النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أمثال القرآن وأمثال العرب

  1. أمثال القرآن وأمثال العرب

    الحمد لله

    اعلم أن أمثال القرآن نوعان:
    ـ كامنة لم يصرح فيها بلفظ المثل، وطابقتها أمثال العرب
    ـ وظاهرة مصرح بها. منها قوله تعالى: (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)إلخ [البقرة:16]

    فالأولى - الكامنة - من التي طابقتها أمثال العرب، مثل:

    ـ «خير الأمور أوساطها» ، (لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) [البقرة:68]. (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) [الفرقان:67]. (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) [الإسراء:29]. (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) [الإسراء:110].

    ـ «من جهل شيئا عاداه» ، (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ) [يونس:39]. (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ) [الأحقاف:11].

    ـ «احذر شر من أحسنت أليه»، (وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ ) [التوبة:74].

    ـ «ليس الخبر كالعيان»، (وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) [البقرة:260].

    ـ «في الحركات البركات»، (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً ) [النساء:100]

    ـ «كما تدين تدان»، (مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) [النساء:123].

    ـ «حين تلقي تدري»، (وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان:42].

    ـ «لا يلدغ المرء من جحر مرتين»، (هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ ) [يوسف:64].

    ـ «من أعان ظالما سُلِّط عليه»، (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ) [الحج:4].

    ـ «لا تلد الحية إلا الحي»، (وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً) [نوح:27].

    ـ «للحيطان آذان»، (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) [التوبة:47].

    ـ «الجاهل مرزوق والعالم محروم»، (مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً) [مريم:75].

    قاله الشيخ ابن زيتونة التونسي في حاشيته العظيمة على تفسير أبي السعود، المسماة بـ«مطالع السعود على إرشاد أبي السعود".
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  2. #2
    بارك الله تعالى بك على هذا النقل المفيد.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •