النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: نظم مختصر المنار في أصول الفقه للنسفي للشيخ طه الكوراني

  1. نظم مختصر المنار في أصول الفقه للنسفي للشيخ طه الكوراني

    هذه منظومة في اصول الفقه الحنفي نظم بها المصنف العلامة طه الكوراني البغدادي مختصر المنار في أصول الفقه الحنفي للإمام أبي البركات النسفي والمنظومة مطبوعة مع شرحها لنفس المؤلف بتحقيق د.شعبان اسماعيل بدار السلام بمصر.

    ترجمة المصنف:

    هو طه بن أحمد بن محمد بن قاسم السندجي الكوراني البغدادي عالم فاضل فقيه أصولي متكلم شاعر عالم باللغة العربية وآدابها تولى القضاء مدة طويلة آخرها بمدينة الموصل.
    ولد سنة 1231 هـ في كوران فنشأ بها وتعلم مبادئ العلوم ثم رحل إلى بغداد فنهل من علمائها حتى ألم بغالب الفنون. وتوفي سنة 1300 هـ
    ومن منظومته يتبين أنه حنفي المذهب، وهو أشعري المعتقد كما يتبين من مصنفاته.
    ومن تلك المصنفات:
    1 ـ رسالة في مصطلح الحديث
    2ـ رسالة في الرد على النصارى
    3ـ رسالة في وجوه النظم واعتباراته
    4ـ شرح التهذيب في المنطق للسعد التفتازاني
    5ـ منظومة في العروض
    6ـ نظم مختصر المنار في أصول الفقه وشرحه اهداها للخليفة العثماني
    7ـ هدى الناظرين شرح القسم الثاني من التهذيب في علم الكلام ( ولعله هو نفس شرح التهذيب السابق)

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    الحمد لله على نواله= صلي على محمد وآله
    وصحبه وجنده وسلّما= ما دام فرع من أصوله نما
    وبعد فالذي جرى به القلم= في الحسن يحكي صف سلطان
    كهف الورى عبد المجيد الغازي= جازاه عونا ربنا المجازي
    خليفة المقتدي العلاّم=حامي حماة حوزة الإسلام
    بالبيض والسمر وسود الكر= واللات ترمي من طغى بالشرر
    والجاريات الساريات في اللجج= الحاملات شهبا إلى المهج
    فإن يشأ أجج في الماء الضرم= وإن يشأ قاء الحديد ما التقم
    فإنه في غاية اختصار=نظم حوى مختصر المنار
    منتخب من لب ذاك المنتخب=سنته الترك لغير ما وجب[/poem]
    الأدلة الشرعية

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والشرع مبني على الكتاب والإ= جماع والسنة قولا أو عملا
    وهذه الأصول والقياس = رابعها وهي له أساس
    والشرع وضع الله للعباد = للنفع في المعاش والمعاد[/poem]

    الباب الأول في الكتاب

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أما الكتاب وهو قرآن نقل = تواترا فالنظم والمعنى شمل
    أربعة أقسام هذين غدت= أولها وجوه نظم قسّمت
    أربعة أيضا فخاص وهو ما = لواحد على انفراد علما
    من جنس أو من نوع أو من عين = ولا ترى تفاوتا في البين
    وحكمه شمول ما عليه دل= بالقطع من غير بيان يحتمل[/poem]

    مباحث الأمر

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    الأمر منه وله افعل فقط = فزعْمٌ أنّ الفعل موجب شطط
    موجبه الوجوب قبل الحظر= وبعده بلا اقتضا التكرر
    بل ليس للتكرار فيه تحتمل=نيط بوصف أو بشرط اتصل
    وهو على ذاك لدى القول الأسد =أديت حق الإئتمار فانتبه
    وهو على ذاك القول الأسد =يحتمل الجنس ولا ينوي العدد[/poem]

    في حكم الأمر

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إن الأداء والقضاء حكمان = للأمر فاعلم طالب العرفان
    إقامة لواجب أداء= تسليم مثله به قضاء
    إن سمّي الأداء قضاء أو عكس= جاز مجازا وعلى ذلك قس
    نية كل منهما وفي السبب= يتحدان عند أصحاب الرتب
    إن الأداء منه ذو التقصير= ومنه ذو الكمال والتوقير
    ومنه ما أتى شبيها بالقضا= مثل قضاء جاء شبها للأدا
    وقد يماثل القضا ما انقضى= وربما لم يك مثل ما مضى[/poem]

    فصل في الحسن والقبح

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لا بد من حسن لما يؤمر به= وذاك إما فيه أو في صاحبه
    فما يكون حسنه منه حصل= يلزم لا يسقط إلا بالعمل
    أو بالذي إذا اعترى مأمورا= وجدته في أمره معزولا
    مثل زوال بالإغماء = والحيض والنفاس للنساء
    وما يكون بالمقارن اقتدى=في الحسن طورا يستبد بالأدا
    وتارة أداؤه يكون في=أداء ما قد كان في الحسن اقتفى
    ويسقط الثاني بما قد مر مع= سقوط ما قد كان في الحسن اتبع[/poem]

    الأمر المطلق والمقيد

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والأمر قد يطلق عن وقت وقد= يأتي مقيدا فإن وقتا فقد
    فليس مدلولا له الفور وإن=يأت مقيدا فأنواعا ضمن
    فأول الأنواع وقته بدا=ظرفا لما يفعل شرطا للأدا
    وللوجوب سببا فشرط =تعيين فرض وليس يسقط
    يضيق وقت ثم وقت الفعل ما=تكون بالأداء فيه قائما
    مثال ذا وقت صلاة الفجر= فاعرفه كي تضحى إمام العصر
    والثاني من أولئك الأنواع ما=زمانه ساوى المؤدى فاعلما
    وكان للوجوب أيضا سببا=فكونه ظرفا لضده أبى
    ونية التعيين ليست تشترط = ولم يضر إن جاء في الوصف الغلط
    فرمضان الصوم في أيامه= يحسب كيف كان عن صيامه
    لكن لمن أباح فطره السفر = تجوز نية للفرائض الاخر
    كذا روى القول عن النعمان = وعنه في النقل روايتان
    صوم من اشتكى عن الغرض يقع = لا عن سواه في الصحيح المتبع
    وثالث الأنواع نوع صارا =لما يؤدى وقته معيارا
    لا سببا كوقت صوم من قضى = صيامه عن رمضان قد مضى
    تعيين فاشرط وليس يحتمل= فواته ما لم يكن يأت الأجل
    رابعها ما وقته قد أشكلا = فالظرف والمعيار أيضا ماثلا
    فمثل وقت الحج قيل ضائق = وقيل واسع وكل أطبقوا
    في أن من يأتي به في عمره = فهو مؤد أن يكن في أشهره[/poem]

    خطاب الكفار بالإيمان

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    تخاطب الكفار بالإيمان = كما أتى في محكم القرآن
    لا بالتي تحتمل السقوط من = عبادة تلغي إذا لم تقترن
    بفعلها الإيمان والإسلام = واختلفت في هذه الأعلام[/poem][/poem]

    مباحث النهي

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والنهي منه وهو في القبح قسم= كالأمر في الحسن فقسمه واغتنم
    ما كان لولا الشرع ما سمعت به= فقبحه لقبح وصف فانتبه
    وما سواه قبحه لذاته = صدور ذاك النهي من آياته
    الأمر في ضد الذي به أمر= نهي وأمر النهي ضد ما ذكر[/poem]

    العام وألفاظه

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والعام منها وهو ذو تناول = ما اتحدت في الحد لا بالبدل
    باللفظ والمهتى أو المعنى فقط = فالقوم والرجال من هذا النمط
    ويوجب الحكم بما حواه = وينسخه الخاص إذا تلاه[/poem]

    المشترك

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ثالثها مشترك وهو ما اشتمل= مختلفات في الحد وبالبدل
    وحكمه التأمل الصحيح = ليستبان ما له الترجيح
    بين معانيه لأجل العمل = إذ هو غير واحد لم يشمل[/poem]

    المؤول

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وذو المعاني بعضها إن فضلا = بغالب الرأي أتى مؤولا
    وحكمه وجوب فعل الملتقط = بغالب الرأي وتجويز الغلط[/poem]

    وجوه البيان باللفظ أربعة أقسام:

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    الثاني من جملة الأنواع الأول = في أوجه البيان والنظم حصل
    وهذه الوجوه أيضا أربعة = بمثلها مقابلات متبعة
    فالأول الظاهر وهو ما بدا= منه المراد بمجرد الأدا
    وحكمه وجوب فعل ما ظهر= منه ولا خلاف في هذا الخبر
    والثاني النص الذي قد لاحا = أعلى من الظاهر اتضاحا
    لسبب من صاحب التكلم = وحكمه الوجوب أيضا فاعلم
    وفي كليهما المجاز محتمل = كجاءني زيد لإتيان الثقل
    ثالثهن الأوضح المفسر = وليس للتأويل في معبر
    لكنه يحتمل النسخ وقد = أوجب أن يعمل مع أن يعتقد
    رابعهن محكم قد أحكما = ما ريم منه وعن النسخ احتمى
    وحكمه الوجوب أيضا للعمل = وليس في هذا احتمالات الأُوَل
    قد انتهى الكلام في ذواتها = فاستمع الان مقابلاتها
    أولها الخفي ضد الظاهر= خفاء به لأجل امر معتد
    وحكمه الفكر وبعض الفحص = أن ذاك من زيادة أو نقص
    والثاني المشكل وهو ما أتى = ضد الماكون نصا ثبتا
    وهو بوصف الاحتياج للطلب= فوق الخفي وله الفكر وجب
    يستبان ما به يُراد =إذ واجب بذاك الاعتقاد
    والثالث المجمل وهو ما اشتبه = وحكمه تطلب التبين له
    رابع هؤلاء ما تشابها = وحكمه توقف بلا انتهاء
    بشد الخفاء في مراده= ونحن مأمورون باعتقاده[/poem]

    وجوه الوقوف على أحكام النظم

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وثالث الأنواع يا هذا الفتى = في وجه الاستعمال للنظم أتى
    وهو على أربعة فالأول حقيقة =وهي على ما عولوا
    اسم لما ريم به الموضوع له = عند اصطلاح ناطق استعمله
    والثاني المجاز وهو ما سمع = في غير ما كان اللفظ وضع
    لباعث من شبه أو ما نزل = منزله أو لاعتبار قد حصل
    جمعهما في لفظة ممتنع = ثم المجاز لا يكاد يقع
    إلا إذا لم يجز الأصل كما = أبعد عنه مبعد ما فاعلما
    ثالثها الصريح وهو ما ظهر = معناه بينا وليس يفتقر
    فيها إلى عزم فقول السيد = يا حر تحرير وإن لم يرد
    رابعها كناية وهي التي =نابت عن الصريح للتخافت
    وهي النية تحتاج فلا = تعمل بها بغير قصد عملا
    والأصل في العبارة الصريح = وليس في الكناية التوضيح[/poem]

    أنواع الدلالات

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ورابع الأنواع وجه الفهم = للحكم في إدراك ذاك النظم
    أقسامه أيضا كأقسام الأول = أربعة لم تلق في ذا من زلل
    دلالة النص على معناه إن = كانت بسوقه لذاك تقترن
    فهي له دلا لت العبارة = ودون سوقه له إشارة
    ويوجبان الحكم لكن الأحق = لدي تعارض هو الذي سبق
    ثم العموم مثلما للأول= يثبت قطعا ثابت لما يلي
    مناط حكم النص مهما ظهرا = دون اجتهاد وإلى فرع سرى
    فسمه دلالة النص ولا = تحتمل التخصيص إذ لن تشملا
    ولا يعارض اللذين قدما = وكل حكم كان مما فهما
    من كونه كالشرط للإمضاء = لحكم نص فهو باقتضاء
    ولا ترى دلالة التنصيص = على سمى شيء على التخصيص
    لا يجعل المطلق محمولا على = مقيد وربما قد حملا
    ثم القران في سياق النظم = لا يوجب القران عند الحكم[/poem]

    الحكم التكليفي

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ما كان مشروعا له نوعان = عزيمة ورخصة فالثاني
    ما زال من عسير لنحو يسير= لطفا من الله لبعض عذر
    والمبدا أربعة أنواع = فالفرض منها وهو ما اتباعه
    حتم فمن يتركه فهو فاجر = ومن يكن يجحده فكافر
    وحده ما كان فعله رجح = ومنع تركه بقطعي وضح
    وهكذا الواجب وهو ما منع = من تركه ما فيه ريب ما وقع
    جاحده لذاك ليس يكفر = وفعله كالفرض فيما ذكروا
    وهكذا السنة من ذي الأربعة = وأنها الطريقة المتبعة
    بفعلها كل امرئ يطالب = أقل من فرض ومما يجب
    والنفل منها وهو ما قد جعلا = فعله خيرا تركه لن يخطلا
    لكنه يلزم حين يشرع = في فعله ومثله التطوع[/poem]

    الحكم الوضعي

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    للحكم ركن وهو ما فيه دخل =وعلة وهي التي منها حصل
    وما له الإيصال لا غير سبب = والشرط موقوف عليه ما وجب
    وما على وجود حكم أرشدا= فهو علامة له إذا بدا[/poem]

    في السنة

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ما جاءنا من عهد سيد الرسل = عن خبر فبوجوه يتصل
    أكملها تواتر له حسن = قوم أحال العقل فيهم الكذب
    ثانيهما المشهور وهو ما اتصل = بشبهة ثم انتشاره حصل
    وخبر الواحد ما لم ينتشر = في خير قرن انتشاره اعتبر
    رابعها المرسل وهو ما انقطع = إسناده لكن عن العدل وقع
    فإن يكن من أحد الأصحاب = فليس عند أحد يأب
    وليس ذا عن غيرهم بحجة = على خلاف في أولي المحجة
    وما يكون مسندا ومرسلا = مختلف فيه فإن شئت أقبلا
    وجود ما يعارض المسند أو = نقص لرواية على ما قد رووا[/poem]
    في نفس الخبر

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    محقق الصدق إذا جاء الخبر = فلا اعتقاد وائتمار يعتبر
    وما أتى وكذبه تحققا = يجعل كل ذي رأي لقا
    وما أتى وهو لكل محتمل = فحكمه توقفا فيه جعل
    وأن يرجح جانب فالفعل به = وليس يلغي اعتقاد صاحبه[/poem]

    في تعارض الحجج

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يصير للسنة في التدافع = ما بين آيتيه ذي رأي يعي
    بين سنتين هذا إن سمع = فالقيس وقول الصحابي تبع
    وإن يكن بين القياسين بلا= ترجح فبالذي شئت اعملا
    من زاد فيمن قد رواه من خبر = وكان موثوقا به فليعتبر
    وإن يكن من زاد غير الأول = فذاك قولان بكل اعملا[/poem]

    في البيان

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    تقرير كل حجة بما وصل= بها يجوز هكذا بما فعل
    وكل تفسير على هذا النمط=وإنما التغيير موصول فقط
    وللضرورة البيان قد وقع=بماله لم يك واضع وضع
    بيان مدة بها الله أعلم=للحكم نسخ فاستمع ذا واغتنم
    لا يصلح القياس ناسخا ولا=يكون بالإجماع نسخ حاصلا
    وإنما ذلك بالقرآن=أو سنة من سيد العدنان
    يجوز نسخ الحكم والتلاوة=جمعا وتفريقا وفي العلاوة
    نحن نرى النسخ لإطلاق ورد=وغيرنا التخصيص عندها اعتقد[/poem]

    شرع من قبلنا

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    شرايع الذين كانوا قبلنا=إن لم تخالف شرعنا شرع لنا[/poem]

    تقليد الصحابي والتابعي

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    قل صحابيا ورأيه اتبعا=على وجوب وبه القيس دعا
    وتابعي كان فتواه شهر=في زمن الصحب اقتضائه اغتفر[/poem]

    باب الإجماع

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أمة خير الرسل خير الأمم= في على ضلالة لم تلمم
    فحجة قاطعة إجماعها=مفترض المعيد اتباعها
    لا سيما الصحب الكرام الأوَلْ= فإن إجماعهم لأفضل
    ثم الذين بعدهم إذا اتفق=قولهم بلا خلاف من سبق
    ثم الذين خالفوا السابق=في الحكم بالإجماع والتوافق
    إذا انقضى قرن لهم أقوال=فما عداها باطل ضلال
    وقيل ذا خُصّ بقرن الصحب لا=ينال قرن شاؤهم وإن علا[/poem]

    باب القياس

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إن ثبت الأصل بنص وسرى=إلى نظير حكمه وما جرى
    في ذلك النظير نص آخر=فهو قياس ثابت معتبر[/poem]

    باب الإجتهاد

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    من يعلم الكتاب والسنة والإ=جماع والقياس يا أهل العمل
    فجامع شرائط اجتهاد= وعلمه ينفع للعباد
    وليس للإلهام والفراسة=في الحكم نفع يا أولي الكياسة[/poem]
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  2. ! إلي مثل هذا كنت أشير, غير مبالغ و لا مجامل لما قلت لك في ردي

    الله أكبر! أن أفيد أمثالكم في العلم؟؟ ما صدقت عينيّ عجبًا فكم قرأت اسم سيدي محمد ال عمر التمر ثم قرأت تحت هذا الإسم فائدة نفيسة طالما جهلتها! كلامك في المنتدى رائع يا أخي! كثرالله من أمثالك الطيبين و حياكم الله!

    جزاك الله عنا خيرا ما أروع هذه القصيدة

  3. وإياك أخي الكريم مع ملاحظة أن النظم المطبوع بدار السلام به أخطاء غير قليلة وحاولت التصحيح قدر الإمكان
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  4. ما اجود هذه الهدية يا اخ محمد جزاك الله خيرا هل هذا كامل النظم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد خالد محمد ; 16-01-2007 الساعة 08:25
    لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
    بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

  5. وإياك أخي العزيز وحسب ما ذكره د. شعبان في تحقيقه للكتاب أن الناظم لم يستوعب كل ابواب مختصر المنار وسأنقل كلام المحقق قريبا.
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  6. اكرر شكري و و تقديري لشخصكم الكريم.
    لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
    بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

  7. ذكر د.شعبان اسماعيل في تحقيق شرح النظم للمصنف أنه هذا النظم هو خلاصة موجزة لمتن المنار وقال:
    التزم المؤلف في مختصره هذا بأصل الكتاب وهو المنار نظما وشرحا مع التنبيه على على ما يراه ضعيفا من وجهة نظره فينبه عليه إو يعدل عنه إلى الراجح.
    هناك موضوعات مهمة أغفلها المؤلف ولم يُشر إليها ولو بإشارة سريعه هذه الموضوعات هي:

    حروف المعاني وحروف الجر وحروف الشرط ولو كان كتابه مستقلا وليس اختصارا لكتاب آخر لجاز له أن يترك ما يشاء مما يراه غير لازم من وجهة نظره، أ/ا وأ،ه ملتزم باختصار كتاب معين فكان من الأجدر أن يلتزم بأصل كتابه. وكذلك الاستحسان والأهلية وأنواعها


    وهذا رابط الكتاب لدى الناشر:

    http://www.dar-alsalam.com/arproduct...cd=60193&idx=0
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  8. وهذه طبعة أخرى للمنظومة بدون الشرح

    http://www.resalah.com/bookdetails.asp?BookNo=7242
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  9. جزاكم الله خيرا, نظم جميل ومفيد, بواحد وسبعين ومائة بيت

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •