النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ما المقصود بقولنا (لا يجري على الله زمان) ؟؟

  1. ما المقصود بقولنا (لا يجري على الله زمان) ؟؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    أخوتي الأحبة .. قرأت لبعض السادة الأشاعرة قولهم : (و لايجري على الله زمان) و لكني لم أفهم هذه العبارة و لم أدر ما هو مستند أئمتنا في هذا القول فأرجو منكم أن توضحوا لي هذه العبارة بالتفصيل الممل و ما هي اللوازم المترتبة على هذا القول ؟؟
    و هل لصفات السمع و البصر علاقة بهذا القول؟؟

    الذي فهمته -بفهمي القاصر- أن الزمان متجدد و المتجدد حادث و الله منزه عن الحوادث و منزه عن حلولها به .. فهل هذا صحيح؟؟

    و بانتظار اجاباتكم ..

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي أحمد,

    أولاً فلنعرف ما هو الزمان الذي نفينا أن يكون جارياً على الله سبحانه وتعالى...

    فالناس على قولين:

    أنَّ الزمان موجود متحققٌ مستقلٌ عن الموجودات وهي مظروفة فيه...

    وهذا قول الفلاسفة إلا أرسطو...

    وهو قول نيوتن مثلاً...

    والقول الثاني بأنَّ الزمان راجع إلى ماهية الموجودات من جهة تغيرها...

    فهو قول المتكلّمين بأن قالوا إنَّه اعتبار عن تتالي التغيرات والحوادث...

    وهو قول آينشتين بأنَّ الزمان والمكان داخلان صفات الأجسام فهما غير مسقلين عن الأجسام ولا عن نفسيهما فذل يسميان بـ (الزمكان)...

    ولا يهمنا ممَّا سبق إلا تعريف المتكلّمين لأنَّه تعريف السادة الأشاعرة...

    فإذن, الزمان اعتبار ليس له وجود حقيقي إلا بتلاحق الحوادث...

    ولمَّا امتنع أن يكون الله سبحانه وتعالى متغيراً لأنَّ التغير مقتضٍ نقصاً قطعاً -بكونه إمَّا من نقص أو إلى نقص- امتنع جريان الزمان على الله سبحانه وتعالى...

    وأمَّا سمع الله سبحانه وتعالى المسموعات وبصره المبصرات فمن غير حدوث لذا السمع وذا البصر...

    فالله سبحانه وتعالى يسمع كلَّ الأصوات لا من بداية -أي لا بحدوث السمع-...

    ويرى كلَّ المرئيات لا من بداية...

    كما أنَّه سبحانه وتعالى يعلم كلَّ الحوادث لا من بداية...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. سيدي أبو غوش أنت آينشتاين الأشاعرة
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •