السلام عليكم


قال أبو السعود قي قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة:6) .

قال : (( ومن لطائف الآية الكريمة أنها مشتملة على سبعة أمور ، كلها مثنى :
طهارتان : أصل وبدل .

والأصل اثنان : مستوعب وغير مستوعب .
وباعتبار الفعل : غسل ومسح
وباعتبار المحل : محدود وغير محدود
وأن آلتهما : مائع وجامد .
وموجبهما : حدث أصغر وأكبر .
وأن المبيح للعدول إلى البدل : مرض وسفر
وأن الموعود عليهما تطهير الذنوب وإتمام النعمة )) . تفسير أبي السعود ( 3 : 11 )