صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 32

الموضوع: زغلول النجار أمام ضربة قاضية

  1. زغلول النجار أمام ضربة قاضية

    "زغلول النجار" يوجه الضربة القاضية لنفسِهِ بنفسِه
    بقلم: عطية زاهدة
    بيّنَ الدكتور "زغلول النجار" للناس أنَّ شهرتَهُ قد طبّقتِ الآفاقَ بعدَ مقابلةٍ لهُ في التلفزيون المصريِّ مع الأستاذ "أحمد فرّاج" بتاريخ : 6 -12-2000 . ويحكي أنّ الانبهارَ بأقوالِهِ قد أثمرَ في أنْ يبعثَ إليْهِ حتّى زعماءُ الدول الإسلاميّة بالتهاني، وأن تنهمرَ عليهِ الدعوات لإلقاء المحاضرات في كلّ الدنيا ، بلْ وصارَ المسلمون يستقبلونَه استقبالَ الفاتحينَ . ولكنَّكَ هنا ستعرفُ أنَّ الذي قدّمهُ فضيلتُه في تلك المقابلة مّما بهرَ به المشاهدين ما كانَ إلّا أخطاءً جساماً تشهد أقوالُهُ نفسُها أنَّها كذلك 100%..
    فماذا قدّمَ؟
    يوجد في علمِ الكونيّات cosmologyنظريات مختلفة تتحدّثُ عن تخيّلات عدد من الباحثين لنشوء الكونِ وأخرى تتحدّثُ عن انتهائه . ففي أمر نشوء الكون هناك نظرية اسمها بالإنجليزيةِ ذو جرْسٍ يجذبُ الأسماعَ Big Bang ويترجمونها إلى اسمٍ فيه الرهبة : " نظرية الانفجار العظيم"! .. وأمّا فيما يتعلّقُ بانتهاء الكونِ فقدِ اختار الدكتور النجار أن يحدّثَ الناسَ عن "نظرية الانسحاق العظيم".. ولا أجدُ حاجةً للحديثِ عن النظريّتيْنِ لأنّه هو قد ملأ الدنيا حديثاً عنهما على امتدادِ بضعِ سنين حتّى كادَ أطفالُ المسلمين يحفطونهما عن ظهر قلبٍ ..
    فما الذي فعله الدكتور زغلول النجار بينَ الفتقِ والرتقِ؟
    لقد قدّمَ بنفسِهِ ما يشكّلُ الضربةَ القاضيةَ لكلِّ تفسيراتِهِ، أو ْ على الأقلِّ، للموضوعاتِ الأساسيّةِ التي صنعتْ لهُ الشهرةَ.
    قامَ بالادعاء أنَّ هاتيْن النظريّتيْنِ هما من "الحقائق الكونيّة" التي يذكرُها القرآنُ الكريم ، وأنَّ آياتِهِ تتحدّثُ عنهما بدقّةٍ بالغةٍ مبهرةٍ ، وبالتالي فإنَّ القرآنَ هوَ صاحبُ السبقِ في الحديثِ عنهما مّما يثبتُ إعجازَهُ العلميَّ. والصحيحُ هوَ أنّ القرآنَ الكريمَ بريءٌ من هذا الذي نسبَهُ إليْهِ هذا الرجل، ومّما أرادَ تلبيسَهُ له.
    وأرى واثقاً أنَّ قولَ الشيخ النجار بوجودِ أحاديثَ عن "نظرية الانفجار العظيم" ونظرية "الانسحاق العظيم" في القرآنِ الكريمِ ، أو إشاراتٍ إليهما – ما أراه – إلّا قولاً باطلاً يكفي للتدليل على تفنيدِه قولٌ من أقوالِ هذا الشيخِ نفسِهِ .
    حسناً، في محاولته "تلبيس" نظرية الانفجار العظيم" مقصوداً للفتقِ ، وتلبيس "نظرية الانسحاق العظيم" مقصودا للرتق وذلك في قول الله تعالى : "أوَ لم يرَ الذين كفروا أنَّ السماوات والأرضَ كانتا رَتقاً ففتقناهما؟" ، فقدْ قام فضيلة الدكتور "زغلول النجار" بدعم رأيِهِ في هذيْنِ القصديْنِ من خلالِ ربط هذا القولِ القرآنيِّ بالآية الكريمة : "والسماءَ بنيْناها بأيْدٍ وإنّا لَموسعون".. فهل أصابَ؟
    يفسر الدكتور النجار قولَ الله تعالى : "والسماءَ بنيْناها بأيدٍ وإنّاَ لَموسعونَ". بأنه إخبارٌ عن أنَّ الكونَ يتّسعُ ويتمدَّدُ .. ويرى أنَّ في هذا الإخبار حقيقةً قرآنيّةً تمثِّلُ سبقاً للقرآن وأنَّها تندرج في الإعجاز العلميِّ .
    ويذكرُ فضيلة الدكتور "زغلول النجار" قولَ الله تعالى : "يوم تُبدََّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسماواتُ وبرزوا لله الواحدِ القهار"‏ (إبراهيم : (48 ، وقولَهُ :
    " أو لم يروْا أن اللهَ الذي خلقَ السماواتِ والأرضَ قادرٌ على أنْ يخلقَ مثلَهم وجعلَ لهم أجلاً لا ريبَ فيهِ فأبى الظالمونَ إلَّا كُفورا‏ً"(‏ الإسراء : ‏99‏).. ثمَّ يقولُ :
    "ومعنى هذه الآيات الكريمة أن الله تعالى سوف يطوي صفحة الكون جامعا كل ما فيها من مختلف صور المادة‏،‏ والطاقة‏،‏ والمكان والزمان‏،‏ على هيئة جرم ابتدائي ثان‏(‏ رتق ثان‏)‏ شبيه تماما بالجرم الابتدائي الأول) الرتق الأول‏)‏ الذي نشأ عنِ انفجارِه الكونُ الراهنُ‏،‏ وأن هذا الجرم الثاني سوف ينفجر بأمر من الله تعالى‏ كما انفجر الجرم الأول‏،‏ وسوف يتحول إلى سحابة من الدخان كما تحول الجرم الأول‏،‏ وسوف يخلق الله تعالى من هذا الدخان أرضا غير أرضنا الحالية‏،‏ وسماوات غير السماوات التي تظلنا‏،‏ كما وعد ، سبحانه وتعالى ، وهنا تبدأ الحياة الآخرة ولها من السنن والقوانين ما يغاير سنن الحياة الدنيا فهي خلود بلا موت ، والدنيا موت بعد حياة" ..
    فأينَ ما يخالفُ بهِ الدكتورُ نفسَهُ بنفسِهِ؟
    يرى فضيلةُ الدكتور أنَّ الكونَ سيعودُ قبل يومِ القيامةِ إلى حالة الرتق من جديدٍ ، وهذا المرور يعني عندَهُ أنَّ الكونَ سيشهدُ أمداً طويلاً وهو ينكمشُ وينقبضُ ، أيْ إنَّ السماءَ سوفَ تتعرّضُ قبلَ يومِ القيامةِ للمرور في عمليةِ انكماشٍ وانقباضٍ .
    فكيفَ أخطأ وتناقضَ؟
    لا ريْبَ أنَّ القرآنَ الكريمَ باقٍ في الناسِ إلى يومِ القيامةِ .. ومن هنا فإنَّ الأجيالَ البشريّةَ المؤمنةَ التي ستعاصرُ وتزامنُ تلك الفترةَ المستقبلةَ التي ستنقبضُ فيها السماءُ – على حدِّ تعبير الدكتور النجار - والتي ستقرأُ قولَ الله تعالى : "والسماءَ بنيْناها بأيْدٍ وإنّا لَموسِعونَ" لن تقبلَ بتفسير الدكتور زغلول النجار ومناصريهِ .. ولا ريْبَ أنَّ الأجيالَ البشريّةَ الكافرةَ التي ستعاصرُ وتزامنُ تلك الفترةَ المستقبلةَ التي ستنقبضُ فيها السماءُ والتي ستقرأُ قولَ الله تعالى : "والسماءَ بنيْناها بأيْدٍ وإنّا لَموسِعونَ" وتفسيرَ الدكتور زغلول النجار له – لا ريْبَ أنَّها – ستتخّذُ منه حجّةً على أنَّ القرآنَ ليسَ منْ عندِ اللهِ تعالى . أمْ إنَّهُ عندما تأخذُ السماءُ بالانكماشِ فإنَّ كلمةَ "لَموسعونَ" ستتبدّلُ فوراً تلقائيّاً أوتوماتيكيّاً إلى (لمُضيِّقونَ)؟..
    لقدْ كرّر فضيلتُه أنَّ التفسيرَ اللغويَّ للآياتِ الكونيةِ قاصرٌ عن فهم مدلول الآياتِ القرآنيةِ الكونيةِ من غيرِ الاستعانةِ بالتفسير العلميِّ .. فهلْ أثبتَ هذا الادعاءَ؟.. هلْ قدّمتْ محاولاتُهُ غيرَ مزاعمَ باطلةٍ ؟.. وأقولُ له : لقدْ ضيّقتَ واسعاً .. ويا حبّذا لوْ أنَّكَ أفهمتَ الناسَ أنَّ الإيساعَ المقصودَ في الآيةِ هوَ بسطُ الأرزاقِ ، والقدرةُ على توفيرِ الأقواتِ؛ فالموسعونُ جمعٌ للموسعِ، والموسعُ هوَ القادرُ على الإنقاقِ وتوفير الأقواتِ والأرزاق بكفايٍةٍ بل في بحبوحةٍ، وذلكَ واضحٌ من قولِ اللهِ تعالى في أمرِ الإنفاقِ على المطلّقاتِ : "ومتّعوهنَّ على الموسعِ قدَرُهُ وعلى المُقْتر قدَرُهُ " (لبقرة : 236)، فالموسعُ هوَ في الآيةِ النقيضُ للمُقترِ ، مقدورِ الرزق، وهوَ بلغتِنا الحاليّةِ مَنْ يعيشُ تحتَ خطِّ الفقر (الكَحْيان) . والذي يقوّي أنَّ المقصودَ من "لَموسِعونَ" في الآيةِ هوَ : لقادرون على توفيرِ الأقواتِ في رفاهيةِ ، وليسَ : لمُوسِّعونَ ، من التوسيعِ الذي هوَ ضدَّ التضييقِ، هوَ قولُ الله تعالى : "وفي السماءِ رزقُكم وما توعدونَ".
    ويبدو لي أنَّ الذي ورّطَ الدكتور للوقوعِ في التناقضِ هوَ محاولتُهُ غيرُ المصرّحِ بها للتوفيقِ بينَ قولِ اللهِ تعالى : "ثمَّ استوى إلى السماءِ وهيَ دخانٌ" حيثُ يعتبرُ أنَّ الكونَ بعد الانفجار العظيم المخروق قد مرَّ في حالةِ الدُّخانِ ، وبينَ قولِ الله تعالى : "فارتقب يومَ تأتي السماءُ بدخانٍ مبينٍ" فلجأَ إلى القولِ بالرتقِ الثاني والانفجار الثاني فكانَ من المتناقضين.
    وعلاوةً على هذا وذاكَ ، فإنَّ السماءَ التي يقصدُها القرآنُ الكريمُ هيَ طبقاتُ المجالِ المغناطيسيِّ الأرضيِّ . وأمّا المجرّاتُ التي زعمَ بعضُ علماء الفلكِ أنَّها تتباعدُ عن بعضِها فإنَّها تقعُ خارجَها. وصحيحٌ أنَّ المجرّاتِ تبدو في السماء ، تُرى في السماء ، ولكنّها لا تقعُ في السماءِ ؛ فالسماءُ بشفافيّتِها تسمحُ برؤيةِ المجرّاتِ عبرَها ، ولمّا كنّا لا نستطيعُ رؤيةَ الحدِّ الفاصلِ للسماءِ عنِ الفضاءِ الكونيِّ الذي فوقَها ، فإنَّ الناظرَ في السماءِ لَيحسَبُ أنَّ ما فوقَها يقعُ فيها وكأنَّهُ امتدادٌ لها. وتوضيحاً للأمرِ ، افترضْ أنَّ عندكَ حوضاً زجاجيّاً واسعاً جدرانُهُ الجانبيّةُ الأربعةُ وقاعُهُ ذاتُ شفافيّةٍ مساويةٍ لشفافيةِ ماءٍ في بركةٍ ذاتِ أسماكٍ، وأنَّنا ملأناهُ بماءٍ من البركةِ نفسِها إلى ارتفاعٍ معينٍ بحيثُ يبقى طافياً ولمْ نضع فيهِ أيِّ سمكةٍ ، فإنَّ الناظرَ من فوقِهِ إلى أسماكِ البركةِ التي تسبحُ أسفلَهُ سيحسبُ أنَّها موجودةٌ في داخلِ الحوضِ نفسِهِ : ولوْ سألْتهُ : أينَ تسبحُ الأسماكُ ؟ .. فلا بدَّ أنْ يقولَ: في الحوضِ.
    فهل يبقى المسلمونَ بعدَ هذا منبهرين بأقوالِ الشيخ "زغلول النجار"؟..
    وإنَّهُ لا يسكتُ عنِ الحقِّ إلّا كلُّ خَوّارٍ أثيمٍ.
    أفيسكتونَ آثمينَ؟..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    ..........................................؟....... ..............!!!
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
    ..........................................؟....... ..............!!!
    أيها الخليليُّ يسألُكُ ابنُ الخليل:
    لماذا الاستفهام؟
    لماذا الاستغراب؟
    ألا تسأل الدكتور زغلول لماذا لا يدافع عن نفسِهِ؟

  4. يا ابن الخليل

    ارفق بنفسك وأنصف في حكمك ، فوالله لو تعلم كم من أرواح ضالة وقلوب غافلة كتب الله لها الهداية والاستقامة على يدي هذا الرجل وبسبب قراءة أبحاثه لما قلت ما قلت عنه أو لأنصفت عند النقد ولا احد فوق النقد ولا احد فوق الخطأ .

    وأنا طبيب أكلمك من مقام العارف بالعلوم الحديثة والمطالع بعينه في محيط عمله لأثر أبحاث هذا الرجل على أهل هذه العلوم مسلمين وكفرة عربا وعجما !!

    والعجيب طلبك أن يدافع الدكتور عن نفسه وهو لا يكتب معنا هنا في هذا المنتدى على حد علمي !!

    ثم الاعجب اندفاعك في مهاجمة الرجل بناء على ما أوردت وهو جد ضعيف عند السبر والتفتيش !!

    فما يعني أن أهل آخر الزمان سيكتشفون تناقض الدكتور لان الكون يتقلص عندها لا يتمدد !!!؟؟؟

    وأين التناقض في هذا !!!؟؟؟

    آية { وإنا لموسعون } حسب فهم الدكتور هي في مقام البناء والتوسيع في وقتنا الحاضر وإلى ما يشاء الله ، ثم لما يأت الوقت المعلوم أو يقرب يأتي { يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب } ، وهو مقام هدم وانمحاق ، فهذا مقام وذاك مقام وهذا حال وذاك حال ، ولا يوجد تناقض إلا بالتكلف والمبالغة في النقد والعداوة !!

    ثم ألم تعلم أنه يرتفع القرآن آخر الزمان ، فلا يوجد أصلا من يقرأ { وإنا لموسعون } كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة !!؟؟
    فنقضك غير متوجه أصلا لما أنه لا يقع أصلا ، وعندما تبدأ النهاية لن يكون هنالك ثمة من يعي هذه المعاني أو يعرف القرآن ليشهدها أو يقول فيها كيت وكيت .

    فكلام الدكتور محتمل ، وجهده مشكور ، والمتشابهات امثال هذه الآيات أخي الكريم لا يعنف القائل فيها بقول محتمل ولا يحمل الناس فيها على قول واحد لأنه لا يعلم حقيقتها إلا الله عز وجل .

    وسواء وافقنا الدكتور أو اختلفنا معه فإنا نقول : حبذا لو بذل الناس بعض جهد الدكتور عوض الهدم والنقد .

    والله الموفق .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني علي الرضا
    يا ابن الخليل

    ارفق بنفسك وأنصف في حكمك ، فوالله لو تعلم كم من أرواح ضالة وقلوب غافلة كتب الله لها الهداية والاستقامة على يدي هذا الرجل وبسبب قراءة أبحاثه لما قلت ما قلت عنه أو لأنصفت عند النقد ولا احد فوق النقد ولا احد فوق الخطأ .

    وأنا طبيب أكلمك من مقام العارف بالعلوم الحديثة والمطالع بعينه في محيط عمله لأثر أبحاث هذا الرجل على أهل هذه العلوم مسلمين وكفرة عربا وعجما !!

    والعجيب طلبك أن يدافع الدكتور عن نفسه وهو لا يكتب معنا هنا في هذا المنتدى على حد علمي !!

    ثم الاعجب اندفاعك في مهاجمة الرجل بناء على ما أوردت وهو جد ضعيف عند السبر والتفتيش !!

    فما يعني أن أهل آخر الزمان سيكتشفون تناقض الدكتور لان الكون يتقلص عندها لا يتمدد !!!؟؟؟

    وأين التناقض في هذا !!!؟؟؟

    آية { وإنا لموسعون } حسب فهم الدكتور هي في مقام البناء والتوسيع في وقتنا الحاضر وإلى ما يشاء الله ، ثم لما يأت الوقت المعلوم أو يقرب يأتي { يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب } ، وهو مقام هدم وانمحاق ، فهذا مقام وذاك مقام وهذا حال وذاك حال ، ولا يوجد تناقض إلا بالتكلف والمبالغة في النقد والعداوة !!

    ثم ألم تعلم أنه يرتفع القرآن آخر الزمان ، فلا يوجد أصلا من يقرأ { وإنا لموسعون } كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة !!؟؟
    فنقضك غير متوجه أصلا لما أنه لا يقع أصلا ، وعندما تبدأ النهاية لن يكون هنالك ثمة من يعي هذه المعاني أو يعرف القرآن ليشهدها أو يقول فيها كيت وكيت .

    فكلام الدكتور محتمل ، وجهده مشكور ، والمتشابهات امثال هذه الآيات أخي الكريم لا يعنف القائل فيها بقول محتمل ولا يحمل الناس فيها على قول واحد لأنه لا يعلم حقيقتها إلا الله عز وجل .

    وسواء وافقنا الدكتور أو اختلفنا معه فإنا نقول : حبذا لو بذل الناس بعض جهد الدكتور عوض الهدم والنقد .

    والله الموفق .
    سلمت يمينك يا أخ هانى, و الله أعجب أشد العجب من هذا الهجوم على الدكتور زغلول النجار و الرجل فى كل أحاديثة يسلك المسلك العلمى فى أحاديثه عن الأعجاز العلمى فى القران و السنه, و انظر مقالاته بالأهرام .

  6. علمي والله أعلم أنّ عطيّة زاهدة قرآني صميم !! وله كلمات فظيعة جدًا تجاه الإمام الشعراوي وغيره من أهل العلم . فيا لله ما أكثر ما نشهده من فتن اليوم !!!!

    ومن عناوين مقالاته (( أيها الأخطر على الإسلام: تصريحات البابا أم أقوال الشيخ الشعراوي؟ )) !!!!!@!!

    ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم .

  7. سيدي فتحي الأزهري

    أكرمكم الله سيدي ، ولمَ العجب ؟؟
    ألم تسمع بداء الحقد وداء الحسد وداء الجهل !!؟؟
    وطبعاً لا ننس داء الشيطان ووسوسته !!

    عافانا الله وإياكم سيدي

    __________________

    سيدي الحبيب مهند الحسني

    لا أعرف هذا الرجل سيدي ، ولو صحَّ أنه ذات الشخص الذي تتكلم عنه وأنه يتطاول على مقام سيدي الإمام الشعراوي - قدّس الله أسراره السنية - وأنه من تلك النحلة المسماة زورا بالقرآنية ، فإنه ما كان ينبغي الالتفات إليه ابتداء ولا محاولة إفهامه والحوار معه لأن القاسم المشترك الذي يبنى عليه مفتقد بالكلية بيننا وبينه ، وأعتقد أنه ينبغي أن لا يكتب إلا في قسم المحاورات لعل الله يهديه إلى سوي الصراط المستقيم .

    حياكم الله أيها السيد الكريم

    تقبلوا احترامي وودي
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  8. الأستاذ والأخ الفاضل الراقي ـ هاني علي رضا ـ شكر الله لكم سيدي حسن الرد على ابن الخليل والنصح له .

    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وازقنا اجتنابه .

    سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبحَمْدِكَ, أشْهَدُ أنْ لا إلهِ إلا أنْتَ, أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إليْكَ

  9. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    "فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا 6 إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا "
    7

    "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا 57 "

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

  10. يفسرون ءايات القرءان على هواهم حتى توافق ما يقوله الغربيون...

    أيجعل القرءان تابعا لغيره وهو الجدير بأن يكون متبوعا؟

  11. أخي هاني

    مقالتك مضطربة جائرة للأسف !!

    نصّبت نفسك خصماً وحكماً في آن ، ثم ادعيت على عباد الله بلا بينة وتقولت على ضمائرهم بلا برهان !!

    [ يفسرون ءايات القرءان على هواهم ] -- لا أظن أنك أخي متصور تماما لما يقومون به والحكم على الشيء فرع تصوره. وكان يمكن أن يقال نفس الشيء لمن فسر من المفسرين (ق) بأنه جبل يحيط بالأرض أو من قال منهم بأن الأرض مسطحة استنتاجا من قصة ذي القرنين أو من قال منهم أن السماء مصنوعة من النحاس والمعدن ، وقد بان خطل كل ذلك الآن ومن يقوله اليوم يكون مضحكة للعالمين ، ولكنه كان مقبولا في زمانه .

    افهم هذه أخي :
    النص مقدس معصوم لا يتغير بتغير الزمان !!
    فهمك أنت للنص لا مقدس ولا معصوم وهو تبع لما تعرضت له خلال حياتك من مؤثرات اجتماعية وبيئية ولما حصلته من علوم !!
    فكل يقرأ بواسطة زمانه ومجتمعه !!
    وهذا في المتشابه !!
    أما المحكم وما يتعلق به العمل فلا تفاوت فيه !!

    [حتى توافق ما يقوله الغربيون] -- جهلتهم وجهلت مقاصدهم وتكلمت بما لا يعلمه منهم إلا ربهم ، بل قل حتى تستمر معجزة القرآن شاهدة على الخلق في كل مكان وزمان .

    [ أيجعل القرءان تابعا لغيره وهو الجدير بأن يكون متبوعا؟ ] -- ومن جعله تابعا لأي شيء ومن قال بما استنتجت وفهمت !!

    وعوضا عن مقالتك هذه كان يمكن أن تقول : يفسرون القرآن ويفهمون متشابهه وفق حقائق العلم ومعطيات زمانهم ليقيموا الحجة على العالمين .

    أخي ، النور وحده لا يكفي كيما تبصر ، والوحي وحده لا يكفي كيما تؤمن .

    لا بد من العين ، ولا بد من العقل !!
    وقبلهما : لا بد من هداية الله .

    لكل زمان وقوم معجزة ، ولئن كان القرآن معجزا للعرب - عامتهم وخاصتهم حضرهم وبدوهم - زمان نزوله بوجوه الإعجاز البلاغي لسليقتهم ونقاء لغتهم دون إلمامهم بعلوم اللغة والبلاغة ، فإنه اليوم لا تكاد تجد من يفهمه دع عنك أن يفهم وجوه الإعجاز فيه في العرب فما بالك بالعجم !!

    فهل فقد القرآن إعجازه اليوم !!؟؟

    ولئن أنزل الله كتابه معجزا للعرب بفصاحته ، فهل يترك أهل زماننا نهبا للشياطين وقد ضاعت البلاغة وانتهت أم يضمن كتابه الخاتم ما يقيم الحجة على أهل كل زمان ومكان !!
    لا بد أن يجد أهل كل زمان آية شاهدة عليهم في القرآن تقيم الحجة وتظهر الحق ، وتخاطب هذه أهل كل زمان بما يفهمون بما يتحقق به الإعجاز في نفوسهم !!
    واسمح لي أن أسألك :

    كيف ستقنع نصرانيا يطالبك بدلالة يقر بها هو وتشهد على صدق ما تعتقد !!؟؟؟

    هل ستقرأ عليه آيات من القرآن باللغة العربية وتحدثه عن روعة نظمها وإبداعه وإعجازه ووجوه البلاغة فيها !!
    أم ستقول له القرآن معجزة شئت أم أبيت وإن لم يعجبك "اشرب من البحر" !!

    إن قال لك : ما وجه الإعجاز فيه ولمَ هو معجزة !!
    ستقول له : نظمه أعجز أفصح العرب عن مقاربته !!
    سيقول : أنا لا أفهم منه شيئا فليس معجزا لي ولا أنا مضطر للإذعان له ، وشعر لغتي عندي أفصح منه !!

    أليس الأولى أن تخاطبه بلغة يفهمها هو ويقر بها ويذعن لها وتعجزه !!

    لغة العلم الحديث هي اللغة الوحيدة التي يفهمها معظم البشر اليوم ، وهي السلطان الوحيد الذي يخضع له الجميع شرقا وغربا !!

    ولا سبيل إلى إقامة الحجة على الناس وإشهادهم بإعجاز القرآن إلا عبرها !!

    وهذا لا يعني التسليم لكل تفسير يقال ، ولكن إن كان اللفظ يحتمل المعنى ولم يرد فيه شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلمَ لا وما المانع !!!؟؟

    وكم شهدت بنفسي - ولله الحمد - من ذلك ، مثل من آمن لأنه قرأ عما حكاه القرآن من مراحل تكون الجنين في الرحم وقارنها بما لم يعرفه العلم إلا قبل عقود من الزمان وغير ذلك ، فآمنوا واستقاموا وبعضهم ترك أعماله وذهب إلى الأزهر ليتعلم العربية ويتقنها ثم ظهر له بعدها وجوه الإعجاز البياني في القرآن فازداد يقينا على يقينه الأصلي .

    كفوا عنهمُ يرحمكم الله ، أو فسدوا المكان الذي سدّوا !!
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  12. [ أيجعل القرءان تابعا لغيره وهو الجدير بأن يكون متبوعا؟ ] -- ومن جعله تابعا لأي شيء ومن قال بما استنتجت وفهمت !!
    أليس الأولى أن تخاطبه بلغة يفهمها هو ويقر بها ويذعن لها وتعجزه !!

    لغة العلم الحديث هي اللغة الوحيدة التي يفهمها معظم البشر اليوم ، وهي السلطان الوحيد الذي يخضع له الجميع شرقا وغربا!!


    وهذا لا يعني التسليم لكل تفسير يقال ، ولكن إن كان اللفظ يحتمل المعنى ولم يرد فيه شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلمَ لا وما المانع !!!؟؟
    أجبتَ على نفسك... (انظر إلى كلامك في الأحمر)

    فأنت تريد أن تفسّر القرءان بما يوافق ما يقال له العلم الحديث، وهذا معنى كونه تابعا

    سبحان الله

    ثم من هو زغلول نجار حتى يدخل في تفسير القرءان؟ مفسرو القرءان هم المجتهدون يا هاني، هل هو مجتهد؟ هل عنده عشر ما عند المجتهد من علم؟

  13. #13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخوي عطية وهاني سعيد...

    الدكتور زغلول اجتهد في التفسير بما عليه الحقائق العلمية الآن...

    فإن لم تسلما بأنَّها حقائق فالحوار في إثباتها إذ...

    فإن كان الاعتراض على استشهاده بالآيات الكريمة فالتوسيع بالرزق بعيد جداً!!!

    ويا هاني أنت ابتداء معروف ما تقول فسل الفيزيائيين المختصين كم هم متأكدون من أنَّ الأرض متحركة وأنَّ الناس يسكنون (فوق وتحت)...!!

    وجزى الله إخوتي الآخرين خيراً...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. أخي هاني

    إنما يكون تابعاً لو جعلنا العلم الحديث حاكما على القرآن ومعياراً لمدى حقية القرآن من عدمه ، فيكون العلم هو الأصل والقرآن الفرع ، فنرفض آيات من القرآن لعدم موافقتها العلم الحديث !!
    ولكن كل ذلك لم يكن !!

    بل العكس تماما هو الحاصل لو أنك تدبرت أخي ، واعذرني أخي إن كررتُ أنه يبدو لي أنك غير متصور لما تنتقده وتهاجمه فأنت تنتقد تصورا خاطئا ووهما قام في تفسك وهو غير مطابق البتة للمصداق الخارجي !!

    وأنا أو غيري ممن يؤمنون بالإعجاز العلمي في القرآن لا نفسر القرآن وفق العلم بمعنى أن نقوم بلي أعناق الآيات كيما توافق حقيقة علمية مثبتة حديثة ، فنحن لا نجعل الحقيقة العلمية هي الأصل الذي لا بد أن نجده في الكتاب ، ونحن نعرف أن القرآن ليس كتاب فيزياء أو طب أو كيمياء ولكنه كتاب هداية وبيان، وغاية ما نفعل أن ننبه على إشارات إعجازية وردت ضمن الآيات القرآنية تشير وتفصح عن معان مطابقة لحقائق لم يتوصل إليها العلم الحديث إلا خلال المائة عام الماضية ، وفي هذا إعجاز وأي اعجاز !!

    أنت مثلا تقرأ قول الله تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماءً فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين } ، وعلى حسب طريقتك في الفهم فإنك لا تفهم أكثر مما قال أئمتنا السابقين في تفسير هذه الآية من أن الرياح تلقح السحاب فيمتلئ بالماء ، ودعني أنقل ما أورده الإمام الطبري رحمه الله - وهو إمام مجتهد مطلق صاحب مذهب مستقل في الفقه كما هو معلوم - في تفسيره من أقوال السلف في فهم هذه الآية ، يقول الإمام الطبري :

    [ والصواب من القول في ذلك عندي: أن الرياح لواقح كما وصفها به جلّ ثناؤه من صفتها، وإن كانت قد تلقح السحاب والأشجار، فهي لاقحة ملقحة، ولقحها: حملها الماء، وإلقاحها السحاب والشجر: عملها فيه، وذلك كما قال عبد الله بن مسعود.
    .......
    ..... عن عبد الله بن مسعود، في قوله: وأرْسَلْنا الرّياحَ لَوَاقِحَ قال: يرسل الله الرياح فتحمل الماء، فتجري السحاب، فتدر كما تدر اللقحة ثم تمطر.
    ......... فقد بين عبد الله بقوله: يرسل الرياح فتحمل الماء، أنها هي اللاقحة بحملها الماء.
    ........عن معمر، عن قتادة: لَوَاقِحَ قال: تلقح الماء في السحاب. ]
    آ.هـ باختصار

    فهذا غاية ما ستفهمه من هذه الآية الكريمة ، أن الرياح تلقح السحاب بالماء !!
    أو بتعبير قتادة رضي الله عنه : تلقح الماء في السحاب !!

    ويتضح هذا المعنى أكثر في تفسير ابن كثير إذ يقول :
    [ وقال الأعمش عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن، عن عبد الله بن مسعود في قوله: { وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} قال: ترسل الريح فتحمل الماء من السماء، ثم تمرى السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة، وكذا قال ابن عباس وإبراهيم النخعي وقتادة. وقال الضحاك: يبعثها الله على السحاب فتلقحه فيمتلىء ماء.] آ.هـ

    فالملقّح به الماء والملقّح هو السحاب فيدر كما اللقحة !!

    والآن ..

    هذا الفهم الذي فسّر به سلف الأمة هذه الآية مقبول من الناحية اللغوية ومقبول في زمانهم ولعله كان يمثل قمة ما وصلوا إليه من فهم للظواهر الطبيعية وتفسير حدوثها !!

    ولكنك إن قلته اليوم لملحد أو نصراني فإنك إنما تثبت له الوهم القائم في ذهنه أصلا من أن الدين عموما أو الإسلام ليس من عند الله ، إذ كيف يخطئ الله - سبحانه وتعالى - في تفسير ظاهرة متكررة بسيطة كظاهرة المطر ، والخطأ ليس في النص عند التحقيق وإنما في فهم الإنسان للنص المقدس المتأثر بزمانه ومكانه .

    أي طالب صغير اليوم في المدرسة يعرف دورة المياه في الكرة الأرضية ويعرف كيف ينزل الله المطر ، والجميع يعرفون بالضرورة أن الرياح لا تحمل الماء فعلا من السماء ( بل الصحيح أنه يصدر من على سطح الأرض في هيئة غاز) لتلقح به السحاب فتدر السحابة من الماء الذي امتلأت به ، والجميع يعلم أن الماء إنما يوجد في السحابة أصلاً على هيئة غازية ثم يحصل له تكاثف فيثقل وزنه وينزل بسبب الحاذبية الأرضية !!

    ولئن كان سلفنا معذورين فيما ذهبوا إليه من تفسير لهذه الآية لما أن هذا هو غاية ما وصل إليه عصرهم ومحيطهم في ذا الخصوص ، فما هو عذر من يعيش اليوم في كل هذه الكشوف العلمية ولا يزال يفسر الظواهر العادية ويفهمها ويعللها بفهم من سلف ، ولن أتفاجأ صراحة إن خرج علينا من لا يزال يقول أن الزلازل تحدث عندما يحرّك الثور الضخم قرنه الذي يحمل عليه الأرض وهو واقف على ظهر الحوت السابح في الماء تحت العرش !!!!!!!!!

    هذا ما ستفهمه أنت أخي هاني بطريقتك هذه من هذه الآية الشريفة ، وإن اطلعت على بعض الحقائق العلمية الحديثة لحصل تناقض داخلك بين ما أثبته العلم الحديث وصار ضرورة وبين ما تظنه حقا ، ولوقعت عندها في الحيرة والاضطراب ، وللجأت عندها إما إلى رفض العلم الحديث وسيتحتم عليك عندها مفارقتنا لما أن ما تكتب به وفيه من حاسوب وانترنت هو نتاج لهذا العلم الحديث الذي أنت به كافر ، أو سترفض دينك والعياذ بالله لما وقع عندك من تناقض ، وهذا الخيار الأخير وقع فيه الكثيرون والله المستعان لما أنهم لم يفرقوا بين قداسة النص الثابتة وبين قداسة الفهم البشري المتوهمة !!

    أما نحن أخي هاني فسنذهب في فهمنا أبعد من هذا الفهم البسيط الخاطئ ، وسنسلك مسلكا وسطا في فهم النص بين اعتماد الدلائل اللغوية وعدم الشذوذ والشطح في فهم المفردة وبين اعادة فهم النص المقدس في ضوء ما صار متوفرا لدينا من حقائق ثابتة لا ينكرها إلا مكابر !!

    وسنستعمل خلال ذلك ذات معطيات العلم الحديث لتثبيت الإيمان في النفوس بحقية هذا الدين ، بل وسنستعمل ذات العلوم التي كشف عنها أهل الكفر في غزوهم وفي إقامة الحجة على العالمين بإعجاز هذا القرآن المتكرر قرنا بعد قرن بما يقطع عند المنصف بأنه لا يمكن إلا أن يكون من عند الله !!

    في هذه الآية مثلا : أثبت العلم اليوم أن الماء موجود في هيئة غازية تحركه الرياح من مكان إلى آخر ، وأن الرياح تثير الأرض فتحمل ذرات صغيرة من الرمل والتراب فتدخلها السحاب (حيث يتجمع الماء في هيئته الغازية لا العينية ) فتقوم جزيئات الماء بالتكاثف حول ذرة التراب أو الرمل الصغيرة مكونة حولها قطرة من الماء تقع الذرة في وسطها ، فعملية (تلقيح) السحاب بالتراب والرمل تزيد من سرعة التكاثف ومن حصوله لما أن التكاثف حول الأسطح الصلبة أسرع منه دونها ، وعندما تتكون القطرة فإنها تكبر شيئا فشيئا بمزيد تكاثف للبخار حولها حتى تصبح ذات وزن وكتلة معتبرة فتجذبها الجاذبية الأرضية وتسقط القطرات على هيئة مطر !!

    وبهذا الفهم الذي لم ينكشف للبشر إلا قبل حوالي المائة عام فقط نجد أنه يحصل ((تلقيح)) فعلي حقيقي للسحاب بالتراب من قبل الرياح وأن هذا التلقيح يؤدي إلى هطول الغيث !!!
    وهذا منسجم تماما مع ما قررته الآية الكريمة قبل أربعة عشرَ قرنا من الزمان ، بل وعبرت عنه بكل دقة وعناية في اختيار الألفاظ!!

    فإن عرضنا هذه الآية بهذا الفهم على ملحد أو نصراني أوجدنا في نفسه يقينا أن هذا القرآن لا بد وأن يكون من عند خالق هذا الكون لاستحالة أن يتوصل العرب في ذلك الزمان لمثل هذه العلوم .

    وهو عكس ما كان سيحصل إن عرضنا عليه الآية بالفهم القديم !!

    فأيهما أولى بالإتباع أخي هاني !!

    طريقتكم أم طريقتنا !!

    وهل أنت الآن تعتقد أن الرياح تلقح السحاب بالماء !!؟؟
    يعني : تلقح الماء بالماء !!؟؟

    أنتم لا ترون في هذه الآية أكثر مما سبق ، ولا إعجاز فيه إلا من جهة البيان والفصاحة ، بينما نحن أضفنا إلى اعجاز الفصاحة والبيان إعجاز العلم والمعرفة ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون !!

    فما تنقمون منا نحن أنصار الإعجاز العلمي في القرآن وقد حولنا مكتسبات العلم الحديث وآيات اضطرب قول من سبق في فهمها إلى أسلحة ماضية وألوية عالية تدعو الخلق إلى الله وتنادي عليهم بتوحيد رب البرية وتبين لهم وجه الحقية في كتاب المولى الذي لا يأتيه باطل لا من بين يديه ولا من خلفه !!!!

    هذا مجرد مثال صغير ، وإلا فإن القائمة تطول جدا جدا .

    وأما سؤالك عن من هو الدكتور زغلول النجار ؟
    فأقول : هو مسلم يظهر عليه حب الحق والدين والغيرة عليه والسعي في رفعته ، وقد قدّم في سبيل الدعوة إليه الكثير وهدى الله به الكثيرين ، وإني والله أرى نتاجه أطيب وأبرك من نتاج كثير من أصحاب العمائم ممن لم يرفعوا بالعلم رأسا ولا أفادوا به أحدا ورضوا منه بتقبيل التلامذة أياديهم والسير خلفهم وتسنمهم المناصب في الدول العلمانية ومضاحكة ومداهنة أهل السلطة في الموائد الرسمية واعطاء الفتاوى الجاهزة المفصلة والدخول في تحالفات مريبة مع أصحاب الجاه والسلطان !!

    والرجل قال قولا ، وأي قول يحتمل الحق أو الباطل ، فانظر إلى قوله وزنه بميزان الشرع وبين لنا الخطل فيه أو الصواب ، فما وجدته صالحا فخذه وعض عليه ، وما وجدته طالحا فانصحه ونبه عليه .

    أما مجرد رد قوله لأنه فقط "زغلول النجار" ولا عمامة على رأسه ولا تحصيل شرعي له ظاهر ولم يتخرج من كلية من كليات الشريعة أو العلوم الدينية - وما أكثر من تخرج منها بلا فهم ولا وعي - فلا يدل هذا إلا على تعصب مذموم ومواقف مسبقة وقوالب جاهزة لصالح مواقف فئة أو جماعة بعينها ، ولا نقول إلا قاتل الله التحزب وقاتل الله التعصب !!

    ولا أقول أن كل ما قاله حق ، ولكن كذلك ليس كل ما قاله شيخك أو شيخي حق !!


    أما حصرك آخرا التفسير في المجتهدين فقط فقد جعلني أبتسم بارك الله فيك !!
    وأقول : لقد حجرّت واسعا جدا جدا رعاك الله !!

    وعلى قولك يلزمك أن ترمي بجل كتب التفسير لما أن جل مؤلفيها ليسوا ممن وصل مرتبة الإجتهاد !!
    بل لم يصل إلى هذه المرتبة من السلف أنفسهم إلا قلة قليلة !!
    وجل من ينقل عنه التفسير من السلف لم يكن مجتهدا !!

    وفي الحقيقة فإنه لم يصل مرتبة الإجتهاد من أصحاب التفاسير إلى الإمام الطبري رحمه الله والإمام ابن العربي المالكي قدس الله سره !!

    وهاك قائمة بالكتب التي يتوجب عليك حرقها ورميها لما أن أصحابها ليسوا مجتهدين وبالتالي لا يحق لهم على منطقك الخوض في التفسير :

    1- تفسير الإمام الرازي.
    2- تفسير الإمام القرطبي.
    3- تفسير الإمام البيضاوي.
    4- تفسير الإمام البغوي .
    5- تفسير الجلالين .
    6- تفسير ابن عطية.
    7- تفسير ابن الجوزي.
    8- تفسير أبو حيان.
    9- تفسير القشيري
    10- تفسير ابن عجيبة .
    11- تفسير ابن عاشور .

    والقائمة تطول جدا جدا جدا !!!

    وأحب أن أسألك : من قال مثلك بألا يفسر القرآن إلا من وصل مرتبة الإجتهاد !؟

    وإنما كان يصح منك أن تقول : لا يستنبط حكما شرعيا من الآيات والنظر فيها إلا المحتهد ، أما التفسير وفهم القرآن فلا يشترط فيه الاجتهاد .

    هذا مع ملاحظة أنك لم تجب سؤالي السابق لك .

    تفكر قليلا أخي هاني وتأمل ، فيظهر لي للأسف أنك تعادي ما تجهله وأنك إنما تتبع في موقفك هذا رأي غيرك تأثرا منك به دون تأمل في قوله ومأخذه !!

    صدق من قال : حبك الشيء يعمي ويصم !!
    التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا ; 07-02-2007 الساعة 20:15
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  15. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخوة الأعزاء للأسف فلو لجأ الدكتور زغلول إلى شرح القرآن بالحقائق العلمية والمثبتة منها فقط لكان الأمر هينا إلا أن حضرته يلجؤ إلى الفرضيات العلمية ويلصقها بالقرآن الكريم وجميع أهل العلم والتحقيق في العلوم الطبيعية يعرفون أن تلك الفرضيات لا تفيد غير الظن المحض فالقرائن والأدلة لا تزكيها حتى إلى ظن مرجوح أو إلى غلبة الظن والدكتور يعرف ذلك ويعرف قيمة نظرياتهم تلك ولكنه قال في غير مقام أنه ينتصر لفرضيات الغربيين ونظرياتهم بالقرآن حتى يحملها إلى اليقين وهذا مع فعله مع نظرية الإنفجار العظيم والتي لا تحمل غير التخاريص حتى في نظر كثير من العلماء الغربيين أنفسهم اليوم , فهل توافقه أنت في ذلك ؟؟؟؟؟؟؟,ولا تنسوا أعزائي أن علماء الطبيعة من الغربيين ليسوا سواء في تقييم الحقائق والفرضيات فمثلا إن الداروينيين الجدد يعتبرون نظرية النشوء والتطور للهالك تشارلز داروين حقيقة لا تقبل الجدل مع أنها فرضية لا تحمل غير ظن محض أثبت كثير من علماء الطبيعيات نسفها نفسا علميا لا تقوم لشبهاتها بعد ذلك من قائمة .

    في رعاية الله وحفظه
    التعديل الأخير تم بواسطة ناجح أسامة سلهب ; 07-02-2007 الساعة 21:08

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •