْنَ الْفَاتِحَةْ وَالتَّعَوُّذِ.
    وَ4- بَيْنَ آخِرِ الْفَاتِحَةِ وَآمِيْنَ.
    وَ5- بَيْنَ آمِيْنَ وَالسُّوْرَةْ.
    وَ6- بَيْنَ السُّوْرَةِ وَالرُّكُوْعِ.
    فَصْلٌ
    الأَرْكَانُ الَّتِيْ تَلْزَمُ فِيْهَا الطُّمَأْنِيْنَةُ أَرْبَعَةٌ:
    1- الرُّكُوْعُ.
    وَ2- الاعْتِدَالُ.
    وَ3- السُّجُوْدُ.
    وَ4-الْجُلُوْسُ السَّجْدَتَيْنِ .
    الظُّمَأْنِيْنَةُ هِيَ: سُكُوْنٌ بَعْدَ حَرَكَةٍ؛ بِحَيْثُ يَسْتَقِرُّ كُلُ عُضْوٍ مَحَلَّةُ بِقَدْرِ » سُبْحَانَ اللهِ «
    فَصْلٌ
    أَسْبَابُ سُجُوْدِ السَّهْوِ أَرْبَعَةٌ:
    الأوَّلُ: تَرْكُ بَعْضٍ مِنْ أَبْعَاضِ الصَّلاةِ، أَوْ بَعْضِ الْبَعْضِ.
    الثَّانِيْ: فِعْلُ مَا يُبْطِلُ عَمْدُهُ وَلاَ يُبْطلُ سَهْوُهُ، إِذَا فَعَلَهُ نَاسِيَاً.
    الثَّالِثُ: نَقْلُ رُكْنٍ قَوْلِيٍّ غَيْرِ مَحَلِّهِ.
    الرَّابعُ: إِيْقَاعُ رُكْنٍ فِعْلِيٍّ مَعَ احْتِمَالِ الزِّيَادِةِ.
    فَصْلٌ
    أَبْعَاضُ الصَّلاَةِ سَبْعَةٌ:
    1-التَّشَهُدُ الأَوَّلُ.
    وَ2- قُعُوْدُهُ.
    وَ3- الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ  فِيْهِ.
    وَ4- الصَّلاَةُ عَلَى الآلِ فِيْ التَّشَهُدِ الأخِيْرِ.
    وَ5- الْقُنُوْتُ.
    وَ6- قِيَامُهُ.
    وَ7- الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ  وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِيْهِ.
    فَصْلٌ
    تَبْطُلُ الصَّلاَةُ بِأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً:
    1- بِالْحَدَثِ.
    وَ2- بِوُقُوْعِ النَّجَاسَةِ إِنْ لَمْ تُلْقَ حَالاً مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ.
    وَ3- انْكِشَافِ الْعَوْرَةِ إِنْ لَمْ تُسْتَرْ حَالاً.
    وَ4- النُّطْقِ بِحَرْفَيْنِ أَوْ حَرْفٍ مُفْهِمٍ عَمْدَاً.
    وَ5- بِالْمُفَطِّرِ عَمْدَاً.
    وَ6- بِالأُكْلِ الْكَثِيْرِ نَاسِيَاً.
    وَ7- ثَلاَثِ حَرَكَاتٍ مُتِوِالِيَاتٍ وَلَوْ سَهْوَاً.
    وَ8- الْوَثْبَةِ الْفَاحِشَةِ.
    وَ9- الضَّرْبَةِ الْمُفْرِطَةِ.
    وَ10- زِيَادَةِ رُكْنٍ فِعْلِيٍّ عَمْدّاً.
    وَ11- التَّقَدُّمِ عَلَى إِمَامِهِ بِرُكْنَيْنِ، وَالتَّخَلُّفِ بِهِمَا بِغَيْرِ عُذْرٍ.
    وَ12- نِيَّةِ قَطْعِ الصَّلاَةِ.
    وَ13- تَعْلِيْقِ قَطْعِهَا بِشيءٍ.
    وَ14- التَّرَدُّدِ فِيْ قَطْعِهَا.

    يتبع..

  9. تتمة كتاب الصلاة

    فَصْلٌ
    الَّذِيْ يَلْزَمُ فِيْهِ نِيَّةُ الإمَامَةِ أَرْبَعٌ:
    1- الْجُمُعَةُ.
    وَ2- الْمُعَادَةُ.
    وَ3- الْمَنْذُوْرَةُ جَمَاعَةً.
    وَ4-الْمُتَقَدِّمَةُ فِيْ الْمَطَرِ.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ الْقُدْوَةِ أَحَدَ عَشَرَ:
    1- أَنْ لاَ يَعْلَمَ بُطْلاَنَ صلاَةِ إِمَامِهِ بِحَدَثٍ أَوْ غَيْرِهِ.
    وَ2- أَنْ لاَ يَعْتَقِدَ وُجُدْبَ قَضَائِهَا عَلَيْهِ.
    وَ3- أَنْ لاَ يَكُوْنَ مَأْمُوْمَاً.
    وَ4- لاَ أُمِّيَّاً.
    وَ5- أَنْ لاَ يَتَقَدَّمَ عَلَى إَمَامِهِ فِيْ الْمَوْقِفِ.
    وَ6- أَنْ يَعْلَمَ انْتِقَالاَتِ إِمَامِهِ.
    وَ7- أَنْ يَجْتَمِعَا فِيْ مَسْجِدٍ، أَوْ ثَلاَثِ مِئَةِ ذِرَاعٍ تَقْرِيبَاً.
    وَ8- أَنْ يَنْوِيَ الْقُدْوَةَ أَوِ الْجَمَاعَةَ.
    وَ9- أَنْ يَتَوَافَقَ نَظْمُ صَلاَتَيْهِمَا.
    وَ10- أَنْ لاَ يُخَالِفَهُ فيْ سُنَّةٍ فَاحِشَةٍ الْمُخَالَفَةِ.
    وَ11- أَنْ يُتَابِعَهُ.
    فَصْلٌ
    صُوَرُ الْقُدْوَةِ تِسْعٌ:
    تَصِحُّ فِيْ خَمْسٍ:
    1- قُدْوَةُ رَجُلٍ.
    وَ2- قًدْوَةُ امْرَأَةٍ بِرَحُلٍ.
    وَ3-قُدْوَةُ خُنْثَى بِرَحُلٍ.
    وَ4- قُدْوَةُ امْرَأَةٍ بِخُنْثَى.
    وَ5- قُدْوَةُ امْرَأَةٍ بِامْرَأَةٍ.
    وَتَبْطُلُ فِيْ أَرْبَعٍ:
    1- قُدْوَةُ رَجُلٍ بِامْرَأَةٍ.
    وَ2- قُدْوَةُ رَجُلٍ بِخُنْثَى.
    وَ3- قُدْوَةُ خُنْثَى بِامْرَأَةٍ.
    وَ4- قُدْوَةُ خُنْثَى بِخُنْثَى.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ جَمْعِ التَّقْدِيْمِ أَرْبَعَةٌ:
    1- الْبَدَاءَةُ بِالأُوْلَى.
    وَ2- نِيَّةُ الْجَمْعِ فِيْهَا.
    وَ3- الْمُوَالاَةُ بَيْنَهُمَا.
    وَ4-دَوَامُ الْعُذْرِ.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ جَمْعِ التَّأْخِيْرِ اثْنَانِ:
    1- نِيَّةُ التَّأْخِيْرِ وَقَدْ بَقِيَ مَنْ وَقْتِ الأُوْلَى مَا يَسَعُهَا.
    وَ2- دَوَامُ الْعَذْرِ إِلَى تَمَامِ الثَّانِيَةِ.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ الْقَصْرِ سَبْعَةٌ:
    1- أَنْ يَكُوْنَ سَفَرُهُ مَرْحَلَتَيَنِ.
    وَ2- أَنْ يَكُوْنَ مُبَاحَاً.
    وَ3- الْعِلْمُ بِجَوَازِ الْقَصْرِ.
    وَ4- نِيَّةُ الْقَصْرِ عِنْدَ الإِحْرامِ.
    وَ5- أَنْ تَكُوْنَ الصَّلاَةُ رُبَاعِيَّةً.
    وَ6- دَوَامُ السَّفَرِ إِلَى تَمَامِهَا.
    وَ7- لاَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِمُتِمٍّ فِيْ جُزْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ.
    فَصْلٌ
    شُرَوْطُ الْجُمُعَةِ سِتَّةٌ:
    1- أَنْ تَكُوْنَ كُلُّهَا فِيْ وَقْتِ الظُّهْرِ.
    وَ2- أَنْ تُقَامَ فِيْ خُطَّةِ الْبَلَدِ.
    وَ3- أَنْ تُصَلَّى جَمَاعَةً.
    وَ4- أَنْ يَكُوْنُوْا أَرْبَعِيْنَ أَحْرَارَاً، ذُكُوْرَاً، بَالِغِيْن، مُسْتَوْطِنِيْنَ.
    وَ5- أَنْ لاَ تَسْبِقَهَا وَلاَ تُقَارِنَهَا جُمُعَةٌ فِيْ ذلكَ الْبلَدِ.
    وَ6- أَنْ يَتَقَدَّمَهَا خُطْبَتَانِ.
    فَصْلٌ
    أَرْكَانُ الْخُطْبَتَيْنِ خَمْسَةٌ:
    1- حَمْدُ للهِ فْيْهِمَا.
    وَ2- الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ  فِيْهِمَا.
    وَ3- الْوَصِيَّةُ بِالتَّقْوَى فِيْهِمَا.
    وَ4- قِرَاءَةُ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فِيْ إِحْداهُمَا.
    وَ5- الدُّعَاءُ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِيْ الأَخِيْرَةِ.
    فَصْلٌ
    شُرُوْطُ الْخُطْبَتَيْنِ عَشَرَةٌ:
    1- الطَّهَارَةُ عَنِ الْحَدَثَيْنِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ.
    وَ2- الطَّهَارَةُ عَنِ النَّجَاسِةِ فِيء الثَّوْبِ، وَالْبَدَن، وَالْمَكَانِ.
    وَ3- سَتْرُ الْعَوْرَةِ.
    وَ4- الْقِيَامُ عَلَى الْقَادِرِ.
    وَ5- الْجُلُوْسُ بَيْنَهُمَا فَوْقَ طُمَأْنِيْنَةِ الصَّلاَةِ.
    وَ6- الْموَالاَةُ بَيْنَهُمَا.
    وَ7- الْمُوَالاَةُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الصَّلاَةِ.
    وَ8- أَنْ تَكُوْنَا بِالْعَرَبِيَّةِ.
    وَ9- أَنْ يُسْمِعَهَا أَرْبَعِيْنَ.
    وَ10- أَنْ تَكُوْنَ كُلُهَا فِيْ وَقْتِ الْظُهْرِ.

  10. [ كتابُ الجَنائز ]

    [ كتابُ الجَنائز ]
    فَصْلٌ
    الذِيْ يَلْزَمُ لِلْمَيِّتِ أَرْبَعُ خِصَالٍ:
    1- غُسْلَهَ.
    وَ2- تَكْفِيْنُهُ.
    وَ3- الصَّلاَةُ عَلَيْهِ.
    وَ4- دَفْنُهُ.
    فَصْلٌ
    أَقَلُّ الغُسْلِ:
    تَعْمِيْمُ بَدَنِهِ بِالمَاءِ.
    وأَكْمَلُهُ:
    أَنْ يَغْسِلَ سَوْأَتَيْهِ، وأَنْ يُزِيْلَ الْقَذَرَ مِنْ أَنْفِهِ، وأَنْ يُوَضِّئَهُ، وأَنْ يَدْلُكَ بِالسِّدْرِ، وأَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ عَلَيْهِ ثَلاَثَاً.
    فَصْلٌ
    أَقَلُّ الْكَفَنِ: ثَوْبٌ يَعُمُّهُ.
    وَأَكْمَلُهُ لِلرَّجُلِ: ثَلاَثُ لَفَائِفَ. وَلِلْمَرْأَةِ: قَمِيْصٌ، وَخِمَارٌ، وَإِزَارٌ، وَلِفَافَتَانِ.
    فَصْلٌ
    أَرْكَانُ صَلاَةِ الْجَنَازَةِ سَبْعَةٌ:
    الأَوَّلُ: النِّيَّةُ.
    الثَّانِيْ: أَرْبَعُ تَكْبِيُرَاتٍ.
    الثَّالِثُ: القِيَامُ عَلَى القَادِرِ.
    الرَّبعُ: قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ.
    الْخَامِسُ: الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ  بَعْدَ الثَّانِيَةِ.
    السَّادِسُ: الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ الثَّالِثَةِ.
    السَّابعُ: السَّلاَمُ.
    فَصْلٌ
    أَقَلُّ الْقَبْرِ: حُفْرَةٌ تَكْتُمُ رَائِحَتَهْ وَحْرُسُهُ مِنَ السِّبَاعِ.
    وَأَكْمَلُهُ: قَامَةٌ وَبَسْطَةٌ.
    وَيُوْضَعُ خَدُّهُ عَلَى التُّرَابِ، وَيَجِبُ تَوْجِيْهُهُ إِلَى الْقِبلَةِ.
    فَصْلٌ
    يُنْبَشُ الْمَيِّتُ لأَرْبَعِ خِصَالٍ:
    1- لِلْغُسْلِ إذَا لَمْ يَتَغَيَّرْ.
    2- لِتَوْجِيْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ.
    3- لِلْمَالِ إذَا دُفِنَ مَعَهُ.
    4- لِلْمَرْأةِ إذَا دُفِنَ جَنِيْنُهَا مَعَهَا، وَأمْكَنَتْ حَيَاتُهُ.
    فَصْلٌ
    الاسْتِعَانَاتُ أرْبَعُ خِصَالٍ:
    1- مُبَاحَةٌ.
    وَ2- خِلاَفُ الأَولَى.
    و3- مَكْرُوْهَةٌ.
    وَ4- وَاجِبَةٌ.
    فَالْمُبَاحَةُ: هِيَ تَقْرِيْبُ الْمَاءِ.
    وَخِلاَفُ الأوْلَى: هِيَ صَبُّ الْمَاءِ عَلَى نَحْوِ الْمُتَوَضِّىءِ.
    وَالْمَكْرُوْهَةُ: هِيَ لِمَنْ يَغْسِلُ أعْضَاءَهُ. وَالْوَاجِبَةُ: هِيَ لِلْمَرِيْضِ عِنْدَ الْعَجْزِ.

  11. [كتابُ الزَّكَاةِ]

    [كتابُ الزَّكَاةِ]

    فَصْلٌ

    الأمْوَالُ الَّتِيْ تَلْزَمُ فِيْهَا الزَّكَاةُ سِتَّةُ أنْوَاعٍ:

    1- النَّعَمُ.

    وَ2- النَّقْدَانِ.

    وَ3- الْمُعَشَّرَاتُ.

    وَ4- أمْوَالُ التِّجَارَةِ؛

    وَاجِبُهَا: رُبُعُ عُشْرِ قِيْمَةِ عُرُوْضِ التِّجَارَةِ.

    وَ5- الرِّكَازُ.

    وَ6- الْمَعْدِنُ.

  12. [ كتابُ الصَّوْمِ ]

    [ كتابُ الصَّوْمِ ]

    فَصْلٌ
    يَجِبُ صَوْمُ رَمَضَانَ بِأحَدِ أمُوْرِ خَمْسَةٍ:

    أحَدُهَا: بِكَمَالِ شَعْبَانَ ثَلاَثِيْنَ يَوْمَاً.
    وَثَانِيْهَا: بِرُؤْيَةِ الْهِلاَلِ فِيْ حَقِّ مَنْ رَآهُ، وَإنْ كَانَ فَاسِقَاً.
    وَثَالِثُهَا: بِثُبُوْتِهِ فِيْ حَقِّ مَنْ لَمْ يَرَهُ بِعَدْلِ شَهَادَةٍ.
    وَرَابِعُهَا: بِإِخْبَارِ عَدْلِ رِوَايَةٍ مَوْثُوْقٍ بِهِ، سَوَاءٌ وَقَعَ فِيْ الْقَلْبِ صِدْقُهُ أمْ لاَ. أوْ غَيْرِ مَوْثُوْقٍ بِهِ، إِنْ وَقَعَ فِيْ الْقَلْبِ صِدْقُهُ.
    وَخَامِسُهَا: بِظَنِّ دُخُوْلِ رَمَضَانَ بِالاجْتِهَادِ فِيْمَن أشْتَبَهَ عَلَيْهِ ذَلِكَ.

    فَصْلٌ
    شَرُوطُ صِحَّتِهِ أرْبَعَةُ أشْيَاءَ:

    1-إٍسْلاَمٌ.
    وَ2- عَقْلٌ.
    وَ3- نَقَاءٌ عَنْ نَحْوِ حَيْضٍ.
    وَ4- عِلْمٌ بِكَوْنِ الْوَقْتِ قَابِلاً لِلصَّوْمِ.

    فَصْلٌ
    شَرُوْطُ وُجُوْبِهِ خَمْسَةٌ:

    1- إسْلاَمٌ.
    وَ2- تَكْلِيْفٌ.
    وَ3- إطَاقَةٌ.
    وَ4- صِحَّةٌ.
    وَ5- إقَامَةٌ

    فَصْلٌ
    أرْكَانُهُ ثَلاَثَةٌ:

    1- نِيَّةٌ لَيْلاً لِكُّلِ يَوْمٍ فِيْ الْفَرْضِ.
    وَ2- تَرْكُ مُفِطّرٍ ذَاكِرَاً مُخْتَارَاً غَيْرَ جَاهِلٍ مَعْذُوْرٍ.
    وَ3- صَائِمٌ.

    فَصْلٌ
    وَيَجِبُ مَعَ الْقَضَاءِ لِلْصَّوْمِ الْكَفَّارَةُ الْعُظْمَى وَالْتَعْزِيْزُ عَلَى مَنْ أفْسَدَ صَوْمَهُ فِيْ رَمَضَانَ يَوْمَاً كَامِلاً بِجِمَاعٍ تَامٍّ آثِمٍ بِهِ لِلْصَّوْمِ.

    وَيَجِبُ مَعَ الْقَضَاءِ: الإمْسَاكُ لِلصَّوْمِ فِيْ سِتَّةِ مَوَاضِعَ:
    الأوَّلُ: فِيْ رَمَضَانَ، لاَ فِيْ غَيْرِهِ عَلَى مُتَعَدٍّ بِفِطْرِهِ.
    وَالثَّانِي: عَلَى تَارِكِ النِّيَّةِ لَيْلاً فِيْ الْفَرْضِ.
    وَالثَّالِثُ: عَلَى مَنْ تَسَحَّرَ ظَانَّاً بَقَاءَ اللَّيْلِ، فَبَانَ خِلاَفُهُ.
    وَالرَّابعُ: عَلَى مَنْ أَفْطَرَ ظَانَّاً الْغُرُوْبَ، فَبَانَ خِلاَفُهُ أيْضَاً.
    والْخَامِسُ: عَلَى مَنْ بَانَ لَهُ يَوْمُ ثَلاَثِيْنَ شَعْبَانَ أنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ؟
    وَالسَّادِسُ: عَلَى مَنْ سَبَقَهُ مَاءُ الْمُبَالَغَةِ مِنْ مَضْمَضَةٍ وَاسْتِنْشَاقٍ.

    فَصْلٌ
    يَبْطُلُ الصَّوْمُ:

    1- بِرِدَّةٍ.
    وَ2- حَيْضٍ.
    وَ3- نِفَاسٍ.
    وَ4- وِلاَدَةٍ.
    وَ5- جُنُوْنٍ وَلَوْ لَحْظَةً.
    وَ6- وَ7- بِإِغْمَاءٍ. وَسُكْرٍ تَعَدَّى بِهِما إنْ عَمَّا جَمِيْعَ النَّهَارِ.

    فَصْلٌ
    الإفْطَارُ فِيْ رَمَضَانَ أَرْبَعَةُ أنْوَاعٍ:

    1- وَاجِبٌ كَمَا فِيْ الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ.
    وَ2- جَائِزٌ كَمَا فِيْ الْمُسَافِرِ وَالْمَرِيْضِ.
    وَ3- لاَ وَلاَكَمَا فِيْ الْمَجْنُوْنِ.
    وَ4- مُحَرَّمٌ؛ كَمَنْ أخَّرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ مَعَ تَمَكُّنِهِ حَتَّى ضَاقَ الْوَقْتُ عَنْهُ.

    وَأقْسَامُ الإفْطَارِ أرْبَعَةٌ أيْضَاً:
    أ
    وَّلُهَا: مَا يَلْزَمُ فِيْهِ الْقَضَاءُ وَالْفِدْيَةُ، وَهُوَ اثْنَانِ: الأوَّلُ: الإفْطَارُ لِخَوْفٍ عَلَى غَيْرِهِ.
    وَالثَّانِيْ: الإفْطَارُ مَعَ تَأْخِيْرِ قَضَاءٍ مَعَ إمْكَانِهِ حَتَّى يَأْتِيَ رَمَضَانُ آخَرُ.
    وَثَانِيْهَا: مَا يَلْزَمُ فِيْهِ الْقَضَاءُ دُوْنَ الْفِدْيَةِ، وَهُوَ يَكْثُرُ؛ كَمُغْمَى عَلَيْهِ.
    وَثَالِثُهَا: مَا يَلْزَمُ فِيْهِ الْفِدْيَةُ دُوْنَ الْقَضَاءِ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيْرٌ.
    وَرَابِعُهَا: لاَ وَلاَ، وَهُوَ الْمَجْنُوْنُ الَّذِيْ لَمْ يَتَعَدَّ بِجُنُوْنِهِ.

    فَصْلٌ
    الَّذَيْ لاَ يُفَطِّرُ مِمَّا يَصِلُ إلَى الْجَوْفِ سَبْعَةُ أفْرَادٍ:

    1- مَا يَصِلُ إلَى الْجَوْفِ بِنِسْيَانٍ.
    2- أوْجَهْلٍ.
    3- أوْ إكْرَهٍ.
    وَ4- بِجَرَيَانِ رِيْقٍ بِمَا بَيْنَ أسْنَانِهِ وَقَدْ عَجَزَ عَنْ مَجِّهِ لِعُذْرِهِ.
    5- وَمَا وَصَلَ إِلَى الْجَوْفِ وَكَانَ غُبَارَ طَرِيْقٍ.
    وَ6- مَا وَصَلَ إِلَيْهِ وَكَانَ غَرْبَلَةً دَقِيْقٍ.
    7- أوْ ذُبَابَاً طَائِرَاً أوْ نَحْوَهُ.


    وَالله أعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

    نَسْأْلُ الله الْكَرِيْمَ بِجَاهِ نَبِيِّهِ الْوسِيْمِ أنْ يُخْرِجَنِيْ مِنَ الدُّنْيَا مُسْلِمَاً، وَوَالِدَيَّ وَأَحِبَّائِيْ وَمَنْ إِلَىَّ انْتَمَى.

    وَأنْ يَغْفِرَ لِيْ وَلَهُمْ مُقْحَمَاتٍ وَلَمَمَاً.

    وَصَلَّى الله عَلَى سِيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، رَسُوْلِ الله إلَى كَافَّةِ الْخَلْقِ، رَسُوْلِ الْمَلاَحِمِ، حَبِيْبِ الله، الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِيْنَ.

    وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

    تم المتن ويليه التكملة من متن أبي شجاع

  13. [ كتاب الحج ] من متن أبي شجاع

    [ كتاب الحج ].
    هذه التكملة من متن أبي شجاع
    لتمام الفائدة ليكون الكتاب كاملا في العبادات
    [ فَصْلٌ ]
    شَرَائِطُ وُجُوْبِ الحَجِّ سَبْعَةُ أشْيَاءَ:
    1- الإسْلاَمُ،
    وَ2- البُلُوْغُ،
    وَ3- الْعَقْلُ،
    وَ4- الْحُرِّيَّةُ،
    وَ5- وُجُوْدُ الزَّادِ،
    و6- الرَّاحِلَةِ،
    وَ7- تَخْلِيَةُ الطَّرِيْقِ وإِمْكَانُ الْمَسِيْرِ.
    [ فصلٌ ]
    أرْكَانُ الْحَجِّ أَرْبَعَةٌ:
    الإحْرَامُ مَعَ النِّيَّةِ.
    وَالْوُقُوْفُ بِعَرَفَةَ.
    وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ.
    والسَّعْيُ بينَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
    [ فصلٌ ]
    أرْكَانُ الْعُمْرَةِ ثَلاَثَةٌ:
    1- الإحْرَامُ.
    وَ2- الطَّوَافُ.
    وَ3- السَّعْيُ.
    وَ4- الْحَلْقُ أوِ التَّقْصِيْرُ فِيْ أحَدِ الْقَوْلَيْنِ.
    [ فصلٌ ]
    وَاجِبَاتُ الْحَجِّ- غَيْرُ الأرْكَانِ- ثَلاَثَةُ أشْيَاءَ:
    الإحْرَامُ مِنَ الْمِيْقَاتِ.
    وَرَمْيُ الْجِمَارِ الثَّلاَثِ.
    وَالْحَلْقُ.
    [ فصلٌ ]
    سُنُنُ الْحَجِّ سَبْعٌ:
    الإفْرَادُ؛ وَهُوَ: تَقْدِيْمُ الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ.
    وَالتَّلْبِيَةُ.
    وَطَوَافُ الْقُدُوْمِ.
    وَالْمَبِيْتُ بِمُزْدَلِفَةَ.
    وَرَكْعَتَا الْطَّوَافِ.
    وَالْمَبِيْتُ بِمِنَى، وَطَوَافُ الْوَدَاعِ.
    وَيَتَجَرَّدُ الرَّجُلُ عِنْدَ الإحْرَامِ عَنِ الْمَخِيْطِ وَيَلْبَسُ إزَارَاً وَرِدَاءً أَبْيَضَيْنِ.
    (فَصْلٌ)
    وَيَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ عَشَرَةُ أشْيَاءَ:
    لُبْسُ الْمَخِيْطِ.
    وَتَغْطِيَةُ الرَّأْسِ مِنَ الرَّجُلِ. وَالْوَجْهِ مِنَ الْمَرأَةِ.
    وَتَرْجِيْلُ الشَّعَرِ.
    وَحَلْقُهُ.
    وَتَقْلِيْمُ الأظْفَارِ.
    وَالطِّيْبُ.
    وَقَتْلُ الصَّيَدِ .
    وَعَقْدُ النِّكَاحِ.
    وَالْوَطْءُ.
    وَالْمُبَاشَرَةُ بِشَهْوَةٍ.
    وَفِيْ جَمِيْعِ ذَلِكَ الْفِدْيَةُ إِلاَّ عَقْدَ النِّكَاحِ .
    وَلاَ يُفْسِدُهُ إِلاَّ الْوَطْءُ فِيْ الْفَرْجِ وَلاَ يَخْرُجُ مِنْهُ بالْفَسَادِ.
    وَمَنْ فَاتَهُ الْوُقُوْفُ بِعَرَفَةَ حَلَّلَ بِعَمَلِ عُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ، وَالْهَدْيُ.
    وَمَنْ تَرَكَ رُكْنَاً لَمْ يَحِلُّ مِنْ إحْرامِهِ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ.
    وَمَنْ تَرَكَ وَاجِبَاً لَزِمَهُ الدَّمُ، وَمَنْ تَرَكَ سُنَّةً لَمْ يَلْزَمْهُ بِتَرْكِهَا شَيْءٌ.
    ( فَصْلٌ )
    وَالدِّمَاءُ الْوَاجِبَةُ فِيْ الإحْرَامِ خَمْسَةُ أشْيَاءَ:
    أحَدُهَا: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِتَرْكِ نُسُكٍ وَهُوَ عَلَى التَّرْتِيْبِ؛ فَيَجِبُ شَاةٌ فَإنْ لَمْ يَجِدْهَا فَصِيَامُ عَشَرَةِ أيَّامٍ؛ ثَلاَثَةٍ فِيْ الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعَ إلَى أهْلِهِ.
    وَالثَّانِيْ: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِالْحَلْقِ وَالتَّرَفُّهِ وَهُوَ على التَّخْيِيْرِ شَاةُ أوْ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ، أوِ التَّصَدُّقُ بِثَلاَثَةِ آصْعٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِيْنَ.
    وَالثَّالِثُ: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِالإحْصَارِ؛ فَيَتَحَلَّلُ وَيُهْدِي شَاةً.
    وَالرَّابعُ: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِقَتْلِ الصَّيْدِ:
    وَهُوَ عَلَى التَّخْيِيْرِ إنْ كَانَ الصَّيْدُ مِمَّا لَهُ مِثْلٌ أخْرَجَ الْمِثْلَ مِنَ النَّعِمِ أوْ قَوَّمَهُ وَاشْتَرَى بِقِيْمَتِهِ طَعَامَاً وَتَصَدَّقَ بِهِ أوْ صَامَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمَاً وَإِنْ كَانَ الصَّيْدُ مِمَّا لاَ مِثْلَ لَهُ أخْرَجَ بِقِيْمَتِهِ طَعَامَاً أوْ صَامَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمَاً.
    وَالْخَامِسُ: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِالْوَطْءِ وَهُوَ عَلَى التَّرْتِيْبِ:
    بَدَنَةٌ فَإنْ لَمْ يَجِدْهَا.. فَبَقَرَةٌ. فَإنْ لَمْ يَجِدْهَا.. فَسَبْعٌ مِنَ الْغَنَمِ. فَإِنْ لَمْ يَجِدْهَا.. قَوَّمَ الْبَدَنَةَ وَاشْتَرَى بِقِيْمَتِهَا طَعَامَاً، وَتَصَدَّقَ بِهِ .
    فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْماً .
    وَلاَ يُجْزِئُهُ الْهَدْيُ وَلاَ الإطْعَامُ إِلاَّ بالْحَرَمِ .وَيُجْزِئُهُ: أنْ يَصُومَ حَيْثُ شَاءَ.
    وَلاَ يَجُوْزُ قَتْلُ صَيْدِ الْحَرَمِ وَلاَ قَطْعُ شَجَرِهِ وَالْمُحِلُّ والْمُحْرِمُ فِيْ ذلِكَ سَوَاءٌ.

  14. فهرس كتاب سفينة النجا

    فهرس كتاب سفينة النجا
    الموضوع

    ترجمة المؤلف

    مقدمة الكتاب

    معنى بسم الله الرحمن الرحيم
    معنى الحمد لله رب العالمين
    معنى لا حول ولا قوَّة إلا بالله
    أركان الإسلام
    أركان الإيمان
    معنى لا إله إلا الله

    كتاب الطهارة
    علامات البلوغ
    شروط إجزاء الحجر
    فروض الوضوء
    1- النية
    2- غسل الوجه
    3- غسل اليدين
    4- مسح شيء من الرأس
    5- غسل الرجلين
    [ المسح على الخُفَّين ]
    6- الترتيب
    [ سنن الوضوء ]
    [ مكروهات الوضوء ]
    فصل: النية
    فصل: الماء القليل والكثير
    فصل: موجبات الغُسل
    فصل: فروض الغسل
    1- النية
    2- تعميم البدن بالماء
    فصل: شروط الوضوء عشرة
    فصل: نواقض الوضوء أربعة أشياء
    - الخارج من السبيلين
    - زوال العقل
    - التقاء بشرة رجل وامرأة
    - مس الفرج
    فصل: ما يحرم على المُحدِثِ
    ما يحرم على الجُنُبِ
    ما يحرم بالحيض
    فصل: أسباب التيمم
    1- فقد الماء
    2- المرض
    3- الحاجة للماء
    فصل: شروط التيمم عشرة
    فصل: فروض التيمم خمسة
    فصل: مبطلات التيمم ثلاثة
    فصل: ما يطهر من النجاسات بالاستحالة وبالدبغ
    فصل: النجاسات الثلاث (مغلظة- مخففة- متوسطة)
    فصل: كيفية تطهير النجاسات
    فصل: أحكام الحيض والنفاس

    كتاب الصلاة
    فصل:أعذار الصلاة » النوم والنسيان «
    - الأحداث نوعا » أصغر وأكبر «
    - العورات أربع
    فصل: أركان الصلاة سبعة عشر
    فصل: درجات النية ثلاث
    فصل: شروط تكبيرة الإحرام ستة عشر
    فصل: شروط الفاتحة عشرة
    فصل: تشديدات الفاتحة أربع عشرة
    فصل: رفع اليدين في الصلاة
    فصل: شروط0 السجود سبعة
    - أعضاء السجود سبعة
    فصل: تشديدات التشهد
    فصل: تشديدات أقل الصلاة على النبي 
    فصل: أوقات الصلاة
    الأشفاق ثلاثة
    فصل: الأوقات التي تحرم فيها الصلاة
    فصل: سكتات الصلاة
    فصل: الطمأنينة في الصلاة
    فصل: أسباب سجود السهو
    فصل: أبعاض الصلاة سبعة
    فصل: مبطلات الصلاة
    فصل: ما يلزم فيه نية الإمامة
    فصل: شروط القدوة
    فصل: صُوَرُ القدوة
    فصل: شروط جمع التقديم
    فصل: شروط جمع التأخير
    فصل: شروط القصر
    فصل: شروط الجمعة
    فصل: أركان الخطبتين
    فصل: شروط الخطبتين

    كتاب الجنائز
    فصل: ما يلزم للميت
    فصل: أقلُّ الغسل للميت
    فصل: أقلُّ الكفن وأكمله
    فصل: أركان صلاة الجنازة
    فصل: أقل القبر وأكمله
    فصل: ينبش الميت لأربع خصال
    فصل: أنواع الاستعانات

    كتاب الزكاة
    فصل: الأموال التي تجب فيها الزكاة
    1- النَّعم
    2- النقدان
    3- المعشَّرات
    4- أموال التجارة
    5- الرِّكاز
    6- المعدِن

    كتاب الصوم
    فصل: ما يجب به الصوم
    فصل:شروط صحة الصوم
    فصل:شروط وجوب الصوم
    فصل: أركان الصوم
    فصل: ما يجب مع القضاء
    فصل: مبطلات الصوم
    فصل: أنواع الإفطار
    فصل: أقسام الإفطار
    فصل: مالا يفسد الصوم بوصوله الجوف
    خاتمة

    كتاب الحج
    فصل: شروط وجوب الحج سبعة
    فصل: أركان الحج أربعة
    فصل: أركان العمرة ثلاثة
    فصل: واجبات الحج ثلاثة
    فصل: سنن الحج سبع
    فصل: ما يحرم على المحرم
    فصل: الدماء الواجبة في الإحرام خمسة

    الفهرس

  15. متن سفينة النجا ملف ووور مضغود1

    هنا نجد
    سَفِيْنَة النَّجَاة فيما يجب على العبد لمولاه
    المشهور بـ: متن سفينة النجا
    للعلاّمة المعلم القاضي الفقيه الشيخ
    سالم بن عبدالله بن سعيد بن سُمَير الحضرمي الشافعي

    ومعه ترجمة مختصرة للمؤلف
    ودراسة عن هذا المتن المبارك
    وخدمة كتاب السفينة بالشروح وغيرها
    وتكملة لع بباب الحج من متن أبي شجاع
    وفهرس للكتاب
    كل ذلك مشكول ومنسق على ملف وورد في هذا الملف المضغوط

    الرجاء ممن يجد أي خطا أن ينبه العبد الفقير ولا تنسونا من صالح دعواتكم
    واتمنى أن أجد له ولو شرح واحد في هذا المنتدى وشكر
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •